خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف

خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف


17-04-2017, 10:07 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1492466875&rn=0


Post: #1
Title: خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف
Author: سميح خلف
Date: 17-04-2017, 10:07 PM

10:07 PM April, 18 2017

سودانيز اون لاين
سميح خلف-فلسطين
مكتبتى
رابط مختصر



لن يتورط أمام حماس للقبول بعدة سيناريوهات وإن كانت التصريحات المتبادلة وزيادة حدتها يوما بعد يوم من كلا الطرفين، تعطي تصعيدا نحو تجذير النقاط الخلافية حول تسليم غزة والرواتب، وأزمات غزة لتدخل في جذور الاختلاف البرامجي وحول برنامج منظمة التحرير والتنسيق الأمني والاعتراف بإسرائيل والمبادرة العربية في كل الاحوال ،كما قلت أمام حماس خيارات متعددة من الإملاءات وليس التفاوض والنقاش الذي يحملها وفد عباس وخاصة بعد انسحاب فتوح وصيدم ويبقى الوفد ضفاوي بامتياز بمن لهم خلفية فئوية ويكرهون أبناء غزة ويتحكم في إدارة الملف لدى حماس بمقدار ما توظفه إقليميا ودوليا للرد على تلك الإملاءات....

السيناريو الأول:-قبول حماس بالحل كرزمة واحدة بما فيها كل موظفي غزة، وهي ليست قلقة من ذلك لأن لديها القوة على الأرض تستخدمها وقتما تشاء، فيمكن قبول حكومة وحدة وطنية،،لا تحمل ملفات سياسية...

السيناريو الثاني:-طرح مبدأ الكونفدرالية بناء على إقرار حكومة رامي الحمد الله،،و تحويل المحافظات إلى أقاليم...

السيناريو الثالث:-رفض الإملاءات وهذا يمكن أن يكون خيارا إذا توفرت قوة إقليمية ودولية لوجستية داعمة لذلك...

السيناريو الرابع:-دخول حماس بمواجهة وكسر العظم الذي يفرضها عباس بمواجهة مع الاحتلال تعيد ترتيب الأوراق في الساحة..

السيناريو الخامس:-عقد المجلس التشريعي وإسقاط شرعية عباس بعد مظاهرات مليونيه في غزة وهذا يعني أصبحت المعركة معركة صراع على الشرعيات وفي القاموس السياسي لها مفاهيم متعددة إقليميا ودوليا، وخاصة أن زيارة عباس التي يمكن أن تؤجل لترامب، يذهب وهو فاقد الشرعية ولا يسيطر على مناطق السلطة وانقسام في الضفة وغزة ويمكن لحماس أن تدمج أكثر من سيناريو في خيار واحد..

أعتقد أن هدف عباس الاستراتيجي بعد تفكيك الضفة وتلغيمها بالاستيطان قد يريد أن يفرض واقعا قبل رحيله بروابط مدن وتقاسم وظيفي مع الاحتلال ودولة في غزة، تمشيا مع سيناريوهات دولية وإقليمية وتنتهي قضية العودة واللاجئين بالتوطين والتعويض ونهاية البرنامج الوطني المعاصر..

عباس لا ينطق على الهوى فشروط مبعوث ترامب التي سميتها التسع القاتلات فلا فائدة من زيارته لترامب إلا بعد تحقيق تلك الشروط

وهنا حماس ممكن أن نثبت شرعيتها إقليميا ودوليا بعد تعديل ورقتها بإسقاط تلك الشرعية. وباتباع أكثر من سيناريو وخاصة السيناريو الخامس...

مبعوث ترامب تحدث عن حل اقتصادي وثقافي وبالتالي أمريكا قد تقبل بروابط مدن وتبادل وظيفي في الضفة واتصال بكونفدرالية مع دولة في غزة...أما بخصوص دحلان فأعتقد استقرائيا بأن لديه جاهزية وطنية إنسانية لمساعدة أهل غزة وإدارة مصالحهم الاجتماعية والاقتصادية،،والعمل على حل الأزمات وهناك من يدعو دحلان للدخول في تلك المعادلات بين رام الله وغزة ولكنني لا أعتقد بأنه سيتورط في موقف يحسب عليه وطنيا وعاملا في تنفيذ سيناريو عباس الانفصالي ونهج حماس الحزبي واحتكارها للقرار في قطاع غزة بل مازالت رؤية دحلان إصلاح داخلي في فتح والحركة الوطنية وإصلاح النظام السياسي وتوحيد البرنامج بتوافق الحد الأدنى بين جميع القوى وإغلاق ملف أوسلو وإعلان الدولة على أراضي الضفة وغزة بناء على قرار الجمعية العامة ووقف التنسيق الأمني واستخدام كل أوراق القوة لنيل الاستقلال ووحدة ما تبقى من أرض الوطن وعليه قام دحلان بالموافقة على مبادرة الجهاد الإسلامي وحوار بيروت من أجل مؤتمر وطني يعقد في الخارج تشارك فيه كل القوى الفلسطينية وبصدد تجديد مؤسسات منظمة التحرير والاتفاق والتوافق على برنامج سياسي موحد لمواجهة المرحلة،،أعتقد هذه ثوابت دحلان الوطنية والتي تتنافى مع كل حملات التصعيد والتهديد الوعيد الذي رافق تهديدات عباس بأخذ إجراءات قاسية بحق غزة ومن المؤكد أن الحركة الوطنية الفلسطينية والبرنامج الوطني بالعمق الاستراتيجي هو المستهدف وليس حماس فقط بل كل المكون البشري والسياسي في غزة...

(سميح خلف)




أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 ابريل 2017

اخبار و بيانات

  • فساد رئيس شعبة المؤتمر الوطنى بقطاع النفط ومدير شرطة النيل للبترول وأخر
  • لا لقهر النساء..جسارة لاانكسار
  • بيان من الحزب القومي السوداني بالخارج إلي جماهير الشعب السوداني عامة وجبال النوبة خاصة
  • جهاز الأمن يستخدم نيابة أمن الدولة للعصف بالحقوق المكفولة
  • الطيران المدنى: أكثر من مائتى طائرة تعبر الأجواء السودانية يومياً
  • جهاز المغتربين يوقع مذكرة تفاهم مشتركة مع حكومة الولاية الشمالية ويحتفي بشركاء نقل المعرفة المساهمي
  • وزير المالية يشارك في اجتماعات الربيع لقاءات مرتقبة في واشنطن لبحث الرفع الكامل للعقوبات عن السودا
  • إبراهيم محمود : رغم الحصارحققنا الإنجازات
  • الإرشاد: منع أداء العمرة لمن دون الاربعين عاماً إلا بمرافق يخص السعودية
  • البشير: تشكيل الحكومة الجديدة ليس سهلاً
  • أبقى على الحسن وأحمد سعد وجعفر الميرغني يرشح حاتم السر للتجارة وأبوبكر عثمان للأوقاف
  • الطيب مصطفي يطالب الوطني بدعم الأحزاب مادياً
  • إحصائية: نصف مليون تلميذ يذهبون لمدارسهم بلا فطور
  • تراجي مصطفى تصف انشقاقات الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال بالخطيرة
  • قطبي المهدي : الحكومة تضيع وقتها مع عقاروعرمان
  • الداخلية تُعلن موافقتها على إحالة سلطة التحري للنيابة العامة
  • محاكمة رئيس قسم ومتحري بإساءة وصفع محامية
  • السعودية تعتقل أكاديمي سوداني بتهمة مناصرة تنظيم متطرف
  • على الحاج : (فخورون بالمؤتمرالوطني)
  • 85 ألف لاجئ من الجنوب في السودان منذ مطلع العام
  • لقاءات مرتقبة في واشنطن لبحث الرفع الكامل للعقوبات
  • كشفا عن ضبط عدد من المتهمين في الأحداث واليا شمال وغرب كردفان يؤكدان عزمهما على معالجة قضية الكبابي
  • تأبين الشيخ إبراهيم الطيب بلندن

    اراء و مقالات

  • المؤرخ ضرار صالح ضرار قرن من التاريخ (الجزء الأول) بقلم سليمان صالح ضرار
  • النظام سيبقى سنوات أخرى أيضا .. وأموره ماشية زي العسل.. بقلم د.آمل الكردفاني
  • ان شر الدعاة الوعاظ الذين يقولون ما لا يفعلون بقلم عصام جزولي
  • تأملات في بعض المسلمات في حياتنا بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • حميدتي يتجه شرقا لزرع الفتنه بقلم أسامة سعيد
  • الصحافة بداية ولا نهاية بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • أين التلفزيون في ذكرى رحيل الجـد شعبان؟ بقلم مصعب المشـرّف
  • جرائم (نوعية) أفرزها المشروع الحضارى !! بقلم عصام جزولي
  • يوم شكر للدكتور عبد القادر محمد عبد القادر بقلم عمر عثمان
  • ماهي الدولة الاسلامية ؟ بقلم عبدالعليم شداد
  • السودان الجميل في ظل التعايش الديني!! بقلم حيدر أحمد خير الله
  • إستراتيجية القوة إلى جانب دبلوماسية سليمة بقلم ألون بن مئير
  • الارهـاب : الواقـع والمسـار (الجـزء الأول) بقلم د. لبيب قمحاوي*
  • بمناسبة مئوية وعد بلفورالمشؤوم عدم شرعية الوعد بقلم د.غازي حسين
  • يرجى إبطاء السرعة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • مصر يا (عدو) بلادي (2) بقلم الطيب مصطفى
  • «طَهورة» سلاطين!بقلم عبد الله الشيخ
  • الأكبر في إفريقيا!! بقلم الطاهر ساتي
  • لافتة مواطن سوداني في استقبال شكري بقلم إسحق فضل الله
  • عثمان ميرغني الصديق الذي يكفي عن كل عدو بقلم يوسف علي النور حسن
  • شعب السودان يريد ان يسترد الخرطوم ايضا سيادة الرئيس بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • نعم انحنى هؤلاء لسيف الخليفة يا نانسي عجاج..! بقلم الصادق جادالله كوكو
  • حتى الكتب يا مول عفراء .. !! بقلم هيثم الفضل
  • وزير الإعلام و الوقوف علي أسوار الليبرالية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • سلاح الكاتشب! بقلم أنور شمبال
  • فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد له بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة

    المنبر العام

  • الشّارِعُ المُشجرُ بِالقلقِ
  • البروف بدرالدين حامد الهاشمي ,, موسوعة سودانية
  • Dkeen اليوم أكملت لكم دَّيْنِكم !
  • قصة قصيرة جدا..................... (15)
  • المعارضة التركية: نتيجة الاستفتاء مخجوجة (حال المتاسلمين كالعادة)
  • التوجه بإشراك جميع المتحاورين في الحكومة الجديدة ..
  • شيـطنة المـعرفة ومنهج الأبـالــسة ...
  • السفير السـودانى بمصر بيسـب عمرو اديب: والله لاربطك يا شحات يا
  • وزارة الارشاد تنفي إصدارها قراراً بمنع من هم دون الأربعين عاماً من أداء شعيرة العمرة
  • الحكومة المرتقبة بين اطماع الطامعين وفرضيات الواقع السياسي
  • الوجود السوداني في مصر والوجود المصري في السودان من المتضرر؟
  • نرفض إتهام صلاح غريبة بالعمالة للمخابرات المصرية
  • على قناة S24 لقاء ممتع مع أشرف سيد أحمد الكاردينال.. يستحق المشاهدة
  • رئيس الجمهورية 116 حزب وحركة. مسلحة سوف تستوعب داخل الحكومة 😭😭😭😭😭😭😭😭😭
  • لقاء بورداب أمريكا الشمالية، (أمريكا و كندا)، وتكريم الباشمهندس بكري أبو بكر ...
  • جوائز البورد ..
  • ي جماعة الوضع الصحى لسيدى السيد البشير خبرو شنو.؟؟
  • تصدير الطبعة الثالثة 2017: مذكرات يوسف ميخائيل، التركيَّة والمهديَّة والحُكْم الثنائي في السُّودان
  • تناول حديث لتاريخ النضال في مناطق جبال النوبة