اليونيسيف تعرب عن قلقها ازاء اوضاع الاطفال في دارفور

سودانيز اون لاين
6/12 6:46pm

القاهرة - ا ف ب
اعرب صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) عن قلقه البالغ ازاء اوضاع نصف مليون طفل في دارفور عشية زيارة المديرة التنفيذية للصندوق كارول بيلامي يومي الاحد والاثنين الى هذه المنطقة، حسب تقرير تلقت وكالة فرانس برس في القاهرة نسخة منه.
وحسب مصادر اليونيسيف، ستزور بيلامي تباعا نيالا في جنوب دارفور والجنينة في غربها. وتشهد منطقة دارفور منذ فبراير 2003 نزاعا مسلحا بين القوات الحكومة وحركتي تمرد هما حركة تحرير السودان والحركة من اجل العدالة والمساواة.
ويعاني من النزاع قرابة مليوني شخص بينهم مليون نازح تركوا اراضهيم ومنازلهم بسبب هجمات ميليشيا الجنجويد العربية الموالية للحكومة وتم تجميعهم في مخيمات مزدحمة حيث يعيشون في ظروف بالغة القسوة، حسب التقرير.
وتهدد الازمة الانسانية بصفة خاصة نصف مليون طفل، وفق اليونيسيف.
وافاد التقرير ان وضع الاطفال النازحين "قاتم" اذ تبلغ نسبة المصابين بسوء التغذية 23%، وهي نسبة مرتفعة قياسا ل"الحد الاقصى" للمعايير المحددة دوليا وهو 15%.
واضاف انها "اخطر ازمة انسانية تواجهها الحكومة السودانية منذ العام 1988. وقد بلغت الازمة هذا الحد بسبب الهجمات التي تشنها على اساس عرقي ضد المدنيي ميليشيا الجنجويد" التي يتجول ارفادها على احصنة او جمال في دارفور.
واعلنت الحكومة السودانية انه بوسع النازحين العودة الى ديارهم لكن "الاوضاع الامنية مازالت هشة وتهدد وصول المساعدات وتوزيعها".
من جهة اخرى، يجعل موسم الامطار الذي بدا بالفعل الطرق غير صالحة للاستخدام كما ان النشاط الزراعي يصبح مستحيلا الامر الذي سيكون له تأثير في المدى المتوسط على الاحتياجات الغذائية.
واكد التقرير ان "النازحين سيبقون خارج قراهم لاسباب امنية وبالتالي فانهم سيستمرون في الاعتماد على المساعدات الخارجية". ويأسف التقرير لعدم وجود اماكن ملائمة لايواء النازحين وتكدسهم في مخيمات مما يجعلهم معرضين للاصابة بسهولة بالامراض.
ويتلقى حوالي مليون شخص مساعدات انسانية، وفق التقرير الذي يشير الى انه منذ 24 ايار/مايو اصبح موظفو الاغاثة الانسانية يصلون بسهولة اكبر الى السكان المنكوبين اذ باتت الحكومة تمنحهم تصريحات للسفر الى دارفور في غضون 48 ساعة.
وحسب التقرير، فان غالبية النازحين من الاطفال والنساء والشيوخ وهم موزعون بين غرب دارفور (570 الفا) وشمال دارفور (290 الفا) وجنوب دارفور (140 الفا).
واضافة الى ذلك لجأ قرابة 120 الف شخص الى دولة تشاد المجاورة.
واوضح التقرير انه "تم ايجاد وسائل لتوفير مياه الشرب والمراحيض ولكن اليونيسيف قلقة بسبب سوء النظافة في المخيمات وارتفاع عدد النازحين الذين يحتاجون لماوى بالاضافة الى سوء التغذية بين الاطفال والنساء".
وتابع التقرير ان اليونيسيف "تعطي الاولوية لحملات التطعيم ضد الحصبة وحماية الاطفال الذين انفصلوا عن ذويهم وحماية المراة من العنف".
وقررت يونيسيف عام 2004 تطعيم 2،2 مليون طفل تتراوح اعمارهم بين 9 اشهر و15 عاما ضد الحصبة وتقديم فيتامين الف لحوالى 784 الف طفل اخر وتقديم خدمات صحية اساسية لمليون امراة وطفل فضلا عن رعاية 1200 طفل يعانون من سوء تغذية حاد.
وتعتزم اليونيسيف، الذي خصص 33 مليون دولار لتمويل انشطته في دارفور، توفير ادوات مدرسية ل 42 الف طفل واعادة تاهيل 72 مدرسة وتدريب 150 الف شخص على الوقاية من الالغام.

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved