جماعة متمردة ثانية في دارفور تضع شروطا للمحادثات

سودانيز اون لاين
7/26 9:21am

من نعمة الباقر
الخرطوم - رويترز
رفضت الجماعة الثانية من جماعتين متمردتين في منطقة دارفور اجراء مفاوضات جديدة مع الحكومة اليوم الاثنين حتى تنفذ الخرطوم التزاماتها بمقتضى اتفاق لوقف اطلاق النار وقع في ابريل .
وقال ادم علي شوقار المسؤول البارز في حركة تحرير السودان ان الحركة مستعدة للاجتماع في أي مكان لكنه تابع أنهم غير مستعدين لخوض مفاوضات سياسية حتى ينفذ ما تم الاتفاق عليه في الثامن من ابريل.
واتخذت الجماعة المتمردة الاخرى في دارفور وهي جماعة العدل والمساواة موقفا مماثلا من المفاوضات السياسية مع الخرطوم أمس الاحد.
وانسحبت الجماعتان من مفاوضات في اثيوبيا هذا الشهر عندما رفضت الخرطوم شروطهما المسبقة للاجتماع والتي شملت نزع سلاح ميليشيات عربية تعرف باسم الجنجويد.
وتحدث شوقار وهو ممثل عن حركة تحرير السودان في لجنة مشتركة شكلت لمراقبة وقف اطلاق النار في دارفور لرويترز من العاصمة التشادية نجامينا حيث تم الاتفاق على الهدنة.
وشمل اتفاق ابريل وقف اطلاق النار من قبل الجانبين واسناد متابعة تنفيذه الى مجموعة من المراقبين المستقلين.
وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف اطلاق النار وأضاف المتمردون مطلبا بأن تنزع الحكومة سلاح ميليشيات الجنجويد المتهمة باحراق قرى غير عربية وتشريد أكثر من مليون من ديارهم.
وشارك وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في الضغوط الدولية على الحكومة السودانية اليوم الاثنين عندما حثوا الامم المتحدة على بحث فرض عقوبات على الخرطوم لتفكيك الميليشيات العربية.
وساندت الحكومة السودانية الجنجويد في الماضي لكنها تقول الان انهم خارجون على القانون وانها بدأت حملة لاعتقالهم ومحاكمتهم.
لكن المنتقدين للحكومة يقولون ان الحملة هي رد فعل شكلي للضغوط الدولية لحل الصراع الدائر في دارفور والذي وصفته الامم المتحدة بانه اسوأ كارثة انسانية في العالم.
ووضعت واشنطن مسودة قرار لمجلس الامن يقضي بفرض عقوبات على زعماء الجنجويد وربما كذلك على الحكومة السودانية.
لكن غازي سليمان الناشط السوداني البارز في الدفاع عن حقوق الانسان قال ان الخرطوم لا يمكنها نزع سلاح الجنجويد دون أن تفقد سيطرتها على المتمردين في دارفور.
وابلغ رويترز ان الجنجويد سيتجاهلون الحكومة والحكومة ستنهار والمتمردين سيسيطرون على دارفور وربما يقتلون العرب.
والصراع الدائر في دارفور نتاج لصراع على السلطة في الخرطوم بين فرعين متنافسين للحركة الاسلامية السودانية تمثل الحكومة جانبا وحسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي السوداني المسجون حاليا يمثل الجانب الاخر.
وقالت بريطانيا واستراليا اللتان ساعدتا الولايات المتحدة في غزوها للعراق العام الماضي انهما ستبحثان ارسال قوات لدارفور لتعزيز اتفاق سلام.
وهذه الفكرة مرفوضة بالنسبة لكثيرين من العرب ممن يشكون في ان يكون للغرب دوافع أخرى.
وقالت صحيفة الصحافة السودانية الحكومية اليوم الاثنين ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم سيقود حملة تعبئة كبيرة لتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة محاولات التدخل الاجنبي.
ونقلت الصحيفة عن الفاتح عبدون المسؤول البارز بالحزب قوله ان الحملة الاجنبية على دارفور قد يكون لها جدول اعمال خفي يتعلق بالحملتين الانتخابيتين للمرشحين الجمهوري والديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية.

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved