عقار وعرمان ولعب دور حصان طروادة للانقضاض علي قضايا المنطقتين بقلم ايليا كوكو

عقار وعرمان ولعب دور حصان طروادة للانقضاض علي قضايا المنطقتين بقلم ايليا كوكو


18-04-2017, 04:30 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1492529401&rn=0


Post: #1
Title: عقار وعرمان ولعب دور حصان طروادة للانقضاض علي قضايا المنطقتين بقلم ايليا كوكو
Author: ايليا أرومي كوكو
Date: 18-04-2017, 04:30 PM

03:30 PM April, 18 2017

سودانيز اون لاين
ايليا أرومي كوكو-
مكتبتى
رابط مختصر


ما يحدث في الحركة الشعبية هذه الايام يعد اختراقاً كبيراً لوحدة صفها وهو تحدي كبير يهدد مستقبلها التفاوضي مع الوفد الحكومي
لاول مرة تبدي الحكومة السودانية استعدادها التام للدخول في المفاوضات مع الحركة الشعبية المقسمة وهي شبه مهرولة نحو التفاوض
اذ تأكد بما لايدع مجالاً للشك بأن عقار وعرمان قد باعا قضية النوبة النيل الازرق في اسواق السياسة السوداء ودهاليزها المعتمة
فجأة غيرت الحكومة السودانية موقفها في عدوها اللدود ياسر سعيد عرمان ووجدت فيه الصديق العزيز والذي يحقق أمالها والاحلامها
ياسر سعيد عرمان الذي كان في كل تاريخة في الحركة الشعبية محسوباً لدي الحكومة السودانية من أهل المصلحة صار بين ليلة وضحاها صاحب كل المصلحة
انها لعبة السياسة القذرة ففي السياسية لايوجد عداوت دائمة ولا توجد صدقات دائمة بل توجد مصالح مشتركة فالمصلحة توحد الاعداء
لماذا يستعجل عقار وعرمان الذهاب الي المفاوضات وحركتهم في حالة شبه انفصام وانقسام فالاحري ان يتم الدعوة للمؤتمر العام للم الشمل ورتتق الجرح
كيف يمكن لهذا الثنائي ان يتجاوزا قرارات مجلس تحرير جبال النوبة المكون الرئيس للحركة الشعبية المؤيد من مجلس تحرير النيل الازرق
كما كيف يمكن للوسيط الافريقي المحايد ان يتجاوز اصحاب وأهل الوجعة والقضية بأي حال من الاحوال بدلاً من اخذ اعتبار أهل الشأن
علي الحكومة السودانية ان تكون جادة في مفاوضاتها والسعي الي الحلول الشاملة بدلاً من تجربة تجزئتها الفاشلة التي لا تصنع سلاماً ولا تحقق أمناً
لم يخذل الشعب في المنطقين ياسر عرمان او مالك عقار قي يوم من الايام بل أعطتهما الثقة العمياء علي حساب ابنائها في القيادة وملف التفاوض
جاء الدور ليقول ابناء المنطقتين قولهم الفصل في شأن قضيتهم فعلي عرمان وعقار احترام رأي هذه القاعد وعدم ركب رأسهما حفاظاً لماء وجههما
علي السادة عقار وعرمان التحلي بالحكمة والشجاعة وتغليب المصلحة العليا للحركة الشعبية بدلاً عن النظرة الضيقة و المصالح الشخصية المنتهية
فرؤية و مبادئ السودان الجديد ليست حركاً عليهما وعلي عقار وعرمان ان يتنزلا فالجميع يظن فيهما الخير فعليما استدارك الامور قبل فوات الاوان
ما هو حصان طروادة
Qasem Najjar ما هو حصان طروادة ذات صلة ما معنى حصان طروادة تعريف حصان طروادة كيف أتخلص من فيروس حصان طروادة ما هو حصان طرواده حصان طروادة هو ذاك الحصان الخشبي الذي يعتبر الحيلة الأكبر حول العالم، والذي تمّ ذكره ضمن أسطورة حرب طروادة، حيث أنّ أسطورة حصان طروادة لم تروى ضمن كتاب الإلياذة لهوميروس، كما أنّ حصان طروادة الخشبي عبر التاريخ لم يذكر أنّ هناك من صنع أكبر منه حول العالم، فلذلك تمّ ذكره في التاريخ وأخذ الكثيرين عن قصته ابتداع الحيل في الحروب. كذلك بلغ طول حصان طروادة مائة و ثمانية أمتار، بالإضافة إلى أنّه يزن ثلاثة أطنان، فهو يعتبر من أقوى الأحصنة الخشبية حول العالم، كما أنّه حسب ما جاء في الأسطورة أنّ الحصار الإغريقي لمنطقة طروادة القديمة دام قرابة العشر سنوات، فلم يكن أمام الإغريق سوى فكرة جديدة يستطيعون بها دخول الأراضي الطروادية بكلّ حيلة ومكر فجاءت فكرة حصان طروادة الخشبي، حيث قام ببناءه إبيوس ملئه من الداخل بالجنود الإغريق كونه مجوف من الداخل، فأمتلئ حصان طروادة بالجنود الإغريق وانسحبت الجيوش خلف منطقة قريبة تسمى سيوس؛ ليظهر للطرواديين أنّ الإغريق انسحبوا وكان داخل الحصان القائد أودي سيوس وحينما ظهر الحصان للطرواديين أعتقدوا أنّه عبارة عن هدية للسلام فقبلوه، وأدخلوه بداخل طروادة وقامت الاحتفالات حتّى سكر الجيش والشعب الطروادي فرحٌ بانتصارهم لكنّها الحيلة، لقد كانت أقوى من الطرواديين فظهر الجيش الإغريقي بالليل بقيادة أودي سيوس من داخل الحصان وذلك أثناء حالة السكر التي حصلت للطرواديين، ففتحت الأبواب الخاصة بطروادة عبر أولئك الجنود الموجودين بالحصان الخشبي ليدخل باقي الجيش الإغريقي عرين طروادة. لقد تمّ للإغريق ما كانوا ينتظرونه طيلة سنوات وهو الدخول في مدينة طروادة الدخول إلى تلك المدينة التي تصعب عليهم مجاوزة أسوارها وأبوابها فدخل الإغريق طروادة فلم يجعلوا ذاك الدخول نزوة بل كان دخول انتقامي فقاموا بكل أنواع التعذيب، وعاثوا بها فسادًا بعد حصار دام عشر سنوات وقتل الإغريق الرجال في تلك المدينة وتمّ سبي الأطفال والنساء كعبيد. مدينة طروادة مدينة تقع بمنطقة تركيا الآن، وهي مدينة عريقة ذكرت في التاريخ القديم ظهر صيتها في الألف الثالث قبل الميلاد، واشتهرت بالأسماك لوقوعها المحاذي للبحر حيث أنّها تقع في الأناضول وكانت تلك الفترة تحت قيادة هيكتور وباريس وهم أمراء من أمراء طروادة، وكان باريس سبب رئيسي في الحرب حينما قام بخطف هيلين ملكة مملكة اسبرطه وتعتبر زوجة مينلاوس وشقيق أحاممنون. كذلك انتهت حرب طروادة العظيمة التي ذكرت في التاريخ وعادت هيلين إلى منيلاوس والتي كانت بسببها وجود حرب طروادة وقتل باريس الذي خطف هيلين التي كانت تعتبر أجمل امرأة في ذاك الوقت حول العالم. وفي صدد هذا نذكر أهم قائد في المعركة وهو اخيليس، ويعتبر هذا القائد هو مفتاح النصر للإغريق، فهو من بارز الأمير هيكتور وهزمه أمام أبيه وأهل طروادة، وكان هيكتور قائد جيش طروادة في ذلك الوقت.


أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 ابريل 2017

اخبار و بيانات

  • مفوض العون الإنساني يؤكد أهمية الدور العربي في دعم التنمية في السودان
  • سفير السودان بالقاهرة يأمل في ان تؤدي زيارة شكري للخرطوم لتهدئة الأوضاع
  • (200) طائرة تعبر الأجواء السودانية يومياً
  • الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تهجير يهود أثيوبيا عبر السودان
  • اليمن : دماء الشهداء السودانيين مشاعل نور تهتدي بها الأجيال العربية
  • استقالة قيادات بارزة بحزب المؤتمر السوداني
  • آلية لتطبيق سياسات حوافز تحويلات المغتربين
  • البنك المركزي: السودان مهيأ للتعامل مع المصارف العالمية
  • «الصقور السعودية» ترسم لوحة فنية تحت سماء بورتسودان
  • الخارجة تطالب رئيس بعثة يوناميد بالعمل على خروجها من دارفور
  • إستثمارات عربية وأجنبية جديدة بكسلا
  • الخرطوم تتوعد إجراءات صارمة ضد زيادت الرسوم الدراسية
  • القضائية : نزلاء السجون يتمتعون بكافة الحقوق
  • رفض حصر مهام الأمن في جمع المعلومات ومطالب بضمان الحريات البرلمان يقر التعديلات الدستورية في مرحلة
  • رئيس هيئة الأركان يشهد تخريج دفعة جديدة من المستجدين ويؤكد تمسك الحركة الشعبية برؤية السودان الجديد

    اراء و مقالات

  • مسرح دارفور., كيف تدار حرب الوكالة؟ )1-3( بقلم حسين اركو مناوى
  • ماذا قدمتم للشعب بعد حكم دام 28 عام؟؟؟؟ بقلم حسين بشير هرون آدم
  • السيد الرئيس ليس لديه حساب في تويتر! بقلم أحمد الملك
  • رد افتراءات الصادق المهدي على الصحابة الكرام (3) بقلم د. عارف الركابي
  • اللهم زد وبارك بقلم إسحق فضل الله
  • الشهادة بين مفهوم الحقيقة و منهاج القتل و التكفير بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • قنبلة غزة واربعينية عباس التجريدية بقلم سميح خلف
  • الوطن لا يسع الجميع.... و لن يسع الجميع، يا البشير! بقلم عثمان محمد حسن
  • الأكبر في إفريقيا ..!!! بقلم الطاهر ساتي
  • لن تصرف لك غير ثلاث بلحات..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النافذة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مصر يا عدو بلادي (3 ) بقلم الطيب مصطفى
  • الفرصة التاريخية امام أحمد بلال !! بقلم حيدر احمد خير الله
  • انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة 1 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • من هي مصر حتي يصفها وزير بالمستفزة وآخر بالشقيقة ؟ بقلم: السر جميل
  • فقهاء المنهج الاقصائي يشرعون الغناء و يكفرون زائر قبور الاولياء بقلم احمد الخالدي
  • المهنية أولاً! بقلم د.أنور شمبال
  • سيادة العرب بلاد السود حدث لم يتكرر في تاريخ البشرية الا في السودان وزنجبار بقلم محمد آدم فاشر(٤-٥)
  • خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف
  • المارد الفلسطيني يحطم أقفال السجون بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دولة النُخب الوهمية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • zain sudan بكوستي تزداد رداءة
  • بيت لمن لا بيت له من المغتربين...وهمة جديدة..
  • من أقوال العميل المصري :- سودانيزاونلاين مجلة حائطية
  • تايمز: احلام مواطني جنوب السودان تتلاشى
  • ،،،، فـــوق مــطـــايـــا ،،،، اسـرى اللـيـل لى بحـجـايـا ،،،،
  • بنك الطعام وتضخيم الارقام
  • السودان يجميد اتفاق سوداني مصري لمكافحة البعوض الناقل للملاريا لعدم إلتزام الجانب المصري
  • إستقالة قيادية بحزب المؤتمر السوداني بعد تعرضها لمضايقات
  • رئيس البلد دا مجنتِر واللآ شنو ؟!. يوجد فيديو ...
  • رفع الحجب عن برمجيات ايفون مكن من تنزيل تطبيقات «آبل» من دون «بروكسي»
  • نورسٌ على ضِفافِ القلبِ
  • عفواً يا سعادة الوزير ..هل القرار للسودانيين فقط؟؟؟...
  • أراك عصي الدمع ... لحن رائع من الكابلي.. غير أن ضيف النيل الأزرق هذا شطح
  • فديو من سودانية يفضح جهاز أمن الانقاذ
  • أفيدونا: أين ذهبت خدمة( (المتواجدون الآن)
  • "الزول" وأنواعه !
  • الخرطوم عاصمة السودان، فيها دواوين الحكومة.....
  • فلنتعلم كيف نعيش