بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة
جاء في الاخبار أن قوات الشرطة قامت يوم الخميس الماضي باطلاق الرصاص على المتظاهرين الذين خرجوا في مظاهرة سلمية للتعبير عن رأيهم واحتجاجهم على انتهاك حقوقهم من قبل ادارة السدود المسئولة عن قيام سد كجبار مما أدى الى مصرع أربعة مواطنين وجرح العشرات. لقد وضح من صور جثث الشباب الذين قتلوا أن اصاباتهم كانت بالرصاص في أعلى الصدر والرأس مما يؤكد بما لا يترك مجالاً للشك أن من أعطى الأوامر باطلاق الرصاص لم يكن هدفه فض المظاهرة بل قتل هؤلاء المواطنين الابرياء والعزل من السلاح بهدف ترويع الآخرين وادخال الرعب في نفس كل من تسول له نفسه التعبير عن رأيه بالخروج في مسيرة سلمية .
والحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة اذ يدين هذه الجريمة النكراء التي تعرض فيها مواطنين عزل للقتل من قبل الشرطة التي يفترض أن تكون مسؤولة عن أمنهم وحمايتهم فاننا نطالب بالتحقيق الفوري فيما حدث على أن تقوم به جهة محايدة ونزيهة فالشرطة ليست مؤهلة للقيام بهذا التحقيق لآنها طرف أصيل فيما حدث وهي مسئولة عن مقتل المواطنين الأبرياء كما أن وزارة العدل غير مؤهلة لاجراء مثل هذا التحقيق لأنها فاقدة للحيادية وفاقدة للمصداقية مما أفقدها ثقة الشعب فيها.
كما نطالب قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي بالتوقف فوراً عن الحوارات غير المجدية أصلاً مع المؤتمر الوطني وادانة ما حدث وسحب ممثلي الحزب من الأجهزة التنفيذية والتشريعية ، ونطالب الجميع بالوقوف صفاًً واحداً في وجه جرائم المؤتمر الوطني والظلم الواقع على شعبنا العظيم.
ونتقدم الى أسر الشهداء بأحر التعازي وللجرحى بامنياتنا بعاجل الشفاء.
المجد والخلود للشعب السوداني العظيم.
الحزب الاتحادب الديمقراطي – الولايات المتحدة
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة