قلِّدوهم في المهم !! بقلم صلاح الدين عووضة

قلِّدوهم في المهم !! بقلم صلاح الدين عووضة


02-07-2016, 01:25 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1467465900&rn=0


Post: #1
Title: قلِّدوهم في المهم !! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 02-07-2016, 01:25 PM

01:25 PM July, 02 2016

سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر


*أيام إنفلونزا الطيور التهم رئيس إسبانيا الفراخ..
*وبعد أيام أولم والي الخرطوم الأسبق وليمة فراخ..
*ونشرت الصحافة له صوراً ينهش فيها لحمها نهشاً..
*والرسالة المراد توصيلها : لا خوف عليكم من الدواجن بعد (النار)..
*مجرد مصادفة وليس محاكاة؟..... ربما..
*وقبل أيام تناول رئيس تركيا طعام إفطار رمضاني مع عمال نظافة..
* والبارحة مساعد الرئيس - عندنا- فعل الشيء ذاته..
*ليس مع أي عمال وإنما- كما أردوغان- عمال النظافة (وبس)..
*والرسالة المراد توصيلها : أنظروا إلى هذا التواضع..
*مجرد مصادفة؟؟ .......ربما..
*ورئيس ماليزيا السابق- مهاتير- نال نصيباً معتبراً من التقليد هذا في بلادنا..
*أو بالأصح، التقليد المظهري دون جوهر الديمقراطية..
*فكلامهم مهاتير، وخطبهم مهاتير، و(ونستهم) مهاتير، ومقالاتهم الصحفية مهاتير..
*وبين كل كلمة مهاتير وأخرى سيل من كلمتي ماليزيا وكوالالمبور..
*وبلغ الإعجاب به حد محاكاة المعمار الماليزي الحديث..
*وامتلأت عاصمتنا بالمباني (الزجاجية) ذات اللون الرصاصي..
*وزحفت (التقليعة) نحو عواصم بعض الولايات الأخرى..
*هم معجبون به- إذاً- في كل شيء عدا شيئاً واحداً..
*والشيء هذا معروف ولا داعي لشرحه..
*إنه الذي يجعل محاكاة رئيس إسبانيا تقف عند حدود التهام الفراخ..
*وتقليد الرئيس التركي تقف عند حدود مشاركة عمال النظافة إفطارهم..
*وتقليد رئيس ماليزيا تقف عند حدود المباني الزجاجية..
*أما تقليد تبعات التطور الديمقراطي فلا يُؤخذ في الحسبان..
*لا الشفافية، لا الاستقالة، لا الزهد، ولا التنحي..
*ولا - بالتأكيد - الاحتكام إلى نهج التداول السلمي للسلطة..
*وحتى آداب اختصار الكلام- عملاً بحكمة خير الكلام ما قل ودل- (لا تقليد)..
*ومهاتير حين زار بلادنا لم تتجاوز محاضرته ربع الساعة..
*كانت القاعة غير ممتلئة لأننا اعتدنا على عدم الانضباط الزمني..
*واعتدنا- كذلك- على المط واللت والعجن..
*يعني لو تأخر الواحد منا ساعة كاملة فسوف يلحق أيضاً..
*بل قد يجد المسؤول ما زال في محطة التلويح بالعصا..
*أما الكلام نفسه فجملتان تعقبهما عبارة (يا جماعة) أو (يا إخوانا)..
*فزمن الفعل لا قيمة له عندنا مثل زمن الكلام..
*ولو لم يكن كلام مهاتير (دقائق)- والباقي عمل- لما نهضت ماليزيا..
*فنحن نحب التقليد في الذي يعجبنا فقط..
*وما يعجبنا هو المدح والشكر والثناء و(كاميرات الإعلام)..
*أن نقول (يا سلام ؛ بياكل فراخ عشان يطمنا)..
*أو (يا سلام ؛ بفطر مع عمال النضافة على الأرض)..
*أما غير ذلك (فما معانا خالص !!!).
assayha




أحدث المقالات
  • ست الشاي ذات الكعب العالي! .. نموذج رقم (1) بقلم رندا عطية
  • الكمْكلي، لا يُدفن في مقابِر المُسلمين ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • علي مثل سيد سليم فلتتداعي النائحات ولتخرج زهرة المدائن بقلم عصام علي دبلوك
  • تصحيح لما ورد في المقال بعنوان كوكو وأبوعركي بقلم حامد بشري
  • بني ملال بين العسل والبصل بقلم مصطفى منيغ
  • يا ليلة القـدر للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • فوضى السلاح في نابلس والسلم الاهلي بقلم سميح خلف
  • شرطة الاداب الاخوانية في الخرطوم بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • مباراة شطبت راس جماهير الهلال والمريخ!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • يتباكون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (انعكاسيات) شبابية!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • عندما تعترف جوانا فرانسيس! بقلم الطيب مصطفى
  • واخيرا ... هل اتفق القوم علي إقتسام السطة؟؟ بقلم صلاح الباشا
  • المحجوب: آسف جداً بطاقة إلى السيد محمد أحمد محجوب تصل وتسلم بدوح لا يروح بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • لن نسمح بأن تباع قضية النوبة في سوق أديس ابابا للمضاربات السياسية.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • يلَّا أضحكوا كلكم:- رسوم و ضرائب على روث البهائم و الجركانات الفارغة! بقلم عثمان محمد حسن
  • حكم سيادة القانون – أم سطوة تصفية الحسابات بقلم عاصم أبو الخير