بسم الله الرحمن الرحيم
جبهة الخلاص الوطني
بيان توضيحي
تودّ جبهة الخلاص الوطني أن تبيّن لجماهير الشعب السوداني و للحركة الشعبية لتحرير السودان و لكل الحادبين والمعنيين بأمر السلام في دارفور و السودان عامة، أنّ قيادة الجبهة لم توفّق في إجراء محادثات مثمرة مع الفريق سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال زيارته الأخيرة إلى جمهورية تشاد؛ ليس استنكافا من الجبهة أو استقلالا منها لأهمية العلاقة مع الحركة لاستقرار السودان الموحد حاضرا و مستقبلا؛ و لكن لسوء الترتيب أو عدمه الذي صاحب الاعداد للقاء بهذا القدر من الأهمية. فلحقيقة غياب الإخطار المسبق بموعد الزيارة من مكتب رئيس الحركة أو حتى عبر السلطات التشادية، ارتبط قادة الجبهة بمهمات مختلفة داخل الأراضي المحررة و في أطراف تشاد حالت دون اجتماعهم في العاصمة التشادية مع رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال فترة زيارته القصيرة.
إلا أن جبهة الخلاص الوطني تنتهز هذه السانحة لتعبّر عن رغبتها الأكيدة في بناء علاقة وطيدة و مصيرية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان باعتبارها ممثلا أساسا و جهة حاكمة لجزء عزيز من أرض الوطن بجانب دورها القومي المعتبر؛ و أنها ستسعى جاهدة لمدّ جسور التواصل مع الحركة الشعبية لتحرير السودان و ترحّب بمساهماتها في حلّ قضية السودان في دارفور.
هذا ما لزم توضيحه درءا للّبس، و السلام.
سكرتارية جبهة الخلاص الوطني
أبشي 24 مارس 2007
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة