رداً على مقال الأستاذ أبوبكر القاضي بقلم عثمان محمد حسن

رداً على مقال الأستاذ أبوبكر القاضي بقلم عثمان محمد حسن


28-06-2016, 04:03 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1467129835&rn=0


Post: #1
Title: رداً على مقال الأستاذ أبوبكر القاضي بقلم عثمان محمد حسن
Author: عثمان محمد حسن
Date: 28-06-2016, 04:03 PM

04:03 PM June, 28 2016

سودانيز اون لاين
عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





كنت سعيداً غاية السعادة عقب رفض ( نداء السودان) التوقيع على خارطة طريق
ثابو أمبيكي، رغم الضغوط التي مورست من كل الاتجاهات على المعارضة
للتوقيع على الخارطة.. فكتبت مقالاً أؤيد فيه موقف ( نداء السودان).. و
لكن..

إما أن يكون المقال الذي كتبت عن التوقيع على خارطة الطريق مقالاً غير
واضح الافصاح عن رأيي في موضوع الخارطة بما فيه الكفاية، أو أن تكون
قراءة الأستاذ/ أبوبكر القاضي للمقال لم تكن قراءة دقيقة للمقال، ففهم
أني أخوِّن من يوقعون على خارطة الطريق بأي شكل من الأشكال.. و هذا ما لم
أقله.. بل ذكرت عند استهلال المقال، و بالحرف:

" نقول، ابتداءً، أن قلوبنا مع ( نداء السودان).. و لهم التقدير، لعلمنا
أن الإرادة ( القوية) لم تنكسر.. و أن الأفق السياسي حاضر."

و قلت:- "... التوقيع على ( شيك) أمبيكي، على بياض، كان سيفضي إلى خيانة
عظمى لا تحتاج إلى شهود اثبات.. بما يعني القبول بسيطرة المؤتمر الوطني
لمئات السنين، كما تنبأ بلة يوسف أحد ( أراذل القوم) بوقاحة.. و يعني
استمرار الفساد و الفوضى المنظمة إدارياً في اتفاقٍ وتناسقٍ مع الفوضى
المنظمة اقتصادياً تسوقهما الفوضى المنظمة سياسياً.. و الحوار (الوطني)
المزعوم جزء من تركيبة الفوضى السياسية الواضحة لكل ذي بصيرة........ "

أي أن التوقيع لم يحدث، و أنه، إن حدث، ( كان) سيفضي إلى خيانة عظمى.. و
لكن عدم التوقيع، على الخارطة بهيئتها المرفوضة، أبعد الخيانة العظمى عن
ممارسات المعارضة..

و لأني خشيت أن يفهمني البعض، خطأً، و يرميني بتخوين المعارضة، فقد قلت
قبل الختام:- " إن مخرجات الحوار ( كلام ساكت) و خارطة طريق ثابو أمبيكي
لا يمكن تمريرها و لا يوقع عليها سوى غبي أو متغابٍ ذي غرض.. و ندعو، مع
( نداء السودان)، إلى اعتماد ملحق للتوقيع على خارطة الطريق، إذا أريد
للحوار أن يكون ذا قيمة.."

أي أنني أعضد دعوة ( نداء السودان) في حالة رفض التوقيع على خارطة ثابو
أمبيكي و في حالة الحاق الخارطة بملحق تقدمه المعارضة..

فعلت كل ذلك درءً لتهمة التخوين التي لم يتوانَ الاستاذ/ أبوبكر القاضي
أن يرميني بها قائلاً:-

يعتقد قطاع معتبر من قوى نداء السودان ( و منهم الاستاذ الكاتب / عثمان
محمد حسن ) الذي سطر مقالا بعنوان : ( التوقيع علي خارطة الطريق خيانة
عظمى ، و تقنين لمغانم الفاسدين ) ، يعتقدون ان التوقيع علي خارطة الطريق
(يطيل عمر النظام ) ، و بالقطع هذا التحليل ينطوى علي قدر كبير من
الوجاهة و المنطق ، و الصحة ، و لكنه بالقطع لا يمثل كل الحقيقة ، فخارطة
الطريق هي ترتيبات لوقف الحروب عبر التفاوض ، بدءا بوقف العدائيات ، ثم و
قف اطلاق النار الشامل و الترتيبات الامنية اللازمة لذلك ، ثم الانخراط
في التفاوض ، بالتوازي مع الدخول في الحوار الوطني الشامل الذي يفضي الي
وضع انتقالي و مؤتمر دستوري .. و السير في مسار التحول الديمقراطي .. و
بالتالي نستطيع وضع معادلة مقابلة تقول : ( رفض خارطة الطريق ، و استمرار
حروب الاطراف ، و المعارضة من الخارج هي التى تطيل عمر النظام ). .

هذا ما لزم توضيحه للأستاذ الكاتب أبوبكر القاضي و آخرين مما التبس الأمر
عليهم.. و لهم التحية و كل عام و الجميع بخير..



أحدث المقالات
  • الترابيون : الخوض بجرأة لايملكها العارفون!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • موائد رمضان الدسمة في قصور حكام السودان للاتحاد الوطني للشباب بقلم جبريل حسن احمد
  • الشيخ الترابي يموت مرتين بقلم محمد الحسن محمد عثمان
  • ( زول ناجح ) بقلم الطاهر ساتي
  • الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس بقلم سري القدوة
  • في مفترق الطرق بقلم فيصل محمد صالح
  • أجراس الإنذار.. قبل فوات الأوان!! بقلم عثمان ميرغني
  • دبلوماسية أبو شنب بقلم عبد الباقى الظافر
  • مقولات كاذبة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • خواطر من وحي حريق مدينة واو بقلم الطيب مصطفى
  • رسالة تهديد : ما بين خراب ديار أهلكم .. ومضة عين .. ! بقلم لبنى أحمد حسين
  • أفي العراق الحق زهق ؟؟؟. من طنجة كتب مصطفى منيغ
  • حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • استمرار الحروب في الاطراف و المعارضة من الخارج هى التي ( تطيل عمر النظام ) !! بقلم ابوبكر القاضي