المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس ....

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 09:59 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة محمدين محمد اسحاق(محمدين محمد اسحق)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-08-2005, 09:36 PM

ابنوس
<aابنوس
تاريخ التسجيل: 19-04-2003
مجموع المشاركات: 1790

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخطوط الحمراء .... (Re: محمدين محمد اسحق)

    لا لحكرنة العقل الدارفوري أو قبلنته

    يوسف عزّة الماهري/كندا
    [email protected]

    لم تعد حقيقة الأوضاع في دارفور تحتاج لشرح ، ففي خلال السنوات الثلاثة الماضية حدث دمار هائل ، حظي بإهتمام إعلامي كثيف ، مما جعل قضيّة دارفور معروفة على مستوى العالم .

    فالقتل طال المواطنين العزّل ، والحريق شب في قرى دارفور وما زال مستمرا رغم التصريحات وإلاتفاقيات الموقّعة بين السلطة والحركات .

    لكن السؤال الذي يواجه المتأمل لمشهد الحريق الدارفوري هو :

    لماذا حدث ما حدث ، وهل هو وليد هذه السنوات القليلة ام وليد أزمة لازمت الاقليم منذ السبعينات وحتى اليوم ؟

    لا يمكن فصل العنف الذي يجري في دارفور بين القبائل من الظروف العامة التي يعيشها الاقليم ، والانعدام الكامل للتنمية ، والتهميش السياسي لأهل الاقليم ، وغياب الدولة ومؤسساتها الامنية ، وعدم قيامها بمسئولياتها في تنمية الاقليم وتوفير الأمن للمواطِن ، وعدم وجود سياسات تحِد من الزحف الصحراوي الذي ضرب الاقليم ، لتفادي الاحتكاكات القبلية والصراعات على الموارد .

    كل هذه الاسباب مجتمعة في إعتقادي أدّت لإنفجار الاوضاع بشكلها الرّاهِن ، وأدّت لبروز الحركات المسلّحة التي تتبنّى قضايا الاقليم ، رغم وقوعها في شراك العنف القبلي مما جعل الازمة بشكلها الرّاهن مرشّحة للمزيد من العنف ، وتبقى الحلول مثل سابقاتها في مؤتمرات الصّلح التي شهدتها دارفور وفشلت في معالجة الازمة .

    بدأت المناوشات القبليّة في نهاية الستينات وبداية السبعينات ، وكان مظهرها صراع على الموارد ، وهي نتجية واضحة للجفاف والتصحُّر الذي ضرب شمال الاقليم ولم يجد أي مكافحة ، في ظل انظمة ليس لديها إي اهتمام بالبيئة ، وإتسعت دائرة الصراعات وتوغّلت داخل الاقليم ، فالموارد شحيحة وليست هنالك اي مشاريع تنموية ، مما أدى لأن يتّخِذ الصّراع بعداً اثنيّا مدمراً .. خصوصًا بعد الجفاف الكبير والمجاعة التي ضربت الاقليم في عام 1984 وأدت لنزوح قبائل بكاملها الى جنوب وأواسِط الاقليم ، بصورة نهائية وليست مؤقّته ، قادت تلك المجاعة لحروب قبليّة كثيرة منها ( البرقِد والزغاوة) والفور وبعض القبائل العربيّة ، راح ضحيتها المئات من الناس ، وتسبّبت في شرخ كبير في العلاقات التاريخية بين هذه القبائل ، وأفرزت مجموعات من الكَسّابَة والنّهبنجيّة ، الذين لا يخضعون لسلطة قبيلة او دولة ، مما زاد الاوضاع الدارفوريّة سوءاً وتعقيداً ، والحكومات المتعددّة في فترة الديمقراطية كانت عاجزة عن إدارة هذا الصراع وحسمه لصالِح السلام ، بل كانت الآلة الاعلاميّة الحزبيّة في الخرطوم لا تجد توصيفاً دقيقاً لما يجري ، وتجنح للتحليلات الغريبة وقتها ووصف الصراع بأنه فعل اجنبي يقوده الفيلق الاسلامي لإبن عمر ، تاركة مسؤولياتها في مواجهة الازمة بينما هنالك أطرافاً حزبيّة تريد إستغلال حروب دارفور واستثمارها بكسب ولاء القبائل ، مجموعة حزب الامة التي أسسّت ( التجمع العربي ) كانت تبحث عن مناصبها التي تأتي من هذا الصراع ، نور الدين محمد أحمد ، نائب الحزب الاتحادي لدائرة كبكابية ( لجنة حقوق الفور ) ، وهنا بدأت الاحزاب الكبيرة تتصارع لإرضاء ابناء القبائل بالوزارات والسِّلاح لضمان ولائهم بينما المواطن البسيط يدفع ثمن تلك الحروب ، ولم يكن سياسيّ القبائل مهتمين لكل ما يجري بل يريدون توظيفه لمصلحتهم وكسب نفوذ سياسي داخل أحزابهم ، وكانت الجبهة الاسلامية حاضرة في تحريض الموقف بدعم الطرفين لزعزعة السلطة الديمقراطية وتهيأة الوضع للإنقلاب .. وكشاهِد على ذلك ، عندما حضرت وفود القبائل الى الخرطوم لطرح الامر للسلطات ، قامت الجبهة الاسلامية بإقامة مأدبَة عشاء للطرفين كل على حده .

    أقامت دعوة عشاء لوفد القبائل العربيّة ببيت الترابي بالمنشيّة في نهايات عام 1988 ووعدتهم بفتح جريدة الراية امامهم للكتابة وكذلك الوان والتعبير عن مظالمهم ، ووعدت وفد قبيلة الفور بأنها تقدم لهم ذات الخدمة ، وكانت تقود تحريض الطرفين في لعبة خسيسة لا تراعي حرمة الدم الدارفوري الذي أريق ، بينما القوى الديمقراطية الاخرى كانت لا تجد توصيف سليم للأزمة .. وتخضعها للتحليلات السياسية المتعلقة بصراعها الحزبي في المركز كما يحدث اليوم من تحميل كل ما جرى لنظرية أعدها الترابي .. وإغفال تام لمساهمة قيّمة قدمها أحد اميز الكتاب الذي تناولوا هذا الإشكال ( محمد سليمان -- السودان وحرب الموارد

    وكان حزب الأُمة المعني بهذا الإشكال وقتها يتهرّب من لقاء الوفدين طيلة شهر ، حتى بدأت كتابات الوفود تظهر في جريدة الراية ، مما أضطر زعيم الحزب ورئيس الوزراء أن يلتقي الوفدين كل على حده مبرراً تهرّبه بمشغولياته ، وإعتقاده إن الوَفد جاء للتحية والمجاملة هكذا إستمرّت الازمة ، حتى إنقلاب الجبهة الاسلامية وكان مؤتمر الصلح بين الفور والعرب ينعقد وينحل بلا حلول ، وكان أكبر مناسبة للملاسنات وغياب العقل .. رقم مشاركة مجموعة مقدّرة من مثقفي الولاية في جلساته ، لكنهم للاسف جلسوا كأبناء قبائل كل يسعى للإنتصار لقبيلته لا للإقليم الممزّق برصاص أهله ، ولم ينتبهوا للتوحد تجاه خطاب يتبنى القضية برمتها ويجبر السلطة على إحترام رؤية اهل دارفور ، وعندما جاء الطيب (سيخة ) واليًا على دارفور وممثلاً لسلطة الجبهة الاسلامية ، فرض على الجميع حلولاً قسريّة بإنهاء المؤتمر وإعلان الصلح والديّات ، دون معالجة الظروف التي أدت للحرب ، ودون الرجوع لتوصيات أهل دارفور التي وضعوها في مؤتمرهم ، ودون اي خطة أمنيّة تؤدي لفض الإشتباك بين القبائل المتحاربة !! بل إن الجبهة الإسلاميّة نفسها وسلطتها الجديدة جاءت لترث ولاءات حزب الامة /الإتحادي القبليّة ، وبتخطيط يتبع نفس الممارسات القديمة في كسب الولاء الحزبي بمحاباة القبائل ، وتجييشها للحرب في الجنوب وفي جبال النوبة ، وفي ظل تلك الاوضاع الشاذة لسلطة إنقلابية لا تتعامل مع الواقِع بل مع السماء ، دخلت الحركة الشعبيّة دارفور بقيادة المهندس داؤود بولاد أحد ابناء الإقليم ، والقيادي السابِق بالإتجاه الإسلامي ، مما جعل السلطة تلجأ لمخزون الحرب القبليّة لتواجه بولاد بالقبائل العربيّة فيما عُرف بالفرسان ، وتلك هي قاصمة ظهر العلاقة الشكليّة التي خرجت بها القبائل من مؤتمر الصلح القبلي ، فداؤود بولاد ومن خلفه الحركة الشعبية لم يكن دخولهم لدارفور سليماً دون تمديد خطوط الاتصال بينهم وبين القبائل الاخرى الخارجة لتوّها من حرب قبليّة مهلكة ، مما جعل الجبهة الاسلامية وإعلامها تصوِّر الأمر كأنه إمتداد للحرب القبليّة (فور / عرب ) مستغلة انتماء بولاد لقبيلة الفور ، وقد كنت شخصياً حاضراً في نيالا في تلك الظروف الصعبة ، كطالب بمدرسة نيالا الثانوية السنة الاولى وشاهِد على التعبئة على الأسس القبليّة لتلك الحرب ، وهذه هي بداية التجييش العلني لقبائل ضد قبائل في دارفور بعد تجربة جنوب كردفان ، وهذا ما نبّه الترابي عراب النظام وقتها للإحتياط من ما يحدث في دارفور مستقبلا وفكّر في حماية سلطته بالمزيد من تجييش القبائل عبر كوادر تنظيمه فيها ، وتلك النظرية المسماة الحزام العربي التي اشار لها الاستاذ سليمان حامِد في كتابه (دارفور وضع النقاط على الحروف ) ، والتي بموجبها بدأ الترابي في سياسة إستمالة القبائل عبر إدارتها وإضعاف الإدارات التي لم توالي السلطة ، وابتدع قيادة القبائل بإكثر من رأس ادراي واحد هي التي أدّت لتمزيق سلطات بعض الادارت وفرض إدارات موالية للسلطة تقوم بتنفيذ سياسات السلطة داخل القبائل وتتلقى الدعم العسكري والمالي لتقوية نفوذها . وهنا ليست هنالك قبيلة بمنجاة من الإستهداف عربيّة كانت ام غير عربيّة فمشروع إضعاف القبائل او كسب ولائها لا اعتقد إنه توقّف في حدود القبائل العربيّة وحدها ، فالجبهة الإسلامية حتى وقت قريب كانت تعتبر قبيلة الزغاوة على سبيل المثال هي القبيلة الموالية لها بحكم إن أول عضو حركة إسلامية في دارفور ينحدر منها الاستاذ سليمان مصطفى أبكر ) ، وبحكم عضوية معظم شباب القبيلة المتعلمين في الحركة الاسلامية و عندما جاءت الاحداث الاخيرة كان الإستهداف الاكثر لهذه القبيلة يعود لخروج ابنائها عن تنظيم الحركة الاسلامية . مما يعني إن القبيلة تكون ناجية من عنف السلطة بدرجة ولائها وبدرجة خطرها على سلطة المركز لا بإنها قبيلة من حق ابنائها الإنتماء كأفراد لأي فكرة او مشروع سياسي ، دون أن يحسب موقفهم على قبيلتهم .

    كما إن السلطة لم تحترم العرف الدارفوري في التعامل مع الأرض ، والحواكير القبليّة مما شجع على الحرب ( الجنينة نموذج ) المؤسِف في كل هذا إن القيادات المتعلمة من ابناء دارفور والتي تدرك طبيعة هذه المخططات لم تسعى لإفشالها عبر توسيع آليّة الحوار ، وإفقاد السلطة التناقضات التي ظلت تستدرج القبائل بها ، بل حسب فهمي ان هنالك مساعدة ما قدمت للسلطة بجنوح الكثير من ابناء الاقليم للعمل بمنظور القبيلة مع غياب أي خطة بديلة لمواجهة خطة الترابي المذكورة في كتاب الاستاذ سليمان حامد سالف الذكر ، فحتى الاستاذ سليمان حامد وحزبه لم يقدموا خطة بديلة لفك الحزام القبلي لصالح وحدة دارفور التي تقوم على المصالِح الاقتصادية والمسؤولية المشتركة للتعامل مع الظروف البيئة والسياسية التي ولّدها التهميش المستمر للإقليم .

    مما ترك للسلطة فرصة التلاعب المستمر بهذه القضيّة لصالح مشروعها ، ودائما هنالك من هو مستعِد لخدمتها من داخل قبائلنا في تدمير أي امل في تلاقي ابناء القبائل في مصالحهم الحقيقيّة و السلطة تعرف ان ضعف دارفور في تمزّقها القبلي ، وحافظت على خيط اللّعبة التي تسمح ببقاء الإنقسام القبلي مستمر ومارست اقذر لعبة في زرع المخاوِف بين القبائل ، وهي نشر أوراق موزّعة بشكل واسع في دارفور عن أسماء تنظيمات ، وعن مخططات غريبة ( دولة الزغاوة الكبرى -- قريش -- مفَز ) وكل هذه التكوينات تكون جائزة التصديق في ظل انقسامات واضحة في المجتمع الدارفوري القبلي ، وفي ظل القطيعة بين ابناء القبائل التي فرضت تغييب راي اي طرف عن الآخر مما يسمح بكل التكهنات وصار عقل الكثيرين حاكورة صغيرة ، لا تتجاوز هَم الاسرة او القبيلة ، مما ترك لكوادر السلطة والإنتهازيين ان يمارسوا لعبتهم ، وسوق دارفور كلها لهاوية الصراع الدامي الذي عايشناه خلال الثلاثة سنوات الماضية .

    لا يمكن ان يمر إنقسام الجبهة الى المؤتمر الشعبي / الوطني دون ان يرخي بظلاله على الأحداث وتكون دارفور هي الارض التي يختارونها لتصفية خصوماتهم ليدمر كل طرف معاقِل الطّرف الآخر وولاءاته ، وهذه الحرب التي شاهدها الجميع وأتخذَت طابع قبلي بحت في دعم معلن من السلطة ومن المؤتمر الشعبي هي ليست بين الزرقة والعرب كما يصورها إعلام بعض ابناء دارفور والجهات الاجنبيّة صاحبة المصلحة في هذه الصورة لكنها حرب تتداخل فيها عوامل كثيرة ومخططات طويلة لضرب مكامن قوة اي من طرفي الصراع الجبهوإسلامي ، وفي ذات اللحظة هي حرب ترتكز على قضية عادلة إفتقدت حركة تحريرالسودان للرؤية السليمة للخروج بها من نفق الإنقسام ( عرب / زرقة ) وإجماع الناس حول رؤى للتغيير

    فبإنقسام الجبهة الإسلامية خرجت مجموعات من ابناء دارفور مع الترابي وبقيت مجموعات أخرى مع جناح على عثمان محمد طه والبشير ، وإذا أعدنا تصنيف هذه المجموعات حسب واقعنا الدارفوري ، نجد ان مجموعة من ابناء القبائل العربيّة الموالين للجبهة آثروا البقاء الى جانب البشير / علي عثمان ، بينما بعض ابناء الزغاوة القبائل الأخرى خرجوا مع الترابي وأسسوا حركة العدالة والمساواة ، وهنا يتضح الصراع جلياً في الولاءات القبليّة للسلطة ومعارضتها ، فخروج خليل ومن معه يعني خروج قبائلهم من الولاء للسلطة ، وهذا ما قاد للتدمير الذي لا يستطيع احد تصوره لهذه القبائل وللمدنيين والقرى ، وهو مخطط السلطة لإفقاد هؤلاء الجماهير القبليّة التي تؤيدهم ليس بإقناعها بذلك ولكن بإعدامها وتغييبها من الوجود ، اما الباقين في السلطة فكان ثمن حفاظهم على مناصبهم هو بقاء قبائلهم ، في الوقت الذي تزرع فيه السلطة المخاوف على كل الجبهات لكي يستطيعوا هزيمة غريمهم في الحرب ، بل قادوا إنقسامات حتى داخل القبائل التي خرج منها خليل وضربوا النسيج الدارفور بمليشيا الجنجويد التي أسسوها من المجرمين وذوي السوابق القضائية والمعدمين ومن كل القبائل حسب قول إبراهيم ذاته وممثلي حركة تحرير السودان في الاتحاد الافريقي - راجع (تقرير ممثلي حركة تحرير السودان ببعثة الاتحاد الافريقي - 22/7/2005 ) ، كانت حرب دارفور بالنسبة لهؤلاء مورداً للنهب .. وهذه المليشيا مهما نُسبت للقبائل العربية او الافريقيّة فستظل هي النشاذ الذي انتجته سلطة الجبهة الاسلامية ، وسلطات المركز المتعددة منذ الاستقلال وحتى اليوم ، وهي ذروة ما وصلت اليه تلك الممارسات التي لم تراعي تاريخ دارفور ولا طبيعة إنسانها . ولم تلتفت لمسؤولياتها تجاه تنمية الاقليم وحل مشاكله الامنية ، ودراسة تركيبته القبلية وتباين نشاطها الاقتصادي _ رعاة / مزارعين -

    في ظل هذه الظروف ظهرت الحركة الاخرى التي دخلت كطرف في الصراع قبل حركة العدالة والمساواة قطاع دارفور ، وهي حركة تحرير السودان بعد تحولها من تحرير دارفور وإندماج فصائلها ، هذه الحركة وفق ما قدمته من طرح كان يمكن ان يكون مخرج من الازمة القبلية رغم بعض القصور الذي يمكن معالجته مع التجربة ، ولكنها أنحرفت مع مجريات الصراع ووقعت في حبائل صراعات المؤتمر الوطني / الشعبي ، ولحد ما تم جرّها للغرق في مستنقع الصراع القبلي - عرب / زرقة وهي وليدة للإقليم المحترب وكادرها متأثر بالصراع القبلي القديم الجديد .. وكذلك نتيجة العنف الذي واجهت به الحكومة إنسان دارفور وما ارتكبته مليشياتها من قتل وسلب ، وايضا حسابات الحكومة في إجهاض اي عمل دارفوري يحمل بذرة الاستمرار ، والخوف من أن يكون سنداً للمؤتمر الشعبي ، ولذلك اعتقد ان الحركة نفسها وقعت في شراك العنف القبلي ، ولم تستطع او ترغب في توسيع اطارها لتكون مظلّة سياسية وعسكرية لكل ابناء دارفور ، مما جعل يد السلطة وكوادرها مطلوقة قتلاً وتشريدا لخصومها الممثلين في قبائلهم ، بينما عزلت مجموعات كبيرة من أبناء الاقليم التي كان يمكن ان تسهم في التغيير الذي يرتكز على برنامج محدد معني بحل الإشكالات التي سردناها ، وتبنّت الخَط الإعلامي الذي يصب في تكريس الإنقسام عرب/ زرقة ، كما إن البحث عن تاريخ لحركة تحرير السودان جعل بعض عضويتها تبرز ظهورها كحركة قامت لصد هجمات القبائل العربية ، والدفاع عن القبائل الافريقيّة مما أعاد الحركة الثورية التي كانت يمكن ان تغوص في صراعات دارفور لتخرج بالحل ، جعلها طرفاً في الصراع القبلي بل ذهب البعض لأبعد من ذلك في البحث عن أسماء لقادة المليشيات القبلية إبان حروب الثمانينات لإثبات أسبقية القبيلة التي أسست الحركة ، وهذا كله لا يخرج من إطار الصراع القبلي الدارفوري / الدارفوري ، وفطنت السلطة لكل هذا التاريخ الدموي وتركت القبائل تواجه بعضها . كما تخلت عن مسؤولياتها تجاه القبائل وتركتها لتوجه أي قبيلة مهمة الدفاع عن نفسها تجاه خطر يستهدفها ، معلنة ان السلطة عاجزة عن توفير الحماية لهم وقد نبهنا لذلك حينه ، وخطورة إعطاء الحكومة المبررات الكافيه لشحن البسطاء من أهلنا تجاه بعضهم ، وتجييش القبائل لصالح الصراع الذي لا يخفى على أحد . لكن يبدوا إن الحركة نفسها غير راغبة في السماع لاي صوت خارج تركيبتها التي بها خاضت الحرب ، ومن هنا غرقت دارفور في دم بنيها ، واصبح الحل لا يوجد لا في ابوجا ، ولا في تشاد .. اصبح الحل في ضرورة إعادة تقييم كل ما جرى على اسس سليمة تعود لقرائة تاريخ الصراعات ودور المركز ودور النخب الدارفورية التي ادمنت المتاجرة بالقضايا القبليّة ، والانتهازيين الذين لديهم الاستعداد لبيع مصالح الاقليم كلها مقابِل منصب او ملاليم .

    وآن الاوان لإدارة الصراع السياسي بعيداً عن مظلة االقبائل كلها ووفق المصالِح المشروعة لأهل دارفور بعربهم وزرقتهم ، وبرؤى تتجاوز الحواجِز النفسيّة وآثار الحرب ، وتستند على مرجعية التاريخ والمصير المشترك ومعالجة المشكلة في إطار المسؤولية المشتركة بين الكل تجاه قضايا المنطقة ، ووضع حلول تراعي مستقبل إنسان الإقليم وحاجة المنطقة للتنمية العاجلة والتعمير لكل ما دمرته الحرب ، حتى الانسان الذي شهِد الحرب وعايش مرارتها . وعزل كافة الذين أجرموا في حق شعبنا ومحاكمتهم ونظامهم على كل جرائمهم التي ارتكبوها ، وتصحيح مسار الصراع كصراع سياسي يستشرف الحلول السياسية للقضية ووضع حد للتهميش وبناء الاقليم على أسس جديدة تراعي حق الجميع في الحياة على ارضة في ظل علاقات سليمة بين القبائل .

    الارض هي أساس المشكلة

    ظلت المخاوف المعروضة للتسويق ، إن هنالك مخططات لتوطين قبائل في مكان قبائل أخرى ، قد يكون هذا صحيحاً ولكن السؤال المهم ، كيف يواجه هذا الإحتمال ؟

    هل إذا كان هنالك مشروع لتوطين قبائل في مكان قبائل أخرى سيكون الحل في الحرب بين القبائل أم في حرب من يخطط لهذا التوطين ؟

    في كتاب الاستاذ سليمان حامد ( دارفور وضع النقاط على الحروف ) يشير الى أن هذه نظرية للترابي ، ويشير آخرون من أبناء دارفور الى إن هذه خطة لتنظيم إسمه قريش مع إن تنظيم قريش حسب الأسماء الواردة فيه وتصنيفها الجغرافي فهي تنتمي جنوب كردفان ، وجمع تلك الاسماء من عضوية الحركة الإسلامية وأحدهم عضو مجلس الخرطوم التشريعي ( راجع وثيقة قريش ) وهذا يعيدنا لصراع الإسلاميين مرة أخرى ، ومع أن اننا معنيين بالامر تبرز امامنا الكثير من الاسئلة ، كيف نواجه الخطتين ؟ أرى

    إن الحل يتمثل في التحاور بين ابناء هذه القبائل للتأكد اولاً من صدقية الرّغبة في التوطّين من عدمها ، فحتى وإن قال الترابي في نظرية الحزام العربي المشار اليها في كتاب الاستاذ سليمان حامِد ، إنه يسعى الى توطين قبائل بعينها في اراضي الفور ، فهذا لا يعني إن هذا قرار نهائي يلزم تلك القبائل بالرحيل فوراً من مناطقها التي تتواجد بها ومن مساراتها للسكن في جبل مرّة ودون إغفال لحقيقة إن هنالك مشروع قائم لإستقرار الرّحل بمنطقة رهَد الزّرق مولته هذه القبائل من حر مالها وبه تسعة دوانكي جاهزة للعمل فكيف يقبل إنها تخطط للسيطرة على جبل مرة او أي ارض أخرى ؟

    حل هذه المعضلة لا يكون بتبنى هذه النظريّة والعمل على مواجهتها بالعنف وبالقطيعة التامة بين ابناء القبائل العربيّة وابناء الفور ، بل حلها يكمن في الدعوة لحوار صريح حول إشكال الارض ، وطرح حلول موضوعيّة لحل مشاكِل الجميع ، ولم تضق ارض دارفور بأهلها وليس هنالك عدم اراضي يستدعي إحتلال اراضي الفور للسكن فيها ، لكن الترابي عندما يعلن مشروعه ذاك ، يعرف انه يوجد تبرير للهجمات القبليّة وللحروب ويضع لها هدف مخيف للآخر ، مما يجعله يشتط في تفسيره لكل حدث ، ويفسره بنظريّة الترابي ذاتها في ظل غياب النظرية البديلة التي يجب ان يفكر فيها ابناء الاقليم لحل المشكلة القبليّة التي انهكت الجسد الدارفوري ، وهزمت تطلعاته في حل سليم للأزمة وإنتزاع حقوقه من المركز ..

    وفي ذات الوقت غيّبت السؤال الاساسي : ( لماذا ترحل القبائل العربية من مساراتها ومن بواديها لتسكن جبل مرّة
    ) لان الاجابة على هذا السؤال تقود مباشرة للظروف السيئة التي يعانيها إنسان الاقليم والمتمثلة في إهمال الاقليم ، وعدم تنميته ، وعدم وجود مشاريع من الدولة لحل مشاكل المياه ، وإستقرار الرعاة وتحويلهم لمجتمع مرتبط بالانتاج الزراعي / الحيواني ، وفي أماكن وجودهم دون ترحيلهم لاي مكان او انتزاع ملكيّة ارض من اي طرف .

    وكذلك حل مشاكل المزارع بتوفير الامن من الدولة وتطوير ادوات إنتاجه ، وربط الإقليم بطرق مع العاصمة والولايات المجاورة للتسويق . وقبل كل هذا وجود دولة مسؤولة تتعامل مع الصراعات القائمة بمنظور عادل ، وتسعى لمعالجتها بالحلول المنطقيّة .

    فالحركة التي تريد ان تفشل مخططات المركز عليها تبني هذا القضايا التي تضيّق الخلافات القبليّة ويجد كل مواطن دارفوري حلولاً لمشاكله في خطابها ، وليس الحَل في تبني مصالح قبائل او مناطِق بعينها وإهمال طرَف المشكلة الآخر ، مما يجعل الآخر ينظر للحركة كطرف غير محايد في الصراع القبلي بل ومسانِد لطرف من أطرافها ، وهنا تكون تلك الحركة مثلها مثل الحكومات التي ساندت أطراف في الصراع .. وسيظل الصراع الدموي بلا حلول . فميلاد حركة حسب فهمنا السياسي البسيط يعني ميلاد جسم أعلى وعياً من التكوينات الموجودة قبلية او حزبية ، وتنبع ضرورة وجوده من المشاكل التي يواجهها ، وبالتالي ميلاد حركة سياسية في دارفور يعني مباشرة تحول المشاكل القبلية البسيطة الى خطاب سياسي معنيّة هي بمواجهته فهل ولدت لدينا حركة بقيادة واعية لمشاكل الاقليم وكيفية مواجهتها ؟

    للخروج من الظرف الرّاهن لابد من عقد حوارات واسعة بين ابناء الاقليم و العمل على تجاوز القبيلة مرحلياً في طرح الحلول ، حتى لا يكون التفاوض الدارفوري مع السلطة على حواكير لا تعني اي شيئ بلا تنميّة حقيقيّة ، وحتى لا تكون المشاركة في السلطة السياسية هي مجرد مناصب لا تقدم ولا تؤخر ، وحتى لا يكون المستقبل القادم مليئ بالصراعات ذاتها ..فلن تكون هنالك مشاركة في السلطة أكبر من بدايات الإنقاذ وظهور كوادر من أبناء دارفور في كل المجالات وفي مناصِب مؤثرة ، ولن تكون المشاركة القادمة في ظل نسب نيفاشا أكثر تأثيراً على القرار السياسي من سابقاتها ، لكن المشاركة الحقيقيّة تكون بدخول أزمة دارفور وقضاياها الى جدول أعمال السلطة السياسية اليومي وعمل الجميع بتناغم لإيجاد حل يشمل الجميع . والنضال الواعي لابناء الاقليم الذي يقوم على إلتفافهم حول برنامج للتغيير وفي جبهة عريضة تتبنى هذه القضايا ، والتمسك بها حتى في مرحلة السلم ، وعدم الإرتهان لتعريفات الاطراف الخارجية للصراع ، لأنهم الاقدر على توصيف واقعهم ، وعدم السير الأعمي في درب الغبن .

    فإذا إنبنى التفاوض في ابوجا على معالجة آثار الحرب فقط ، ستضيع القضيّة الاساسية التي فجرت الحرب ومهما كان الواقِع مأساوي فلابد أن تكون هنالك رؤى سياسية تحمل هم الكافة وتواجه بها المفاوِض الحكومي لتثبيت الحق الدارفوري أولاً ومن ثم العمل على الإسهام في حل الأزمة السودانية لصالح إنسان هذه البلاد الذي عانى وما زال يعاني من غياب الحقوق الأساسية .

    >>>>>>>>>>>>>>

    الاخ محمدين
    قرأت ما أشرت له بالخطوط الحمراء في مقالك الأخير

    ارجوا صادقاً أن تتجاوز هذا فالثورة طريق شائك ومعقد .. نحن لسنا في أزمنة الثورات الكبرى .. وفي عصر الإنحطاط والميوعة الثورية نحاول أن نوجِد طرق لتمضي قوافلنا .. ارجوا وبكل العشم الذي بيننا إذا تبقى عشم أن لا تدخُل في رؤية لا تشبه طرحك ولا تقود لأي نتيجة .. نعم هنالك أناس منّا جميعاً يعتقدون في القبيلة ، وهؤلاء موجودين من كل القبائل ومن كل الاجناس الدارفورية ، هؤلاء لهم ظروف هي التي شكّلت وعيهم ولا يرون أي شيئ خارِج منظور القبيلة لأن الخارج عن القبيلة مجهول في وعيهم .. كما إن هنالك أناس من كل القبائل لديهم وعي ولديهم القدرة على السير إلى الأمام . هذا ما اريدك أن تفكِّر فيه . ليست هنالك قبيلة تتوحّد تجاه في الفعل الثوري ، ومن هنا كان ندائنا أن نلقي بالقبيلة ورائنا ونلتقي على رؤى .. هذا كل ما كان من أمرنا الذي أوصلنا أن يتهمنا البعض بالكثير من التُّهم وهي ليست مهمة على الإطلاق .. فقط اريدك ان لا تنجر أنت وغيرك لمواقِف لا علاقة لها بالعمل الثوري .. وعبد الواحِد ليس فوراوي ولا زغاوي ولا مسلاتي .. عبد الواحِد واحد من أبناء دارفور الواعين الذين يجب عليهم وفي هذه اللّحظة التاريخية أن يكونوا قيادة للجميع وبوعي كامِل ، وعليهم أن يتحللوا من إنهم ابناء لقبائلهم وليكونوا ابناء لكل القبائل .. وهذه دعوتي لهم منذ سنوات .. فطريق الثورة أخضر لماذا يسيروا على الجفاف ؟
    هنالك الكثير الذي يلقيه عليك إكتشافك إن طريق القبيلة لا يقود الى ثورة بل الى رماد .. نحن وقفنا ضِد الكثير من الرؤى حتى تلك التي جائت من قبائلنا ، عكس ما قال به الاخ محمد سليمان أننا لم نقِف ، ولكن هل وقَف الطرف الآخر ضد الرغبات القبلية المتخلّفة ، لصالح مشروع وحدوي ؟؟؟

    لا خيار أمام الجميع إلا بلملمة هذه الاحاديث المبعثرة ليصيغوا منها مستقبل افضل للأجيال القادمة ، فنحن الحرب شوهتنا بما يكفي وعلينا أن نخلق فرصة للقادم .
    اريد أن ارى تعليقك على المقال أعلاه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق11-07-05, 04:30 PM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Tragie Mustafa11-07-05, 05:18 PM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Mohamed Suleiman12-07-05, 01:56 AM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... A.Razek Althalib12-07-05, 02:14 AM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق12-07-05, 05:00 AM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق12-07-05, 02:48 PM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق12-07-05, 03:39 AM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... معتز تروتسكى12-07-05, 08:26 AM
        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... banadieha12-07-05, 08:30 AM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Mohamed Suleiman12-07-05, 10:23 AM
            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Esameldin Abdelrahman12-07-05, 01:35 PM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق12-07-05, 01:52 PM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق12-07-05, 02:07 PM
            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق13-07-05, 05:23 AM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Tabaldina13-07-05, 07:16 AM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق13-07-05, 03:20 PM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Mohamed Suleiman13-07-05, 08:52 PM
        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... شدو14-07-05, 04:08 AM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق14-07-05, 05:45 AM
        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق14-07-05, 04:56 AM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... معتز تروتسكى14-07-05, 07:30 AM
            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Mohamed Suleiman14-07-05, 10:06 AM
              Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... معتز تروتسكى14-07-05, 10:29 AM
              Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق15-07-05, 05:25 PM
            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق15-07-05, 05:03 PM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Tabaldina14-07-05, 08:58 AM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق15-07-05, 05:35 PM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمد الامين احمد15-07-05, 11:54 AM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق15-07-05, 05:42 PM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Mohamed Adam15-07-05, 01:49 PM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق15-07-05, 06:00 PM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Esameldin Abdelrahman16-07-05, 04:48 PM
        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... ابنوس16-07-05, 06:23 PM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... ابنوس16-07-05, 06:38 PM
            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق17-07-05, 12:20 PM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Esameldin Abdelrahman16-07-05, 06:39 PM
            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... ابنوس16-07-05, 07:04 PM
              Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Esameldin Abdelrahman16-07-05, 07:28 PM
        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق17-07-05, 12:04 PM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمد الامين احمد17-07-05, 06:40 AM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق17-07-05, 12:25 PM
      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق30-07-05, 03:42 AM
        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق30-07-05, 11:56 AM
          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق08-08-05, 04:51 AM
  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... Mohamed Adam08-08-05, 07:39 AM
    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق08-08-05, 03:42 PM
  الخطوط الحمراء .... محمدين محمد اسحق08-08-05, 06:07 PM
    Re: الخطوط الحمراء .... محمدين محمد اسحق08-08-05, 06:14 PM
      Re: الخطوط الحمراء .... ابنوس08-08-05, 09:36 PM
        Re: الخطوط الحمراء .... المهدي صالح آدم09-08-05, 01:03 AM
          Re: الخطوط الحمراء .... ابنوس09-08-05, 02:06 PM
            Re: الخطوط الحمراء .... المهدي صالح آدم10-08-05, 00:46 AM
              Re: الخطوط الحمراء .... محمدين محمد اسحق10-08-05, 12:34 PM
                Re: الخطوط الحمراء .... محمدين محمد اسحق10-08-05, 12:42 PM
                  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق10-08-05, 12:54 PM
                    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق13-08-05, 12:00 PM
                      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق13-08-05, 12:04 PM
                        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 01:51 PM
                          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 01:53 PM
                            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 01:55 PM
                              Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 01:57 PM
                                Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 01:59 PM
                                  Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 02:01 PM
                                    Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 02:02 PM
                                      Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 02:05 PM
                                        Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 02:12 PM
                                          Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... ابنوس18-08-05, 02:38 PM
                                            Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... محمدين محمد اسحق18-08-05, 02:47 PM
                                              Re: المؤتمر العام لحركة تحرير السودان ..البندقية المصوبة نحو الرؤؤس .... ابنوس18-08-05, 03:21 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de