|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
| الشيخ عبد الحي يوسف يصدر بيانا حول إختفاء ابنه |
| مشكاة نت: خاص 5/4/2007 |
 |
| بيان الشيخ عبد الحي يوسف أوضح المعلومات الموجودة عن الحادث | أصدر الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف اليوم الخميس بياناً حول إختفاء ابنه البكر عمر، والذي لم يعد لمنزل الأسرة منذ عصر الثلاثاء 27/3/2007م، حتى لحظة صدور بيان والده الدكتور عبد الحي يوسف، أشار الشيخ إلى إنه لا يريد لشخصه أو المحيطين به قضية تشغل الناس وأنه لم يصدر هذا البيان إلا لضرورة البيان بعد أن ( خاض في هذا الأمر ناس كثيرون، وتكلم كلٌ بما شاء الله له). وبحسب البيان فإن نجله عمر ذهب هو و إخوته إلى صلاة العصر بمسجد الحي – الذي يؤمه الدكتور عبد الحي- ولكنه لم يعد للدار مع إخوته،قال البيان: (وغاية ما هنالك أن "عمر" ذهب لصلاة العصر في يوم الثلاثاء الثامن من ربيع الأول 1428 هـ الموافق للسابع والعشرين من مارس 2007 وكان في معيته إخوته الصغار، الذين رجعوا بعد أدائهم الصلاة، ولم يرجع هو، وكان ذلك آخر العهد به)، ونفى الدكتور عبد الحي يوسف علمه بالجهة التي ذهب إليها أو أُخذ إليها ، يقول: (وليس عندنا يقين بالجهة التي قصدها أو أُخذ إليها، وكل ما يقال على ألسنة الناس من أنه توجه للجهاد في الصومال أو غيرها من بلاد الله، أو أنه تعرض لاختطاف، أو فعل ذلك فراراً من الامتحان، إنما هو رجم بالغيب، وقول بغير علم، وتخرصات وظنون)، وذكر البيان أن القضية الآن في يد جهات الإختصاص، وكان الشيخ عبد الحي يوسف قد دون بلاغاً بقسم شرطة الصحافة بالخرطوم . ولم يصدر عن الشرطة والأجهزة الأمنية المختصة بهذا النوع من القضايا بياناً حول القضية حتى الآن ، ويذكر أن الشاب عمر قد جلس لإمتحانات الشهادة السودانية المؤهلة لدخول الجامعة هذا العام، ولكنه لم يكملها لغيابه الأخير،ويذكر أن الشيخ عبد الحي يوسف يعمل أستاذاً بجامعة الخرطوم، وهو الرئيس السابق لقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم و من أبرز الدعاة في السودان.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان وإيضاح
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإن الله تعالى يبتلي عبده بما شاء، وكيف شاء، وهو سبحانه )لا يُسأَل عما يفعل( بل يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، )لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب( وقد يكون ابتلاؤه لعبده تكفيراً لسيئاته، أو رفعاً لدرجاته، وما على العبد إلا الرضا والتسليم لأمره {فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط}
ومما ابتلاني الله به في هذه الأيام قضية اختفاء ولدنا (عمر) منذ أيام عشرة، وقد خاض في هذا الأمر ناس كثيرون، وتكلم كلٌ بما شاء الله له، وحسبنا ـ في هذه العجالة ـ أن نبيِّن للحادبين والمحبين ما نعلمه عن هذه المسألة، والله عليم بذات الصدور، وقد علم ـ سبحانه ـ أني ما أريد أن أجعل من شخصي أو المحيطين بي قضية تشغل الناس، وما أحب أن يجري القلم بحديث عن هذا الأمر لولا ضرورة البيان.
وغاية ما هنالك أن (عمر) ذهب لصلاة العصر في يوم الثلاثاء الثامن من ربيع الأول 1428 الموافق للسابع والعشرين من مارس 2007 وكان في معيته إخوته الصغار، الذين رجعوا بعد أدائهم الصلاة، ولم يرجع هو، وكان ذلك آخر العهد به )والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين( وليس عندنا يقين بالجهة التي قصدها أو أُخذ إليها، وكل ما يقال على ألسنة الناس من أنه توجه للجهاد في الصومال أو غيرها من بلاد الله، أو أنه تعرض لاختطاف، أو فعل ذلك فراراً من الامتحان، إنما هو رجم بالغيب، وقول بغير علم، وتخرصات وظنون، وعهدنا بولدنا أنه من أهل الجمعة والجماعة، بار بوالديه، مجتهد في دروسه ما استطاع، ثم إنه بشر يعتريه ما يعتري غيره من الشباب ـ ممن هم في مثل سنه ـ من رهق وخطأ وخطل، وقد كان ـ والحمد لله ـ من منسوبي مدرسة نموذجية، وقد حصل في امتحان مرحلة الأساس على مجموع بلغ 254 درجة، ثم إنه يعلم يقيناً أن الامتحانات لن تدخله جنة ولن تنجيه من نار.
وقد قمت بما يجب عليَّ ـ كأب ـ في مثل هذه الظروف؛ حيث أبلغت جهات الاختصاص، وطلبت منهم السعي في تجلية الأمر على حقيقته؛ لتهدأ نفوس وتُنفى شائعات، وقد وجدت منهم ـ جزاهم الله خيراً ـ كل تجاوب، وزارني بعض المسئولين في منزلي مطمئنين، واتصل بعضهم مواسين، أسأل الله أن يجزي كلاً بما هو أهله.
وبعد: فهذا كل ما كان، وإني أوصي نفسي وإخواني بتقوى الله تعالى، وأن يشتغل كلٌ بما يعنيه، وأن يكفَّ لسانه عن تتبع عورات الناس؛ {فإن من تتبع عورة امرئ مسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في عقر داره} وأسأل الله تعالى أن يفرِّج الهموم، وينفِّس الكروب، ويقضي بالخير حيث كان، ويرضينا به؛ إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، والحمد لله رب العالمين، وصلواته وسلامه على خاتم النبيين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبه: أبو عمر
عبد الحي يوسف
17/3/1428
5/4/2007
| |
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع