السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

ماذا بعد عودة قيادات التجمع للخرطوم ..ا لهذا عاد هؤلاء

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
6/16/2005 1:10 م

ماذا بعد عودة قيادات التجمع للخرطوم
..ا لهذا عاد هؤلاء"؟


نعم انها لفرحه اخري للشعوب السودان و خطوة مهمة جدا نحو السلام ، نعم ان
عودة قياداة التجمع الوطني للداخل الوطن فرحة للغلابة و امل اخر للضعفاء . انها
العود ، و بعبارة دقيقة العودة لمركز صنع القرار، اي الي الخرطوم ، نقول هذا
مجازا لان التجمع موجود في قلب و ارض السودان منذ زمن . نعم ان العود
احمد، و لكن نتمي ان يكون لخير البلاد و العباد و ان لا يظل الاتفاق محصور في
راس الهرم و شغف ملئ الشواغر من وزاراة و نسب ، اي ان لا يكون في مضمونه انه
اتفاق النخب البعيدة عن تتطلعات جماهيرها .مع يقين العلم ان هناك تحول كبير في
مفاهيم الشعوب فبرغم الفقر و الحاجة و القمع المنظم الا ان الكثير لا يبصم بل
نفر كثير يجيد الحاسوب و الاتصال بالمجتمع الدولي، و هذا لا يسمح بالاستغلال و
التجاهل و لذلك ارجوا ان تكون العودة للداخل لاعادة صياغةالعمل الحزبي و ربطه
بالجماهير و النهوض بهمة شعوب الوطن و الاتجاه معا نحو غدا مشرق ديمقراطي .
نعم ان السلام هو هم الجميع و لكن من غير المقبول ان يكون ثمن السلام اعادة
استغلال شعوب اخري و تهميش شعوب اخري بعد التحرر و انعتاق للجزء الذي جرح وذل
لامد طويل . ان السلام الحقيقي هو بسط العدل و الامن و المساواة للجمع اهل
السودان و ليس استمرارية لتبادل مراكز التهميش بين المهمشين بينما يظل
المتسلط يغير و جهه و اسمه فاذا غاب الاب من السلطة يكون الابن فالعم ثم
الجدة . لا يا اخوتي ان هذا لا يعقل علي الاقل في هذه الايام ، لذلك علي
التجمع العائد الانتباه لمهامه الجديدة فهو عليه العبئ الاكبر و ان الذي
يواجه التجمع في هذه المرحلته و هي فرصته و فرصة السودان الاخيرة الاخيرة
فما عليه الا ان ينفض غبار سنوات الطويلة التي ابعدة قادته عن الوطن و جما
هيره الابية فنظرة للوطن تبين الالام و اوجاع و مطبات عديدة، .
فالوسط يرتعد خوفا من الافقار و القمع المؤسسي، وهاهي دارفور تحترق و تناضل
وحيدة و تتمذق في احشائها و الحرب تحصد فلذات اكبادها، اما تلال شرق دقنه تشمر
من سواعدا و تنفض عن ثوب عفتها ادران الذل و الحرمان ولربما كردفان قد بدات
في التزمر و التبرم و لكنها تتطهو خميرها علي ايقاعات المردوم و ونمة
الجراري. فيا تجمع مرحبا و لكن انتبه ان لاتاخذك النشوي فلن ننتصر بعد و نحن
شركاء لمن شردنا . فلن ننعتق اذا لم نتحول الي ديمقراطين وطنين اي تجمع و طنين
ديمقراطين ، انتم مدعوين لاعمال خبراتكم في العمل المدني لتقوية حليفكم
الحركة الشعبية وهي تتلمس طريقها نحو التحول الحزب مدني فكلاكما تكملان
الاخر مادام الهدف هو السودان الجديد الذي ترنوا اليه الاغلبية من مقهوري و
مهمشي شعوب السودان . حتما لن يكون التجمع تمومة عدد و لكن الاخر له خبرات
طويلة في سياسة فرق تسد و لسنين عديدة عكف في تجذئة مشكلة السودان و
الانفراد ثم الانقضاض علي ضحاياهم اما بالاهمال و الذلال او ملئ الجيوب و تكفيف
العيون و كم من عاد و ضاع صوته في الزفة الاولي و وحفل الاسقبال
ولكن ومهما قيل في التجمع من معارضة فنادق و اخيرا التلاعب في مخصصاته
المادية . الا ان الكل شاهد و مؤمن ان التجمع و مقرراته في اسمرا كانت و
ما ذالت نبراسا ينير الطريق نحو العدالة و التنمية و هي من اسمي ابداعات شعوب
السودان و ارقي انجازاته السياسية في سبيل صياغة السودان علي اسس ديمقراطية و
حدوية جديده و جادة للحافاظ علي استغلالية شعوب السودان و تنهض بها الي
المراتب العليا بين شعوب العالم . نعم مرحبا بالاخوة المناضلين للاسهام في وحد
الوطن ومن المعلوم انه لولا و جود فكرة التجمع لاتجهت معظم اقاليم و اركان
الوطن للاستغلال و الانفصال ، فحمدا لله كان هناك التجمع الو طني يتلالاء في
الظلامات و الظلومات التي حلت بالوطن و لو في صورة تلكم الضعيفة. انه الفكرة
الرائعة و لكن يجب ضخ الدم في جسم التجمع و ليس بالاحلام تبني الاوطان و
علي قادة التجمع النزول من ابراجهم الخيالية في معظم الاحيان و العودة للعمل
الجاد و اليومي وسط جماهير احزابهم و هذا ما عهدناه في بعض احزابه ذات الارث
النشط و سط جماهيرها و نحن المهمشين تفتحت افاقنا نحو الحرية و الانعتاق علي
جليل دروسهم، و الان حان وقت العمل علي تثقيف الشعوب و تنقية العقول و النفوس
من الاباطيل التي علقت بهم من جراء عجلة الاعلام الخرافية و التي ترتكز علي
فرق تسود و التي نمت و ترعرعت في ظروف الكبت و الهوس العقدي و الاستعلاء
العرقي البغض،
لقد عهدنا في معظم احزاب التجمع صفة الوطنية و العمل من اجل مستقبل افضل لشعوب
السودان ، فانتم ياتجمعن الوطني و الحركتنا الشعبية امل اعادة كرامة انسان
السودان و توفير غذاءه و علاجه و اعاد مشردي الخدمة المدينية الي اعمالهم ، نعم
يجب ان تصب فائد العودة في مجري ضموحات و امال الشعوب و استرداد مانهب من
ممتلكاته العامة مصحوبا ذلكم بشفافية و اخلاص لشهداء الامة السودانية و هي في
طورها الاول ان لم يكن الاول و الاخير
نعم ان
هناك تساؤلات و مخاوف مشروعة حول امكانية تحول الحركة الشعبية الي حزب سياسي
يمكنه ان يقود السودان و خاصة مهمشيه .كما هناك تساؤل حول امكانية اعادة نبط
الحياة
في شريان حليفنا التجمع الوطني و ان نحلم في ان نحقق الامال العراض في مقرراة
اسمرا . غير ان هذا التخوف لم يكن محصورا فقط علي المهمشين و لكنه شمل كل
الحريصين علي وحدة و استقرار السودان خاصة الاخوة الديمقراطين في الاحزاب
الاخري و ما احوج الوطن لخبراتهم النضالية يجب ا يفعلوا و يشركوا في المرحلة
القادمة لانا اما من يناذلنا بكل عدته و عتاده. كل هذا ما يجعل المهام صعبة جدا
و احيانا مستحيلة الانجاز في الوقت القريب لانها تتميذ بالتفاصيل دقيقة و
حساسة جدا.و لا ننسي ان في و جدان و ذاكرة الشعوب السودانية امال و طموحات
كبيرة قد تتجاوز حدود و طاقات القادة ، و من المعلوم ان القادة هم بشر و
ليس انبياء و من الممكن وقوعهم في المحظوراة ، ولذلكم كنا نتمني ان يتم اتفاق
التجمع بحضور شهود من خارج المنطقة اي من من لهم قوة و صوت مسموع في المجتمع
الدولي فبوجود هم تقل احتمالات الضياع و الرجوع عن الاتفاق و بيع الذمم هذا
ما قد تراهن عليه القوي المناهضة للتجديد وقد تلجآ الي سوق النخاسة و السمسرة
علي رؤس القياداة القادمة الظاهرون علي السطح و دافعي القرار من خلف الكواليس
و هذا ما فعلته مع من عادوا قديما الي الخرطوم ( و ادخلوا في كرش الفيل و لم
يعدوا ). اجل ان مسالة تحول الحركة الشعبية الي حزب سياسي قائدا و مساهم رئيس
في تاسيس السودان الجديد ليس بالامر السهل و مسالة تفعيل جماهير احزاب التجمع
مسالة فيها نظر
و السؤال الذي يطرح نفسه علي الدوام ما هي مقدرة التجمع الوطي في تفعيل احزابه
خاصة بعد تغيب و ابتعاد قادته عن جماهيرهم في الداخال حتي تحول الي ما يسمي
اناذاك بمعارضة الفناق . ان تحرر احزاب التجمع من هذا الوهن المذمن مطلب
جماهيري مهم و ملح و هو هدف و غاية في حد ذاته . حتي لا يذوب التجمع و يتلاشي
في احشاء كرش الانقاذ التي اعدت كل ماطاب و لذ من سكن فاخر وسياراة تسير بدهن
وزيت شعوب السودان المغلوبة المهروسة في طاحونة الدولة . و لابد من تحرر
التجمع من علله المقعده و عليه ان ينطلق و بقوة لجعل الوحدة السودانية حقيقة
علي اسس جديدة نعم علي التجمع ان يدعم الحركة الشعبية و ان يعينها في تنفيذ
البرنامج الوطني الذي تم الاتفاق عليه و هي لعلمي المتواضع تشكل لب امال و
طموحات شعوب السودان بما فيهم المتتطرفون و الاقليميون و ان كان اقلبهم
لايفقهون مامعني الاتجاه نحو الوحدة المبنيه علي اساس السودان الجديد الذي كنا
و ماذلنا نحلم به ان علي الاخوة في قيادة التجمع ان يعلموا اهمية المرحله و
ان ينهضوا بواجبهم في مساعدة الاخوة في الحركة الشعبية في تثوير الجماهير و
السير بهم نحو وطن حر ديمقراطي و ان تشترك الجماهير في كل القرارات و ان تعقد
المؤتمرات الحزبية و ان يتم النقد الذاتي و المحاسبة في كل صغيرة و كبيرة
اهملت عمدا او لعدم دراية و ان تتم محاسبة كل من تلاعب باي اموال رصدت لتفعيل
العمل السياسي و الوطني و ان يبتعد الاخوة من داء التعويضات الشخصية فكل
الشعب السوداني يجب ان يعوض ، و لن يرضينا نحن شعوب السودان غير ديمقراطية
الكرامة و السلام العادل في كل ربوع الوطن . و هذا يعني يالضرورة العمل لايقاف
الحرب في الشرق و دارفور و نزع فتيل الاشتعال من كردفان الكبري، نعم سيتم
التوقع علي الاتفاق مع الحكومة وستعود القيادات الي السودان و لكن يجب ان
يكون هذا وفق برنامجكم و اهدافكم الشريفة و التي تمس و بالضرورة حاجات
الشعوب المهمشة و تعالج قضايا شعوب السودان المغلوبة علي امرها و الا انفضوا
من حولكم من اول الطريق و لاتغرنكم المظاهر الاولية عند استقبالكم في مطار
الخرطوم و صالات كبار و صغار الزوار كل هذا سوف يذول من الذاكرة بمرور الذمن
و بقاء الحال علي ماهو عليه قبل عودتكم للداخل ، مما يدعوا الجماهير- ( و هي
ذكية جدا)- للتساؤل ...ا لهذا عاد هؤلاء"؟ ....... و مما يذيد الطين بله
انغماص بعض القادة في تعويضاتهم الشخصية و انشغالهم بالتصاديق و توزيع ارث
شعوب السودان و هي ما ذالت تنعم بالحياة و لا ننسي ان النيل ما انفك يغذيها بما
جاءت به و بشرت به الحركة الشعبية من مساواة و عدالة و حرية و ان مايحدث في
دار فور و الشرق الان و قريبا جدا كردفان الكبري آي وولاد عطية و حيمات ما
هو الاترجمة حرفية لماجاء في منفستوا الحركة الشعبية الذي اثبت الايام
صحتة و صدق نبؤتة القائد جون قرنق علي الاقل لدي الشعوب التي دعمته و سارة
علي هداه فحققت الكثير في طريق نضالاتها و ما علي المظلومين الاخرون الا
السير علي المنهاج و قديما قالوا من سار علي الدرب وصل و ان الحركة الشعبية هي
فكرة و ما علي اصحاب الحاجة الا ابتكار و سائل استرداد المغتصب من حقوقهم
ودونما اذن من احد فالحقوق لا تجزاء .
فهلا ساعد ة عودة قياداة التجمع للداخل علي ترسيخ العدالة و اقرار مبدا
الشفاقية و المواطنه الحقة و حكم دولة القانون . و انما تخشاه الشعوب ان تكون
العودة للداخل علي سبيل فقه الاستصحاب و الادخال في جيب ساعة تجار السوق
السوداء و الكوتات
اما عن تحول الحركة الي حزب سياسي مدني مهم لقادة الحركة رغم قصر الزمن
لانجاز التتحول الي حزب و الي شراكة في الدولة القديمة مع تنظيم عرف جيدا
اجادة توزيع الادوار لاعضائه ولربما يجر الحركة الي معترك الانشغال بتولي
المناصب و من ثم فتح الشهية الانسانية للمكافآت و التعويضات علي ما فقد في سني
النضال الطويل طبعا هذا امر مشروع جدا في حد ذاته و يجب ان تراعيه الحركة
ولكن لايمكن ان ينخرط كل القادة في و ظائف الدولة وننسي تحويلها الي حزب
جماهيري قوي وفعال يمكنه ان يحافط حتي علي المناصب المكتسبه و تحولها من وزاراة
تابعة للسيد الوزير و سدنة الي وزارة ثورية تخدم و تعبر عن طموحات الجماهير
السودانية عامة بطول وعرض السودان الحبيب ، انها الجماهير التي صمدت خلف ثورتها
و دعمتها بالمقاتلين و المؤيدين طيلة مدت النضال العسكري و لاننسي لقد عاني
المدنين ايضا من بطش ايادي الدولة تارة بتكسير المناذل (كما في خراب سوبا
الاخير) و محاكم النظام العام مرة ( جلد النساء الحوامل و اذلال كبار السن)
و مرة اخري بتهم الطابور الخامس . فعلي الحركة و التجمع الوطني التركيز علي
التعليم و العدل و الاعلام و دنهما لايمكن تبصير الشعوب لطرق نيل حقوقهم بعد
التعرف علي الوسائل العدلية للحفاظ عليها ، فعلي الحركة و التجمع الوطني ان
تستوعبا الديمقراطين والمناضلين المتواجدين خارج عباءة الحركة و التجمع و
الدخول معهم في حلف استراتيجي دائم ما دام الخطر قائم و يكون لهذا التحالف
ادني سقوفه هي العدالة و الديمقراطية و التنمية و ونحن و اثقون ان الكثيرين
علي استعداد لدفع مسيرة الحركة نحو قيادة الوطن نحو الوحدة و النماء و الالاف
المؤلفة تنتظر للتجمع و الحركة للقيام بالركة الاولي و بعدها تسير الكرة نحو
الهدف الوطني المنشود . غير ان تجاهل هؤلاء الابطال الذين قضي بعضهم سني
عمره في بيوت الاشباح و حراسات النظام قد يؤدي بنا للانحدار الي الهاوية
اقلها ان نتقوقع في قبليتنا و اقاليمنا . ولكن في نفس الوقت المطلوب من الاخوة
الديمقراطين و محبي العدالة و المساواة ان ينظموا انفسهم في داخل احزابهم
العريق منها و الحديث منها و ان يكونوا مؤسسات المجتمع المدني و ربطها
بالمجتمع الدولي لانه هو صمام امان من تغول المتسلطين علي رقاب العباد ، و
قديما قالوا سيدي بي سيدوا..، غير ان اهم ضمانة للتحول الديمقراطي هو الالتحام
بالجماهير و تفعيلها و تعريفها بحقوقها المهضومة و من هنا ننطلق نحو غدا مشرق و
تكون حركتنا الشعبية هي الامين الذي اصدق شعوبه ، و يظل التجمع الوطني هو
الامل البرلمان و المنبر الذي تنصهر فيه امال و شعوب السودان ، نعم نحن شركاء
لتنفيذ الاتفاق و لكن لن لايمكن ان نصنع سودان جديد بدون حلفاءنا و رفاقنا
التاريخين


عبد الباقي شحتو علي ازرق
حركة شعبية
[email protected]
[email protected]
www.shahto.ch

للمزيد من االمقالات

للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved