السودان
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

لماذا هذا الهجوم الغاشم والكاذب علي دولة اريتريا النموذجية في (التحرر والاستقلال الذاتي ) عبدالرازق ابراهيم ادم بقلم عبدالرازق ابراهيم ادم

سودانيزاونلاين.كوم
sudaneseonline.com
7/5/2005 11:16 ص

لماذا كل هذا الاتهام والاعتداء علي دولة اريتريا تلك الدولة المتحررة ؟ لماذا كا هذا الكبت والحقد والجناية الغير صحيحة علي هذه الدولة الصغيرة في حجمها والكبيرة في تصرفاتها واهتماماتها المنوطة بها تجاه المغلوبين والمقهورين ؟ ,تعتبر دولة اريتريا المتحررةهي الجارة الشرقية للسودان وهي دولة بمعني الكلمة ,انها دولة يشار اليها بالبنان من دون تحيز او دفاع , وهي تعتبر من الدول النادرةوالقليلة في قارة افريقيا وخاصة دول وسط وشرق افريقيا وذلك لمواكبتها للعصر والعالم المتطور , وذلك تتمثل في اداء كامل واجباتها تجاه دول الجوار والمشاركة الايجابية في حل كل قضايا ومشاكل شعوب القارة الافريقية المتخلفة وفق الشرعية الدولية التي تؤمن بها المنظمات العالمية ولا سيما منظمة الامم المتحدة , الشيء التي جعلت من العالم والدول المجاورة ان تضع لها الاعتبار وتدعيها للمشاركة في حل قضايا كانت في السابق لم يكن لها فيها اي وجود , منها دعوتها الي مؤتمر ليبيا المنصرمة التي عقدت في طرابلس الخاصة بازمة دارفور ,وهي قامت باداء دورها الرسالي في تلك المؤتمر بامتياز ,الشي التي اجبرت كل الدول المشاركة ان تلفت لها النظر , ووضعتها في الاعتبار الدائم للمشاركة في اي مفاوضات تخص بازمة دارفور ,وتم اعطاؤها شرعية المشاركة في مفاوضات ابوجا الحالية كمستشار ,بالضافة الي الدول الخمسة التي رعت تلك المؤتمر ,هذا الدور الكبير التي قامت بها تلك الدولة الصغيرة الحديثة الاستقلال ان تكون مصدر قلق وخوف ورعب واتهام كاذب من قبل الحكومة السودانية او النظام الحاكم المتهالك ,التي وضعتها في قفص الاتهام الدائم الغير صحيح والتي وصلت بها الحكومة لدرجة شكوتها الي مجلس الامن الدولي بدون خجل او حياء ,فالامر كلها تتمثل في قيام هذه الدولة المستقلة اوربيا وافريقيا وبعده التام من المحيط العربي المتخلف وقيامها بدورها المتوازن تجاه حق الجار ,سواء كان من جانب الحكومة او المعارضة السودلنية القديمة والحركات التحررية الدارفورية الحديثة العهد فكل الذي يقوم بها دولة اريتريا من باب الواجب الشرعي والتي علمتها من الايام عندما كانت مستعمرة ,ثم من باب محاولة الاسهام في حلول اي مشكلة تنشب داحل الدولة الجارة بالتوازن بين اطراف المشكلة دون تحيز ,دولة اريتريا التي تتهمها الحكومة السودانية التابعة والمسيرة من قبل الحكومات العربية بالكذب والبهتان لها انجازات لا تحصي ولا تعد تلك الدولة الامبريالية والتي تسميها الحكومة الفاشية بها تعتبر الموطن الثاني للاجئين السودانيين الذين لجؤوا اي هناك منذ سنوات طويلة بسبب الاضطهاد والحروب الكبيرة التي نشبت بين كل الحكومات التي حكمت السودان وبين متمردي جنوب السودان علي مر الخمسين سنة الماضية ,هؤلاء اللاجئين اصبحوا مواطنين اريتريين ليس بينهم اي تميز مع السكان الاصليين علي النقيض تماما للوضع التي تتميز بالتمايز العرقي داخل دولتهم السودان ودولة اريتريا الصهيونية كما تسميها النظام الخائن زورا وبهتانا اول دولة تهتم بقضايا التجمع الديمقراطي المعارض تلك التجمع الذي معظم فئاتها من ااحزاب الشمالية العربية والتي عجزت الدول العربية الاهتمام بمشاكلهم فتبنتهم تلك الدولة الفتية وسمحت لهم بقيام مؤتمر اسمرا الشهيرة للقضايا المصيرية سنة 1994 تلك المؤتمر التي تم فيها تشخيص كل مشاكل السودان ووضع الحلول الجزرية والمنطقية لها والتي اعتبرتها الحركة الشعبية لتحرير السودان المرجع الاساسي لها في المفاوضات الشاقة والطويلة التي توصلت من حلالها الي كامل حقوقها في اتفاقية نيفاشا ,ثم ايضا التجمع الديمقراطي اعتبر مبادي اسمرا للقضايا المصيرية مرجعها الاساسي للوصول الي اتفاقية القاهرة التي تمت قبل ايام قلائل ,ثم ان دولة اريتريا والتي يسمونها بالولاية ال52 للولايات المتحدة زورا وبهتانا من قبل الدجالين والافاكين الانقاذيين تحدت كل الدول المجاورة وتبنت الاهتمام بالحركات التحررية التي قامت في دارفور بالسماح لهما بفتح مكاتب في اراضيها من اجل تمكين انفسهما من اراضيها والوصول الي كامل حقوقهم الشرعية التي من اجلها رفعوا السلاح ,لترتيب انفسهمافي تلك الاراضي واعدادها لاي مفاوضات سياسية سلمية مع الحكومة وليس الدعم بالسلاح والمال كما تتهمها هؤلاء الجبهويون الكاذبون في الوقت التي رفضت كل دول الجوار العربية العنصرية بالسماح لتلك الحركات بفتح مكاتب استشارية فقط ناهيك عن السماح لهما بالاراضي من اجل التدريب للجنود ,ثم ان تلك الدولة المظلومة من قبل هؤلاء الجلادين هي التي قامت بتنظيم اول لقاء جمع بين الرئيس البشكير ومحمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الديمقراطيفي اكتوبر سنة 2000 في مدينة اسمرا وهذا يرجع فائدتها الاكبر للحكومة نفسها فهذه الدولة المحررة والمستقلة ذاتيا انجازاتها كثيرة لا يمكن للمرء ان يحصيها ابدا ,وفي المقابل بدلا من يجد تلك الدولة الثناء من الجميع قوبلت بمجموعة من الاتهام والكذب والجناية من قبل الحكومة الكيزانية الظالمة وبلسان وزير خارجيتها والتي تعودنا السماع اليه عند التحدث في منابر الاعلام العربية المرئية والمسموعة فما من اي جولة يقوم بها الي دولة عربية وبالذات مصر الا وانه يقدم شكوي الي مصر بان تلك الدولة الصغيرة المتحررة الغير تابعة بانها راعية لحركات التمرد وعندما لم يجد اذان صاغية من اسياده العرب اتجه الي تقديم شكوي ضد اريتريا الي مجلس الامن الدولي ولما لم يجد اي اهتمام من قبل المجتمع الدولي لان القضية ليست صحيحة فيها كذب وتدليس واوهام لم تصدقه حتي هو نفسه اتجه الي استخدام اساليب التهديد المنسوبة اليهم جميعا في حكومتهم ,تلك التهديد التي تمثلت في قوله اذا لم تكف اريتريا ان دعمها ورعايتها للحركات الثورية التحررية فانه كدولة او حكومة يستطيع تجنيد 10 الف جندي من اللاجئين الاريتريين الموجودين في السودان والبلغ عددهم 50 الف والدخول او اجتياح اريتريا ,مثل هذا التهديد التي اوقعتهم في ورطة عالمية يستحيل الخلاص منها وذلك عندما قاموا بتهديد الحركات في دارفور في بدايتها بالتخلي عن تمردهما والا انها تستعمل القصف وبالفعل تم تلك القصف بالطيران للمواطنين الابرياء التي ادخلتهم في دائرة الاجراما ا لتي تحرمه القوانين الدولية وهي قيامهم بالابادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور , وهذا التهديد ممكن ات تعمله ضد المواطنين العزل والابرياء وليس ضد دولة متحررة ومنظمة مثل اريتريا يا وزير الخارجية المدلل صاحب الصوت النسائي التي نخجل ان نسمعها عندما تتكلم في التلفزيون , ومثل هذا التهديد الطفولي من الطبيعي ان يقابله دولة اريتريا البريئة بالبرود والعقلانية وفي اول رد من قبلها قالت ان الحكومة السودانية تريد ان تحدث مشاكل بيننا بالكذب وتلفيق الحقائق ويكفينا ان علاقاتنا سوف تشهد مزيد من التطور في الحكومة الانتقالية المرتقبة والتي يكون الدكتور قرنق شريكها بالصلاحيات الواسعة ,شكرا جزيلا ايتها الدولة الصغيرة في الحجم والكبيرة في العقل والسياسة ,شكرا جزيلا يا اريتريا باهتمامك بقضايا المهمشين والمضطهدين والمقهورين من قبل حكوماتهم الاستعمارية والاستبدادية ,شكرا جزيلا لك باهتمامك بحركاتنا المسلحة في الغرب والشرق ,شكرا جزيلا يا اريتريا لمقدراتك الواسعة التي اعطتك الشرعية الاستشارية لحركات دارفور في مفاوضات ابوجا الجارية حاليا ,شكرا جزيلا لك باهتمامك بكل السودانيين بمختلف طوائفهم السياسيين , الفنانين اللاجئين ,000الخ ويكفينا فخرا ان تكون انت اول دولة يزورها الدكتور جونقرنق بعد التوقيع علي اتفاقية نيفاشا في التاسع من يناير الماضي لتقديم الشكر والثناء لك فاذا كانت كل اسهاماتك هذه تعتبر تدخل في شئون السودان كما يقولون المنافقون الانقاذيون نحن ندعوك لمزيد من التدخل لاننا نحن الذين نملك قرار السماح لتدخلك وليس الحكومة المنهارة والمطلوبة كليا للمحاكمة ,ويكفينا فخرا تقدير المجتمع الدولي لك والمنظمات الانسانية لك ايضا ودعوتنا للحكومة الفاشية الظالمة مزيد من التهالك والانهيار حتي سقوط كل رموزها 0
عبدالرازق ابراهيم ادم
رابطة ابناء المساليت بالخارج,مصر

للمزيد من االمقالات
للمزيد من هذه الاخبار للمزيد من هذه البيانات و المنشورات
الأخبار المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


| اغانى سودانية | آراء حرة و مقالات | ارشيف الاخبار لعام 2004 | المنبر العام| دليل الخريجين | | مكتبة الراحل على المك | مواضيع توثيقية و متميزة | أرشيف المنبر العام للنصف الاول من عام 2005

الصفحة الرئيسية| دليل الاحباب |English Forum| مكتبة الاستاذ محمود محمد طه | مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان | مواقع سودانية| اخر الاخبار| مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد


Copyright 2000-2004
SudaneseOnline.Com All rights reserved