بيان هام من الحركة السودنية للعدالة و التنمية والاصلاح

سودانيز اون لاين
6/8 9:14pm

8/6/2004م
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام
هذه الجماعات ارهابية
تواترت الأنباء بالصحف السودانية عن قيام مجموعة مسلحة تتبع لحركة تحرير السودان السبت الخامس من يونيو باختطاف 16 موظفا سودانيا تابعين للامم المتحدة يعملون في مجال الغوث الانسانى في منطقة مليط بولاية غرب كردفان واحتجزتهم عندها كرهائن ثم أطلقت سراحهم بعد اتصالات مع الخاطفين اجرتها الامم المتحدة بوساطة تشادية.
ولهذه الجماعات المسلحة التى تسمى نفسها زوراً وبهتاناً بحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة تاريخ طويل فى إرتكاب الجرائم ضد المدنيين والابرياء والمواطنيين العزل، ابتداءً من قطع الطرق على المسافرين وسرقة امتعتهم واموالهم وتعذيبهم وقتلهم احيانا ً كثيرة، ومن امثلة ذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر، حادث قتل مهندس الاتصالات بولاية جنوب دارفور ، واختطاف الشرتاى آدم صبي ، واختطاف المواطنيين وتخويفهم وتعذيبهم فى منطقة نيرتتي بجبل مرة، والهجوم على قرى ومدن دارفور والذى كان أشهره الهجوم على مدينة الفاشر ،ثم الجريمة النكراء البشعة الغادرة التى استهدفت شيوخ الهبانية وهم في طرقهم الى برام واودت بحياتهم جميعاً،ة وغير ذلك كثير والامر مشاع ومعلوم للمواطنيين واجهزة الدولة وللمنظمات العاملة فى هذه المنطقة.
فإلى متى يسكت المجتمع الدولي على جرائم هذه الجماعات ومداهنتها وتلقى الاخبار المضللة من زمرة ارهابيين يتواجدون بالخارج ويتلقون الدعم من المنظمات المشبوهة، وسياتى اليوم الذى تندم فيه بعض الدول الغربية ومنظماتها على مساندتها ودعمها لهذه الجماعات كما ندمت أمريكا على دعم بن لادن، ونحن نتابع الدور المشبوه الذى يقوده النظام الارترى (الحاقد والحاسد) لمصلحة هؤلاء المسلحين، ورغبته فى اجهاض اتفاق السلام السودانىالذى انهى حربا ً مأ ساوية استمرت لاكثر من عشرين عاما .
ونطالب المنظمة العالمية الامم المتحدة ومنظماتها العاملة فى السودان لتحرى الدقة والوقوف بنزاهة وحيادية على جرائم هذه الجماعات المسلحة المسماة بحركة تحرير السودان والعدل والمساواة وتضعها في موضعها كمنظمات ارهابية تحاول افشال جهود المجتمع الدولى لاحلال السلام فى السودان ، وسلوك هؤلاء المسلحين لا يختلف عن سلوك جماعة جيش الرب الارهابية اليوغندية .
لقد اضحت هذه الجماعات - التى تشرزمت وتفرقت واصبح لكل عشرة مسلحين منهم قائد يفاوض باسمهم – تشكل خطر كبير على التنمية والاستقرار باقليم دارفور ، ولم يعد من الممكن للذين يدعون انهم قادتها قيادتها، فلقد هرب منى اركو ميناوى وعبد الواحد محمد احمد النور ولحقوا بالهاربين الكبار علي الحاج وخليل ابراهيم وعملهم الرئيسى توجيه النداءات لعناصرهم في الميدان بمواصلة القتل والخطف والنهب ليثبتوا وجودهم في الساحة ويشملهم الاتفاق النهائى ( ويفرفرون هنا وهناك هذه الايام فرفرة المذبوح قبل الاجهز عليه) .
وهل تتوقعون أن ياتى قرنق شريكاً ومعارضاً فى وقت واحد؟......... هيهات ، لقد اتفقت الحكومة والحركة والمجتمع الدولى على الاجهاز عليكم سلما ً او حربا ً ، وحينها سنطالبهم بالقصاص العادل من الارهابيين الذين قتلوا وسفكوا دماء الابرياء ظلما وعدوانا ً ، ونحذر أفورقى ونظامه من مساعدة المجرمين ولايدخل نفسه فى معركة لا يعرف حساباتها ونتائجها ولسنا كغيرنا ، ونقول له بذات القدر الذى اوصلتم به امدادكم وتدريبكم ومساعداتكم للمجرمين في جبل مرة وكرنوى وغيرها فنحن قادرون على الوصول إلىاى مكان في ارتريا وعلى الباقي تدور الدوائر.
الحركة السودنية للعدالة و التنمية والاصلاح
* حركة سياسية واجتماعية تحت التاسيس
* هدفها تنمية ووحدة ولايات دارفور الكبرى في اطار السودان الموحد


اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com

الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved