السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

اشياء صغيرة كيف يفكّر صناع الحياة؟ (1) بقلم امل هباني

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
6/3/2005 9:52 م

اشياء صغيرة
كيف يفكّر صناع الحياة؟ (1)
امل هباني
كثير من الرسائل المهمة والموضوعية تصلني لكن لا يمكن إستعراضها كلها «للأسف الشديد» بسبب ضيق مساحة العمود وتوقيت نشره لأنه يأتي في الثلاث الأواخر من كل أسبوع.. واليوم استعرض رسالة مهمة جاءت صاحبتها الى مبنى الصحيفة وناقشتني فيها وهى بالمناسبة طبيبة حديثة التخرج وتقف في صف «إنتظار الوظيفة»، ولكن رسالتها ليست عن نفسها ولا عن مشكلتها تحديداً.. بل هى تعليق على عمود «هذا الصمغ.... من ذاك التعس»، الذي كتبت فيه عن أهل «بليبلي» تلك القرية التي زرناها في رحلتنا الى شمال كردفان الشهر الفائت، والتي يمتلك أهلها كنزاً اسمه «الصمغ العربي» لكنهم يموتون جوعاً وتعاسة بفعل السياسات الخاطئة للحكومة تجاه منتج الصمغ العربي واحتكار شركة الصمغ لتسويقه دون وجه حق.
اقرأوا هذه الرسالة من جيل «صناع الحياة».
الاستاذة أمل هباني
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
في هذا اليوم الموافق الخميس 5/5/2005، وأنا في منتصف الليل منبطحة على سريري أطالع في تمتع وإسترخاء جريدة «الصحافة» قرأت عمودك الصغير في مساحته، الكبير حقاً فيما يحمل من معنى، ليصل كما تريدين الى الذين يعرفون أنفسهم والذين لا يعرفون.
وكما قالوا: لا يوجد في العالم أفضل من الفكرة لحظة ولادتها. ولدت لدىَّ الفكرة في لحظة أن اتجه اليك حاملة فكرة كنت أفكر فيها كثيراً ولا أجدها «لأنها دائماً تائهة» فوجدتها لديك... أراك تتساءلين «وبعد.. ماذا بعد هذه البَرَََية» المؤسسة؟؟
بالمختصر المفيد، وهذا الذي جعلني أفضل أن أكتب بدلاً عن الحديث حين يعلوني الشرف وألتقيك وتبدأ رحلة التلعثم والتوهان من أين أو كيف خطّطت بدء كلامي.
* في حلقة الثلاثاء الماضية 3/5 في برنامج «صُناع الحياة» تحدث الأستاذ عمرو خالد عن المشكلة المنتشرة في بلاد المسلمين كلمة واحدة تُلخص المشكلة «البطالة» وأن هناك حتى الآن 16 مليون عاطل عربي و... و...، ثم تحدث عن ثلاث تجارب ليوضح فيها النجاح من أبسط الأمور، تجربة الدكتور «محمد يونس»، وتجربة شركة عبداللطيف جميل المحدودة السعودية، وتجربة لأحد متابعي برنامج «صُناع الحياة» و... و...، ثم بعد الفاصل وفي الجزء الأخير من الحلقة وضع الحل وهو «المشروعات الصغيرة» وهذا الحل الذي تستعمله الدول المتقدمة والبعدها (No:1& 2) أما نحن (No 3) ان ساعدتني ربما نحصلهم ونفوتهم و... و...، عذراً.
هم تحدثوا عن المشروعات الصغيرة التي تحّول «العاطل» الى «عامل». وأنا الآن أتحدث عن مشروع كان في ماض قريب كبيراً وإنتهى هل أقول بقايا رماد أم الأفضل أن أستعمل ذكريات حية.. كيف؟ لأن شجرة الهشاب واقفة صامدة وهذا يعني «ذكرى حية»» عذراً مرة أخرى.
أردت أن أقول أخيراً وجدت ذاك المشروع الذي سنبتديه صغيراً لنعيده كبيراً وأنت صاحبة الفضل في هذا لأنك وَمَضْتِ فتلقيت الوميض.
تعلمين أستاذة أمل أن الله يسبب الأسباب، فلرّبما كانت دعوة سيادتكم لتزوروا بليبلي Bilaibli ثم تقفون على الحقائق المروّعة لأن نلفت نظر البرنامج إلينا ويمدّنا بالدعم «أياً كان نوعه» ثم نكون بذلك قد ضربنا عدة عصافير بحجر: بنينا بئراً، قلّلنا نسبة البطالة، أعدنا ماضٍٍ للهشاب عن «بليبلي» قبل أن يصبح تليداً، قللنا من نسبة راكبي السيارات الفارهة المظللة على حساب ذاك التعس».. وأخيراً وليس آخر محونا كلمة «ذاك التعس» من القاموس والمشروع نداء لكل من يهمه الأمر.. وكلنا يهمنا الأمر.
كلها ألف وخمسمائة جنيه ثمن الساعة في النت وتدخل موقع www.amrkhaled.net وتسهم في الاستقصاء عن موضوع البطالة. رجاء تحرك ضمن الايجابيين لا السلبيين في الحياة.
حسنية محمد الرفاعي

للمزيد من االمقالات
للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved