" /> />

مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 08:39 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة من اقوالهم
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-11-2010, 04:34 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19833

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي (Re: رغيم عثمان رغيم الحسن)

    حوار شفيف مع الشهيد الشريف حسين الهندي
    حسن عوض احمد/المحامي
    مدخل:
    لقد أدمنت التذوق لحديث الذات.. بعد استشهاده.. فحديث الذات والتحاور معها.. حديث شفيف.. حر.. طلق العبرات.. وحين تحاور الذات يتخبط الكلام على الشفاه وتتلعثم كل مفردات اللغة على طرف اللسان.. وتشرئب الحروف لتعلن لا شيء يغرق في المساء سوى النهار كما يقول الشاعر ابن المعتز:
    الصبح في طرة ليل مسفر كأنه غرة مهر أشقر
    وعندما يغرق النهار في بحر الظلام لا يكون في الوطن
    مكاناً للرؤى ولا مساحات للخطى.. فالكل يركب المدى
    في تيه وغباء وكأنه يشق صمت الصهيل الى مفازة
    السكوت بالرغم من العلم الأكيد.. ان الوطن تقرع
    ابوابه طبول المغول الجديد للدخول المستباح..وبالرغم
    من العلم الأكيد فلا تزال ايديهم الملطخة بعيب
    السكوت تهش على الغبار الضائع بين عاصفة
    الرياح..
    وطن تأذى أهله من المظالم والفرقة والانقسام
    وطن ضاعت ملامح ماضيه الجميلة.. النبيلة تحت حوافر
    خيل جامحة..خيل مشبعة بروح الصراع.. فأحالت
    الارض الطيبة المعطاءة الى غبار لعين..فكأنما هي
    مصابة بنفخة الشيطان وعلى صهواتها شظايا من غضب
    تقذف مرافيء الامن والامان على الأرض الطيبة وأهلها الصامدين المدثرين بعيب السكوت
    سيدي الحسين:
    تحية المجد والخلود لك.. واقول لك ما قالته لك الملائكة كما آمل واتمنى:
    «سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين».
    ثم يرد الحسين علىّ رد على الملائكة كما آمل وأتمنى
    «الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين».
    ثم أسأله: كيف يا سيدي.. زعيم الأمة الشهيد الأزهري ورفاقه؟
    فيرد علىّ أنهم تتمناه لهم وترجوه..
    هم الآن يرفلون في رياض الجنان تحفهم الملائكة وتسقيهم الحور العين من عين سلسبيلا.. وعليهم أساور من ذهب
    ويلبسون ثياباً خضراً من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا..
    ثم أسأله أكل هذا النعيم لانهم عشقوا تراب هذه الأرض الطيبة
    فيرد علىّ: بلى.. وكانوا لله عباداً خاشعين.. صادقين.. وكانوا عفيفي اليد واللسان.. والجنة لا تُدخل بالأعمال إنما برحمة الله التي سعت كل شيء.. ثم همست لذاتي دون ان يسمعني.. واين مثل هؤلاء في هذا الزمن القبيح الأشر.
    ثم ضحك.. ضحكته الواثقة.. ثم قال باسماً شفيفة ارواح تجعلنا نسمع حديثك مع ذاتك.. وهكذا الشهداء..
    سيدي الحسين: اريد ان ابوح لك بسر..
    فيرد علىّ: تفضل.. فأقول..
    كلما تملكني ارق التأمل.. وسبحت ببصيرتي في رحلة المجهول من نافذة العدم.. رأيتك ماثلاً امامي تحفك الحور العين.. فيكون ذلك اللقاء كانسلاخ من نافذة العدم.. رأيتك ماثلاً امامي تحفك الحور العين.. فيكون ذلك اللقاء.. كانسلاخ الدهشة من قلب الصمت حيث تتخلق لحظة الانبهار.. صدمة الانطباع على جدران الوجدان فتنسخ على بؤرة الذاكرة عناصر الارتياح.. فتتكون في تلقائية النفس انطباعية الروح المجردة من عناصر المادة حتى يقوم بناء العاطفة على مشاتل الجدران الوجدانية منسجماً ومتسقاً مع حركة التسجيل على بؤرة الذاكرة فيقوم بنيان العاطفة منذ لحظة الانبهار سالباً من عناصر المادة وقائماً على تآلف الروح والنفس والذاكرة في ميقات الانطباع والتسجيل.. فتتنزل السكينة على القلب ويجتاح الشجون العيون..
    وحين ترحل الشجون على اجنحة الضياء من جوف الوجدان فترى ما كان احتمالاً.. في ان يكون وهجاً او شعاعاً او ضياءً تخلق شوقاً دافقاً.. يستنهض ينابيع الدموع من خلايا عصب الشجن.. لحظتها تنهار متاريس الصد على بركة العيون فتنهمر الدموع على خدود تشبعت بأشعة الشمس وارتمت في حقولها المزهرة بأريج الارض.. ويتحول الكون الى سمفونية رائعة الايقاع مثل همس الاشياء وضحك الشجون واهتزاز اغصاب الورد على صدر الندى.. ثم تزحف مثل زحف الظنون.. فتفجر لحظات ممزوجة بآهات الشجن وانين الحنين هكذا.. سيدي الحسين.. كلما رأيتك ماثلاً امامي.. ينتابني البكاء فابكي على وطن تمزق.. وحزب تشرذم.. ونفس تعذبت لفراقكم.. يا فلتة في ذلك الزمن النبيل..
    فحين يتعبني التأمل تأخذني حالة اللا وعي..
    ثم تهزني بكفك الطاهرة.. فانهض وعلى لساني قولك المأثور:« نجوع ونأكل اصابع ايدينا ولا نأكل قضايانا الوطنية».
    سلمت يداك.. سيدي الحسين..
    ثم يستطرد سيدي الحسين قائلاً:
    بما ان ازمة الوطن مرتبطة ارتباطاً عضوياً بازمة الحزب الاتحادي الديمقراطي لانه يمثل الوسط السوداني العريض سوف نتعرض لذلك لاحقاً.. ولكن لابد ان اقول:
    الحزب مؤسسة اجتماعية ديمقراطية لا ترتبط في مكوناتها وتكويناتها باللون او الدين او العرق او الطائفة او القبيلة.. فالحزب بالضرورة يسعى لتحقيق رغبات جماهيره السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية.. فاذا فشل الحزب في مهمته الاساسية هذه.. فلا يصلح ان يكون حزباً..
    فقاطعته.. هل حزبنا على مشارف الهلاك والتلاشي..
    فرد علىّ ضاحكاً ضحكته الواثقة.. لا تتسرع المحصلة.. فالحزب لن يموت طالما الوسط السوداني العريض حي لا يموت.
    ثم استطرد:
    إن البناء الفكري والاطار الفلسفي والبناء التنظيمي المنهجي للحزب الاتحادي الديمقراطي كان هماً هاجساً وتحدياً سافراً ثم تحول في مكنوناته النفسية والوجدانية الى صرخة اطلقها شباب الحزب في الديمقراطية الثانية ايدها الزعيم الشهيد والدنا الازهري وكل الكوكبة الراشدة من حوله.
    ويمكنني القول بكل الثقة.. ان الحزب الاتحادي الديمقراطي قامت فلسفته الفكرية على مأثور قول الزعيم الازهري «الحرية نور ونار فمن اراد نورها فليصطلِ بنارها».
    وقول الزعيم الشهيد.. خلص كل مؤلفات المفكرين حول مفهوم الحرية ونضالات الشعوب من اجلها».
    «واذكر ان بعثت الزميل الشهيد الراحل بابكر عباس امام في السابع والعشرين من مايو 69 لوالدنا الزعيم الازهري في سجن جوبا مستشيراً اياه في تأليف الجبهة الوطنية وفي معركتنا ضد نظام مايو- فكان رد الزعيم علىّ:
    «مهما يكن الامر ومهما يحدث لنا او لكم.. لا يمكن ان تقبل حكماً فردياً، ولا يمكن ان نتخلى عن الديمقراطية. كافحوا من أجل ذلك باي اسلوب يقتضيه الكفاح، ان اسلوب الجبهات هو اسلوبنا في حالة اي تجمد مصيري للشعب والوطن.. كل من يؤمن بالديمقراطية وبازالة حكم الفرد نحن معه.. نحن اصحاب مبادئ ولنا طلاب سلطة، هكذا جاءت كلمات زعيم الأمة الازهري.
    قاطعته سيدي الحسين.. انني اذك هذه الرسالة التي كانت عنوانها «من حسين الهندي الى اسماعيل الازهري» بمناسبة ذكرى استشهاده العاشرة واذكر انك قلت في صدر تلك الرسالة..
    «لو حقق الله امنيتك- أبي وليس عليه ببعيد وانت الثاقب بصراً والصافي البصيرة والنقي سريرة.. لرأيت ارضاً غير ارضك وقوماً ليسوا قومك.. لرأيت الوطن الذي طهرته وقد اضحى مستعمراً.. والشعب الذي حررته وقد اصبح مستعبداً.. والحرية التي جئت بها وقد اصبحت دمية ومسخاً.. لرأيت اطلالاً يبكى عليها الشعراء تعيش فيها اشباح بلا خبز ولا ماء وأطفالاً بلا علم ومرض بلا علاج وجهلة بلا علم وارضاً بلا زرع وانعاماً بلا ضرع.. ورأيت ارضك الطيبة الطاهرة يغادرها اهلها وعلى وجوههم الدمع وفي احشائهم الطوى.. وعلى سيمائهم المذلة.. ورأيت اخلاقهم السوية المستقيمة وقد تهاوت وانحدرت وتدنت الى حضيض الحضيض.. تحوم حولهم جحافل التتر واسراب الجندرية».
    قاطعني سيدي الحسين: هذا يكفي.. واستطرد يقول:
    وأسس الزعيم الشهيد للبناء التنظيمي الديمقراطي من خلال مؤلفه «الطريق الى البرلمان».
    وقد تم تطهير نضال الحزب من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية بان الاتحاديين الديمقراطيين يجوعون ويأكلون أصابع ايديهم ولا يأكلون قضاياهم الوطنية.
    ويمكن ان نجمل تخلق الحزب الاتحادي الديمقراطي بانه عرق طاهر نقي خرج من مسامات اجساد طاهرة نبيلة لسودانيين وطنيين ديمقراطيين ثم انساب هذا العرق الطاهر في واحة كانت رحم الحركة الوطنية السودانية.. فتخلق الحزب كقيمة نضالية، ديمقراطية، اشتراكية سودانية اصيلة.. معجونة بعرق الانسان السوداني الطيب معطرة باريج الوطن المتجدد الانفاس.. وجوهر هذه القيمة النضالية.. الحرية.. الديمقراطية.. والعدالة الاجتماعية.. وإطار هذه القيمة النضالية.. المؤسسة الحزبية ذات المؤسسة التي تجمع ولا تفرق تؤلف ولا تنفر.. وكان بين الجوهر.. والاطار السوداني الشامخ يرقد بين نيليه «الأبيض- والازرق».. في كبرياء وشموخ واحداً.. موحداً آمناً مستقراً..
    سيدي حسين: ما تقوله وصفاً لا يوجد في قاموس الحزب منذ انشائه.. فإننا لا نعلم ان للحزب مؤسسة ذات تنظيم منهجي هيكلي يحدد الواجبات والاختصاصات.. قاطعني-سيدي الحسين- بضحكته الواثقة البشوشة لقد أصبت كبد الحقيقة..
    لقد كان الحزب مؤسسة في وجدان الاتحاديين الديمقراطيين- والوجدان الانساني خزينة لا يطولها الغناء فهي الشجرة المقدسة التي تؤتي أكلها باذن ربها خيراً وبركة على الأرض والشعب.
    وبما ان القيادة الراشدة قد رحلت الى رياحين الجنان- فلا بد من اعادة تخلق الحزب بطريقة معاصرة بشفافية تضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
    ولو تدري آفة الحزب الاتحادي الديمقراطي قد اوردتها في رسالة لزعيم الأمة الشهيد الازهري.. حيث قلت:
    أما نحن ابي ورئيسي.. المحيط المتلاطم الذي خلفته من المؤيدين والمتحمسين والقلة القليلة التي تركتها من العاملين المتجردين فقد بقينا.. بعد ان سقطت بيننا.. نعض على وطننا وحزبنا وعلى مبادئك بالنواجذ.. ونقبض على جمرها بالاصابع، منذ ان فارقتنا والى ان يرث الله الأرض والى ان نلقاك او ان نلحق بك.. لا يغرينا وعد، ولا يرهبنا وعيد ولا يخيفنا رعديد او صنديد.. وكم قابلنا.. أبي.. من بطش الاعداء ومكر الحلفاء وتنكر الزملاء وتكسرت علينا النصال فوق النصال وتفتحت فينا الجراح فوق الجراح.. وتكاثرت علينا هجمات الاصدقاء والزملاء.. قبل حملات الاعداء الالداء.. وقيل لنا ان الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم.. وان العدو حولكم قد دوت صيحاتهم.. فلم يزدنا هذا الا اصراراً واستكباراً- وزادت حملات الزملاء والاعداء هؤلاء الذين اذا دعوناهم للنضال قالوا هذه حمارة الغيظ واذا طلبانهم للقتال قالوا هذه قراراة الشتاء واصبحوا يتحايلون على النكوص والتراجع يرموننا باباطيل التهم واراجيف الرجم.. فاذا ساقتنا الجغرافيا الى اثيوبيا.. قالوا انهم كفروا بالله والرسول!! واصبحوا من غداة الامبراطوريين.. واذا قصدنا ارض الله الحرام قالوا انهم سدنة الرجعية وعبيد البترول، واذا اتجهنا الى منابع الثورات اصبحنا ليبيين وبعثيين.. وحتى اذا عرجنا للسماء قالوا انهم رجم من الشياطين.. واذا اتجهنا الى مناطق النضال قالوا اننا في ملاهي باريس.. واذا اتجهنا للاعلام قالوا اننا عبيد الانظمة ورقيق المال.. واذا بقينا في الخارج نجاة بمبادئنا واهدافنا قالوا قد استناموا للفنادق والمطاعم ونسوا بقائنا في ادغال الغابة ورمال الصحراء.. واذا طارت اشاعة التقينا باحد قالوا انهم قد رضخوا واستكانوا وصالحوا وترهلوا وضاقوا بالكفاح وآثروا السلامة والدعة والراحة.. فانا حصلنا على السلاح قالوا انهم تجار السلاح والدمار.. واذا تزودنا بالمال اشاعوا اننا سدنة المصارف واثرياء التجار.. المتعاملون في السكر والذهب وحتى الافيون.. واذا اشتركنا مع زملاء السلاح في ثورات التحرر قالوا اننا انشغلنا بغير قضيتنا.. واذا قابلنا البسطاء من الجمهور طلبة وعمالاً وكادحين قالوا قد استبدلوا الكبار بالصغار واذا فتحنا الباب للاجيال الحالية اصحاب المستقبل الواعد يدقوا العمل والمبادئ تعدياً.. ونحن في خريف العمر.. قالوا انهم مشغولون بالسفهاء والصعاليك وتاركين لاهل الحجا والنهى والعلم والتجربة.. واذا اكرمنا ضيف الحزب والمعارضة والحركة الوطنية ووقفنا معهم في مشاكلهم وشاركناهم هموم الغربة واوجاعهم ومشاكلهم، قالوا اننا السفهاء المبذرون، واذا انشغلنا عن واجباتنا الاجتماعية.. وتابع قائلاً: «لقد تركت لنا جيلاً كله من الزعماء.. وما اصعب التعامل مع الزعماء».
    «لا تزال وستظل هي هدفنا ونبراسنا وسنظل نكافح من أجلها حتى نحققها او نموت دونها ولن ندنس موقف حزبنا في التاريخ بالتخلي او التنصل او المساومة فيها.
    ولن نقبل بان نتسربل بعار الدنيا والآخرة بمخالفة موقف سقطت شهيداً من اجله بعد سبعين سنة من النضال الدؤوب الجسور في سبيل الوطن، ان استشهادك ومبادئ حزبنا هي حوافز النضال لنا ولجماهير حزبنا العملاقة.. وهي علامات طريقنا مطرزة بدماء الشهداء وموشحة بمعاناة المجاهدين.. وكل من تطيب له حياة ويحلو له مقام او ينعم بنوم أو يستقر في راحة او يسعى لفرقة او يقدم لمصلحة فهو ليس منا وهو عمل غير صالح»..
    سيدي الحسين.. لو ارحتني وحددت بواطن الداء ولابد لاستئصال الثورة لاعادة بناء الحزب- المتزعمين بلا زعامة والمتطفلين والمتسلقين والجهلاء والمندسين في صفوف الشرفاء.. يضاف الى ذلك لابد من البناء الفكري والفلسفي والمنهجي للمؤسسة الحزبية تحديداً للاحتصاصات والاحداث والاستراتيجيات وآليات التنفيذ قاطعني سيدي الحسين.. قائلاً وباسماً: سوف تكون بيننا رسائل عديدة.. كلما احتجت لي فودعته قائلاً:
    سيدي الحسين:
    أنت ضمير شعب ترجل
    على يد المنون شهيدا
    مناضل رضع من ثدي الكرامة
    قدحاً معلى فكان حلماً فريدا
    انت سيد النبلاء قدراً
    واشرف التقاة ايماناً وتوحيدا
    انت سيد الشهاء في زماننا كنت
    وللمروءة نبراساً وعميدا
    يا نصيراً للفقراء نيلا
    وبحراً للتواضع رفيدا
    افتقدناك يا اغلى الرجال
    فتهدم للمجد بعدك ركناً حديدا
    انت صوت شعب حاصرته
    النائبات وبرغمها كان عنيدا
    بكى النيل وناحت امواجه
    وثكلت السماء على حلم بات فقيدا
    اواه يا شعبي هذا ربيع الوباء
    ونجمنا الثاقب قد رحل بعيدا
    فالريح صر والأفق اصداء
    وكل منا بات يبكي وحيدا
    أيها الاتحاديون الديمقراطيون تمعنوا في أقوال سيدي الحسين وسوف ينهض العملاق من قممه ليملأ الساحة نضالاً وبهاءً وكبرياء..

    http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147495015
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي يسرى معتصم06-11-10, 11:40 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي أحمد الشايقي07-11-10, 08:05 AM
    Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي ايمان بدر الدين08-11-10, 03:46 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى08-11-10, 04:30 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى08-11-10, 04:35 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى08-11-10, 04:43 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى08-11-10, 04:46 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى08-11-10, 08:01 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى09-11-10, 06:44 AM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى09-11-10, 06:55 AM
    Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي رغيم عثمان رغيم الحسن09-11-10, 08:12 AM
      Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي بكرى ابوبكر10-11-10, 04:34 AM
        Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي بكرى ابوبكر10-11-10, 04:39 AM
          Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي بكرى ابوبكر10-11-10, 04:41 AM
            Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي بكرى ابوبكر10-11-10, 04:42 AM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى11-11-10, 11:17 AM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى13-11-10, 02:52 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى13-11-10, 02:55 PM
  Re: مـن أقـوالهـم / الشـريف حـسـين الهـندي هشام مدنى13-11-10, 03:03 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de