القرار الخطيئة بقلم بقلم الصادق المهدي*

القرار الخطيئة بقلم بقلم الصادق المهدي*


12-07-2017, 06:16 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1512666973&rn=0


Post: #1
Title: القرار الخطيئة بقلم بقلم الصادق المهدي*
Author: الإمام الصادق المهدي
Date: 12-07-2017, 06:16 PM

05:16 PM December, 07 2017

سودانيز اون لاين
الإمام الصادق المهدي-
مكتبتى
رابط مختصر

بسم الله الرحمن الرحيم


إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. فالرئيس الامريكي في فترة وجيزة صنف نفسه عنصرياً، إثنياً، وعدواً دينياً للمسلمين، وجهولاً بمسؤولية البشر عن سلامة البيئة، وقدم برهاناً ساطعاً بخطر خلو الذهن السياسي والوعي الدبلوماسي على مصالح وطنه وعلى الأمن والسلام الدوليين.

1. صاحب القرار الخطيئة ضحى بمكانة بلاده المرموقة، وأعطى دعاة الغلو والإرهاب حجة وجود قوية، فلكل موقف متطرف ردة فعل مماثلة له في الاتجاه المعاكس.

حماقات الحكام الإسرائيليين - بإقامة الحائط العنصري، وبسط الاستيطان في أرض الآخرين، وسائر التعديات على القانون الأخلاقي والدولي- جرفت عملية السلام، هذا القرار أصابها في مقتل.

2. حصنت إسرائيل نفسها بالقوة العسكرية، ولكن دهاتها قالوا إن الحماية الحقيقية لاستدامة غزوها تكمن في اختراق كلمة أصحاب الحق الفلسطيني، والعربي، والإسلامي، والدولي.

ينبغي أن تكون أولى ثمار هذا القرار الخطيئة حقاً وصدقاً اتحاد كلمة أصحاب الحق المسلوب في كل مجال فلسطيني، وعربي، وإسلامي، بل دولي.

علينا نبذ الخلافات في وجه هذا القرار الخطيئة انتصاراً للحق، وصداً لما سوف ينبت من ثمار مرة تطرفاً وإرهاباً.

على مستوى الدول ينبغي الإجماع على إدانة الخطيئة، وتجاوز ذلك بأعمال أهمها:

· مواقف مضادة إعلامية ودبلوماسية.

· العمل على تحقيق مؤازرة دبلوماسية وإعلامية أوربية وبريطانية، وروسية، وصينية، وهندية، وعلى صعيد الأمم المتحدة.

· ينبغي العمل بكل وسائل القوة الناعمة لتكريس عزلة رئيس عزلته مواقفه الرافضة للإجماع الدولي على معاهدة سلامة البيئة، والإجماع الدولي على اتفاقية الأمن النووي، بل تكريس عزلته داخل بلاده لعرقلة العدالة.

· مراجعة المنافع التي حققها في مجال تجارة السلاح.

· ومع هذا الموقف الظالم لا يستقيم بذل منافع عسكرية.

3. ليس صحيحا أن الموقف من إسرائيل محصور في أمرين إما الاستسلام لغزواتها، أو المواجهة العسكرية؛ فالقوة الناعمة أفلحت في هدم امبراطوريات الاحتلال وفي هدم نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

المطلوب توجيه وسائل القوة الناعمة ضد المحتل الاسرائيلي في الأمم المتحدة، والجنائية الدولية، وبرنامج المقاطعة، ومنع الاستثمار، والعقوبات (BDS ).

4. وعلى الصعيد الشعبي ينبغي تسيير المواكب وتقديم مذكرات الاحتجاج داخل الولايات المتحدة، وأمام سفاراتها في الدول الأخرى، وفي سائر بلدان العالم ينبغي حشد الشعوب لتسيير مظاهرات الرفض والاستنكار ومطالبة الحكومات بمواقف حازمة.

5. إذا تقاعس الموقف الرسمي والشعبي عن التعبير القوي ضد هذه الخطيئة فإن دولاً أخرى قد تحذو حذو هذه الخطيئة. خطيئة من شأنها إذا تقاعسنا عن معطيات الواجب ترك فراغ يغذي أجندات الغلاة والإرهابيين، ما يلحق ضرراً بالأمة أكثر من إصابة ضحاياه المستهدفين.

6. إسرائيل واليمين الأمريكي يراهنون على تفرقنا في المجال الطائفي الديني، وفي المجال القومي. ينبغي أن نقف في وجه هذه الخطيئة بوحدة الصف العربي والإسلامي، بل استدعاء الدعم الإنساني والدولي، فالقضية فرقان بين حق وباطل.

7. ليعلم الناس كلهم أجمعين أن الغلو ملة واحدة يستدعي بعضه بعضاً، ويبرر لأنصاره بعضه بعضاً.

الواجب أن نتحد دولاً وشعوباً حول قضية جامعة، فالحق معنا، والقانون الدولي معنا، ونأمل أن يكون الله معنا لأنه بشـّر: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ)[1]. وأنذر البغاة (وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)[2].

* إمام الانصارورئيس حزب الامة القومي ورئيس منتدى الوسطية العالمي عضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد.




[1] الاية (39)الشورى

[2] ااية(41) الاعراف

Post: #2
Title: Re: القرار الخطيئة بقلم بقلم الصادق المهدي*
Author: Ali Alkanzi
Date: 12-08-2017, 05:43 PM
Parent: #1

يا مولانا الامام السيد الصادق المهدي،
لك منى الود والاحترام اولاً
ولكن طالما استشهدتم بآيتين من كتاب الله وهذه مرجعية لنا نحن جمعياً اهل الملة بكل طوائفُنا.
لهذا اطرح سؤالاً بسيطاً عليكم وعلى كل من ينكر حق بني اسرائيل في القدس وجزء من ارض فلسطين.
وسؤالي:
هل كانت القدس موجودة قبل الاسراء والمعراج؟
إن كانت الاجابة نعم فمن أنشأءها؟
ومتى انشئت القدس؟
والله ليس جبناً ولا خوراً ونحن جدودنا قد كانوا جنوداً للمهدي في تقدمه للخرطوم حتى فتحها، واجدادنا كانوا جنوداً لخليفة المهدي وهو يرسل ود النجومي لغزو مصر، واجدادنا كانوا جنوداُ في كرري لايماننا بقائد ثورتنا محمد احمد المهدي صاحب الراتب العظيم الذي لم يجد مكانه الصحيح في نفوس المؤمنين فهو اعطم كتاب في الدعاء والتوحيد بالله والتذلل إليه.
وبكل هذا الارث الديني والجهادي نهتدي بهدي الله ونستشهد بالقرآن مثلكم في قوله :
ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
هذه آية من سورة الشعراء وسورة الشعراء تحكي شق البحر وهروب بني اسرائيل لارض المعياد التي بارك الله حولها
لهذا لا اجد حرجاً ولا خوفاً من أن اقول القدس اسرائيلة وارض فسلطين جزء كبير منها وهبه الله لبني اسرائيل وهو منزل في كتاب الله
واصحبت القدس مقدسة عندنا لأن فيها مسرى رسول الله وهي اولى القبلتين والمسلمون الآن موجودون فيها لم يأمرهم احدٌ بالخروج منها واصبحوا فيها مواطنين منذا اكثر من الف عام
لك منا الود والاحترام موالانا الامام
من انصاري بن انصاري ولكني لستُ بحزب امة