وأنتم على الأبواب .. الأمر متروك لكم. بقلم نورالدين مدني

وأنتم على الأبواب .. الأمر متروك لكم. بقلم نورالدين مدني


05-19-2017, 09:10 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1495228251&rn=0


Post: #1
Title: وأنتم على الأبواب .. الأمر متروك لكم. بقلم نورالدين مدني
Author: نور الدين مدني
Date: 05-19-2017, 09:10 PM

10:10 PM May, 20 2017

سودانيز اون لاين
نور الدين مدني-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

كلام الناس



*أعتذر مسبقاً للذين اطلعوا على هذه التجربة التي درجت على إعادة الكتابة عنها في مثل هذه الأيام من كل عام ونحن نستقبل شهر رمضان المبارك‘ للشباب الذين لم يطلعوا عليها‘ ولأن الذكرى تنفع المؤمنين‘ في محاولة
لمساعدة من يريد مساعدة



نفسه بترك التدخين.



* الغريب في الامر أنني تعلمت التدخين في شهر رمضان أيضاً أيام الشباب الباكر من رفاقي في "الأسكلا" ببورتسودان - قبل أن تتحول إلى اطلال وذكريات لاتنسى - الذين أوهموني بأن التدخين بعد الإفطار يساعد على هضم الطعام.



*إضافة لما كنا نعتبره مظهراً من مظاهر الرجولة .. وكلها أوهام لاأساس لها من الصحة‘ إكتشفنا ذلك مؤخراً‘ ولا أظن شباب هذه الأيام بالمعلومات التي توافرت لهم يقعون فريسة مثل هذه الأوهام.



*أعود للكلام عن هذه التجربة للذين يظنون أنهم وقعوا أسرى "إدمان" السجائر‘ فقد كنت أدخن بانتظام منذ أن كنت طالباً في الثانوي وحتى أصبحت سكرتيراً لتحرير جريدة الصحافة.



*بدأت التدخين عندما كنت طالباً بمدرسة الثغر المصرية ببورتسودان‘ وعندما عزمت على ترك التدخين سخر مني البعض‘ أذكر منهم الراحل المقيم جمال عبد الملك "ابن خلدون" الذي كان يكتب معنا في الصحافة الذي قال لي : كيف تنتج وتبدع بعد أن
تترك التدخين ؟!!.



*في مثل هذه الأيام بعد أن أصبحت مسؤولاً عن أسرة‘ وبعد مقارنة مني بين ماأصرفه على السجائر وماأصرفه على الخبز قررت ترك هذه العادة اللعينة‘ وبدأت تدريجياً في التقليل من مرات التدخين إلى أن وصلت مع خواتيم شهر شعبان أدخن سجارة واحدة
بعد شاي الصباح وواحدة قبل النوم.



*عندما دخلنا في شهر رمضان قررت الإكتفاء بسجارة مابعد الإفطار - ربما تأثراً بالوهم القديم بأن التدخين يساعد على الهضم - إلى أن قررت في الأسبوع الأخير من شهر رمضان عدم تدخين السجائر حتى بعد الإفطار‘ وبحمد الله وتوفيقه تركت التدخين
منذ ذلك الوقت ولم أعد إليه على الإطلاق.



*لن أحدثكم عن المعلومات التي تعرفونها جيداً عن المخاطر الصحية للتدخين‘ لكنني قصدت أذكركم بهذه التجربة التي انتصرت فيها على التدخين وبدأت بعدها أشعر بالتحسن في صحتي وعافيتي ومجمل حياتي.



* وبعد.. الأمر متروك لكم للدخول في هذه التجربة من الان بنية العزم على ترك التدخين نهائياً في شهر رمضان المبارك الذي يتيح لكم تمريناً عملياً وأنتم تتركون التدخين طوال ساعات النهار.


أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 مايو 2017

اخبار و بيانات

  • خطاب ميزانية منتدى شروق الثقافي الذي ستتم مناقشته غدا السبت مرفق كاملا
  • منتدي شروق الـثقافي الدورة العاشرة إجتماع الجمعية العمومية الحادية عشر خطاب الدورة
  • قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان تنعى أسامة جعفر إبراهيم
  • رؤية حركة العدل والمساواة للتعليم العالى إعداد أمانة التعليم العالى والبحث العلمى
  • كاركاتير اليوم الموافق 20 مايو 2017 للفنان عمر دفع الله عن اعتذار الرئيس السودانى عن قمة الرياض
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 فبراير 2017 للفنان ود ابو عن أحلام ظلوط ...!!
  • بيان شجب و إدانة ضد مليشيات الجانجويد الذين حاولوا إغتصاب إمرأة حامل في شهرها الأخير بأمشالاي ، من

    اراء و مقالات

  • جريمة اغتيال الدولة السودانية بقلم د . الهادي عبدالله ادريس ابوصفائر
  • دول ما بعد الربيع العربي وتحديات سيادة حكم حقوق الانسان، (ليبيا نموذجاً) بقلم محمد بدوي
  • واشنطن تقول للبشير وانَّك لتعلم ما نريد بقلم الفاضل إحيمر
  • توقع عودة الشركات الامريكية رئيس الجمهورية يسمي الأشياء باسمائها، ويشكر قطر لدعمها
  • الروائي والشاعر الدكتور بُشرى الفاضل / وجه آخر
  • مُفحضة يُمه! بقلم رندا عطية
  • صناعة المستقبل السياسي: مقاربة بين فرنسا و السودان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • العنصرية ومأزق الهوية بقلم عبدالعزيز ابوعاقلة
  • القمة السعودية الامريكية الواقعية وعدم المجاملة او حروب مدمرة بلا نهاية بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • اوجاع تخص السو دان لاغير بقلم حيدر احمد خير الله
  • هيبة الحاكم بقلم د. عارف الركابي
  • سؤال الهوية والتغيير بقلم عبد الله الشيخ
  • كلام القصير..!! بقلم عبد الباقي الظافر
  • مجرد (عيِّل) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المذهب الظاهري في الفقه الإسلامي بقلم الطيب مصطفى
  • التضامن بين اليأس والإحباط والأمل والرجاء الحرية والكرامة 21 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • عندما تموت الرحمة بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • عقار وعرمان وسياسات التخبط.. بقلم علوية عبدالرحمن عبدالله
  • غسيل أمخاخ المائة الأوائل في القصر الجمهوري!! بقلم عثمان محمد حسن
  • الرئيس البشير،الإمام الصادق المهدى ومولانا الميرغنى:متى سيتنازلون لغيرهم عن القيادة ؟

    المنبر العام

  • سياحة طبية - الشخير وأمراض النوم الاخرى -فيديو محاضرة بروفسور محمد عثمان حسن - مسقط
  • السعودية تبيع عمر البشير والسفاح يواصل مرمطة سمعة الوطن والتهافت والإنكسار!
  • طريق الصفقات: زيارة دونالد ترمب بين العرب و إسرائيل.. يسري فودة من DW فيديو
  • هل ستتخطى الخرطوم شروط رفع العقوبات.. عمر اسماعيل في فرانس 24 فيديو
  • الفكر المتطرّف؛ كيف يصبح الناس العاديّون متعصّبين
  • بشة: إعتذارك ما بفيدك .. هاك النقلة دي
  • تعزية للرفاق في الحركة الشعبية والداخل
  • اعتذار سيدي الرئيس يفوت الفرصة على المتربصين...
  • لله درك سيدي الرئيس
  • طلاب يقاطعون الامتحانات بجامعة البحر الأحمر
  • فشل الموسم الزراعي…الشرطة تطارد مزارعين بالجزيرة
  • خسائر بالمليارات لشركات تأمين في السودان وقرار عدلي بتوسيع المساهمة بـ”سوداتيل”
  • حفظك الله سيدي الرئيس
  • ونسة الضكير للضكير النوم اخير
  • بيان عاجل وهام من سكان قرية الترامباب(القدم ليهو رافع)
  • ربّك يجازي الخدعوك لمهالِكِ الشر أودعوّك . إهداء لزول عارف نفسو ...
  • رسالة لعمر حسن أحمد البشير
  • اها فلان جاى وللا؟..بق بق يلتقى مشغل بوفية سفارة امريكا ب الرياض
  • والله انا لو كيسي فاضي انت ما عندك كيس من أساسو!
  • ألإنقاذ....تيتي ...تيتي...!
  • البشير يعتذر
  • إثيوبيا: حلايب وشلاتين يمكن أن تكون منطقة تكامل لكن لا بد من الإعتراف بسودانيتها
  • صحف ألمانية: نشوة السعودية بزيارة ترامب ربما سابقة لأوانها
  • الدائرة واتساب .. أول لفة (ناس الكوتشينة فقط).. يوجد جوكر بايظ والجرة عند تراجي
  • الفنانون المشاركون في حفل محاربة المجاعة بجنوب السودان Musician and to fight famine in South Sudan
  • حكومة ما فيها (وزير عدل)..يقدل فيها وزير الدولة بـ (الاتصالات)
  • زي دا يعمل شنو ؟!#
  • موظفة منذ 30 عاماً في وكالة الأستخبارات الأمريكية (CIA)، تولت منصب نائب مدير الخدمة السرية الوطنية
  • حوار سفير الامارات بالخرطوم نشر في أخرلحظة
  • ختام فعاليات اسبوع التراث السوداني بإمارة الشارقة