مآسي الإنتظار ..!! بقلم الطاهر ساتي

مآسي الإنتظار ..!! بقلم الطاهر ساتي


03-10-2016, 02:03 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1475503417&rn=0


Post: #1
Title: مآسي الإنتظار ..!! بقلم الطاهر ساتي
Author: الطاهر ساتي
Date: 03-10-2016, 02:03 PM

02:03 PM October, 03 2016

سودانيز اون لاين
الطاهر ساتي -الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



:: الشاعر ابراهيم العبادي، على لسان ود كين، في مسرحية المك نمر :
الشجر إن وقع بتكسرن فراعو
وقمحان الطلب للما بجيبو ضراعو
ليه يا أخوانا للبيناتنا ما بتراعو.؟
البقول راسو موجعو بربطولو كراعو .؟
:: وهكذا أيضاً تتم معالجة الأزمة الراهنة بمشافي الخرطوم .. منذ أسبوع، صداع الأزمة بالمشافي العامة (حاد جداً)..ولكن الحزب الحاكم و نائب رئيس الجمهورية ووزير العدل و والي الخرطوم وآخرين يجتهدون في ربط (كُراع الأزمة).. وعلى سبيل المثال، وكأن الأزمة تخص فقط مرضى وأطباء الحزب الحاكم، نائب رئيس الجمهورية يدعو كوادر القطاع الصحي بالحزب إلى إجتماع مساء أمس الأول، ثم يحضر في موعده ولا يجد إلا قاعة الإجتماعات والمقاعد ثم ( حفنة كوادر).. لو تم توزيعها على المشافي لا تغطي زمن مناوبة بأصغر مشافي الخرطوم ..!!
:: أما وزارة العدل، فهذه أمرها عجب .. فالأطباء يطالبون - منذ أسبوع ونيف - بتشريعات قانونية تحميهم من إعتداءات البلطجية - بعقوبات رداعة - أثناء ساعات العمل ، ولكن وزارة العدل تلوح بمنشور يوضح للمريض والمرافق كيفية مقاضاة الطبيب في حال حدوث الأخطاء الطبية..مقاضاة الطبيب - وغير الطبيب - ليست بحاجة إلى تربية وتعليم و(محو أمية).. ومن يعتدون على الأطباء يعرفون دروب النيابات والمحاكم، ولكنهم (بلطجية)، ويجب ردعهم بقوة القانون .. وعليه، فان قضية الساعة - التي تتهرب منها الوزارة - ليست هي مقاضاة (الطبيب الخاطئ)، بل هي ثقافة وظاهرة الإعتداء على الطبيب، خاطئاً كان أو غير خاطئ ..!!
:: بالأردن على سبيل المثال، تم تغليظ عقوبة الإعتداء على الأطباء بحيث تصل إلى سجن (ثلاث سنوات)، وقد تصل العقوبة إلى سجن (خمس سنوات) بمصر (القريبة دي)..هذا غير أن عقوبة السجن تصل في بعض الدول الأوربية إلى ( 10 سنوات).. هكذا تردع الدول من حولنا المعتدين على الأطباء، ولكن هنا - في موطن باركوها يا جماعة - تنتهي عمليات الإعتداء بمسح الدموع والدماء وتحطيم الأجهزة والمعدات، لأن العقاب أوهن من بيت العنكبوت..وعليه، أيتها الوزارة، فأن الطبيب بحاجة إلى عقاب يردع من يعتدي عليه، جسدياً أو لفظياً..!!
:: أما والي الخرطوم، وهو المسؤول الأول عما يحدث في مشافي ولايته، فلم يحرك ساكناً حتى صباح اليوم السابع للأزمة .. لم يزر أقسام الحوادث ذات الأبوب الموصدة، ولم يقف على حال المرضى الباحثين عن الطبيب ولم يجدوه، ولم يجتمع بإدارات المشافي لمعرفة القضايا والحلول، ثم الأدهى والأمر لم يصدر قراراً بإعفاء وزير الصحة رغم توفر كل أسباب الإعفاء والمحاسبة .. سياسة وزير الصحة التي تستهدف بكل وضوح تجفيف المشافي العامة من الأجهزة والمعدات المنقذة للحياة لم تصدم أطباء الخرطوم، ولكن الصدمة الحقيقية هي موقف والي الخرطوم .. !!
:: بالأمس، عندما أثارت الصحف غبار تجاوزات وزارة الصحة، وكلها تجاوزات تتكئ على تقارير المراجع العام، إنتظر الرأي العام إحالة تلك التقارير إلى نيابة المال العام.. ولكن تم وأد تقارير المراجع العام - بكل ما فيها من تجاوزات - في البئر المسماة بلجنة المراجعة، وهي لجنة عضويتها بعض قيادات وزارة الصحة ذاتها..واليوم، تشهد مشافي الخرطوم أزمة قد تؤدي إلى مخاطر.. وكالعادة، لا يزال الرأي العام ينتظر قراراً يعفي هذا الوزير ثم يحاسبه بالمحاكم .. ويبدو أن هذا الرأي العام سوف ينتظر طويلاً، ويدفع ثمن مآسي الإنتظار باهظا، لأن علاقة الولاة بالرعية هي فقط (الرسوم والجبايات)، أي ليست محاسبة (غير المسؤولين)..!!





أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 أكتوبر 2016

اخبار و بيانات

  • قاعدة بيانات لكل العاملين بالسودان
  • قالت: انتصرنا بإبقاء السودان في البند العاشر لحقوق الإنسان الخارجية: دعاوى العفو الدولية" ضد السود
  • حول متابعة مقررات المجلس القيادي لقوي نداء السودان الاخيرة والترحيب بانضمام الوطني الاتحادي لاحزا
  • بروف غندور: لاسلام فى السودان دون سلام فى جنوب السودان والعكس صحيح
  • الفريق عدوي يتفقد القوات السودانية بـعاصفة الحزم
  • تصريح صحفي من المتحدث الرسمي باسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

    اراء و مقالات

  • خذلتنا يا أرباب بقلم كمال الهِدي
  • ولاية النيل الأبيض ....الهم الغائب و البحث عن إنجاز ضائع بقلم د. تيسير محي الدين عثمان
  • قراءة نقدية: الحكم الذاتي وتقرير مصير جبال النُّوبة للدكتور أحمد الحسب عمر الحسب (4 من 4) بقلم الد
  • عملية يوليو الكبرى (9) الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (2) هذا ما جرى في الضفة الأخرى... عرض/ مح
  • مصيبة الانتماء للتركمانية لدي الأفارقة و العرب بقلم الطاهر بخيت
  • اكاذيب خامنئي وخميني بشأن الشيطان الاكبر بقلم صافي الياسري
  • محنة العرب بقلم حماد صالح
  • كل عام وأنتم بخير بقلم عمرالشريف
  • الهروب من جحيم السياسة الي العاطفة الجياشة بقلم صلاح الباشا
  • من يدير صحة الصحة؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • فى سبيل البعث .. الاسلامي بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • أحاجي أم هايدي: حجوة الزرزرة. بقلم رندا عطية
  • فليذهب وزيركم ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • شيطان – وخالد – ودنقل – وأطباء – و – وبلد عجيب بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • (عقدتنا) ومحبتنا !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الشيطان الأمريكي واستهداف الأُمَّة بقلم الطيب مصطفى
  • رحم الله الأب الفنان / عبدالحفيظ ميرغني بقلم حيدر احمد خيرالله
  • النخبة الحاكمة ونفاق مواسم العبادة بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • دخول تركيا للاتحاد الاوروبي سيكون نصرا اعظم من فتح الغسطنطينة عام ١٤٥٣م ؟! بقلم ابوبكر القاضي
  • تسليح الضفة الغربية هاجس إسرائيلي ورعبٌ فلسطيني بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • ** الكيزان يسعوا بكل الوسائل لابادة الشعب السوداني**
  • نداء هام لمقاطعة كل مؤسسات الانتهازي مامون حميده العلاجية و التعليميه
  • فليذهب مامون حميضة الي الجحيم وعاش اطباء السودان
  • نهاية الشوط الاول وبرشلونة مضروب ثلاثة / صفر
  • الجدادة البشرية الواثبة تراجي: النظام لم يستخدم الاسلحة الكيماوية ضد الدارفوريين
  • هام جدا - الحوثي تنبأ بقانون جاستا وحذر السعودية قبل عامين
  • نظام الابادة تستورد الجنجويد ليسكنهم في المناطق التي قتلت او طردت منها شعوبها الاصلية في دارفور
  • الان في سلطنة عمان يجتمع قادة الخليج لأنهاء الحرب في اليمن
  • حقو رجال السودان يستخدموا فير اند لاڤلي عشان القصة ما تبقى ظاهرة ...
  • بوستي الذي تم حذفه من منبر سودانيزأونلاين
  • حوادث مستشفى أمدرمان ـ فيديو
  • يا إلهي الوزير دا شارب شنو ؟؟!!.. فيديو وزير النقل العراقي تحفة ... أنصحكم بمهدئات ضحك قبل الدخول.
  • عاجل : تصريح صحفي من وفد الحركة الشعبية المفاوض للجولة الغير رسمية
  • الولايات المتحدة: إعفاء المعدات الطبية الأميركية للسودان من العقوبات
  • أولئكَ المُلحِدون الذين نكادُ لا نَراهم في العالمِ العربيّ
  • تحالفات سياسية سودانية فاشلة. ما هي الأسباب؟
  • موقع Orient XXI يطفئ شمعته الثالثة
  • حين يغفرُ الغربُ للرئيسِ السوداني جرائمَه ضدَّ الإنسانيّة-مقال لسرسيد أحمد
  • ما بين ندى راستا وود الحافظ وشيخ الأمين وتراجي
  • **** خاطرة هيام العاشقين… أحلى كلام في الحب ****
  • السعودية فى طريق ليبيا
  • السعودية تبدأ تطبيق رسوم التأشيرات الجديدة-مع الأسعار
  • الموديل حامد ممتاز، حكايتو شنو؟
  • مـوسوعة: "من هم اكبر الشخصيات سنآ الان في السودان
  • الحكومة السودانية تعلن رسميا رفع الدعم عن السلع بحلول2017
  • رايكم شنو في بشارة فرانكلي دي؟
  • مقال تحليلي حول صراع “قوى الإجماع” ونداء السودان
  • السعودية تلجأ للتقويم الميلادي (قرار يوفر للسعودية 4 مليارات دولار سنوياً)
  • بشرى للمواطن السوداني: الحكومة سترفع الدعم عن السلع في العام القادم 2017
  • إيكاو - جنوب السودان: نقل الإشراف على الملاحة الجوية من السودان إلى جنوب السودان
  • أول دعوى أمريكية ضد السعودية بعد إقرار “جاستا”
  • طلب مساعدة تغيير كلمة السر
  • نصائح للراغبين في التقديم لللوتري هذا العام موسم 2018...
  • نصائح للراغبين في التقديم لللوتري هذا العام موسم 2018...
  • تفاصيل الرسوم الجديدة ويبدو ان الخروج والعودة يشمل المرافقين
  • يا عامنا الهجري إن وافيتنا🍃 فلقد مضى عام من الأعباء
  • إذن فلتتظاهروا لأجل مستقبل ابناءكم الجوعى المرضى المعوزين لا من أجل إسقاط النظام؟!
  • قرار منع الحافلات السفرية
  • الشماليون العنصريون:يتباكون من أجل سوريا(الحلبية) لا من أجل دارفور(الغرابية)!
  • هل يوجد حوار من أصله لكى تكون هناك مخرجات حوار انشاء الله تخرج روحكم اليوم قبل بكرة
  • الختمي الحرامي!(صور)
  • لعموم سكان أمريكا: مجلة العقلاني العدد السادس الآن متوفرة في أمريكا
  • استنفار للمظاهرات + عبد الواحد ورسالة قوية للدول الداعمة للنظام (صور + فيديو)
  • حادثة مستشفى امدرمان: الطبيب المشرف يحكي ما حدث!