بسم الله الرحمن الرحيم
اللجنة التحضرية لمؤتمر قبائل نظارة الهدندوة
|
المنصب |
الإسم |
الرقم |
|
رئيس |
كرار محمد علي |
1 |
|
رئيس مناوب |
بابكر أحمد دقنة |
2 |
|
رئيس مناوب |
مجذوب أبوموسي |
3 |
|
أمين عام |
أحمد محمد الأمين ترك |
4 |
|
أمين عام مناوب |
أحمد محمد بيتاي |
5 |
|
مقرر |
أبوآمنة علي حامد |
6 |
|
مقرر مناوب |
ناير طاهر أونور |
7 |
|
عضواً |
علي الهداب علي |
8 |
|
عضواً |
محمد أبوفاطمة باكاش |
9 |
|
عضواً |
آدم محمد كلول علي |
10 |
|
عضواً |
محمد طاهر عمر محمدين |
11 |
|
عضواً |
أحمد محمدين |
12 |
|
عضواً |
حامد أدروب |
13 |
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام من قبائل نظارة الهدندوة
قال تعالي :(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإً فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين)
صدق الله العظيم
جماهير شرق السودان الأوفياء
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
لا شك أنكم طالعتم بيان المدعو (فرج آدم سفاف) بالموقع الإلكتروني (www.baniamier.com) ،والذي نرجو أن يكونوا أشخاصاً حقيقيين، الذي تجنوا فيه وتطاولوا بإسفاف لا نظير له علي كل ما يوحد ويحفظ كيان شرق السودان.بإساءته الغير مبررة على نظار الهدندوة الأحياء منهم والأموات والذين يعتبرون الرمزية لقبائل الهدندوة كما لم يسلم من نزعاته الشريرة المجاهد محمد طاهر إيلا والي ولاية البحر الأحمررغم كل انجازاته التي التي يشهد لها الداني والقاصي فقط لانتمائه لأنه من أبناء الهدندوة الأشراف ، فضلاً عن محاولته اليائسة لخللة النسيج الإجتماعي لشرق السودان المتماسك بإذن الله تعالي.
· مواطنينا الأعزاء:
تكررت مثل هذه المهاترات من أمثال سفاف مما إستدعي أن ترد قبائل نظارة الهدندوة مؤكدة حرصها بكم ومعكم علي تماسك النسيج الإجتماعي بهذه الولاية وإصرارها وإرادتها القوية في الحفاظ علي وحدة السودان والسودانين ، مستنفرين ماضيهم المشرق في مقارعة المستعمر في كل بقاع السودان والذي يعلمه الجميع ووطنيتهم الأصيلة التي لم تكن يوماً موضوعاً للتشكيك أو المزايدة.
· والي البحر الأحمر:
لم يسلم والي البحر الأحمر ،الذي خبره السودان بعفة يده ولسانه وكفاءته التي مكنته من تولي العديد من المسؤليات الدستورية في عهود مختلفة من الحكم الوطني، أيضاً من تطاول المدعو سفاف الذي تجاوز الحدود المعقولة في الإتهام بالتحيز القبلي والفساد المالي. وتؤكد قبائل نظارة الهدندوة أن التشهير بأبناء الهدندوة دون سند موضوعي لن يمر دون تدمير شبكات المعلومات الظلامية التي يختبأ خلفها سفاف وأمثاله.
· إقرأ باسم ربك:
إننا بكل فخر واعتزاز أن تاريخ القبيلة حافل في السعي للتعليم بشقيه الديني والحديث وذاك أمر دين – وهنا يكفي بأن ينشئ ناظر الهدندوة المرحوم محمد محمد الأمين ترك في الأربعينيات الخلاوي بمقره وعاصمة الهدندوة هداليا ويتحرج منه الألاف من الحفظة فضلاً بوجود خلاوي السمرندواب والحاشنداب والأشراف ذرية الشيخ محمد دين رحمة والأبشر والمجاذيب، وكانت البشرى لجميع أهل السودان بظهور الهدندوي الشيخ علي بيتاي الذي أسس خلاوي همشكوريب الممتدة في جميع أنحاء السودان وبل العالم.
وكيف نتهم بالجهل ونحمل هذا التاريخ الحافل . أما التعليم الحديث ففخراً لقبائل نظارة الهدندوة بأن ينشئ ناظرهم صندوق تعليم أبناء البجا ويأمر قياداته برعاية الداخليات بتوفير الأبقار الحلوب للداراسين بهذه المدارس.
· ما بيننا وبين أهلنا البني عامر:
أن مايربطنا بأهلنا البني عامر أكبر من أن يعكر صفوه أمثال سفاف. فالذي يجمع ويوحد الهدندوة والبني عامر أكثر مما يفرقهم فصلات الدين والوطن والدم والعشيرة التي إمتدت لقرون طويلة لايعكرها بيانات المندسين والخونة مثل فرج المسفف. فهو وأمثاله يعلمون جيداً أن رموز القبيلتين وإخوانهم في نظارة الأمرأر والبشاريين والحلنقة والشكرية والرشايدة وعقلاء البجة والسودان فوتوا علي هواة الفتن من أمثال سفاف ورفاقه الفرصة في ضرب النسيج الإجتماعي بشرق السودان في أحداث ديم كوريا ببورسودان وقضية وكيل ناظر البني عامر التي نفذ فيها حكم القانون والتي قادت نظارة الهدندوة بالتعاون مع بقية قبائل أهل السودان بحكمة واقتدار معهود شهد له الجميع. ونحن في هذا المقام نأسف ونعتب على أهلنا البني عامر منذ صدور هذا المنشور السفاف ولم يكن الأول عدم نفيهم وتبرئة أنفسهم من منشورات أمثال فرج آدم سفاف وتوابعه الذين زيلوا بيانهم المقرض والمسيء زينوه باسم هذه القبيلة البني عامر لدينا ونسبوا أنفسهم متحدثين باسم ناظرها الذي نكن له كل تقدير واحترام.
وإن كنا نعتب علي أهلنا البني عامر في هذا الصدد فنعتب عليهم عدم نفيهم وتبرأت أنفسهم من أمثال فرج آدم سفاف الذي زيل بيانه المغرض بإسم هذه القبيلة العزيزة والمحترمة لدينا ونصب نفسه متحدثاً بإسم ناظرها الذي نكن له كل تقدير وإحترام.
· والي الولاية:
تحدث بيان المدعو بما لايليق بمنصب والي ولاية كسلا الذي نصبه الي قبيلة بعينها (والي البني عامر كما ورد في البيان المذكور) وتفاخر بقتالهم من أجل تنصيبه والياً بالولاية ، مدافعاً عن إنجازاته ومحذراً من يمسسه بقول أو فعل. ونحن إذ نستنكر هذا النهج كمعيار للوصول الي المناصب الدستورية والإستمرار فيها نؤكد لفرج ومن شايعه أن رموز الهدندوة في أجهزة الولاية الدستورية والتشريعية كانت لهم مواقفهم المشهودة ،والتي لا ينكرها الإ مكابر، في إختيار أجهزة الحكم في الولاية دون تمييز بسبب القبيلة أو العرق.
· قسمة السلطة بالولاية :
تحدث بيان المدعو فرج سفاف عن نصيب قبائل الهدندوة في المناصب الدستورية بالولاية بإحصائيات لا تخلو عن الغرض (ثلاثة وزراء من الهدندوة مقابل وزير واحد من البني عامر! ، أربعة دستوريين من رئيس مجلس الي مستشار الي معتمدين مقابل معتمد واحد فقط من البني عامر!، ثلاثة عشر عضواً في البرلمان من الهدندوة مقابل أربعة أعضاء فقط من البني عامر!، أربع محليات جغرافية – مقفولة زي الكرتونة – للهدندوة مقابل محلية واحدة للبني عامر!) وفات علي فرج أن الثلاثة وزراء الذين زكرهم ليسوا من المؤتمر الوطني فقط بل من حزب الأمة والإتحادي وتأريخياً يعلم الجميع أن هذا كان الوزن الفعلي للهدندوة طبلة فترات الحكم الوطني السابقة. ويفتخر الهدندوة بقبول القوي السياسية الممثلة في حكومة الوحدة الوطنية لإبناءها في نصيبها من السلطة. ويمكن أن يقيس فرج وأمثاله باقي المناصب الدستورية التي يشغلها أبناء الهدندوة علي هذا النهج. أما الوجود السكاني لقبائل الهدندوة بالمحليات والتي شبهها بالكرتونة المقفولة - ولاندري أي نوع كرتونة يقصد – وليصحح فرج وأشباهه معلوماته بأن قبائل الهدندوة بولاية كسلا يشكلون الغالبية السكانية في أربع محليات ونصف ولهم وجود مقدر في باقي محليات الولاية ويعلم العدو قبل الصديق أن وجودهم ليس كرتونياً بل ضارب في حزور التأريخ ببطولاتهم ووطنيتهم الصادقة وكرم أخلاقهم النابعة من الإسلام الحنيف.
· رموز نظارة قبائل الهدندوة:
تعرض المدعو فرج آدم سفاف الي رموز نظارة الهدندوة الأحياء منهم والأموات بشكل يتنافي مع القيم والآداب السودانية الأصيلة كاشفاً عن معدنه الكرتوني غير الأصيل ونحن في قبائل نظارة الهدندوة نحزر أمثال فرج سفاف من التطاول علي منبع الحكمة والريادة - قيادة نظارة الهدندوة – التي لايقبل أي سوداني غيور المساس بها ويعلم الجميع أن هذه النظارة جزء أساسي ومؤسس للدولة السودانية الحديثة . ونناشد أجهز الدولة الأمنية والسياسية بالوفاء بواجبها تجاه مهددات الأمن والوحدة الوطنية وكلنا ثقة في أن أجهزة الدولة السودانية قادرة علي ردع أمثال سفاف مهما إختفوا خلف أسوار الشبكات الإلكترونية. كما نؤكد لجماهير قبائل نظارة الهدندوة بأن التطاول علي رموز عزة وكرامة الهدندوة لن يكون مادة إعلامية يتسول بها أمثال سفاف أصحاب الأقلام المدفوعة الأجر.
جماهير شرق السودان الأوفياء:
إن الواجب الوطني وأخوة الدين والوطن تفرض علينا جميعاً عدم الإنجرار وراء ضعاف النفوس ومثيري الفتن من أمثال المدعو فرج آدم سفاف والمندسين من خلفه . وإننا في قبائل نظارة الهدندوة نؤكد لكم وبكم ومعكم في أن نكون عينٌ ساهرة علي وحدة تراب الوطن وقيمه وعقيدته التي دونها أرواحنا كما كانت أرواح أجدادنا دونها. ونعاهدكم في أن نكون بكم ومعكم أقوياء بلا غرور ومتواضعين بغير ضعف.
قال تعالى: (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ))
صدق الله العظيم
الفرقان (63)
والله أكبر والعزة للسودان والسودانيين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللجنة التحضيرية لمؤتمر قبائل نظارة الهدندوة
السبت 7/4/2007م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة