بيان/ من رابطة جبال النوبه العالميه
بالولايات المتحدة الامريكية
حول احداث منطقة دابرى الداميه
بجنوب كردفان
أغارت مليشيات الجنجويد التابعه لجهاز سلطه الموءتمر الوطنى على قرية دابرى فى جنوب كردفان / محلية الدلنج فى الاسبوع الاخير من شهر إبريل 2007 و التى تستخدمها الموءتمر الوطنى مخلب ومنقار لزعزعة الامن و الاستقرار فى جبال النوبه .
إذ قتلت معلماً من أبنائها و جرحت عدد من مواطنين آخرين , و قد تمَّ إسعاف الجرحى فى مستشفيات الدلنج و كادوقلى و ترحيل الأسر المشردة الى القرى المجاورة للمنطقة و التى فاقت المائة أسرة.
لقت إتسمت استجابة الحكومه ببطء فى إحتواء الموقف و السيطرة على الاوضاع فى المنطقة , مما توءكد دائماً موقفها فى دعم القبائل العربية بالتسليح و الدعم اللوجستى و ذلك حتى تتمكن تدريجياً من إنجاح مخطتها
للعام 2020 و المعروف باقامة دولة العرب بجبال النوبه ( مجموعة قريش2 ) و التى تحولت الى الجنجويد موءخراً
وهى مجموعه تابعة لجهاز أمن الموءتمر الوطنى و التى لا تحترم العهود و المواثيق بالمضى قدماً فى تنفيذ برنامجها
إننا فى رابطة جبال النوبة العالميه ندين هذا الإعتداء الغاشم على أهلنا و مواطنى منطقة دابرى الآمنين فى قراهم و نحمل الموءتمر الوطنى مسوءلية هذا الإخفاق الامنى و تداعياته الخطيرة.
و ننوه إلى مغبة إنفجار المنطقة و إنزلاقها إلى أتون حرب قبليه و تاتى على ما تبقى من احلام السلام و خاصةً و أن مظاهر تسليح الجنجويد هذا يشير الى إصرار المؤتمر الوطنى فى تجاهل إتفاقية نيفاشا و الضرب بها عرض الحائط
وأخيراً تعزى الرابطة أسر الشهدا ء و تتمنى عاجل الشفاة للجر حى كما تامل من الجهات المسئوله التحقيق فى الحادث و متابعة الجناة و محاسبتهم فى الوقت المناسب , و أيضاً نناشد المواطنين كافه فى جبال النوبة توخى الحذر و الحيطه تفادياً لاى مفاجآت اخرى.
وأخيراً تعزى الرابطة أسر الشهدا ء و تتمنى عاجل الشفاة للجر حى كما تامل من الجهات المسئوله التحقيق فى الحادث و متابعة الجناة و محاسبتهم فى الوقت المناسب , و أيضاً نناشد المواطنين كافه فى جبال النوبة توخى الحذر و الحيطه تفادياً لاى مفاجآت اخرى.
سيف الدين عمر كوكو
Krrabi3@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة