Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح...

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 02:10 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عزة جعفر محمد نصر(Soumeta)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-04-2004, 01:00 AM

Hashim.Elhassan
<aHashim.Elhassan
تاريخ التسجيل: 05-08-2003
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... (Re: مريم بنت الحسين)

    يا هلا يا مريم
    و عاشت الرئيسة
    في خيطها الرئيس
    و بعد ...أعود... فقد ضاع يومي في هذا!!
    و في درجة أخرى (ليست من سِّلم محاولا ت الفهم يا إبنة الحسين) بل من التجوال الحر في صحاري النصوص و التمتع بإمداء إنفتاحها بعضاً على الآخرأو على اللا نهائي، وجدت في رواية نيكوس كازانتزاكس ( الإغواء الأخير للمسيح ) أنه تخيلاً يفترض ان الشيطان لم ييأس من فتنة النبي عيسى حتى اللحظة الأخيرة على الصليب، حين الصرخة( إيلي..إيلي..لم شبقتني) فجاءه في هيئة ملائكية، جازت على المعذب المسكين في موج من صراعات نفسه و الصليب ، وفيها قال الخسيئ انه ملاك الرب وكإسماعيل عيسى، إنه يفتدى ..و تستمر رواية كازا في الحبكة فيقبل المصلوب ما لم يقبل من قبل ويتزوج مريم المجدلية فتموت عنه ويتزوج الاخرى اخت العازر وينجب البنين و البنات( شقرٌ كما صورهم الفلم) ولما يكبر في السن ويحتضر، يذكره يهوذا بأمره له ان يخونه حتى يتحقق الصلب و الفداء و القيامة و الخلاص لبني إسرائيل الذين كانوا في ثورات على الرومان تترى وقد طال إنتظارهم للمسيح و بشرهم به يوحنا المعمدان، بل و عمَّده بالماء على ان يعمِّد هو بالنار لا بالماء..فلما ذكَّره، ندم ، و، صحا من إغماءته الهرطقية، وإذ ما يزال معلقاً على صليبه، يبتسم فرحاً بالتحقق ويسلم الروح قائلا ( الآن إكتملت)...بمثل هذا إستحق نيكوس حرمان الكنيسة، و بأخطر منه- لمَّا جاء في روايته التي هي خيال- حوار بين المسيح ابان حلمه الشيطاني، و شاؤول الذي هو لاحقاً بولس الرسول ، وقد كان مع يهوذا في جماعة (الزيلوت) الثائرين من اليهود على الرومان- لما سمعه يبشر بموته و قيامته و تضحيته و الغفران العميم للذنوب من لدن حواء و حتى يومه- قال له : أنت تكذب ، ها أنا عيسى بن مريم الجليلي لم أمت على الصليب حتى تكون قيامة وعليه فلتكف عن هذا الذي تتقول علي..رد بولس (في الرواية) بما يفيد( و لو كنت هو يا هذا، فإن مسيحي الذي به ابشر قد مات مقتولاً على الصليب و قام في اليوم الثالث و بتضحيته ننال الخلاص...و انني على استعداد لقتلك لو أصررت على ما تقول)
    لو كان اليوناني نيكوس في العصور الوسطى لأحرق من فوره و لكنه نجا بالحرمان في القرن العشرين..
    قال نيكوس في تقديم روايته ما ترجمته حسب علمي المتواضع بهذا الفن::

    (أن طبيعة المسيح المزدوجة-
    أشواقه و رغائبه الإنسانية جداً،
    بل الما فوق إنسانية،
    لأن يكون الإنسان إلهاً...
    كانت، و على الدوام
    لغزاً لا يفض مغاليقه لي.
    إن مبدأ ألامي و مصدر
    كل مسراتي و أحزاني
    منذ باكر شبابي و صاعداً
    هو هذه المعركة التي لا تفسر
    و لا هي ترحم
    بين الروح و الجسد...
    و قد كان
    أن نفسي هي الحلبة
    حيث يلتحم الجيشان
    و يتصادمان)

    و هذا قول مسيحي تليد و لو حرمته الكنيسه!!!
    و لكنها غضبت لأن ما جاء في الرواية من مسيحي ما كان كله خيال.. بالأحرى هو يعزف على بعض اوتار التاريخ المشدودة في تنازع الخطابات الكبرى كل قطب يريدها مدوزنة على كيفه و على هوى خطابه النهائي.
    وفي مصائب الكنيسة، قوم ملحدون و علمانيون أ و حتى على دينها، ولكنهم ما فتروا يأتونها بالتليد و المحدث في امر لاهوتها و تأريخية كهنوتها و سيرة القديسين من سلسلة اقطابها..فمرة هم فرسان المعبد في سيرة المجدلية و مجد داؤود المتصل في ذريتها من إبن مريم (في زعمهم)، و مرة هم اللغويون في تقصي خيانات الترجمة و مرة علماء الديانات في كشفهم لإتصال الوثني بالتوحيدي ، و مرة التأريخيون يتقصون سلسلة النسب أهي ليوسف النجار أم هي لمريم بنت عمران و كم تنقص هنا او تزيد هناك..حتى أصبح للمتعارضات في الكتاب المقدس( عهد قديم وجديد) علمٌ و مراجع و مرجعيات...منها ومن غيرها..
    نعلم حقائق مثل:
    أن بولس الرسول(شاؤول في يهوديتة الثائرة) هو الذى بنى الكنيسة و بشر بها بأكثر من سمعان بطرس الحواري القديس(بيتر) وغيره من الإثني عشر أ و الإثنين والسبعين بعدهم..دونك أعمال الرسل والرسائل من العهد الجديد، و موقع الرجل ثانياً بعد النبي محمد (ص) وقبل الثالث المسيح(ع) في الكتاب الشهير( أعظم مائة شخصية في التاريخ)..
    و ان الأناجيل الأربعة كُتِبَت عن بشارة كل من (متَّى و يوحنا و مرقس و لوقا) اصلاً أو ترجمت لاحقاً لليونانية، في زمان بعد زمان التبشير نفسه يقرب أو يبعد..عرف هذا كله عنها، فجعلها عرضة للبحث و التنقيب فيها، تأريخاً و لغةً و منطقاً حتى استولدوا لذلك علوماً في الدين المقارن و المتعارضات هي مما لا تقبله الكنيسة لا قديماً ولا في يومنا هذا..ولكنها قد إجتاحتها جوائح التنوير و مبادئ العلمانية فسكتت..
    وان أس لاهوت المسيحية هو الثالوث المقدس، مبادئ الصلب حتى الموت و القيامة و الفداء والخلاص كلها تقوم على ما كرّسه بولس باني الكنيسة الأول و اكده مجمع نيقية عن لاهوت/ناسوت عيسى بن مريم، ثم هو ما صارت عليه الديانة الأولى في العالم و به تعرف في الغالب إن لم يكن حصراً..
    إذن بداهة هي لو نستنتج أن هدم أي من هذه الأعمدة يهدم المسيحية..فتسعى الكنيسة في منع ذاك و تقوية بناء تلك..و يسعى من ينافسونها حيازة اصول السردية الأكبر التي هي الدين، في هدمها..و
    الأسلام..مع إعترافه بالمسيحية ديناً في الماضي التاريخي يعلن عن تجاوزها صراحة وفي اكثر من نص يؤكد بشرية عيسى بن مريم مع نبوته و صيرورة الرسالة التي تبدلت في سيرورتها إلى كينونة غير توحيدية..وفيه من بعد، هدم لثالوث الموت صلبا و القيامة و الخلاص بالفداء مما تعرفين نصوصه..المهم ظني أن صراعات الدين لا تقوم إلا على الجب و الإلغاء إن لم يكن لكل ما سبق فعلى الأقل بعضه، من نوع صراع الأضداد الهيقلي(جدل) ناتجه لا ينفي كل مركب السابق..
    ربما كان هذا من بعض ما أثر على رجال من المفسرين فأوردوا ما أوردوا في تفسيرهم الآية (وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى بن مريم، رسول الله، وما قتلوه، وما صلبوه، ولكن شُبِّه لهم.. وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه، ما لهم به من علم، إلا اتباع الظن، وما قتلوه يقيناً * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيما") مما بدا في تناقض واضح مع معاني الآيات التي تفيد الوفاة و الموت("والسلام علي يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أبعث حيّا"....) و ("إني متوفيك ورافعك إليّ")...هم من حملة رايات خطاب جديد، يعملون على الهدم الأكيد للقديم و هو لا يقصِّر فيهم هدماً، اعني الخطاب..سيرة السرديات الكبرى!!
    الغريب مرة كمان..في هذه المتاهة التي اطلقتِني فيها، لا زاد و لا ماء. وما كانت همي أبداً،_ إذ انا راضٍ بايمان المساكين أدعوا لو أن احسنه._و جدت المنشغلين ببناء وهدم الخطابات قد تكالبوا على علوم الجرح والتعديل الغربية، من علوم الصحف المقدسة و المتعارضات والتاريخ و اللسانيات وغيرها فأعانتهم إعانة و ثيقة على تفسير تلك الآية بما لا يشيئ بالتناقض الذي في لغزك لو أحله!! كتبوا في الأمر كتباً منها:-
    هل بشر المسيح بمحمد لنبيل الفضل و هو صادر عن دار رياض الريس للكتب و النشر، لندن، 1990
    وكتاب احمد ديدات
    CRUCIFIXION OR CRUCI-FICTION
    و تجدينه في هذا الرابط

    http://jamaat.net/crux/crucifixion.html

    و ملخص هذين الكتابين في ما يخلصان له بعد البحث هو أن التشابه في الآية لا ينصرف إلي شخص يهوذا( او آخر مجرم) بدا لقتلته كالمسيح فصلبوه على أنه هو بعينه،( وهذا هو التفسير السائد الذي أشرتِ إليه أنت و الجمهوريون) في قولهم أدناه


    (( وواضح أن الآية لا تعطي هذا الفهم .. خاصة إذا أخذنا في الحسبان قوله تعالى: (إني متوفيك ورافعك إلي) وقوله تعالى أيضا: (والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) .. فالقرآن لا يناقض بعضه بطبيعة الحال ، فعبارة (متوفيك) إنما تعني أنه سيموت ، وحسب سنّة الله الجارية في خلقه بعد العمر المألوف .. وعبارة (ويوم أموت) كذلك في نفس الاتجاه ولذلك فإن الفهم المستقيم إنما يكون في أن المسيح قتل ، ثم رفع ، وهذا ما يشير إليه قوله تعالى: (وما قتلوه يقينا) وهي تعني ، دون أدنى شك ، أنهم قتلوه ، فيما يظهر لهم ، ولكنهم (ما قتلوه يقينا) ، وهي هي نفسها عبارة (ولكن شبّه لهم)))

    بل يقولان بأن التشابه و الإشتباه ينصرف إلى الصليب و الصلب و الملابسات التي سادت في مساء الجمعة الحزينة و السبت التاليها و أحد القيامة . و يقولان قولاً فيمن حضر من الأهل و الحواريين للصلب و الدفن في الكهف الواسع و في من حضر القيامة غير مريم المجدلية وفي من ذكر ومن لم يذكر في الناجيل و ما يستخلص من النقائض..كل ذلك مبني على إستشهادات جمّة من الكتاب المقدس و بحوث المراجعين في التعارضات و النقائض ومن علوم الحياة و الموت و تاريخ روما و بني اسرائيل و كلام غيرهذا كثير..إذن حسب إحداثياتهما:
    المسيح عليه السلام قبض عليه، حوكم وأذل، وعذِّب وضرب حدأً بعيداً ..و صعد يحمل خشبته إلي الجلجلة
    المسيح صُلب( على صليب بعمود واحد أوثق اليه أو بعمودين متصالبين و هو الأرجح ثم أوثق من يد و رجل أو اوثق و دقَّ بالمسامير و هو الأرجح)
    أنه ما حضر من خاصة تلاميذه إلا مريم المجدلية و يوحنا( كادر سري) الذي هو منكور في بعض الأناجيل، و أثبته علم المتعارضات، و كانت هناك أمه مريم و أختها أم يعقوب
    أنه آمن به نيكوديموس قائد المئة في كتيبة الإعدام و ساعد في إثبات موته السريع للمتشكك، و في حمله من بعد إلى مغارة مخبئه..
    أن الصلب يقتل بعد زمان يطول في العادة و التجربة و المسيح ما قضى فيه غير ثلاث ساعات أغمي فيه عليها وهو يصرخ إيلي إيلي لم شبقتني! فإستجيب له..
    أنه لما تزلزلت الأرض و إنشق الهيكل هرع الناس عن الجلجلة و هم يختلفون في موته.. وبهم شك منه؟؟
    أخذ المسيح الحي لم يزل، إلى الكهف و سد عليه و كانت مريم ويوحنا و نيقوديموس...
    و عليه فلا قيامة من الموت لمن لم يمت قتلاً بالصلب و إنما توفي موتاً في لاحق من عمره، و كروح طاهرة يرفع إلى الرفيق الأعلى..

    هذا ملخص مخل ببحث احمد ديدات الذي هو في الوصلة أعلاه
    في إضافة لاحقة سأورد ترجمة للثلاثين نقطة التي لخص بها هو بحثه و هي كما هي متاحة في الرابط عاليه
    وفي أخرى تلحق سأسعى في إختيار واحدة من خمسة الإجابات المتاحة في لغزك !! أو أفترع واحدة أخرى...تخصني وعلى كيفي!!
    أما رأي في كل هذا فهو أن الإسئلة كلها، و بخاصة الكبيرة منها، تظل منفتحة على مقاربات لا نهائية ولا يتجشمها حصراً إلآ ذا غرور أو غرر..و لقد وددت لو أكتفي بصغائري عن الكبائر
    و ها انت ترين و أنا ، ان تفسير الجلالين ليس بالأخير زمانه ولا كتاب الجمهوريين !!
    ولي عودة حميدة لبوستك الذي يفوح برائحة النعيمية و الصداقة
    تسلمي

    (عدل بواسطة Hashim.Elhassan on 18-04-2004, 01:44 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين25-03-04, 07:55 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Tumadir25-03-04, 08:01 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... sympatico25-03-04, 10:17 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... sympatico25-03-04, 10:23 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hozy25-03-04, 11:16 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين25-03-04, 11:26 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Muhib26-03-04, 01:17 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين26-03-04, 01:26 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين26-03-04, 01:48 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Tumadir26-03-04, 02:14 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ابو تميم26-03-04, 02:23 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... maia26-03-04, 02:15 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين26-03-04, 03:14 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Tumadir26-03-04, 03:20 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... nassar elhaj26-03-04, 03:29 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين26-03-04, 03:58 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Nada Amin26-03-04, 04:10 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... maia26-03-04, 04:29 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... haneena26-03-04, 04:40 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين26-03-04, 05:07 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Tumadir27-03-04, 03:15 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Soumeta27-03-04, 04:34 AM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ناجى الزبير الملك31-03-04, 11:54 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Soumeta01-04-04, 09:55 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين27-03-04, 10:19 AM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ensana27-03-04, 01:41 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Tumadir27-03-04, 02:17 PM
        Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... nazar hussien27-03-04, 02:50 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين27-03-04, 02:40 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... sympatico27-03-04, 05:27 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين27-03-04, 05:44 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... yumna guta27-03-04, 05:58 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Tumadir27-03-04, 06:11 PM
        Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Rakoba27-03-04, 06:24 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين27-03-04, 07:32 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... sympatico28-03-04, 10:30 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين28-03-04, 02:10 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... قصي مجدي سليم28-03-04, 06:08 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين28-03-04, 08:27 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... قصي مجدي سليم29-03-04, 04:55 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Outcast29-03-04, 11:24 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين30-03-04, 08:38 AM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... دورنقاس30-03-04, 09:03 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين30-03-04, 04:53 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... سمندلاوى30-03-04, 05:07 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... سمندلاوى30-03-04, 05:14 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين30-03-04, 05:26 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... tmbis30-03-04, 05:54 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... أبنوسة30-03-04, 07:27 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين30-03-04, 08:32 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan31-03-04, 07:49 AM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين31-03-04, 11:02 AM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan02-04-04, 02:58 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... almulaomar31-03-04, 08:54 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ناجى الزبير الملك01-04-04, 11:32 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... sympatico02-04-04, 11:30 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Nada Amin09-04-04, 02:27 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan10-04-04, 03:40 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Soumeta09-04-04, 08:33 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ناجى الزبير الملك10-04-04, 01:53 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين10-04-04, 02:55 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... هاشم الحسن11-04-04, 07:16 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Soumeta11-04-04, 00:15 AM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ناجى الزبير الملك11-04-04, 01:34 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين11-04-04, 07:22 PM
        Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... ناجى الزبير الملك12-04-04, 10:17 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين15-04-04, 07:48 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan17-04-04, 05:47 PM
      Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين17-04-04, 07:41 PM
        Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan18-04-04, 02:07 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan17-04-04, 07:23 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين17-04-04, 07:34 PM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... osama elkhawad17-04-04, 08:16 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين17-04-04, 08:42 PM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan18-04-04, 01:16 AM
  Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... Hashim.Elhassan18-04-04, 01:00 AM
    Re: Soumeta... لنتحدث عن آلام المسيح... مريم بنت الحسين18-04-04, 11:21 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de