حركة تحرير السودان )الوحدة(
بيــــان من القيادة الميدانية
في موقف تاريخي لصالح وحدة جماهير شعبنا في دارفور، وتعزيزاً للنضال المشترك من أجل العزة والكرامة والسودان الجديد المستقر في أمن وعدالة. وتأكيداً على فشل إتفاقية أبوجا، إنضم إلى قواتنا في حركة تحرير السودان (الوحدة) أخوة من أشرس المناضلين هما القائد: أبوبكر محمد نور، قائد القطاع الأوسط (دارالسلام) لجناح مني أركو مناوي ومسئول ملف الترتيبات الأمنية والعسكرية إبان مفاوضات أبوجا. كما إنحاز لركب وحده الثوريين القائد: يوسف داؤود محمد قائد العمليات بمنطقة القطاع الأوسط. وقد شارك القائدين كوكبة من (35) مقاتلاً وصلوا جميعاً إلي المناطق المحررة وفي معيتهما عدد (2) عربة لاندكروزر.
إن هذه الانحياز يأتي في وقت تضييق فيه الضغوط الدولية والإقليمية الخناق على المؤتمر الوطني بالخرطوم والذي برهن على إدمانه خرق المواثيق والعهود.
ونحن إذ نرحب بعودة الثوار إلى صفوف النضال مع رفاقهم من أجل إستعادة حقوق وكرامة أهلنا في دارفور، إنما نؤكد عزمنا على مواصلة كفاحنا لدحر سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية بدارفور. ونؤكد في ذات الوقت التزامنا بالانتصار للسلام العادل والإستقرار والديمقراطية الحقيقة في بلادنا.
أبوبكر محمد كادو
القائد العام لقوات حركة تحرير السودان (الوحدة)
الثلاثاء 19 يونيو 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة