بيان من حركة/جيش تحرير السودان
بشأن نهب المحلات التجارية بسوق المواشي ( الفاشر)
بعدما قضت على الأخضر و اليابس في قرى و أرياف دارفور حيث نهَبت و سَلبت كل الثروة الحيوانية و المادية التي كانت لدى مواطني القرى و أحرقت قراهم و مزارعهم و حشّرتْهم في معسكرات اللجوء و النزوح ؛ إتجهت نظام التفرقة العنصرية و مليشياتها الجنجويد إلى المدن ؛ فبعد إحراقهم لسوق معسكر أبوشوك في 18 إبريل الجاري ؛ هاجم مجموعة من الجنجويد يساندهم هذه المرة قوات مني آركو سوق المواشي ( الفاشر) بتاريخ 22 و 23 إبريل 2007 على التوالي ؛ حيث نهبوا دكاكين ( إبناء الفور فقط ) في عملية إنتقائية مكشوفة و ذليلة.
هذه التصرفات الخرقاء و في وضح النهار و في قلب فاشر السلطان جعل أبناء الفور ( أصحاب المحلات التجارية ) يقفلون محلاتهم درعاً لكثير من المشاكل و ذلك منذ 24 أبريل حتى لحظة كتابة هذا البيان و قد تدخل السلطات المتآمرة سلفاً لحث أبناء الفور على إعادة فتح محلاتهم مدّعين إنه قد تم القبض على الجناة في عملية تمثيلية هزيلة لا يرقى أن تكون إلا تلاعباً بمشاعر و عقول المواطنين الأبرياء.
إن سياسة تجفيق مصادر الرزق للمواطنين و إرهابهم سراً و جهراً لن يزيدهم إلا قوةً و تمسكاً بقضيتهم العادلة و مزيداً من الإيمان بأنّ هولاء ( النظام ) ما هم إلا عصابة منظمة وَجَبَ النضال ضدهم حتى يمضوا إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم .
إن حركة/جيش تحرير السودان تحذر النظام و معاونيها ( القدامى و الجدد) على الأرض من :-
1. الإعتداء على ممتلكات المواطنين الأبرياء و تركهم دون مضايقات في ممارسة حياتهم اليومية .
2.النهب و الإغتيال على أساس قبلي و عدم صب مزيداً من الزيت في النار لشق النسيج الإجتماعي ما تبقي منها.
الويل لهم مما إرتكبت أيديهم من جُرم و نحن لهم بالمرصاد و سنرد الصاع صاعين...
الخزى و العار للذين يأكلون أموال الناس بالباطل هذا في دنيانا الفانية و في الأخرة لهم جزاءُ عند مليكٌ مفتدرهذا إن كانوا يخافون الأخرة و لكن لهم ذلك.
و إنها لثورة حتى النصر
و لا نامت أعين الجبناء
الأستاذ/ أحمد إبراهيم يوسف
مدير مكتب الأستاذ/ عبدالواحد محمد أحمد النور
رئيس حركة/جيش تحرير السودان
حرر في 25 إبريل 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة