تحليلات اخبارية من السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

الرئيس الفريق سلفا كير ميارديت بخير بقلم:وليم ملوك مجاك داو- ولاية بكتوريا- ملبورن أستراليا

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
10/22/2005 2:32 م


فى البدء أعتذر لكل القراء من الشعب السودانى فى أنحاء العالم. أنى لست متخصصا فى اللغة العربية ولا أجيدها, فالأخطاء اللغوية قد تكون واردة فى جميع كتاباتى. أرجو ألا تكون حاجزة بينى و بينكم. فأحتملوني بعض الشئ.

أنتهز هذه الصفحات لأوجه تنبيها لإخوة الصحفيين والكتاب و الأمن والتجار والعسكريين والجلابة الذين وجهوا الأسلحة النارية و البيضاء, الأطعمة و المشروبات المسمومة, المستشفيات, الخبرات الطبية, الأقلام, العربات, وسائل النقل و الأعلام, الإتصالات, السلطة, و موسسات العدل و ---, الذين كالوا المكيال بالمكيالين ضد الجنوبين و ذوى الأصول الإفريقية و النوبة و أبناء جنوب النيل الأزرق فى أحداث الخرطوم الأخيرة عقب أغتيال الراحل المغفور له الدكتور جون قرنق دى مبيور زعيم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان و النائب الأول لرئيس الجمهوربة و رئيس حكومة الجنوب فى الثلاثين من يوليو الماضى.
لا تظلموا هولاء التعابة, أنهم يعرفون تماما من وراء أغتيال البطل السودانى و الإفريقى الراحل المقيم الدكتور جون قرنق دي مبيور.
يدركون أكثر من الإستخبارات العسكرية للجيش الشعبى لتحرير السودان, أوغندا,
كينيا, أثيوبيا, الولايات المتحدة الأمريكية, أريتريا, روسيا, الصندوق الأسود و لجنة التحقيق فى الحادث برئاسة مولانا أبل ألير وغيرهم.
يعرفون من وراء قتل زعبم الثورة الجهادية السود فى كسلا, الزعيم على عبداللطيف, الزعيم وليم دينق نيال, جوزيف قرنق, العميد فيو يوكوان, اللواء زبير محمد صالح, اللواء أروك طون أروك و أخيه, اللواء كرببو نيوان كوانين بول, القائد وليم نيوان بانج, رجالات الإدارة الأهلية (السلاطين), الكهنة والمبشرين المسيحيين, أطفال النازحين المسموميين بالأدوية مصنع الموت (الشفاء), النساء و الرجال الذين أصيبوا بالعقم بسبب شربهم ماء زمزم المزيف المسموم بعد أجبارهم لأعتناق الإسلام, الأسلحة الكيمائية التى سممت الإنسان , النباتات و الأحياء المائية على إمتداد النيل الأبيض و بحر الجبل بجنوب السودان, وماء خزانة ميرا بجبال النوبة وأراضى الأنقسنا- جنوب النيل الأزرق, و أبيى, أغتصاب نساء وبنات و إبادة مسلمى دارفور.
يعرفون أن قطار الموت والدمار يأتى من الشمال.
كان الثأر من أغتيال الزعيم الدكتور المقيم جون قرنق و زملاءه الشهداء البواسل المغفور لهم , متجها إلى القصر الرئاسى الإنقاذى الملطخ بدماء أبناء السودان, لكن للأسف القصر الرئاسى كان مدججا بالسلاح فإنحرف مسار الغضب الشعبى العفوى إلى الشارع حيث الأبرار الحقيقيين الذين عذبهم سياسات الإنقاذ والجلابة, فقتل المسكين المظلوم أخوه المسكين والمظلوم دون تمييز. هذا أمر مؤسف للغاية.
بقى قادة الإنقاذ فى أمن يفرحون وينعمون لان خطتهم الإرهاربية قد نجحت ووجدوا ما يقدموه للعالم العربى و الشماليين و الإسلامى و منظماتهم الإرهابية بأن مصالحهم الإستراتيجية أصبحت فى الخطر من قبل ذوى الأصول الإفريقية حتى يتأهبوا للجهاد. وجدوا مخرجا من ورطتهم من فرض الوحدة الوطنية بعد هزيمتهم من قبل الحركة الشعبية ببرامج الوحدة الوطنيةالطوعية الجذابة-السودان الجديد

يتسأل كثيرون من ذوى الأصول الإفريقية و بعض الخيرة من الشمال لماذا تراجع الإنقاذ عن إتفاقية السلام بصورة تفوق الخيال?!
قبول الموتمر الوطنى إتفاقية السلام كان خطة سياسية لمنع الولايات الأمريكية من التدخل العسكرى فى دارفور, التأكد من قدرة الجيش الشعبى الميدانية التى وقفت سدا منيعاو شللت الجيش الإسلامى طوال الواحد والعشرين عاما. ولإظهارها حكومة قادرة لحل مشاكل السودان كما فعلت مع الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان.
هذه الخدعة السياسية كانت ومازالت بمثابة الفرصة الذهبية لأغتيال قادة الحركة الشعبية وتحويط المعارضة.
تراجع حزب الموتمر الوطنى فى تنفيذ إتفاقية السلام لها أسباب كثيرة حسب برامجه وخططه العسكرية والسياسية والدينية منها:
فقده الأمل بالفوز فى إنتخابات الرئاسة القادمة لأن جماهيره الوهمى قد يتلاشى يوما بعد يوم, و قادة الحركة الشعبية والتجمع الوطنى الديمقراطى المعارضة قد أقنعت الشعب السودانى بسياساتها العادلة لتحقيق الديمقراطية الشاملة لبناء السودان الموحد بمفاهيم جديدة متأصلة فى الإنجيل والقرآن الكريم والأديان الإفريقية و الهوية السودانية الأصيلة.
وجود حكومة الوحدة الوطنية ستكشف للعالم جرائمها الفظبعة ضد الإنسانية.
التقارب و الوعى السياسى و الدينى التى حصلت بين الجنوبيين و الشماليين والشرقيين و الغربيين, المسيحيين و المسلميين والأديان لإفريقية لا تجعل حكومة الإنقاذة قادرة تنفيذ سيا ساتها الأعدائية ضد الأفار قة السودانين.
التفوق البرلمانى الذى حققه الإسلاميين فى مصر قد يؤثر فى رسم الخارطة السياسية المصرية تجاه السودان لصالح حزب الموتمر الوطنى والأحزاب الإسلامية.
الضغوط من الإسلاميين المتشددين فى الحزب الذين يرون أن" إتفاقية السلام خيانة عظمى لشخدائهم ومشروعهم الحضارى و يعرض مصالح أهل الشمال فى الخطر". يفضلون إنفصال الجنوب و إنفراد بالشرق و الغرب والشمال.
نجاح الحزب فى أغتيال زعيم الحركةالشعبية والجيش الشعى لتحرير السودان
الدكتور الراحل المقيم جون قرنق دى مبيور دون ردود جنوبية دولية فعالة, وفى أيديهم قادة الحركة دون حماية دولية تذكر وإطمئنانها من عدم الأمريكان تدخل فى دارفور.
السياسيين الجنوبيين وأبناء الهامش والميليشيات المسلحة تحت رحمة الموتمر الوطنى غير مستعدين لخوض الحرب ضد أهلهم كما فعلت فى الماضى, وأبدوا رغبة حقيقية فى تنمية مناطقهم و حماية إتفاقية السلام.
كل هذه الأسباب وغيرها أضافة خوفا و واقعا جديدا وأربكت سياسات الحزب تجاه الوجدة الوطنية الطوعية الجذابة ففكر فى وسائل الهدم المتعددة, إضعاف حكومةالوحدة الوطنية برفضه أن تكون وزارة الطاقة والتعدين والبحث العلمى من نصيب الحركة الشعبية ووجد الدكتور لام أكول أجاوين وزير الخارجية وزارته خاوية من الوثايق.
كذلك حكومة الجنوب بأيديهم موجه لتخلق فتن بالغة الأثر بين الشماليين و الجنوبيين حتى يستقنع شعب الجنوب وجبال النوبة وأبيى وجنوب النيل الأزرق
من الوحدة الوطنية الطوعة التى لا تخدم أهداف الإنقاذ الإرهابية والصويت لإنفصال بعد إنتهاء الفترة الإنتقالية دون أن يحكمهم إبنا من ذوى الأصول الإفريقية. ثم فرض سيطرتهم على الشرق والغرب والعودة إلى المربع الأول.
لهذه الأسباب وظفت حكومة الإنقاذ أحداث الخرطوم الأخيرة لتتماشى مع أجندتها السرية من أغتيال قرنق و عدم تنفيذ إتفاقية السلام " فضرب العصفورين بالحجر ", بالتخلص من العقل المدبر للحركة الشعبية ومهندس إتفاقية السلام و العودة لمشروعهم الحضارى الإسلامى المزيف.
وجهت و أطلقت يد الدبابين , المجاهدين و قوات الدفاع الشعبى والأمن والشرطة والشرطة النجدة والعمليات والشرطة الشعبية وشرطة مكافحة الشغب و الجيش للخروج وضرب الجنوبيين وذوى الأصول الإفريقية وقتلهم بحجة الدفاع عن" مخططات أهل الشمال والجلابة الإستراتيجية فى الخطر", إستفزازا لقادة الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان المترابطة فى سوبا حتى يردوا بالمثل وتقوم حربا, لكن قادة الحركة بلعت هذه المرارات نظرا للمصالحة الوطنية الكبرى.
عمدت وسائل الأعلام الإنقاذ بعرض صورة جثث الضحايا من أبناء الشمال و صور المثابر المحروقة عبر قنواتها الفضائية دون جثث الضحايا من الجنوبيين وذوى الأصول الإفريقية تأهيجا لشعور أبناء الشمال أن الجنوبيين هم مصدر البلاوى لهم, ينبغى إبادتهم بكل الوسائل المتاحة.
وضع الجيش فى حالة التأهب القصوى, وأرسلت خمسين ألفا عسكري ابقيادة اللواء
فولينو ماتيب نيال للجنوب بأحسن تسليح ظنا أن الحركة ستكون فى حالة الحرب مع نفسها والفوضى, وفى مثل هذة الظروف تشن القوات المسلحة الحكومية والميليشيات الحرب على الحركة المنقسمة على نفسها وهزيمتها والسيطر على الجنوب وإلغاء إتفاقية السلام وتعود الأمور إلى مجراها التى رسمها قادة الجلابة منذ الحكومة التركية حتى الآن.
إن قتل آلاف من الجنوبيين و أبناء الهامش فى يوم الثلاثاء الأسود الموافق 2/8/2005. وإن كان أيام الأسبوع والشهور والسنيين سوداء لدى الجنوبيين منذ دخول العرب السودان.
إن قتل الجنوبيين وأبناء الهامش بصورة إنتقامية أنانية لم يأت بمجرد أن الجنوبيين قتلوا بعض التجار الشمالين فى الخرطوم ومن مدن الجنوب والنيل الأزرق و جبال النوبة بل كانت خطة مرسومة من قبل الإنقاذ بدليل تقديمها فى برامجها الإذاعية والتلفزيونية اللواء فولينو ماتيب نيال وآخرين كبديل للدكتور الراحل المغفور له جون قرنق دى مبيور متجاهلين الفريق سلفا كير ميارديت.
ظهرت على شاشات التلفاز الحكومى قادة المجاهدين والدبابين وقوات الدفاع الشعبى أيزانا إلغاء تلإتفاقية أعلان الحرب والدولة الإسلامية ومشروعهاالحضارى التى ألغتهاإتفاقية السلام والدستور الإنتقالى.
اللواء فولينو ماتيب نيال لم يقل يوما أنه يريد أن يحكم الجنوب ولا يكون بديلا للدكتور قرنق رغم إختلافه معه فى مسائل السياسية. إنه لم بنافس قادة جبهة الإنقاذ فى حكم الجنوب قبل إتفاقية السلام الأخير.
بعد رحيل الدكتور المقيم جون قرنق دى مبيور لم يطلب من الفريق سلفا كير ميارديت أن بتنازل له فى القصر الجمهورى وحكومة جنوب السودان. أنه رجل برئ" كبراء ذئب من دم يوسف".
ليعلم الإنقاذ أن أبناء النوير عقلاء ثورين و مدركين تماما أن مكانتهم فى حكومة الجنوب والوحدة الوطنية ليست إلتماسا من أحد. وأن أقصاء أى قبيلة أو أشخاص فى الجنوب و السودان عامة لا يتيح فرصة للسلام و التنمية.
كل الجنوبين قبلوا الدكتور رياك مشار تنج رئيسا لهم, واللواء فولبنو ماتيب
نيال قائدا فى الجيش الشعبى لتحرير السودان, وكل الجنوبيين خارج الحركة الشعبية لتحرير السودان أمثال: العم الدكتور بونا ملوال مدوت رينق, الدكتور رياك قاى, القائد قلواك دينق قرنق وغيرهم.
ليدرك قادة الإنقاذ أن هناك رغبة حقيقية من أبناء الجنوب و السودان فى تنمية مناطقهم وغير محتاجبن للسلاح والإقتتال.
حرضت حكومة الإنقاذ كل وسائل الأعلام غى الوطن العربى و العالم الإسلامى والسودان انكرس أن السيد الفريق سلفا كير ميارديت, النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب و زعيم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير, إنفصالى غير وحدوى حتي ينظر إليه أنه رجل لا يمكن التعامل و التعاون معه, يستحق إبعاده من الساحة السياسية و الدينية حتى يتشكك أبناء الشمال القادة فى الحركة الشعبية و الجيش الشعبى لتحرير السودان و التجمع الوطنى المعارضة و أبناء الشرق والغرب من برامج الحركة الشعبية تجاه الوحدة الوطنية الجذابة. ويصدقون قول الرئيس عمر البشير:" أن قرنق رجل وحدوى" و يصيبهم الأحباط من تحقيق الوحدة الوطنية بعد أغتيال الدكتور المغفور له
جون قرنق دى مبيور متناسين أن الحركة الشعبية موسسة سياسية, عسكرية, حزبية
لها رؤى و أهداف تحققها من خلال الآجيال وليست مرتبطة بالشخص.
لكن أخطأت حكومة الإنقاذ فى تقدير الأمور ومحاولة إنشاء حاجزا بين قادة الحركة الشعبية من الشمال و الجنوب." قادة الحركة الشعبية من الشمال رجال ونساءأقوياء ثابتون لا خوفا عليهم".
هذه الضجة الأعلامية الساذجة ليست ضد الفريق سلفا كبر مياردبت, إنما ضد كل برامج الوحدة الوطنية الجذابة الحالية والمستقبلية والحركة الشعبية وإتفاقية
السلام حتى لا تتيح الفرصة أمام هذا القائد العبقرى لقيادة سفينة الوحدة الوطنية إلى بر الأمان.
هذة الخطط الشيطانية الإنقادية لضرب إتفاقية السلام باتت بالفشل, وأن الحركة الشعبية وبعض أبناء الشمال المحبيين للسودان على يقين أن الإنقاذ والقوميين العرب والإسلاميين هم الإنفصالين وليس الجنوبيين حسب لغة الصحافة و الأعلام الإنقاذ والجلابة.
قادة الحركة الشعبية بهروا الشعب السودانى ببرامجها الواقعية المملوسة تجاه الوحدة الوطنية الطوعية وأفضحوا الإنقاذ بعدم عودتهم للحرب بعد أغتيال الزعيم الدكتور جون قرنق دي مبيور من القصر الرئاسى بل إستمروا فى تنفيذ
إتفاقية السلام حتى لايموت طفلا من أطفال السودان بسبب الحرب والجوع.
أطفال السودان يحتاجون للبن و أدوية ومضادات الحيوية و ليس للسلاح والدمار.
فى هذه السطور أوجه ناداى لكل أبناء وبنات السودان البرر, المخلصين من الجنوب و الشمال والشرق والغرب أن يتعاملوا مع هذه الحقبة الحرجة بالحكمة و الوقوف خلف برامج الوحدة الوطنية الجذابة متناسين مرارات الحرب الأهلية وتوجية قطار الإنقاذ والإسلاميين والقوميين العرب والجلابة الإنفصاليين حتى يقف فى
الوحدة الوطنية الطوعية الجذابة - السودان الجديد-الموحد.
عاشت الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان و عاش الشعب السودانى حرا.لهذه الأسباب وظفت حكومة الإنقاذ أحداث الخرطوم الأخيرة لتتماشى مع أجندتها السرية من أغتيال قرنق و عدم تنفيذ إتفاقية السلام " فضرب العصفورين بالحجر ", بالتخلص من العقل المدبر للحركة الشعبية ومهندس إتفاقية السلام و العودة لمشروعهم الحضارى الإسلامى المزيف.
وجهت و أطلقت يد الدبابين , المجاهدين و قوات الدفاع الشعبى والأمن والشرطة والشرطة النجدة والعمليات والشرطة الشعبية وشرطة مكافحة الشغب و الجيش للخروج وضرب الجنوبيين وذوى الأصول الإفريقية وقتلهم بحجة الدفاع عن" مخططات أهل الشمال والجلابة الإستراتيجية فى الخطر", إستفزازا لقادة الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان المترابطة فى سوبا حتى يردوا بالمثل وتقوم حربا, لكن قادة الحركة بلعت هذه المرارات نظرا للمصالحة الوطنية الكبرى.
عمدت وسائل الأعلام الإنقاذ بعرض صورة جثث الضحايا من أبناء الشمال و صور المثابر المحروقة عبر قنواتها الفضائية دون جثث الضحايا من الجنوبيين وذوى الأصول الإفريقية تأهيجا لشعور أبناء الشمال أن الجنوبيين هم مصدر البلاوى لهم, ينبغى إبادتهم بكل الوسائل المتاحة.
وضع الجيش فى حالة التأهب القصوى, وأرسلت خمسين ألفا عسكري ابقيادة اللواء
فولينو ماتيب نيال للجنوب بأحسن تسليح ظنا أن الحركة ستكون فى حالة الحرب مع نفسها والفوضى, وفى مثل هذة الظروف تشن القوات المسلحة الحكومية والميليشيات الحرب على الحركة المنقسمة على نفسها وهزيمتها والسيطر على الجنوب وإلغاء إتفاقية السلام وتعود الأمور إلى مجراها التى رسمها قادة الجلابة منذ الحكومة التركية حتى الآن.
إن قتل آلاف من الجنوبيين و أبناء الهامش فى يوم الثلاثاء الأسود الموافق 2/8/2005. وإن كان أيام الأسبوع والشهور والسنيين سوداء لدى الجنوبيين منذ دخول العرب السودان.
إن قتل الجنوبيين وأبناء الهامش بصورة إنتقامية أنانية لم يأت بمجرد أن الجنوبيين قتلوا بعض التجار الشمالين فى الخرطوم ومن مدن الجنوب والنيل الأزرق و جبال النوبة بل كانت خطة مرسومة من قبل الإنقاذ بدليل تقديمها فى برامجها الإذاعية والتلفزيونية اللواء فولينو ماتيب نيال وآخرين كبديل للدكتور الراحل المغفور له جون قرنق دى مبيور متجاهلين الفريق سلفا كير ميارديت.
ظهرت على شاشات التلفاز الحكومى قادة المجاهدين والدبابين وقوات الدفاع الشعبى أيزانا إلغاء تلإتفاقية أعلان الحرب والدولة الإسلامية ومشروعهاالحضارى التى ألغتهاإتفاقية السلام والدستور الإنتقالى.
اللواء فولينو ماتيب نيال لم يقل يوما أنه يريد أن يحكم الجنوب ولا يكون بديلا للدكتور قرنق رغم إختلافه معه فى مسائل السياسية. إنه لم بنافس قادة جبهة الإنقاذ فى حكم الجنوب قبل إتفاقية السلام الأخير.
بعد رحيل الدكتور المقيم جون قرنق دى مبيور لم يطلب من الفريق سلفا كير ميارديت أن بتنازل له فى القصر الجمهورى وحكومة جنوب السودان. أنه رجل برئ" كبراء ذئب من دم يوسف".
ليعلم الإنقاذ أن أبناء النوير عقلاء ثورين و مدركين تماما أن مكانتهم فى حكومة الجنوب والوحدة الوطنية ليست إلتماسا من أحد. وأن أقصاء أى قبيلة أو أشخاص فى الجنوب و السودان عامة لا يتيح فرصة للسلام و التنمية.
كل الجنوبين قبلوا الدكتور رياك مشار تنج رئيسا لهم, واللواء فولبنو ماتيب
نيال قائدا فى الجيش الشعبى لتحرير السودان, وكل الجنوبيين خارج الحركةالشعبية لتحرير السودان أمثال: العم الدكتور بونا ملوال مدوت رينق, الدكتور رياك قاى, القائد قلواك دينق قرنق وغيرهم.
ليدرك قادة الإنقاذ أن هناك رغبة حقيقية من أبناء الجنوب و السودان فى تنمية مناطقهم وغير محتاجبن للسلاح والإقتتال.
حرضت حكومة الإنقاذ كل وسائل الأعلام غى الوطن العربى و العالم الإسلامى والسودان انكرس أن السيد الفريق سلفا كير ميارديت, النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب و زعيم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير, إنفصالى غير وحدوى حتي ينظر إليه أنه رجل لا يمكن التعامل و التعاون معه, يستحق إبعاده من الساحة السياسية و الدينية حتى يتشكك أبناء الشمالم القادة فى الحركة الشعبية و الجيش الشعبى لتحرير السودان و التجمع الوطنى المعارضة و أبناء الشرق والغرب من برامج الحركة الشعبية تجاه الوحدة الوطنية الجذابة. ويصدقون قول الرئيس عمر البشير:" أن قرنق رجل وحدوى"
و يصيبهم الأحباط من تحقيق الوحدة الوطنية بعد أغتيال الدكتور المغفور له
جون قرنق دى مبيور متناسين أن الحركة الشعبية موسسة سياسية, عسكرية, حزبية
لها رؤى و أهداف تحققها من خلال الآجيال وليست مرتبطة بالشخص.
لكن أخطأت حكومة الإنقاذ فى تقدير الأمور ومحاولة إنشاء حاجزا بين قادة الحركة الشعبية من الشمال و الجنوب." قادة الحركة الشعبية من الشمال رجال ونساءأقوياء ثابتون لا خوفا عليهم".
هذه الضجة الأعلامية الساذجة ليست ضد الفريق سلفا كبر مياردبت, إنما ضد كل برامج الوحدة الوطنية الجذابة الحالية والمستقبلية والحركة الشعبية وإتفاقية
السلام حتى لا تتيح الفرصة أمام هذا القائد العبقرى لقيادة سفينة الوحدة الوطنية إلى بر الأمان.
هذة الخطط الشيطانية الإنقادية لضرب إتفاقية السلام باتت بالفشل, وأن الحركة الشعبية وبعض أبناء الشمال المحبيين للسودان على يقين أن الإنقاذ والقوميين العرب والإسلاميين هم الإنفصالين وليس الجنوبيين حسب لغة الصحافة و الأعلام الإنقاذ والجلابة.
قادة الحركة الشعبية بهروا الشعب السودانى ببرامجها الواقعية المملوسة تجاه الوحدة الوطنية الطوعية وأفضحوا الإنقاذ بعدم عودتهم للحرب بعد أغتيال الزعيم الدكتور جون قرنق دي مبيور من القصر الرئاسى بل إستمروا فى تنفيذ
إتفاقية السلام حتى لايموت طفلا من أطفال السودان بسبب الحرب والجوع.
أطفال السودان يحتاجون للبن و أدوية ومضادات الحيوية و ليس للسلاح والدمار.
فى هذه السطور أوجه ناداى لكل أبناء وبنات السودان البرر, المخلصين من الجنوب و الشمال والشرق والغرب أن يتعاملوا مع هذه الحقبة الحرجة بالحكمة و الوقوف خلف برامج الوحدة الوطنية الجذابة متناسين مرارات الحرب الأهلية وتوجية قطار الإنقاذ والإسلاميين والقوميين العرب والجلابة الإنفصاليين حتى يقف فى
الوحدة الوطنية الطوعية الجذابة - السودان الجديد-الموحد.
عاشت الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان و عاش الشعب السودانى حرا. .


وليم ملوك مجاك داو- ولاية بكتوريا- ملبورن أستراليا


--------------------------------------------------------------------------------

للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved