تعثر محاولة السلام في دارفور بسبب خلاف بين المتمردين والحكومة

سودانيز اون لاين
7/16 7:21am

اديس ابابا - رويترز
تعثرت محاولة من جانب الاتحاد الافريقي لانقاذ عملية السلام الهشة في اقليم دارفور بغرب السودان في ثاني ايامها اليوم الجمعة عندما حدد المتمردون ستة شروط للتفاوض ولكن حكومة الخرطوم رفضتها على الفور.
ومن بين ما طالبت به حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان نزع سلاح ميليشيا الجنجويد ومنح حرية الحركة لتحقيق دولي في اتهامات بحدوث ابادة جماعية.
ورفضت على الفور الحكومة التي تواجه احتجاجات عالمية بشأن الهجمات التي تشنها الميليشيات على المدنيين هذه المطالب التي قال المتمردون ان عليها تلبيتها خلال شهر.
وقال المتحدث الحكومي ابراهم احمد ابراهيم لرويترز //لن نقبل هذه الشروط لانها غير عملية..نقر بان الناس يقتلون ولكن السؤال هو من الذي يقتلهم. وافتتح الاتحاد الافريقي رسميا المحادثات امس الخميس في محاولة لوقف القتال في اقليم دارفور النائي والذي ادى الى واحدة من أسوأ الازمات الانسانية في العالم.
ولكن الطرفين المتحاربين لا يعتزمان الاجتماع اليوم الجمعة والذي وصف بانه اول يوم في المحادثات بشكل حقيقي. واقتصر النشاط على محادثات بين الحكومة ومسؤولي الاتحاد الافريقي في الصباح وبين مندوبي المتمردين ومسؤولي الاتحاد الافريقي في المساء.
والشروط الاربعة الاخرى للمتمردين هي محاكمة مرتكبي الابادة الجماعية او التطهير العرقي وتيسير تسليم المساعدات الغذائية دون اي عراقيل والافراج عن اسرى الحرب والمعتقلين والاتفاق على مكان محايد للمحادثات التي ستجري انفا.
ويقول المتمردون ان اديس ابابا ليست مكانا محايدا بسبب صداقة الحكومة الاثيوبية مع الخرطوم.
ويقول المتمردون ان الوفاء بالشروط الستة سيعني احترام الحكومة للتعهدات التي قدمتها لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ولكولن باول وزير الخارجية الامريكي خلال زيارتهما للسودان اواخر يونيو حزيران واوائل يوليو تموز.
وتقول الامم المتحدة ان القتال شرد اكثر من مليون شخص مسببا واحدة من أسوأ الازمات الانسانية في العالم. وقتل مايقرب من 30 الف شخص.
وتتهم حركة العدل والمساواة وجماعة اخرى للمتمردين هي حركة تحرير السودان الحكومة بتسليح ميليشيات عربية تعرف باسم الجنجويد لنهب واحراق قرى يقطنها افارقة في حملة تطهير عرقي.
وتنفي الخرطوم الاتهامات.وبعد زيارة كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة للسودان هذا الشهر تعهدت الخرطوم بنزع سلاح الميليشيات والسماح بوصول امدادات الاغاثة بلا قيود للمنطقة والاسراع بمباحثات السلام مع المتمردين.
ووقعت الحكومة السودانية هدنة مع جماعتي التمرد الرئيسيتين في دارفور في الثامن من ابريل نيسان الماضي لفتح الطريق امام امدادات الاغاثة الانسانية لكن كلا الجانبين يتبادلان اتهامات بارتكاب انتهاكات.

اقرا اخر الاخبار السودانية على سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


اخبار السودان بالانجليزى | اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | نادى القلم السودانى | المنبر الحر | دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر الحر

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |تعارف و زواج|سجل الزوار | اخبر صديقك | مواقع سودانية|آراء حرة و مقالات سودانية| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد

contact Bakri Abubakr
Copyright 2000-2004
Bayan IT Inc All rights reserved