النظام الفاشي يسفك الدم مجدداً في كجبار
بيان من الحزب الليبرالي السوداني
قام نظام القتل والسحل والإرهاب بجريمة جديدة في أقصى شمال السودان هذه المرة، بعد أن غاصت أقدامه حتى الركب في دماء أهلنا في جنوب وغرب وشرق ووسط السودان، وذلك بقتله لأربعة أرواح طاهرة زكية، وجرحه للعشرات من مواطني منطقة جنوب سد كجبار، في يوم الأربعاء الموافق 13 يونيو 2007، إبان خروجهم في مظاهرة سلمية تطالب بحقوقهم ضد إدارة السد.
وأكدت الأنباء استشهاد كل من محمد فقير محمد سيد أحمد و الصادق سالم فريق و شيخ الدين حاج أحمد نوري و عبد المعز محمد عبد الرحيم نوري ، وإصابة العشرات من بينهم من حالته خطرة، تم نقل بعضهم إلى مستشفي دنقلا.
إن هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى سجل هذا النظام الوحشي الفاشي، والذي يتخاطب مع المواطنين وقضاياهم المشروعة ومعارضتهم السلمية بالرصاص الحي. كما أن هذه الجريمة توضح هلع النظام من المقاومة المدنية التي تنتظم مناطقاً واسعة من السودان ضده، ويريد إن يغرقها في الدم والفوضى ودعوات الثأر، ليسهل عليه من بعد الانتصار عليها بقوة الحديد والنار.
إن حزبنا إذ يدين هذه الجريمة البشعة، فهو يؤكد مرة أخرى إن هذا النظام لا خير فيه ولا يمكن إصلاحه، وان كل محاولات الحوار واقتسام السلطة معه تؤدي إلى طريق مسدود، وان التعامل المنطقي الوحيد معه هو في مجالدته في ساحات العمل المعارض والسير في اتجاه الحراك المدني والعمل على إسقاطه بانتفاضة شعبية جماهيرية ومحاسبة كل مجرميه على كل ما ارتكبوه من جرائم وما اقترفوه من قتل.
ويعزى حزبنا في هذا المقام كل اسر الشهداء الكرام ويتضامن مع كل الجرحى والمعتقلين وأهاليهم في المنطقة والخرطوم وغيرها، ويدعو كل القوى السياسية والمدنية للتضامن معهم وإسنادهم في قضيتهم العادلة ضد نظام القتل والسحل والإرهاب.
ونختم القول في هذا اليوم الحزين بتذكير أهلنا في منطقة جنوب سد كجبار إن ساعة الظلم ساعة، وان ساعة الحق إلى قيام الساعة، وان حقوقهم سترجع لا محالة، وان يد العدالة ستلحق بالقتلة ولو بعد حين.
الحزب الليبرالي السوداني
14 يونيو 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة