تحليلات اخبارية من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

مذكرة النصيحة إلى السادة قادة الحركات الثلاث بقلم حسن آدم كوبر

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
9/10/2005 10:02 م

بسم الله الرحمن الرحيم
مذكرة النصيحة إلى السادة قادة الحركات الثلاث
1/ التحالف الفدرالي
2/ حركة تحرير السودان
3/ العدل والمساواة
من أهم العوامل التي تقوي الثورات هي وحدة المشاكل والمخاطر التي تواجها ووحدة العوامل والظروف التي أدت إلى اندلاعها وتؤثر علي تكوينها وعلي ماضيها وحاضرها ومستقبلها ومن ثم وحدة الحلول والاطروحات المستمدة من نفس العوامل مما تؤدي إلى النتائج المرجوة لدي الحركات الثورية وشعوبها .
يخطئ من يظن أن قادة الحركات دائما علي صواب فهم بشر مثلنا يخطئون ويصيبون وعلينا كقواعد لهذه الحركات الثورية أن نكون أمناء مع أنفسنا ومخلصين لشعوبنا وأن لا نتحيز لسبب قبلي أو فكري أو عنصري كراهية أو حبا ونعترف جميعا أن هذه الحركات تنتهج الآن سياسة فيها الكثير من الارتجال والتردد بل يمكن أن نقول الكثير من التخبط ولكن المطلوب منا أن نقدم الحلول والاقتراحات المفيدة فلا التحيز يفيد ولا الهجوم واللوم يفيدان ونرجو من أعضاء الحركات وقف حرب البيانات والمقالات الهجومية وعلينا اختيار لجنة عقلاء في الحركات الثلاث للجلوس والتفا كر والمكاشفة والمصارحة ومن ثم توحيد هذه الحركات ودمجها عسكريا وسياسيا إن دعت الضرورة لذلك ونقول هنا إن كل الثورات قابلة للخطاء والصواب والثورة إنما تتعلم من أخطائها ومراجعة مسيرتها ولكن الذي لايمكن أن يفهم ويهضم هو أن يصر كل فرد فى القيادة السياسية أو الميدانية علي رأيه ولو كان مخطئا وكما ذكرنا فكلنا بشر نخطئ ونصيب والعيب هو الاستمرار في الخطأ ورفض الرأي المعاكس وهذا يعطى العدو فرصة للانتقام والى أن نصل إلي إجابة السؤال التالي: ما سر هذا الموقف المتناقض الذي نراه يخيم على الحركات الثلاث والحقيقة إن الأسباب التي تكمن وراء الحالة التي نعيشها لا تقف عند شخص بعينه أو تصرف أو حادثة وانما تمتد جذورها إلى العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والعسكرية لتي صنعت تاريخنا الحديث وأيضا إلي كل التيارات التي صاحبت تطور هذه العوامل من ماضي قريب أو بعيد ولا يمكن لأي ثورة أن تنجح وتتقدم إلا أن يكون لديها ميزان من العقلاء لكي توزن بميزانها الصحيح ولا يمكن أن تقدر التقدير الكافي والحكم الصواب ألا إذا كان لدينا مقياس نقيس به الأشياء ونزنها ونقدرها ونحكم عليها وهي معالجة الأهداف التي يجب أن نسعي إليها إذا أردنا أن نكون منتصرين وأمة واعية ونضع تقييما صالحا وأين نقف الآن من هذه الأحداث كما يجب علينا أن نضع الآليات ونوضح معالم الطريق الذي يوصلنا إلى بر الأمان .
فقضية دارفور واضحة وضوح الشمس وان اختلفنا في الأفكار والرؤى إلا أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما أن النقد المستمر دون طرح الحلول و البدائل كما أن التعصب الأعمى للرأي لن يفيد ولا يوقف الظلم وحرق القرى وقتل الأبرياء فى دارفور .
إن ما يدفعني إلى كتابة هذه السطور شعوري أولا بحالة القلق والسخط التي سيطرت علي شباب هذه الحركات مما جعلهم يكتبون دون تفكير ومنهم من صار يصب الزيت علي الماء مع العلم بان إشعال النيران ضرره يعم الكل ولا خير ولا تمييز فيه إطلاقا وتناسي الكثيرون إن حوادث التاريخ لا يرسمها الأشخاص ولا تؤثر فيها الأحداث الطارئة إلا إذا كان المجتمع والبيئة والظروف مهيأة لتلقي ذلك الرسم ومن هنا نري بان الأسباب التي أفشلت الكثير من الثورات سببه العناد والكبرياء والغرور وعدم الاستماع إلى الرأي الآخر .
وآخيرا فان وجبا معنويا ووطنيا يدفعني لأن أوجه للثوار هذه الأسطر والمقترحات لعلها تجد آذان صاغية وتخرج بالناس إلى بر الأمان لان الاختلاف في الهدف يقتله ويشتته وتوجيه السلاح ضد البعض ينذر بفناء الثورات أما الجلوس والتفا كر يوديان إلى توحيد الرؤى وعليه اقترح الآتي :-
1/ لجنة من الآتي أسماءهم للاجتماع في واشنطن للتفاكر والحوار وهم السيد احمد إبراهيم دريج والدكتور شريف حرير والمحامي عبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي والدكتور خليل إبراهيم والدكتور السنوسي محمد السنوسي والمهندس منصور أرباب يونس والدكتور هارون عبد الحميد والدكتور إدريس دوسة والدكتور إدريس آدم محمد علي والدكتور جمال آدم عبد الرحمن والقيادات الميدانية لكل من وادي صالح ووادي هور وجبل مرة وزالنجي وكرنوي وقائد قوات التحالف الفيدرالي في شرق السودان وقائد قوات العدل والمساواة .
ثانيا اقترح لجنة الإعداد والإشراف وتكون مسؤليتها إدارة الحوار والتنسيق للوصول للأهداف المرجوة وهم :
الأستاذ محمد أبكر يرنق ،الدكتور إبراهيم إمام ،الأستاذ احمد آدم ، الأستاذ احمد عبد الحميد ،الأستاذ مصطفى موسى ، عبد الله موسى نور ،معتصم صالح ، عادل خميس ، جمال عبد الرحمن وحسن آدم كوبر.
وفي الختام نرجوا من جميع أبناء دارفور وقف الكتابات التي تجرح شعور الآخرين ووقف البيانات التي تؤخر ولا تقدم ونسأل الله العلي القدير أن يوفق لجنة الإعداد لهذا الملتقى من أجل شعب دارفور أولا واخيرا .
قال الشاعر :
قد أبنت لهم نصحي بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا النصح إلا ضحا الغد

حسن آدم كوبر
في يوم 10 /9/2005
الولايات المتحدة الأمريكية ، ولاية مين
للاستفسار الرجاء الاتصال بالرقم 7739787(207)

للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved