منظمة سوادنة
La Organization du Swadna
التاريخ :23: شهر كرامة 1441 ب.ن.
الصفة : اعلان
النمرة: عام الخامس
الاعلان العام السادس
قرارت وتقارير دولية تحدد الموقف والمصير الاخلاقي للدولة السودانية
1.تقارير وقرارات دولية
بمراجعة ما تضمنه تقارير الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي كنان الى مجلس الامن عن السودان في الاعوام 2004 و 2005 افرنجي بشان الوضع في اقليم دارفور و جنوب السودان . وما تضمنه تقارير البعثة الدائمة للمنظمة الدولية في السودان فيما يختص بتردي اوضاع حقوق الانسان ، وتشير ايضا ودلوع النظام الحاكم مباشرة في احداث الفوضى في اكثر من اقليم في البلاد .
وبمراجعة بيانات رئيس الجمعي العامة للامم المتحدة المتعلقة بالحالة في السودان . وتقرير بعثة الامم المتحدة الى السودان وتشاد حتى عام 2006 افرنجي .
وبمراجعة ما تضمنه نص الرسائل الموجهة إلى مجلس الأمن والمحكمة الدولية من ممثلي بعض الدول المجاورة للسودان وخاصة ممثل كل من دولة اثيوبيا في جانوير عام 1996 افرنجي والخاص بتسليم المطلوبين في محاولة اغتيال رئيس جمهورية مصر العربية في أديس أبابا. ثم طلب كل من دولة مصر الى مجلس الامن بهذا الخصوص .
وبمراجعة الشكوى المتقدمة من ممثل دولة تشاد مؤخرا الى مجلس الامن والخاص بتوجيه تهمة التامر بقلب نظام الحكم في تشاد الى النظام الحاكم في السودان واتهامها بالتدخل المباشر في شئونها الداخلية .
ويذكر ان دولة ارتريا قدمت شكوى مماثل من قبل ضد الخرطوم ، اتهمت فيها الخرطوم بمحاولة زحزحة اركان حكمها عبر دعم ارهابيين ، ودلعت الخرطوم في اكثر من محاولة لاغتيال رئيس دولة ارتريا في عام 1995 افرنجي .
وبمطالعة اكثر من ادلة في وجود دعم مستمر من نظام الحكم في الخرطوم لصالح لمنظمات توصف بانها ارهابية ومهددة لدول الجوار في افريقيا الوسطى ويوغند عبر دعم كل من حركة التمرد في شرق افريقيا الوسطى ودعم متمردي جيش الرب .
وبعلم ان بيد الكثير من دول العالم ادلة حول تورط نظام الخرطوم ووقفه بالدعم الى جانب الاطراف المتحاربة في دولة الصومال ، وتقديم مساعدات مؤخرا الى فصائل المحاكم الدستورية في الصومال.
ووبمطالعة ما تضمنه خطاب وزير خارجية امريكا السابق كولن باول في اجتماع مجلس الامن في سبتمبر 2004 افرنجي بشان التوصيف الجريئ للحالة في اقليم دارفور بانه جريمة حرب مكتملة.
2. كل ذلك ترى المنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة الاتي :
أ. ان جميع تلك التهم والتقارير الدولية والقررات الاممية جعلت من السودان اكبر هم مؤرق للعالم و تبين ان السودانين جميعا غير مؤهلين لحل ازمتهم الداخلية وتسوية اوضاعهم مما يجعل العامل الخارجي ينشغل كثيرا بحالهم.
ب. تحمل تلك التهم والتقارير والبيانات والقرارات الادلة على ان نظام الحكم في السودان تحت قيادة المارشال عمر حسن احمد البشير غير مؤهل اخلاقيا لادارة الدولة السودانية .وغير كقئ لادراة الازمة الحالية ، وانه مستعد للمضي نحو شفير الهاوية بالبلاد .
ج. ضعت تلك الاعمال الدولية مجمل الدولة في السودان مباشرة تحت الرقابة الدولية . وتحت الوصايا الاممية الوشيك بالتدخل وفق المواد الصارمة في ميثاق المنظمة الدولية .
د. يؤكد التوصيف للحالة في اقليم دارفور بانه جريمة ضد الانسانية اسباب بقاء اسم السودان في قائمة الدول التي تصنع الارهاب الدولي وتدعمه في سجلات بعض دول االعالم .
ه. التهم الموجهة للسودان من دول الجوار تدل على ان دولة السودان تحت قيادة هيئتها السياسية الحاكمة من الخرطوم جعلت منه دولة غير مسئولة في تصرفاتها ، وغير موثوق بها من قبل دول الجوار ، وصار السودان يمثل اكبر مهددا للامن والسلم الدوليين بالمنطقة . و يجعل كل تلك الادلة من السودان عضوا غير صالح في المجتمع الدولي .
3. مطلوب
منظمة سوادنة العالم التدخل لوقف نزيف الابادة الجماعية المستمرة في اقليم دارفور وتقديم ومطلوب من المجتمع الدولي التقدم خطوة الى الامم والعمل على تنفيذ تلك القرارات . وستكون منظمة سوادنة ضمن المنظمات السودانية الداعمة لكل لتك القرارات وتطالب بتنفيذها.
تطالب المنظمة السودانية احالة المرتكبين لجرائم ضد الانسانية الى محاكمة دولية عادلة وتعلن المنظمة السودانية الى انها سوف تسعى الى تقديم كل الادلة والبينات التي تعرفها والتي تكون مساعدة لتجري العدالة الانسانية مجراها .
وسيكون تنظيم السودنة الى جانب اي قوى تسعى لايقاف جرائم الحرب في السودان باي ثمن .
ان المنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة سيكون من اهدافها التخلص من نظام الحكم في الخرطوم وستتعاون في ذلك مع كل القوى الوطنية .
4. قررات وتقارير اضافية
أ- ينتظر السودانين من دول الاسرة الدولية السعي الاكيد الى ايجاد حل لقضايا كانت خلف حمل السلاح من المدنين في كل الاقاليم السودانية في وجه نظام الحكم والتمرد عليه. ويجب عدم الخلط بين الحقوق المدنية للسودانين المستوجب النضال المسلح الاضطراري من اجله ، وبين محاسبة المجرمين في ارتكاب جرائم ضد الانسانية ، ولا يمثل اي منها بديل للاخر.
ب- ينتظر اعداد تقارير محايدة عن جرائم تتعلق بارتكاب أعمال ابادة جماعية ، وتطهير عرقي واغتصاب وعنف صد النساء ، واسترقاق ، وتوقيف في حق ابرياء ، و حبس دون مصوغ قانوني ، وتعذيب واكراه .واعمال تعد من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي يفترض انها ارتكبت في مناطق متعددة اشتعلت فيها الحرب في السودان شنها الهيئة السياسية الحاكمة منها : جنوب السودان ومنطقتي النوبة والانقسنا الجبلتين ، و كردفان ، واقليم شرق السودان ، وفي العاصمة الخرطوم وبعض المدن في الغرب والوسط .
ج- مطلوب اصدار قرارات دولية تقضي باحالة مشتبه بهم الى المحكمة الدولية ومتباعة تنفيذها حتى محاكمة الأشخاص المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتكبت طوال سنوات الحرب الاهلية في تلك الاقاليم السودانية الست من قبل نظام الحكم او الحركات السياسية المسلحة الاخرى . وستكون من اهداف منظمة سوادنة العمل في ذلك المشروع الاخلاقي بكل الجهود والطاقات.
5.التكليف والمتابعة
المنوط بمتابعة ايضاح نص هذا الاعلان دائرة الحقوق والشئون الاخلاقية في المنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة .
اللجنة المركزية
لمنظمة سوادنة
23 شهر كرامة 1441 بعثة النبي
الموافق 10 افريل 2007 افرنجي
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة