20/مايو/2007م
بيــان توضـيحي
السيد/ مدير موقع سودانيز أونلاين. كوم المحترم
أورد موقع سودانيز أونلاين. كوم في صفحة آخر الأخبار صباح اليوم الأحد الموافق 20/5/2007م. خبر مفاده مشاركة الإمام الصادق المهدي في الاعتصام الذي بدأ ظهر السبت تضامنا مع صحيفة السوداني الموقوفة عن الصدور حيث ورد في نص الخبر ما يلي:( وتجمع المتظاهرون ومن بيهم رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي في مقر الصحيفة في الخرطوم ودعوا إلى استقالة المرضي).
والحقيقة هي أن الإمام الصادق المهدي هاتف الأستاذ محجوب عروة والأستاذ عثمان ميرغني من مقر إقامته بمصر مستنكرا إيقاف الصحيفة ومطالبا بإلغاء القوانين المقيدة للحريات واحترام الممارسة الصحفية وتهيئة المناخ المناسب والملائم للصحافة حتى تتمكن من أداء رسالتها كاملة كما طالب بالإفراج عن الأستاذين، كما شارك في الاعتصام عدد من كوادر حزب الأمة وكتاب حزب الأمة بالصحف تضامنا مع حرية الصحافة والصحفية وخاطبت المعتصمين الدكتورة مريم الصادق مساعدة الامين العام للاتصال والتنسيق مطالبة بالغاء استخدام المادة 130من القانون الجنائي لتقييد حرية الصحافة ومطالبة بالإفراج عن الأستاذين.
ولكن الإمام الصادق المهدي لم يشارك شخصيا في الاعتصام وهذا ما نود توضيحه.
وعلى الموقع أن يتحرى الدقة في نقل الأخبار لخدمة قضايا الوطن العزيز والإسهام في تحقيق السلام العادل والتحول الديمقراطي وإشاعة الحريات العامة.
ولله ولي التوفيق.
سكرتارية الإعلام والعلاقات العامة
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة