بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
بيان مهم بشأن وضع رئيس الحركة على قائمة العقوبات الأمريكية
أصدر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بالأمس قرارا وضع بموجبه الدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية في قائمة من يحظر سفرهم إلى الولايات المتحدة وتجمّد حسابات الدولار خاصتهم و تحظر تعاملهم بالعملة الأمريكية عبر المؤسسات المالية.
و إزاء هذا القرار تودّ الحركة بيان الآتي :
أولا: وضع رئيس الحركة في قائمة الحظر بهدف تحقيق التوازن في العقوبة بين الحكومة و المعارضة كما جاء في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية قبل شهر و نيف، أمر يدعو إلى السخرية لأن البريء لا علاقة له بجرم المجرم حتى يساوى معه.
ثانيا: إن كان سبب الحظر هو تعويق السلام في دارفوركما ادعت بذلك الإدارة الأمريكية، فلم تقل الإدارة كيف تسببت الحركة أو تسبب رئيسها في تعويق السلام، إلاّ إذا كان السلام المقصود هو اتفاق أبوجا الذي نتشرف بمعارضته لأنه لم يحقق الحد الأدنى من مطالب أهل دارفورو لن يحقق السلام على الأرض، و لا ندعي شرف معارضة اتفاق أبوجا بمفردنا، إذ عارضه الغالبية العظمى من أهل دارفور بما فيهم اللاجئون و النازحون و القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني السوداني بجانب شرائح كبيرة من حركة تحرير السودان. فإن كانت المطالبة بحقوق أهل دارفور مجلبة للعقوبات فهذا سبيل اخترناه بإرادتنا الحرة، و لن تزيدنا مثل هذه العقوبات إلاّ عزما وتمسكا بحقوق أهلنا و قضاياهم العادلة التي آلينا على أنفسنا أن نقدم انفس ما نملك فداء لها.
ثالثا: درءا للبس، يجب أن يعلم الناس أن رئيس الحركة ليس متهما بأية جريمة تخص الحرب في دارفور و لم تقل بذلك حتي الإدارة الأمريكية التي إختصّته بالحظر من دون سائر المعارضين لاتفاق أبوجا، كما أن المحكمة الجنائية الدولية لا علاقة لها البتّة بالحظر الأمريكي لرئيس الحركة.
رابعا: لا يملك رئيس الحركة حسابا في أي موقع في الدنيا حتى يجمّد؛ كما أن منعه من السفر إلى الولايات المتحدة التي لم يزرها في عمره لن يؤثر أبدا في مسار الحركة التي تعمل عبر مؤسساتها و كوادرها المنتشرة في الأرض.
خامسا: تدعو الحركة المنظمة الأممية ممثلة في مجلس الأمن الدولي بكامل عضويته إلى التبصّر و البحث في الأسباب التي يراد بموجبها وضع اسم شخص بريء في قائمة حظر دولي لمجرد أنه تمسك بحقوق أهله إذا تقدمت إليها الولايات المتحدة أو أية جهة أخرى مطالبة بذلك؛ لأن اقدام المنظمة الدولية على مثل هذه الخطوة يعيبها ويلثم من رصيد احترامها لدى الناس ثلمة تتأذى منها المنظمة كثيرا في مقتبل أيامها.
هذا ما لزم توضيحه، و نطمئن أهلنا الكرام في دارفور و في كل ربوع السودان أننا على الدرب سائرون و بحققهم متمسكون مهما علت التضحيات و ادلهمّت الخطوب، لأننا مؤمنون بأن فجر النصر آت لا محالة بإذن الخالق الديّان.
جمّالي حسن جلال الدين
أمين شئون الرئاسة
القاهرة 30 مايو 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة