العلمانية تضاد الحتمية و لسيت تضاد الدين بقلم عادل إسماعيل

العلمانية تضاد الحتمية و لسيت تضاد الدين بقلم عادل إسماعيل


15-03-2017, 04:01 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1489590082&rn=0


Post: #1
Title: العلمانية تضاد الحتمية و لسيت تضاد الدين بقلم عادل إسماعيل
Author: عادل إسماعيل
Date: 15-03-2017, 04:01 PM

03:01 PM March, 15 2017

سودانيز اون لاين
عادل إسماعيل-
مكتبتى
رابط مختصر




و في حقيقة الأمر ، تعرض مفهوم العلمانية للتشويه و التناول الفطير ، عبر التاريخ القديم والحديث ، من دعاتها و معارضيها على السواء . و ما كان ذلك إلا لاشتباك فكرة العلمانية بالرؤية للحياة بأكوانها و إنسانها ، الأمر الذي يستلزم الغوص في رؤى الأكوان و الإنسان ، مما يسبب رهقا لا يستطيبه دعاتها و لا معارضوها في أكثر حالاتها ، و يجنجون بدلا عن ذلك إلى حبسها في مسكوكات و أطر يظنونها تجعل الأمر سهلا ، دون وجع دماغ . و هكذا اقتيدت العلمانية عنوة و حشرت في لفافة من الأيديولوجية ، يتقاذفها دعاتها و معارضوها بينهم ككرة من لهب .

فتن الإنسان منذ نشأته الآدمية بمنظر الأشياء من حوله ، و من بني جنسه ، و من الأشياء من فوق رأسه ، حين تصطرع السحب في السماء فتصدر أصواتا مخيفة ، و ربما فلق البرق شجرة أمامه أراد أن يلوذ بها ، ثم أمطرت رحمة عليه تسقيه و تنبت له من كل زوج بهيج . فهو ، إذن ، مصلوب بين الخوف و الرجاء . فنشأ عنده إحساس الحاجة للحماية من قوى يخشاها و يرجوها في نفس الوقت. فأفضاه التفكير ، للتعايش معها بسلام و الإفادة منها ، إلى استرضائها . و من هنا بدأ استعداد الإنسان لقبول الدين ، و هو ما يفسر الاستعداد الفطري له حين جاءته الرسالات السماوية . و للمفارقة ، نشأ عند المجتمع البشري الوليد ، كذلك العقل المتسائل و المدبر في نفس الفترة ، حيث كان عليه من أجل البقاء ، التفكير في معاشه و هو متأرجح بين الفرائس و الضواري ، و ابتداع الحيل لكل أولئك . و كذلك أعلن العقل عن بزوغه ، على استحياء ، أول الأمر ، كلما أتاح له التجريب فهم أسرار الوجود . فعلى سبيل المثال ، النار التي استرضاها حتي عبدها ذات يوم ، خوفا منها ، أصبح يعرف أسبابها ، و ذهب أبعد من ذلك في توظيفها . فها هو يستدفئ بها في جوف الكهف بعد يوم مثير ، كان فيه طريدة مرة ، و مرة كان طاردا . و بينما هو يستدر النوم ، تلهمه ألسنة اللهب التي تتراقص أمام ناظريه على جنبات الكهف ، ذات اليمين و ذات الشمال ، بتأملات تخصب رؤيته للأحياء و للأشياء من حوله ، تروي بدورها أحلامه و تطلعاته في العيش معها في سلام ، و فهم حركاتها و سكناتها .

و على ذلك سار علم الإنسان ، محاولا تفسير الأشياء و حركاتها ، و معرفة قوانينها ، ومن ثم محاولة التحكم فيها و السيطرة عليها ، بل و توظيفها لمصلحته . و في هذا السياق ، تخبط المجتمع البشري كثيرا فيما عرف لاحقا بالعصور المظلمة التي كانت تضيؤها بعض المحاولات لفهم قوانين الحياة ، بما يشمل قوانين السماء و قوانين الأرض . و بدأت أول مغامرة جريئة ، في هذا الصدد ، مع ذلك الفتى ذي الثلاتة و عشرين ربيعا ، و هو يتأمل حركة الأجرام السماوية ، و يتساءل لماذا لم تصطدم ببعضها البعض . و في تلك اللحظة التي امتزج فيها الصفاء الذهني بهموم ممضة للفتى ، سقطت تلك التفاحة الشهيرة ، فاندلعت في عقله نوافير المعرفة و لوامع الإلهام ، ليرى تجلي الغيب اللامرئي للجاذبية . فاهتز كيان الفتى اسحاق نيوتن اهتزازا لهذا التدبير العجيب ، الذي جعل القمر معصوما من الارتطام بالأرض بالرغم من أنه يعاني من السقوط المستمر نحوها ، مثله في ذلك مثل التفاحة ، إلا أنه معلق في السماء ، و هي مرتطمة بالأرض . و أرخت تلك اللحظة بداية توحيد قوانين الأرض بقوانين السماء التي توشك أن تصل نهاياتها اليوم . و أهدى نيوتن إلى البشرية قوانينه الثلاث في فهم طبيعة الأشياء وحركتها ، تلك التي سطرها في سفره الخالد "المبادئ الرياضية" ..
سيطرت هذه الرؤية على مسيرة المجتمع البشري لمدى ثلاثة قرون لاحقة ، و أجبرتنا هذه الرؤية على إعادة النظر في المكان الذي نعيش فيه ، و الزمان الذي يعيش فينا . فقد تصور نيوتن الكون كساعة قام الله بضبط إيقاعها منذ الأزل ، و تستمر إلى الأبد بذات الإيقاع لا تحيد عنه ، حيث كل الحوادث السابقة و اللاحقة محقونة في شرايين هذا الإيقاع ، لا مكان فيها للشك أو الصدفة ، و هو ما عرف بحتمية نيوتن ..

دفع هذا النجاح الباهر ، لقوانين نيوتن و قدرتها المدهشة على تفسير الأشياء من حيث السكون أو الحركة في المدى المنظور ، الرياضي الفرنسي بيار سايمون لابلاس ، إلى تمديد مفهوم السكون والحركة إلي سكون و حركة جيشان الفكر و الشعور في الإنسان ، فأخرج مؤلفه الشهير ”المكانيك السماوي“ الذي يدعي فيه إمكانية معرفة سلوك الإنسان في المستقبل لو عرفنا حركة الذرات عند نشأة الكون ، و يبني عليه إمكانية معرفة طعامك الذي ستتناوله في مطعم ناء بعد عشر سنوات من الآن ، و يمضي أبعد من ذلك لمعرفة مع من ستمارس الحب تلك الليلة !! و قيل إن الإمبراطور نابليون بونابرت سأل لابلاس ، بعد فراغه من قراءة الكتاب ، عن لماذا لم يأت على ذكر الخالق في مؤلفه ، فأجاب لابلاس إنه لم يجد ضرورة لذلك ..

و كما ترى ، التقط المثقف السياسي الشهير ، كارل ماركس ، هذه الفكرة المغرية ، حيث صادفت فيه قلقا ممضا و شوقا ناشبا لتفسير التاريخ و حركة المجتمع البشري فيه ، فمددها إلى نهاياتها المنطقية بمنطق حتمياتها ، و سعى إلى إنزال تلك الحتمية إلى أرض الواقع المعاش صانعا من خلالها مبادئه الأربعة المعروفة .

استمرت هذه الحتمية ، بكامل عنفوانها ، حتى قصمت ظهرها ظواهر طبيعية خرجت عن مسارات نيوتن للحركة ، مثل ظاهرة الأجسام المتوهجة التي تتحلل بفعل الحرارة ، فتتخذ حزمها الضوئية مسارات غير منضبطة بمسارات نيوتن الحتمية . فحيرت هذه الظاهرة العقل البشري حيرة كبرى و أعيته إعياء شديدا . و في لحظة تشبة لحظة سقوط تلك التفاحة ، تفتق عقل النمساوي الجبار إروين شرودينقر ، و صاغ مبدأه الشهير الذي عرف بمبدأ الشك أو مبدأ اللايقين ، و استطاع عبره تفسير الظواهر التي تتفلت من أعنتها ، و هي ذات الرؤية التي أفادت تطبيقاتها المجتمع البشري ، فقامت على أكتافها كل حضارة القرن العشرين وما يليه ، ابتداء من تلك الأجهزة التي ترصد حركة و سكون الجراثيم داخل دمائنا إلى محرك قوقل ايرث الذي يرينا معاناة أهلنا في معسكرات النازحين و هم يتلقون إعانات المجتمعات العلمانية ، تطعمهم من جوع و تؤمنهم من خوف ..

إذن ، مبدأ الشك و اللايقين هو ثمرة العقل المتسائل و الاحتجاجي . و هو الذي يفتح مسارات أرحب لحركة المجتمع في مآلاته و تطلعاته ، و يمنحه فرصة المراجعة المستمرة لتصحيح أخطائه و إتمام نقائصه و ابتداع مقاربات جديدة لمواقف لا تسير سيرة مألوفة و لا تسعها أواني مقاربات سابقة . و تلك هي العلمانية في حقيقتها ..

إذن ، ما العلمانية إلا الانتقال من ضيق المآلات المنسدة إلى رحاب المآلات المنفتحة . يعني بدلا عن أن تجري الأحداث البشرية في مجار مضروبة لها سلفا ، فتختنق في مآلها التعسفي ، فإنها تتدفق في سهول احتمالات عديدة ، فما أن أهلكك مآل حتى قذف لك طوق النجاة مآل آخر .. وفي حقيقة الأمر ، إنك و غيرك تمارسون العلمانية دون أن تسموها لكثرة ما ألفتموها . فعلي سبيل المثال ، حينما أزعجت تصريحات المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الوضع السياسي في السودان ، في العام 2008 ، بشأن الحرب الأهلية في دارفور ، أربكت أولويات الحزب الحاكم ، فجمع رئيسه معارضيه في القصر الجمهوري ، و طلب منهم ابتداع مسارات مختلفة لحل أزمة السودان في دارفور ، بما يشمل ذلك الاتصال بالحركات المسلحة . و تلك ممارسة للعلمانية و لو أدعى رئيس الحزب الحاكم غير ذلك ، و ذلك لأنها مفارقة لمآل كان مضروبا لحسم الصراع بشأن دارفور ، و من ثم التدفق في سهول احتمالات عديدة لم تكن مضروبة سلفا .. و في ذات السياق ، يمكنك أن تعرف أن الماركسية ليست علمانية ، و ذلك لأنها أجرت مجتمعاتها في مجار مضروبة لها سلفا ، ما حاد عنها حائد ليتحرر من هذه الحتمية ، حتى أتهم بالانتهازية أو طرح أرضا أو مددت عنقه على نطع الحتمية .. و لسخرية القدر ، تأخر تطوير و تجويد الفكر الجديد لمبدأ الشك و اللايقين مما ترتب عليه تكاليف باهظة تحملها المجتمع البشري بما لا يسع المجال لذكرها ، و ذلك لإحجام علماء الاتحاد السوفيتي في تغذية هذا العلم في عشرينيات القرن الماضي ، لأنه ، ببساطة ، يهزم مبادءهم الماركسية الأربع .
إذن العلمانية ، كما ترى ، ليست مضادة للدين ، إنما هي مضادة للحتمية . و لكن حدث الالتباس اللئيم عندما أرسلت حركات الإسلام السياسي الدين إلى زنازين الحتمية حبيسا ، ليكون تنظيمها في القصر رئيسا . و في حقيقة الأمر ، إن الدين بمفهومه الرحيب ، إنما هو أخ للعلمانية ، حيث تفسح له المجال ليطرح نفسه مطمئنا ، ليختاره الناس طوعا ، و هو أمر يحتمله من جاهد في الدين و أهدي السبيل . فها هو الشيخ الكبير عبد الغني النابلسي ، قدس الله سره ، يترجم في إحدى مقاماته :

ملأتهم فالآن تقطر منهم
بقياس لهم و غير قياس

،“غير قياس””بقياس لهم “ ، تقابل في هذا المقام مآلات مضروبة لهم سلفا . و تقابل في هذا المقام التدفق في سهول الاحتمالات العديدة . و لذلك لا تقوم الدولة في الفضاء البشري ، حتى تعترف بحق أفرادها في الاختلاف في رؤى الأكوان و الأشياء ، يكفله دستورها ، وبالتالي يكون لهذه الدولة سيادة حقيقية .. فالسيادة كما يعرفها كاتب هذا المقال ، إنما هي المجموع الجبري لسيادات أفرادها ، أي إن الدولة ذات السيادة ، هي التي يكون أفرادها سادة فيها .. و لا يكون ذلك كذلك إلا إذا تساووا في الحقوق و الواجبات كما تتساوى أسنان المشط . وهذا يعني ألا يعطيك ما لا تختاره أنت أفضلية ، أو يحسب عليك ما لا تختاره أنت ، أسوئية . فلا دينك أو لسانك أو عرقك أو جنسك مصدر فخر ، و لا دينك أو لسانك أو عرقك أو جنسك منبع خزي في الفضاء البشري الذي يتهيأ أن يكون دولة . فالدولة ، أية دولة ، إنما هي جهاز في جوفة أجهزة ثلاث : تشريع ، و تنفيذ لهذا التشريع ، و قضاء بما نفذ من هذا التشريع . و كل جهاز منها يعمل في استقلال من الآخر ، و يعرف أن قيمته في تناغمه مع الآخر . هكذا تقوم الدولة في الفضاء البشري . و لله در الدولة السودانية حين تقوم ، و لله در الشعب السواني حين يعرف طرفا من قدر نفسه ، و ما أدراك ما الشعب السوداني حين يعرف ، حينها ، قدر نفسه ويعيش سلام التلاقي مع إخوة الوطن ، فيخط في الأرض دروبه ...








أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 مارس 2017

اخبار و بيانات

  • برلماني مستقل يُحرِّض النواب لمناهضة وزير الزراعة
  • الكشف عن حاويتي خمور أجنبية داخل منزل بالعمارات
  • سلطات الأمن السعودية تُداهم منزلاً بالطائف وتُوقِف 7 سودانيين
  • وعد بمراقبة المدارس الخاصة وضبط الرسوم والي الخرطوم: الشرطة قادرة على السيطرة على خروقات الأجانب
  • اليونسيف: مؤسسة الشيخة موزا ألحقت 600 ألف طفل سوداني بالتعليم
  • صحة الخرطوم: (80%) من الحالات المكتشفة بالإيدز من النساء
  • إعلان الحكومة الجديدة مطلع أبريل المُقبل
  • حركة العدل والمساواة القيادة الوفاقية تشيد بالقرار الرئاسي بإطلاق سراح المحكومين بالإعدام
  • الجوع يقتل (415) شخصاً في جنوب السودان
  • خاطب المؤتمر القانوني الأول أمس حسبو: نساند العدالة الدولية وضد ازدواجية المعايير
  • أوروبا تطالب الخرطوم بالتدخل لحل أزمة الفرقاء الجنوبيين
  • الخرطوم تصف المشاورات معه بأنها واضحة وصريحة الاتحاد الأوربي يدعو لخطوات تحقق تغييراً حقيقياً في
  • إعادة الملحقية العسكرية للسودان بواشنطون بعد 28 عاماً من إغلاقها
  • البرلمان يعتزم استدعاء وزيرين بشأن سعر تركيز المحاصيل
  • عمر الدقير يطير إلى القاهرة للعلاج
  • اختطاف لوري وركابه بغرب كردفان والمختطفون يطالبون بفدية
  • البرلمان يتدخّل لحل أزمة كلية الطب بجامعة الفاشر

    اراء و مقالات

  • حتى لا تكون أهرامات السودان مجرد مكعبات جبنة في نظر الاعلام المصرين بقلم حسن احمد الحسن
  • الشيخة موزة تثير غضب المصريين بقلم كمال الهِدي
  • رادار هانـي! وطائرة نتنياهو!! (1) / بقلم: رندا عطية
  • فتاوي الفقهاء..(التحلل) للمتأسلمين ! والموت للمعسرين! بقلم بثينة تروس
  • خواطر في ليلة جمعة بقلم حيدر محمد الوائلي
  • اصلاح الاقتصاد النفطي للتكيف مع هبوط الاسعار بقلم د حيدر حسين آل طعمة/مركز الفرات للتنمية والدراسات
  • تهافت الملاحدة (8 - 10) بقلم د. عارف الركابي
  • اسنانا في معدتنا بقلم إسحق فضل الله
  • خطاب اعتذار للشيخة موزا!! بقلم عثمان ميرغني
  • من يملأ فراغ الرجل الضخم؟!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • أولاد (شحيبر)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لص صغير وكبار اللصوص!! بقلم حيدراحمد خيرالله
  • إقليم شعب جبال النوبة وحساب المثلثات بقلم محمود جودات
  • الأعرج: فدائي وباسل ومثقف بقلم: ريم عثمان غزة- فلسطين
  • التعليم في المحيط الطبيعي والمجتمعي بقلم نورالدين مدني
  • من أجل السودان بقلم الطيب محمد جاده
  • حرب الشائعات والأخبار الكاذبة على الجبهة العرمانية بقلم عبير المجمر (سويكت
  • ( في المركِب ) للدكتور كمال يوسف .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • التأمين الاجتماعي للمغتربين
  • تعيين ميادة سوار الدهب وزيرا للسياحة
  • ميادة سوار الدهب تلتحقيق بركب الحوار الوطنى وتوقع على الوثيقة الوطنية
  • تأجيل زيارة رئيس الوزراء الليبى للخرطوم
  • نظرية البجعة السوداء
  • اسمها (موزة) وليس (موزا)..
  • مبرووووووك فرح ابوروضة المولد الاول
  • أطفال جنوب كردفان يطالبون بحمايتهم من الجرائم البشعة التي يرتكبها قطاع الشمال
  • قوة الوهم -- ووهم القوة
  • خلافات حاده فى مكتب الإخوان المسلمين بتركيا
  • أهي الصدفة فقط التي جنّبت اصطدام هذه الفرق الثلاثة مع بعضها في ربع النهائي ؟!
  • أبكر آدم إسماعيل أمس بالدوحة: جمال جسد المرأة إختراع اجتماعي social construct
  • تسجيل مسرب ل د. عمار السجاد نحن الجبنا البشير ونحن الوديناهو لاهاي والآن نفدي البشير بدمائنا
  • اسماء الأطباء السودانيين الذين قتلوا فى داعش
  • اِتِّساعُ القلبُ لِلحُبِّ
  • كتبت داليا الياس في صفحتها في الفيس ؟؟؟
  • (يطلع ياتو قوز؟): المهدي يغازل الانقاذ “الفضلت”!مقال عيسى إبراهيم
  • البوست الاخباري ليوم 15مارس
  • نيويورك تايمز: هل تتوقف أميركا عن مساعدة النظام المصري والتواطؤ معه؟
  • الحريات الشخصية في دولة الحرب والعرق والقبيلة
  • إشتبك صلاح غريبة مع فرانكلي ... هل سيظهر الوطن المسروق ؟

  • Post: #2
    Title: Re: العلمانية تضاد الحتمية و لسيت تضاد الدين �
    Author: alazhary
    Date: 15-03-2017, 11:02 PM
    Parent: #1

    مقال ممتاز يحمل المفهوم الصحيح للدولة والعلمانية التى تعني ادارة شئون الدنيا الحياتية والتي يعنى بها الدين كل دين خاصة الدين الذي يقول أنتم أعلم بشئون دنياكم