بمنأى عن مثل هذه الهموم الهامشية !! بقلم نورالدين مدني

بمنأى عن مثل هذه الهموم الهامشية !! بقلم نورالدين مدني


06-01-2016, 00:55 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1452041749&rn=0


Post: #1
Title: بمنأى عن مثل هذه الهموم الهامشية !! بقلم نورالدين مدني
Author: نور الدين مدني
Date: 06-01-2016, 00:55 AM

00:55 AM Jan, 06 2016

سودانيز اون لاين
نور الدين مدني-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



كلام الناس


*عندما نتحدث عن عدم جدوى استمرار السير على طريق السياسات القديمة التي فشلت في الحفاظ على وحدة السودان وتحقيق الاستقرار والسلام الشامل و... الخ فإن أول ما يعنينا السياسات الاقتصادية والخدمات الضرورية لحياة الناس.
*للأسف تستمر السياسات المرفوضة حتى من أهل الاختصاص‘ خاصة في مجال الخدمات الضرورية وعلى الأخص الخدمات العلاجية والصحية وبالتحديد السياسات لصيقة الصلة بخدمات المستشفيات التي كانت ملء السمع والبصر وهي تقدم خدماتها العلاجية لكل الذين كانوا يلجأوون إليها.
* نقول هذا بمناسبة قرار وزارة الصحة الاتحادية بولاية الخرطوم - ووزيرها المختص - بإغلاق قسم الطوارئ بمستشفى الخرطوم التعليمي وعدم استقبال أي حالة طوارئ إبتداء من الأول من يناير الحالي في خطوة مكملة للمخطط الذي تبناه وزير الصحة الولائي وشرع في تنفيذه رغم كل الاحتجاجات المسبقة.
*قسم التحقيقات في"السوداني" ضمن مبادراته الميدانية شكل فريقاً من أبوضلع وتسنيم وإنشراح وأسامة لإجراء تحقيق ميداني من داخل مستشفى الخرطوم التعليمي - الذي كان - للوقوف على آثار هذا القرار الذي تم تنفيذه بالفعل.
*أورد التحقيق الذي نشر على الصفحة الرابعة من عدد أمس الثلاثاء رأي نقابة العاملين التي عبرت عن إستيائها لما وصل إليه حال المستشفى بعد عمليات التجفيف وقالت في بيان صدر عقب هذا القرار إنه سيضر بمصالح الكثيرين وسيزيد العناء المادي والبدني على المرضى.
*أوضح تحقيق" السوداني" رفض نقابة الأطباء هذا القرار ووصفته بالكارثي‘ وقال المدير الإداري لخدمات نقل الدم بالمستشفى الدكتور عصام الدين حسن إن ما يحدث في المستشفى أمر يدعو للقلق خاصة وأن الجهات المختصة لم توفر البديل.
*هذا القرار الذي سبقته قرارات بإغلاق قسم النساء والتوليد والأطفال حديثي الولادة و إغلاق قسم الكلى والباطنية يعني القضاء على هذا الصرح العلاجي التعليمي التأريخي الذي كان يستقبل ويعالج الحالات الطارئة مجانا.
*النتيجة المباشرة التي لاتخفى على صاحب القرار أن ماحدث في مستشفى الخرطوم يعني المزيد من الأعباء على حالات الطوارئ العاجلة بعد حرمانهم من خدمات هذه الصرح وزيادة التكلفة المادية والرهق البدني عليهم فيما يلجأ القادرون للسفر للعلاج بالخارج أو بالمستشفيات الخاصة الأكثر كلفة.
نجح فريق السوداني الذي زار المستشفى بعد هذا القرار في تصوير حال المستشفى الذي كان‘ وقد تحولت ساحته إلى أكوام من الحجارة والرمال ومواد البناء وسيارات النقل الكبيرة وسط المرضى المحتجزين على ذمة الترحيل بعد نهاية فترة شهر الإنذار.
*للأسف يستمر حوار قاعة الصداقة وكأن شيئاً لم يكن ...لأنهم بمنأى عن مثل هذه الهموم الهامشية.

الطيب الزين

أحدث المقالات
  • عربنا وعربهم ! عروبتنا وعروبتهم كفرق السماء والأرض ..!! بقلم كامل كاريزما
  • المملكة العربية السعودية تعلم ان مواقف السودان معها من اجل المال نطالب بسحب الجيش من اليمن
  • هذا أو الحالقة بقلم الصادق المهدي
  • من شنو خايفين؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • تقييم تجربة الحكم اللامركزي وأزمةنظام الحكم في السودان بقلم منتصر ابراهيم الزين
  • من الذى تمرَّدَ على ثورةِ 1924م ؟ معاً نحو إصلاح مفاهِيمِى(4) بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • لا يوجد من يستطيع أن يلحس كوعه من أجل السلطة ! بقلم عمرا لشريف
  • أسلمة أردوغان للشعب التركي واختلاط المفاهيم في الممارسة السياسية... بقلم محمد الحنفي
  • الارهاب الداعشي الايراني في العراق بقلم عبد الجبار الجبوري
  • في ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(5) صناعة الاصدقاء ورفع قدرات الطابور الخامس ١/٢ عرض: محمد
  • حل المؤتمر الوطني أم حل أزمة المواصلات؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • نرتجل العطاس ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • طرد السفير.. بقلم عبد الباقى الظافر
  • الحائط الأخير ضد التتار بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الاستقلال جسد روحه الحرية ، اين الروح؟!(4) بقلم حيدر احمد خير الله
  • مبروك حق اللجوء البريطاني لأشهر لاجيء سوداني!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الاستقلال ... لم يأت به احد بقلم شوقي بدرى
  • طرد السفير الإيراني خطوة في الإتجاه الصحيح بقلم الطيب الزين
  • شهادات الدكتوراه بالكيمان في سوق ( التمكين)! بقلم عثمان محمد حسن
  • أموال آل سعود تغلق السفارة الايرانية في الخرطوم بقلم محمد عبدالله ابراهيم
  • أوجاع البشر في عالم بلا نساء بقلم نورالدين مدني