إيمانيات بقلم د.آمل الكردفاني

إيمانيات بقلم د.آمل الكردفاني


31-12-2016, 07:23 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1483208620&rn=0


Post: #1
Title: إيمانيات بقلم د.آمل الكردفاني
Author: أمل الكردفاني
Date: 31-12-2016, 07:23 PM

06:23 PM December, 31 2016

سودانيز اون لاين
أمل الكردفاني-القاهرة-مصر
مكتبتى
رابط مختصر





اقابل في الفيس وفي الحياة الواقعية أيضا اشخاص من كافة الانواع.، فمنهم الروحاني الذي يؤمن بالأرواح والشيطين ،ومنهم الشيعي الذي يؤمن بعودة المهدي والسني الذي يؤمن بظهور المسيح الدجال والاحمدي الذي يؤمن بأن غلام أحمد نبي من الانبياء المرسلين، ومنهم المؤمن بالسحر ، ومنهم المؤمن بالمسيح المنتظر ، وبأن المسيح لا زال يتجسد من عصر لآخر ، ومنهم من لا زال يؤمن بماركس وخزعبلاته ، ومنهم من يؤمن بالعلاج بالأعشاب والتمائم والتعاويذ ، المهم أننا نقابل الكثير والمختلف من الإيمانيات ، ولو أدرجنا غير ذلك من الايمانيات لما انتهينا من صابئة مندائيين وطاويين وشنتويين وجينيين وهندوس وسيخ وبوذيين وانت ماشي ، للبشر إيمانيات كثيرة في الشمس والقمر والتعاويذ والبقر والشعرى ...الخ
فكرة الإيمان هي أن يربط الإنسان الواقع بالماورائيات فهي تؤثر فيه وتتأثر بانفعالاته ، وهذه الإيمانيات المنتشرة بكثرة على مستوى الكرة الأرضية لا تتعلق فقط بالأميين بل بالمتعلمين والمثقفين ، ففي دولة كاليابان وهي التي تعبر عن قمة التكنولوجيا ، نجد أن بعض شعبها يؤمن بأرواح الأجداد وتأثير ذلك على الواقع الأرضي المادي ، ولا يسعنا أن نحاول تفكيك هذه البنية المحض ميتافيزيقية او محض تصورية التي تثير دهشتي ، فهي بناء لا مرئي ولا محسوس ولا يمكن الغوص فيه من زاوية منطقية ولا الكشف عن تأسيسه داخل عقل الإنسان أي بما يعتبر أو يمثل فطرة العقل أم هي فكرة مكتسبة لاحقة على التكون البيولوجي للدماغ ؟؟؟ القضية ليست في عملية توارث كل هذه التصورات فهذا امر طبيعي ، حين يكتسب الطفل هوية ما وهذه الهوية لها متعلقات لا مادية ؛ ولكن القضية في النشأة من العدم عبر العقل البشري ، ما هي نقطة انطلاق وجود هذه التصورات ، ولماذا انطلقت ، هل نهضت بالقوة أم بالفعل ، هل هي علة أم معلول ،؟ كل هذه التساؤلات لا اجابة لها ، انها خارج إمكانية التحليل والاستيثاق وذلك لغلوها في اعماق التاريخ وانتشارها الافقي أيضا ، وهو انتشار يمكن من تحويلها الى قاعدة عامة مشتركة عند البشر. لقد لاحظت ان الطفل عندما يصطدم رأسه بالسرير فإن أمه تضرب السرير أي تحقق للطفل شعورا بالانتقام ، والغريب أن هذه الخدعة البسيطة تنتج تأثيرها في تهدئة الطفل ، وهكذا نجد أن في عقل الطفل رابطا بين الحيوي واللا حيوي أي بين الحى والجماد ،هذا الرابط موجود أيضا على مستوى العقول البالغة فنجد أن بعض الناس يؤمنون بأن واقعة مادية تعني شرا أو خيرا مستقبليا ، فانقلاب النعل يؤدي الى تشاؤم فيتم تعديل النعل أو الحذاء ، وأن رفيف جفن العين اليسرى يعني بأن العين سترى زائرا جديدا أو كان غائبا وأن تمائم ما كالخرز الازرق تمنع العين والحسد ،ولذلك فإن بناء هذه الروابط المعنوية مؤسس له في عقل الانسان منذ تكونه طفلا ، وليس مكتسبا أو ذا وجود عرضي . إن هذا التأسيس يعني أننا لا نستطيع أن نحمل الانسان مسؤولية إيمانياته بهذه التصورات لأن لها جهاز وآلية نشأت بنشوء الدماغ . إنها خارج الارادة وخارج القدرة على الكبح والتجنب ، وإن كانت قابلة للتعديل والتغيير في هيئتها الأخيرة بحسب ما تتلقاه من رسائل بالاكراه أو الحرية.




أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 31 ديسمبر 2016

اخبار و بيانات

  • مساعد رئيس حركة تحرير السودان (مناوي) ابوعبيدة الخليفة في حوار مع صوت الهامش
  • الجبهة الوطنية العريضة والحركة الشعبية لتحرير السودان يدعون لقيام مركز موحد للمعارضة
  • الحكومة: الحركه الشعبيه لتحرير السودان قطاع الشمال يلعب على كرت خاسر
  • أسامة عوض الكريم-أميركي من أصول سودانية مستشارًا لوزير الخارجية الأميركي
  • أسرة فاطمة أحمد أبراهيم تنفي شائعة وفاتها
  • إمام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم الشيخ كمال رزق يدعو الشرطة لضرب أوكار الرذيلة في ليلة رأس السنة
  • كاركاتير اليوم الموافق 31 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن عمر البشير و عام ٢٠١٧

    اراء و مقالات

  • السودان في كتب الرحالة والمؤرخين جمع وإعداد البروفيسير قاسم عثمان نور* عرض وتقديم: غانم سليمان غان
  • من المحيط إلي الخليج ... ماذا دهاكم يا عرب ؟ ! بقلم حامد ديدان محمد
  • أكلتم السحت.. و لا تزالون تأكلون، سيدي الرئيس! بقلم عثمان محمد حسن
  • المناضلة:( ميرا ) على عرش التتويج ضمن العشرة الأوائل !. كتب:أ.أنس كوكو
  • مفاجأة/ تراجي مصطفي وزيرة للسلام بقلم جمال السراج
  • الولايات المتحدة وطمأنة تركيا حول الدور الكردي في سوريا والعراق بقلم د. حسين أحمد السرحان
  • إن عانقتك فلا تخف كتاب يسبر غور عالَم التوحّد بقلم عزالدين عناية
  • الشعب الايراني وجرائم نظام الملالي في حلب بقلم علي قائمي
  • لكين نحن مستعمرين يا عمدة؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • أخوكم في الله فلان بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • تِجَارة بَشَرْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • أزمة في بيت الجراح!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بهذه الصالة أسهر!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • عدد خاص عبارة عن عصيان اعلامى بقلم سعيد شاهين
  • الف مريض سرطان شهرياً ومستشفى7979!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • فوبيا الحرب تصيب اكبر قوة في العالم.. بقلم خليل محمد سليمان
  • بيان البطرخانة القبطية وحقوق الشعب القبطى بقلم جاك عطالله
  • توضيح لقرائي الأعزاء لماذا لم تنشر مقالاتي الأخيرة في الراكوبة ؟ بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • مقاطعة شركات الاتصالات ضرورة ملحة بقلم مصعب أحمد الأمين
  • عيشة العام 2017م نصلي لأجل السلام في السودان وكل العالم بقلم ايليا كوكو
  • لا لمصادرة الصحف والتضييق على الرأي الاخر بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • انعل دين فرنسا زاتوا........
  • لسان حال البشير يقول يا ليتنى قدمت لحياتى
  • احذروا السفير عبدالله الأزرق يا ناس ايرلندا!!
  • غريبة المستثمر في الادبخانات بتحدث عن فشل العصيان
  • اقتراح لمابعد ذهاب الجماعة
  • وكتب عثمان ميرغني : اللهم لا شماتة في الشعبي !!
  • الصُّعُودُ و ممرُّ الأعوامِ
  • والدة عضو المنبر والزميل كمال إدريس إلى رحمة الله
  • جمهورية سودانيز الديمقراطية
  • وانتصرت سوزان كاشف
  • سجمك وب عليك (نقطة الاعوده) للعتصام والعصيان المدني من اسرار
  • فيرغوس نيكول و الإمام المهدي: و لماذا نحن مقصّرون؟
  • التشكيك بأن هذا أمنجي وهذا غواصة هو أسلوب جهاز الأمن لإفشال أي عمل ضد حكم الإنقاذ..
  • اتحاد مُلاك الحقيقة المُطلقة على مواقع التواصل الاجتماعي .
  • ...
  • ندوات الجمهوريين حول كتاب نقد الفكر الديني للدكتور صادق جلال العظم
  • عزة في الفؤاد دوا يشفي الوبال ... مصطفى سيد احمد ...
  • ربما هنا سانحة لتحرير {اللبوة} من مفاهيم سودانية ... قرعاء
  • #صباح_الخير
  • ثمانية أمراض للبصيرة، تحجبنا عن الإيجاب فى الأشياء
  • تكوين جبهة شبابيه بالفيس بوك للدعوة لاسقاط النظام مرحب بالشرفاء