تحليلات اخبارية من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

رداً علي مقال فايز أبو البشر بقلم جعفر التيجاني علي دينار

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
9/4/2005 9:53 م


الولاء السياسي للقيادات و الزعامات الوطنية و النخب هي واجب
كما قلت و لكن في تقديري أن الولاء للبرامج و الأفكار السياسية التي يطرحها الحزب يمكن أن يجذب أي شخص و لكن المصيبة عندنا في السودان يكون الولاء للأفراد مثل سيدي + الشيخ + مولانا هؤلاء كأنهم بشر جاءوا من كوكب أخر و لهم صفات غارقة مما عمق ألهوه بينهم و أبناء الهامش و استغلال الملايين منهم بل استعبادهم بدعوة خدمة سيدي + الشيخ + مولانا للعمل في المزارع و الأعمال الشاقة و خير دليل علي ذلك أهلنا الذين يعملون في مشروع الجزيرة حتى ألان و تحريرهم يعني به الدكتور بشارة من الكرامات و الراتب و غيرها كما أن الصادق المهدي الذي ُيقال إليك انه ديمقراطي أرجو آن تقول كلمة الحق ألا يوجد كفاءات قيادية أخري في حزب الأمة حتى تورث قيادة الحزب ثانيا أن الصادق المهدي عرفت اخيراً انه يحمل درجة الدكتوراه PhD و لكن لا يريد أن يعلم الناس حتى يظل اسم سيدي الصادق طاغي علي أي درجة علمية أليست هذا قمة الدكتاتورية فعندما وصل المهدي مع أبناء دارفور الأشاوس من ليبيا بعد في عام 1985 لم يتم تعويض أي واحد من أهلنا فقط المهدي استلم من خزينة الدولة أربعة و عشرون مليون جنيه ( زمن الجنيه ليه قيمه ) وأصبح أهلنا الذي جاءوا به إلي السلطة مثل زجاجة البيبسي الفارغ ( أسف للتشبيه ) فهذه النخب الديناصورية الذي تنظر الهم من زاوية إسقاط واحد بالتالي نحن ننظر إليهم بأنهم مخادعون يتلاعبون بعقول البسطاء فقط و ألان ثلاثتهم نضعهم في مزبلة التاريخ غير مأسوفاُ عليهم وفي الزيارة الأخيرة ( أسف لم اقل سيدي ) للصادق المهدي إلي الرياض عندما ضاقت علية الأرض بما رحبت من الإسالة و الاستفسارات والنقد البناء الهادف في الندوة التي أقيمت بفندق القصر الأبيض قال ( آنا عندي دجاج وادي زيكم ديل كتير) من المعني هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بخصوص أبناء دارفور في المدرسة الكيزانية هنا أكاد اتفق معك لقد تم استدراجهم و التلاعب عليهم باسم الدين وقدموا النفس و النفيس و لكن الحق لأبدا آن يقال كانوا يعملون بكل إخلاص و تفاني و نكران ذات دون أي مقابل لأنهم جاءوا من بيئة غنية بالقيم و المبادي و الثوابت فقط العيب كان في الطرف الأخر الذي كان يمرر أجندته من تحت الطاولة و الحمد لله علي ذلك فها هم الآن يكفرون عن سيئاتهم و مساهماتهم الكبيرة في قضايا الهامش و دارفور علي وجهه الخصوص و الأيام يثبت لك ذلك و المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ؟؟؟؟؟؟
بخصوص وصفك لأبناء دارفور بالعبيد لقد تطاولت كثيراً ولم توفق في اختيار لفظ أفضل من هذا و خروجك من أدبيات الحوار أخي ارجوا آن تعيد قراءة التاريخ من جديد ليست تاريخ السودان المزيف الذي كتبه بعضاً من الأوباش الذين مجدوا ووزعوا الاوسمه و النياشين لمن يعف نفسي عن ذكرهم الم تقرءا لما كتبه ملك سنار إلي الجيش الانجليزي المصري الجلابي القادم من الشمال ( لا يغرنك انتصارك علي الجعليين و الشايقية فنحن الملوك و هم الرعية ما بلغك آن سنار محروسة و محمية بخيول جرد ادهميه و رجالاً صابرين علي القتال بكرتاً و عشية )
كما آن ملهمك المهدي عندما قام بالثورة في جزيرة لبب ولكن من دواعي الأسف تأكد انه لم ولن يجد من يناصره و يشد من أزره و التمكين من قومه وأهله و شعبه و هم بالقضية ففكر و قدر و اتجه نحو دارفور عرين الإبطال و مصنع الرجال حيث أصحاب القيم و المبادي المستمدة من ديننا الحنيف و بيئتنا الثرة بنصرة الغريب و نعطي دون انتظار المقابل هل هذه صفات العبيد ( الإجابة متروك لضميرك فقط ) و تم استقباله استقبال الإبطال و عادوا به إلي الخرطوم ظافراً منتصراً و سلم رأس غردون كل هذه الإعمال الجليلة قامت به من وصفتهم بالعبيد فيا تري من العبد و هل العبد يجيد الكر إنما العبيد هم من عملوا خدم و حشم و طباخين للمستعر الأجنبي وتم تكوين أول دولة سودانية وأصبح أبناء دارفور قادة في الجيش و كانوا مثالاً للضبط و الانضباط و الصدق و الأمانة و لم يلتفتوا إلي صغائر الأمور التي تحاك ضدهم لأنهم أصحاب أهداف نبيلة و سامية و الطرف الأخر كان هدفه فقط توريث السلطة هنا كانت ساعة الجد فقام الخليفة عبد الله بتأديب كل من تسول له نفسه بيد من حديد فقامت المؤامرات هنا تيقن أهل دارفور أنهم ساندوا من لا يستحق ذلك التضحيات الجسام و الدماء التي سالت غزيرة من اجل هذا السودان فعادوا إلي أرضهم دارفور و إليك نص الرسالة الذي كتبة جدي السلطان علي دينار إلي المهدي و الميرغني ( إلي حاكم جهنم في كرد فان و مفتش النيران في النهود المحررة في 21/2/1916 إن غزوة النصارى لبلادي هو النار عند موتهم و إنني و شعبي نرحب بالموت في سبيل الله ونيل الشهادة الأبدية في الجنة فنحن مسلمون أحرار نؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الأخر إن المسلمون في شرق السودان و امدرمان الخاضعين للاستعمار البريطاني قد فتنوا و استسلموا للنصرانية و هجروا تعاليم الإسلام و أن نبلائهم و أشرافهم ( يقصد المهدي و الميرغني) قد كتبوا لي و طلبوا مني آن اتبع النصارى الكافرين محاولين بذلك آن يضلونا عن سوء السبيل إلا أنني لا استمع ولا انظر إلي خطاباتهم الكاذبة المضللة و إخبارهم و هم يثنون علي الحكومة البريطانية الذين تأثرت قلوبهم بمحبة الكفرة أعداء الإسلام فأنة لن يفيئوا إلي الحق إلا بعد إعلان الجهاد عليهم و آن الجهاد هو ما استقر علية أمرنا و هؤلاء الكلاب الانجليز صرفوا المسلمين في السودان عن دينهم و تحول ولاءهم و قلوبهم إلي النصرانية طلباً لمتاع الحياة الدنيا و زخرفها و أنهم جميعا شايعوا النصارى و قلدوا النصارى في أفعالهم لا أظن انه بقي إسلام حقيقي في السودان إلا في دارفور أرضنا التي حفظها الله تعالي بنا و حمي أهلها من تعاليم الكفرة و نحن نبتهل ألي الله تعالي آن يحفظنا من كيد الكافرين للان عدد من الخونة و المتربصين قد هربوا و الحقوا أنفسهم في خدمة الكفار لقاء مبلغ زهيد يدفع لهم ( خمسة قروش) ( يقصد من كانوا يعملون خدم و حشم للاستعمار ) إننا بالرغم مما نعانيه من نقص في الأسلحة و الذخائرالا أننا لنا العديد من الرجال و الخيول و نحمد الله علي ذلك آن بلادنا فقيرة في مواجهة الانجليز و لكن سلاحنا هو الإيمان اليقين بنصر الله تعالي علي النصارى و ألكفره ) ؟؟؟؟؟؟أرجو آن ترسل هذه الرسالة إلي ملهمك المهدي ليعلمكم عن كرم و خصال أهل دارفور فالعبودية في تقدير صفة فقط ليست اللون أو الشكل أو الاتجاه الجغرافي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقولك في الصفحة الرابعة ( لولا تحرير أجدادنا لأمثالك من نير العبودية التركية المصرية لكنت اليوم حارس عمارات باشاوات مصر ) يبدو آن هناك شيئاً ما في نفسك تريد آن تترجمها ولكن تأكد آن الذين يعملون بوابين في مصر معرفين من هم و من أين ( عثمان ) و حتى عندما نالت السودان استغلالها قام الصعايدة بمظاهرات كبيرة جداً لأنهم يريدون آن يكون لهم صاعيدة ايضاً المعني هنا معروف و للعلم إنني درست في مصر
وقولك تحرير أجدادنا آن المستعمر البريطاني دخل من الشمال بدون آي مقاومة تذكر أما الحدود الغربية فقد رسمها أجدادنا بدمائهم الذكية ووقفوا أمام جحافل القوات الغازية و قتلوا قائد القوات الفرنسية في غرب أفريقيا ( الكولونيل مول) و لم يدخلوا السودان ابدا ًفملاحم و بطولات أهل دارفور ناصعة البياض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و قولك في الراحل المقيم الدكتور جون قرنق لقد ترك الدنيا و نعيمها من اجل المهمشين في السودان و ناضل للمدة عشرين عاماً و لم يتلون و لم يتغير و ثابت علي مبادئه و لكن انظر إلي الحكومات التي مرة العسكرتارية منها و الديمقراطية و حتى المعارضة جميعهم تلونوا و تغيروا و لبسوا عشرات الوجوه الدينية و العلمانية و في النهاية انتصر الحق و انبثق عنها السودان الجديد الذي يرثي دعائم العدالة و المساواة الحقيقية في تقسيم السلطة و الثروة و انحطاط النظام الوثني الشخصي لأنها مبني علي إرادة أشخاص و التعددية المزيفة و لبس عباءة الديمقراطية الكاذبة وأبناء الهامش قد اكتشفوا البلسم الناجع للجرثومة الأحزاب الديناصورية البائدة و أقوالك الباقي لا يحتاج حتى مجرد الالتفات إليه ؟؟؟؟
جعفر التيجاني علي دينار
[email protected]


للمزيد من االمقالات
للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved