اخر الاخبار من السودان لشهر ينائر 2006
أخر الاخبار من السودان

مستشار الرئيس يلقى محاضرة هامة بالقاهرة تحت عنوان ..الأمن القومي العربي والنتائج المرجوة من قمة الخرطوم

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
8/3/2006 5:50 ص

عقب تسليمه دعوة القمة للرئيس المصري أمس

مستشار الرئيس يلقى محاضرة هامة بالقاهرة تحت عنوان ..الأمن القومي العربي والنتائج المرجوة من قمة الخرطوم

القاهرة تؤكد على كامل دعمها لإنجاح قمة الخرطوم وإسماعيل يكشف عن قمة ثلاثية تم الاتفاق لعقدها في القاهرة عقب جولة مبارك الأوربية

برونك يطلع الأمين العام للجامعة العربية على تطورات الأوضاع في دارفور ويبلغه طلب سفراء الدول الأفريقية بخصوص القوات الدولية

القاهرة .. أخبار اليوم .. نادية عثمان مختار

أكدت القاهرة استعدادها لتقديم كامل الدعم لإنجاح قمة الخرطوم المقررة في يومي (28و29) مارس الجاري ، وأعرب الرئيس المصري محمد حسنى مبارك عن أمله في أن تخرج القمة المرتقبة بقرارات تسهم فى تسوية مشكلات الأمة والمنطقة العربية ، وتدفع في اتجاه تفعيل العمل العربي المشترك بما يصب فى مصلحة الشعوب العربية .
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس مبارك أمس بالدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس الذي سلم مبارك دعوة رسمية من نظيره الرئيس البشير لحضور القمة العربية المقررة بنهابة الشهر الحالي .
وأكدت مصادر دبلوماسية فى القاهرة إن الرئيس مبارك سوف يكون حاضرا للقمة مع الرؤساء والزعماء العرب ، حيث جدد د. إسماعيل قوله بان قمة الخرطوم ستكون أكثر القمم العربية تميزا وإعدادا وحضورا وموضوعات .
وقد قدم إسماعيل للرئيس المصري شرحا مفصلا عن أخر مستجدات الأوضاع فى السودان وبخاصة الموقف فى إقليم دارفور المأزوم ، وخطى الحكومة لحسم المشكلة سلميا من خلال التسوية السياسية عبر التفاوض فى ابوجا ، كما جدد إسماعيل للرئيس المصري موقف السودان الرافض للتدخل الاممى فى دارفور ، والضغوط التي تمارسها كبريات الدول لفرض واقع سيحيل حياة الوطن والمواطن السوداني إلى جحيم حال انفاذه .
من ناحية ثانية أكد إسماعيل على الأهمية البالغة التي تكتسبها القمة العربية القادمة التي ستعقد فى الخرطوم يومى29و28 مارس الحالي ، منبها الى أنها ستعقد فى مرحلة تاريخية غاية فى الأهمية نظرا للتحديات التي تواجه الأمة العربية فى الفترة الحالية.
وقال مستشار الرئيس خلال لقائه مع أسرة وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة أمس من خلال محاضرة بعنوان (الأمن القومي العربي والنتائج المرجوة من قمة الخرطوم ) التي أقامها منبر سونا بالتضامن مع وكالة أنباء الشرق الأوسط أن العالم كله وخاصة العالم العربي يترقب ما ستخرج قمة الخرطوم العربية من قرارات م>كرا بان هذه القمة هي الثانية التي تعقد بالخرطوم بعد القمة التي عقدت عقب نكسة يونيو 1967 والتي اشتهرت باللاءات الثلاث.
وكشف إسماعيل عن قمة ثلاثية قال أنها ستعقد بالقاهرة فى الأسبوع القادم ، موضحا انه قد تم الاتفاق على عقد هذه القمة عقب عودة الرئيس حسنى مبارك من جولته الأوروبية وقبل انعقاد القمة العربية في الخرطوم.كما أشاد باقتراح الرئيس مبارك بعقد قمم عربية تشاورية على فترات متقاربة بغرض الوقوف على مستجدات الساحة والخروج بالمنطقة العربية من أزماتها أولا بأول ، واعتبر أن من شأن هذه القمم التشاورية توفير آلية فعالة فى الوقت المناسب للعمل على حل المشكلات التي تهم الأمة العربية والتي لا تحتمل الانتظار حتى موعد انعقاد القمة الدورية، مشيرا إلى أن الرئيس مبارك كان من أول الداعين إلى دورية عقد القمة العربية بشكل سنوي على غرار انعقاد قمم الاتحاد الافريقى.
كما وجه مستشار الرئيس خلال محاضرتها التي ألقاها فى مقر منبر أنباء الشرق الأوسط بالتعاون مع وكالة سونا للأنباء الى النظر إلى أهمية العمل على تعزيز قدرات السودان ليؤدى دوره كصمام أمان للأمن الغذائي العربي وذلك من خلال تكثيف وتطوير الاستثمارات العربية فى مجال الزراعة والثروة الحيوانية بالإضافة إلى تمكين السودان لكي يواصل عطاءه الثقافي لأداء دوره كبوتقة انصهار وجسر للتواصل بين الوطن العربي وأفريقيا.
وطالب مستشار الرئيس السوداني بتقديم دعم عربي قوى للسودان يمكنه من تنفيذ اتفاقية السلام والحفاظ على وحدته الوطنية والترابية من خلال الاستفتاء الذي سيجريه حول حق تقرير المصير لجنوبه بنهاية الفترة الانتقالية .. كما دعا الى ضرورة دعم الصومال.

وأكدد. إسماعيل على ضرورة التذكير والتنبيه بأهمية الأمن القومي العربي لطرح أفكار أو خطة تدريجية توازن ما بين الأمن القطري والقومي وتنتهي لصالح الأمن القومي واستعادة الثقة بين الدول العربية وإزالة الشكوك أمام العمل العربي مشيرا إلى أنه يندرج في هذا جملة من الجهود التي يتعين القيام بها من اجل تنقية الأجواء بين الدول العربية.
كما أكد على ضرورة السعي بإخلاص نحو وضع آلية محددة لمحاصرة بؤر التوتر ومعالجة النزاعات القائمة ويندرج فى هذا آلية مجلس الأمن والسلم العربي المطروحة أمام القمة العربية القادمة والتعامل مع هذه الآلية بجدية والتزام موقف عربي قوى لدعم ومعالجة المشكلات القائمة فى داخل الدول العربية كالسودان مثلا الذي يجب آلا ينظر إليه كدولة عربية هامشية أو طرفية ولكن ينظر إليه باعتباره البوابة الجنوبية للأمن القومي العربي وتمكينه من حراسة هذا الثغر.
كما طالب بالاهتمام بعملية الإصلاح السياسي وبصفة خاصة حركة المجتمع المدني العربي وتبنى خطة إعلامية ثقافية تتمخض عن برنامج محدد يستهدف تسليط الضوء على إنجازات الحضارة العربية وتحسين صورة العرب أمام الرأي العالمي الغربي وتطوير الخطاب الديني فى مجتمعاتنا العربية وبيننا وبين أهل الأديان الأخرى وتبنى مفهوم حوار الحضارات والديانات.
وأكد على ضرورة توجيه رأس المال العربي للاستثمار في الدول العربية خاصة الدول الفقيرة .. وتبنى خطة محكمة للتعامل مع المؤسسات الإقليمية والدولية مثل مجموعة عدم الانحياز والأمم المتحدة مع التركيز على الجمعية العامة كآلية أفضل من مجلس الأمن فى عرض القضايا العربية وتبنى عملية إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع مجلس الأمن.
وذكر بان العالم العربي يتمتع بموقع جغرافي مميز يقع فى قلب العالم تماما وهو بالتالي ملتقى طرق مواصلات وتجارة منذ فجر التاريخ وحتى عصرنا الحالي .. وهو مهبط جميع الديانات السماوية وبوتقة انصهار وتفاعل وإشعاع ثقافي كما انه يمثل نقطة جذب روحي وحضاري لا تضاهيها فى ذلك اى بقعة أخرى فى العالم.
وأشار إلى ان المنطقة العربية تتمتع بسواحل بحرية ومؤانى طبيعية كثيرة نسبة لوجود البحار الدافئة التي تحيط بها كالبحر المتوسط والبحر الأحمر والخليج العربي وبحر العرب والمحيط الاطلسى .. كما تتمتع بثروة نفطية هائلة مما يجعلها اكبر منطقة منتجة للبترول فى العالم فضلا عن وجود كميات ضخمة من الثروات المعدنية والزراعية والحيوانية الأخرى. وعلى الصعيد الاجتماعي والثقافي قال د. إسماعيل إن المنطقة تمتاز بقدر عال من التجانس اللغوي والثقافي والحضاري الى حد كبير حيث توجد اللغة العربية كأداة تواصل أساسية ظلت مستمرة بحالتها التي كانت عليها منذ ما يزيد على ال 1500 عام مما ساهم بصفة أساسية فى ترسيخ وديمومة الذاكرة التاريخية وتعزيز التواصل الحضاري والمعرفي للأمة العربية واستمراره.
مشيرا الى أن الإسلام يشكل عنصرا هاما فى الترابط والتماسك القومي وحافزا روحيا ومعنويا كبيرا على تعزيز ذلك الترابط والتماسك من اجل الحفاظ على الهوية والعقيدة الإسلامية والدفاع عنها ونشرها على نطاق البشرية.
وحول أهمية الأمن القومي العربي قال د. إسماعيل أنه يجب التفرقة بين الأمن القومي العربي والأمن الاقليمى العربي .. ذلك إن الأمن الاقليمى يعنى الأمن فى مجموعة من الدول قد تجمعهم الجغرافيا ولكن لارابط بين مجتمعات هذه الدول .. أما الأمن القومي العربي فيعنى امن الدول والمجتمعات العربية باعتبار أنها مجتمعات ذات خواص مشتركة مثل اللغة والدين والموقع الجغرافي المتماسك فضلا عن الخصوصية الثقافية والاجتماعية.
ان نقطة البداية عند الحديث عن الأمن القومي ينبغي ان تبدأ من الاتفاق على مفهوم الأمن القومي ثم تحويل هذا المفهوم الى إطار مؤسسي ثم وضع استراتيجية تترجم فى شكل مشروعات تطبق فى الإطار القطري والقومي وهنا قد يبرز تساؤل لماذا سميت الجامعة العربية بجامعة الدول العربية تحديدا؟.
وأوضح ان مرتكزات الأمن القومي العربي تتمثل فى كونها تستند إلى جملة من الخصائص والمميزات الحضارية والجغرافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تميز الوطن العربي حيث يمثل كتلة جغرافية واحدة ومترابطة الأجزاء تمتد أرضها عبر قارتي آسيا وأفريقيا، مشيرا الى ان تطور الأمن القومي العربي مر بمرحلتين بارزتين هما : مرحلة المد الوحدوي فى فترة الخمسينات وحتى السبعينات من القرن الماضي حيث شهدت هذه الفترة الثورات التحررية فى أفريقيا واسيا والنضال لطرد المستعمرين الغربيين ومقررات مؤتمر باندونج التحررية وتأسيس حركة عدم الانحياز.
وعلى نطاق الوطن العربي قال انه كانت هناك حركات التحرر العربية تسجل انتصاراتها وحركة القومية العربية ورائدها جمال عبدا لناصر هذه الظروف ساعدت فى نمو فكرة الوطن العربي ومن ثم الأمن القومي العربي الذي وجدت فكرته رواجا وتعززت بالدعم والتضامن العربي مع ثورات التحرر العربية فى الجزائر واليمن وفلسطين. إلا انه اقر بحالة الضعف التي تسود جسد الوطن العربي حيث قال انه بقدر ما يمتلك الجسد العربي من عناصر القوة بقدر ما يعتريه أيضا من مواضع الضعف ولعل بعض مواضع قوته وخصوصا الاقتصادية والاستراتيجية منها تشكل هى نفسها عناصر إغراء للقوى الأخرى للتربص به ومحاولة السيطرة على مقدراته فبقدر ما يستطيع استغلال عناصر القوة لسيادته فى لحظات الوحدة والتماسك بقدر ما تسبب له عناصر الضعف فى لحظات عدم التماسك والوحدة مضاعفات خطيرة توشك أن تعصف بوجوده ذاته ككيان حضاري مميز.
وأضاف أن من بين عوامل الضعف التي تعترى الجسد العربي عاملا نابعا من الطبيعة الإقليمية أو الجغرافية للوطن العربي وهو سهولة اختراقه عسكريا نتيجة لطول سواحله وسهولة الوصول اليها وتعذر حراستها كلها ويمثل عامل قوة فى سياق أخر لأنه يعنى على الصعيد الايجابي سهولة انسياب الصلات التجارية مع العالم الخارجي.
واعتبر ان من عوامل ضعف الجسد العربي هو أن من عوامل الضعف أيضا احاطة الجسد العربي ببعض الأطراف التي تمثل قوميات وكتل ديموغرافية من المحتمل استخدامها وتحريكها عدائيا ضد الأمة العربية مواصلة لسياسة - شد الأطراف - التي ينتهجها أعداء الأمة العربية وعلى رأسهم إسرائيل .. ووجود أقليات عرقية ودينية وطائفية داخل الوطن العربي من المحتمل استغلالها والتحكم فيها بواسطة القوى الأجنبية المعادية للأمة العربية.
وقال أن من بين عوامل ضعف الجسد العربي وجود خطر استراتيجي ماثل وقائم يتمثل فى دولة الكيان الصهيوني المدعومة دعما مطلقا من قبل العالم الغربي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الدولة عدوانية ذات أهداف توسعية تستند الى جملة من القناعات الدينية والسياسية والأهداف الاستراتيجية التي تتعارض تماما مع استمرار الوطن العربي ككيان متحد ومتكامل
مشيرا الى بروز مفهوم صراع الحضارات الذي بلوره الامريكى صموئيل هانتينفتون والذي يفهم منه أن الصراع قد أضحى حتميا بين الحضارة الغربية والحضارة العربية - الإسلامية تحديدا وذلك بعد زوال العدو الاستراتيجي السابق للغرب والمتمثل فى الشيوعية.
وأوضح د. إسماعيل أن المرحلة الثانية هي مرحلة الانكشاف الامنى وتميزت بتمكن سياسات التجزئة والتبعية حيث كان بناء الأمن القومي العربي ما يزال هشا فتمكنت السياسات الغربية الداعمة للعدو الصهيوني من اختراقه وأصبحت هناك حساسية مفرطة من النخب الحاكمة إزاء كل ما تعتبر أنه يمس السيادة القطرية.
وأضاف أن اقتصاديات الدول العربية أخذت تنحو نحو الارتباط بالخارج بشكل انفرادي مع إهمال التكامل فيما بينها الأمر الذي أدى الى التبعية القطرية للخارج .. وينطبق هذا على العلاقات العسكرية بل والعلاقات السياسية حتى أصبح من الصعب على أى دولة منفردة تكوين قوة عسكرية تواجه بها أى تحد خارجي كالتحدي الاسرائيلى.
وعلى صعيد أخر أفضت التجزئة إلى إفشال المحاولات التي استهدفت تحقيق الأمن الغذائي العربي وكرست الاعتماد على الخارج في الحصول على السلع الأساسية كما حالت حالة التجزئة بين إمكانية إحداث تصنيع كبير فى الوطن العربي.
تميزت هذه المرحلة أيضا باستمرار الخطر الاستراتيجي المتمثل فى الكيان الصهيوني ونمو قدراته العسكرية والاقتصادية والسياسية بفضل الانحياز والدعم الغربي وحالة التجزئة العربية بل تمكن العدو الاسرائيلى من إحداث اختراقات هامة فى الأمن القومي العربي، مشيرا الى أن هناك عوامل أخرى زادت من ضعف وانكشاف الأمن القومي العربي تمثلت فى بعض الخلافات والنزاعات الثنائية التي قادت لمزيد من التدخلات الأجنبية والاختراقات وشكوك دول عربية فى نوايا جيرانها .. واندلاع النزاعات الداخلية داخل بعض الدول العربية مثل السودان والصومال.
وقال أن حماية الأمن القومي العربي تحتاج إلى خطط قصيرة وطويلة المدى تراعى الظروف والأوضاع التي تمر بها المنطقة وإرادة سياسية لدى الدول العربية للدخول فى عمل عربي جماعي يقود الى قوة ذاتية عربية تقوم على مبدأ التكامل الذاتي العربي فى كافة المجالات ويستبعد الاستقواء الاجنبى.
وفيما يتعلق بالملف العراقي دعا إسماعيل إلى ما اسماه باستلهام الحالة العراقية من حيث المعاني والعبر والدراسة والمعالجة باعتبار أنها تمثل عودة الاستعمار فى صورته القديمة للوطن العربي ومما يشكل قمة الاختراق للأمن القومي العربي .. وأكد على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي والتكنولوجي مشيرا إلى أن هذا الموضوع سيكون على جدول أعمال القمة العربية القادمة بالخرطوم.
وحول الملف الفلسطيني انه ينبغي العمل على إيقاف مسلسل التراجعات والتنازلات الأخيرة .. ووصف فوز حركة حماس فى الانتخابات بأنه عامل ايجابي .. وطالب بالالتزام بدعم القضية الفلسطينية ماديا وسياسيا .. وقال " ان البعض ينادى بأن تتبنى حماس المبادرة العربية للسلام".
ودعا إسماعيل الى تبنى خطة واضحة لعلاقة خاصة مع أفريقيا وأشار إلى أن هناك ندوة للتعاون العربي الافريقى ستعقد بالخرطوم قبل انعقاد القمة العربية تنظمها مفوضية الاتحاد الافريقى والجامعة العربية .. معربا عن أمله أن ستكون فرصة طيبة لإنجاز عمل يكون من شأنه أن يساعد على إعادة إنعاش التعاون العربي الافريقى بمختلف أبعاده.
من ناحية ثانية اطلع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى د. مصطفى عثمان بنتائج لقائه بالمبعوث الاممى للسودان يان برونك الذي تناول مع موسى كافة تطورات السودان والذي أوضح خلال تصريحات صحفية عقب اللقاء إن سفراء الدول الأفريقية قد تقدموا بطلب للأمم المتحدة بتحويل القوات الأفريقية الموجودة في دارفور نفسها واعتبارها قوات دولية بعد تمويلها بواسطة الأمم المتحدة حسما للجدل الدائر في هذا الشأن، الأمر الذي قال ان برونك ان الأمم المتحدة لا تفعله مشيرا إلى إنها لا تمول القوات .



اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com............ للمزيد من الاخبار

للمزيد من هذه التحليلات الاخبارية للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


سودانيزاونلاين.كم | المنبر العام | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005 | أرشيف المنبر العام للنصف الثانى من عام 2005 |أرشيف المنبر العام للنصف الاول لعام 2004 | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة ضحايا التعذيب |مكتبة الشاعر د.معز عمر بخيت |مكتبة الفساد |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |


Copyright 2000-2006
Sudan IT Inc All rights reserved