في وادي الغلابة بقلم اسماعيل أبوه

في وادي الغلابة بقلم اسماعيل أبوه


19-11-2015, 09:18 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1447967906&rn=0


Post: #1
Title: في وادي الغلابة بقلم اسماعيل أبوه
Author: إسماعيل ابوه
Date: 19-11-2015, 09:18 PM

09:18 PM Nov, 19 2015

سودانيز اون لاين
إسماعيل ابوه-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

الغلابة هي صفة غنية عن التعريف مرتبطة بالفقر بالذين تفتقر حياتهم الى ابسط مقاومات الحياة او بالاحرى المغلوب على امرهم الذين يسارعون ليلا ونهارا من اجل البقاء اياءا على طاولة البسيطة ومنها لانتشال انفسهم من هذا المستنقع المزري سعيا بكل السوائل والطرق البعض منهم يسعى متوازنا بحيث لا يخل بشرفة يجتهد بالعمل والطرق المشروعة اما البعض يمطتون ظهور الاخرين ولا يبالون بشيء الضمير،الشرف ولا غيره فجل همهم هو الخروج من هذا الوادي الجارف الي مستنقع الهلاك .
التطور والتقدم والخروج من بؤرة الفقر ضرورة حتمية ولكن ليس على حساب الاخرين ،الغلابة تجد منهم العباقرة والمجتهدين رغم بؤس حياتهم يمكنهم النهوض وتحقيق امالهم ،بل بمجتمعاتهم ولكن هناك من يسرق احلامهم ويتركهم اكثر سخطا ويدفعهم الى منحى الانحراف بممارسة الضغط والجبروت عليهم.


الغلابة حتى بعد تطورهم لايمكنهم نسيان الماضي المرير الذي يجعل منهم اشخاص غير متوازنين ويكونو عائقا في تقدم الاخرين فيظلو سدا مانعا امامهم.
لماذا يقف الغلبان سدا منيعا لبني واديه بعد تطورة الشكلي هل هي نتائج طبيعية لقهره في زمان ايامه المشؤمة ام يظن انه رحل الى الوادي الاخر وفقا للتحليل كاتب سيكولوجية الانسان المقهور هي نتائج مؤكدة.
انتقال الصراع من بين وادي السلطة والجاه و وادي الغلابة الى الصراع داخل وادي الغلابة وهي النوع الاخطر من الصراعات لانه يعوق تقدم وخروج الغلابة اجمعين من مستنقعهم الي وادي المساواة في الدولة المدنية، هنا المسؤلية تقع على الفلابة انفسهم وليس على وادي السلطة والجاه.


الوادي الاخر يريد دوامة حياة المغلوب على امرهم واستمراريتة حتى لا يخل التوازن في حياة الرقي والنعيم الذي يعيشون فية ، امد صراع الغلابة مع بعضهم سيطول طال ما اصبح هم المساهمون الاكبر في بقاء الحال ونقل الصراع من المركز والهامش الى صراع الهامش والهامش.

مثال فيىالمجتمع السوداني سرعان ما انتقل الصراع من المركز والهامش الى صراع الهامش والهامش نفسة ،القبائل تتقاتل مع بعضها زرقة وعرب ،عرب وعرب،زرقة و زرقة، بارادة المركز لان بعضهم ينفذون اجندة المركز دون معرفة الحصيلة.

أحدث المقالات

روابط لمواضيع من سودانيزاونلاين

  • فى زمن الانقاذ : يقتلون الفقراء مرتين .. ؟؟ بقلم حمد مدنى
  • مِنِّى أركُو مِنَّاوي حوَّل حركة عظيَّمة ذّو مشرّوع عرّيض إلى مُؤسَسَة اُسَرِية 100% ..!!
  • معلم غير جدير بالإمتنان بقلم منتصر محمد زكي
  • التحالف الرباعي.. مصالح إستراتيجية تتجاوز محاربة (داعش)
  • آخر نكتة سودانية (أزمة مياه في ملتقى النيلين)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • سد النهضة بين قضية الديمقراطية ومرحلة ما بعد إنشائه بقلم محمود محمد ياسين
  • باريس - لبنان .. أنجلينا جولي - أحلام بقلم محمد رفعت الدومي
  • بوتين في سوريا... حرب برائحة (الغاز) بقلم كرار أنور ناصر/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
  • الموارد المالية والتنمية البشرية الخدمات بواقع الممارسة بقلم الأمين أوهاج
  • السودانى فى مصر و(الاستفحال) الأخوانى فى السودان!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • الشرم وباريس تخويف أوروبا بقلم د. أحمد الخميسي
  • المرا لو بقت فاس بتشق اكبر راس!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • (لا تسافرلمصر) المقاطعة الشعبية لأستعادة الكرامة المفقودة بقلم المثني ابراهيم بحر
  • قف.. أمامك فخ ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مصر التي أحب..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • شاعرة وسياسي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نظرية الخروف... نُشر من قبل
  • التصريحات والتصريحات المضادة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • إيران ومجزرة باريس بقلم علي احمد الساعدي
  • طبول وهلوسات بقلم الحاج خليفة جودة
  • التطرف الديني عدوة السلام والبشرية بقلم سعاد عزيز
  • صور موثقة لتعذيب السودانيين بمصـر بقلم مصعب المشرّف
  • التجمع والإيقاد، الثورية والآلية ... أم الكلب بعشوم بقلم ابراهيم سليمان
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (38) إرادة الفلسطينيين وعجز الاحتلال بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

  • Post: #2
    Title: Re: في وادي الغلابة بقلم اسماعيل أبوه
    Author: عباس سيد أحمد
    Date: 20-11-2015, 09:23 AM
    Parent: #1

    • الغلابة يشكلون السواد الأعظم من الشعب السوداني .
    • أناس في غاية الطيبة والبساطة .
    • لا يجيدون السياسة وإذا اجتهدوا وفعلوا ذلك يتخبطون بضحالة .
    • وهم أكثر الفئات السودانية التي تعاني من ويلات وظروف الحياة القاسية .
    • تدوسهم الأحزاب عندما تتواجد في الساحة كما تدوسهم العسكر عندما يتواجدون .
    • وفي مفهوم النخب أن الغلابة لا يستحقون أكل التفاح والعنب والرمان .
    • وإذا اجتهدوا وفعلوا ذلك فإن أسنانهم لا تجيد المضغ وأن أمعدتهم لا تقبل ذلك النـوع .
    • ويجب أن يكتفوا باللالوب والقنقليس والدوم .
    • كانوا في الماضي يتفاخرون بأكل الموز ( فاكهة الغلابة ) ولكن الآن قد طغى الموز وأصبح مع الكبراء .
    • الغلابة عند وقوع الأمراض يتعالجون بالقرض والعطرون وصفق النعناع والأدوية البلدية .
    • الغلابة عند وقوع الحوادث وكسر العظام يبحثون عن أمكنة ( البصرة ) الذين يعالجون العظام بالجبيرة . كما يتواصون بالمكمدات وتناول الترمس .
    • الغلابة لا يعرفون في ألوان العربيات إلا الحافلات والمواصلات ثم الركشة في حالات الترف .
    • وهم يجهلون مسميات وترف تلك السيارات الفخمة الحديثة المكندشة آخر الموديلات .
    • الغلابة يمرون على اللحوم المعلقة في الشناكل مرور الكرام ويرون الآخرين من النخب يشترون الأفخاذ والأكباد والضلوع .
    • الغلابة في زمن الإنقاذ الحالي أخر عهدهم بالألبان هي ألبان الثدي في الأمهات . أما بعد الفطام فالألبان حرام على جيل الغلابة .
    • الغلابة يسمعون بأن هنالك مأكولات تسمى الدجاج والبيض والأسماك وهم يعرفون المسميات ولا يعرفون طعم المذاق لتلك المأكولات .
    • الغلابة طوال الليل يتمنون أن لا يأتي النهار حتى لا يواجهوا الجديد من زيادات الأسعار .
    • والحديث عن الغلابة في السودان شجون وشجون وفي نفس الوقت هي موجعة بذلك القدر .

    Post: #3
    Title: Re: في وادي الغلابة بقلم اسماعيل أبوه
    Author: عباس سيد أحمد
    Date: 20-11-2015, 09:26 AM
    Parent: #1

    • الغلابة يشكلون السواد الأعظم من الشعب السوداني .
    • أناس في غاية الطيبة والبساطة .
    • لا يجيدون السياسة وإذا اجتهدوا وفعلوا ذلك يتخبطون بضحالة .
    • وهم أكثر الفئات السودانية التي تعاني من ويلات وظروف الحياة القاسية .
    • تدوسهم الأحزاب عندما تتواجد في الساحة كما تدوسهم العسكر عندما يتواجدون .
    • وفي مفهوم النخب أن الغلابة لا يستحقون أكل التفاح والعنب والرمان .
    • وإذا اجتهدوا وفعلوا ذلك فإن أسنانهم لا تجيد المضغ وأن أمعدتهم لا تقبل ذلك النـوع .
    • ويجب أن يكتفوا باللالوب والقنقليس والدوم .
    • كانوا في الماضي يتفاخرون بأكل الموز ( فاكهة الغلابة ) ولكن الآن قد طغى الموز وأصبح مع الكبراء .
    • الغلابة عند وقوع الأمراض يتعالجون بالقرض والعطرون وصفق النعناع والأدوية البلدية .
    • الغلابة عند وقوع الحوادث وكسر العظام يبحثون عن أمكنة ( البصرة ) الذين يعالجون العظام بالجبيرة . كما يتواصون بالمكمدات وتناول الترمس .
    • الغلابة لا يعرفون في ألوان العربيات إلا الحافلات والمواصلات ثم الركشة في حالات الترف .
    • وهم يجهلون مسميات وترف تلك السيارات الفخمة الحديثة المكندشة آخر الموديلات .
    • الغلابة يمرون على اللحوم المعلقة في الشناكل مرور الكرام ويرون الآخرين من النخب يشترون الأفخاذ والأكباد والضلوع .
    • الغلابة في زمن الإنقاذ الحالي أخر عهدهم بالألبان هي ألبان الثدي في الأمهات . أما بعد الفطام فالألبان حرام على جيل الغلابة .
    • الغلابة يسمعون بأن هنالك مأكولات تسمى الدجاج والبيض والأسماك وهم يعرفون المسميات ولا يعرفون طعم المذاق لتلك المأكولات .
    • الغلابة طوال الليل يتمنون أن لا يأتي النهار حتى لا يواجهوا الجديد من زيادات الأسعار .
    • والحديث عن الغلابة في السودان شجون وشجون وفي نفس الوقت هي موجعة بذلك القدر .

    Post: #4
    Title: Re: في وادي الغلابة بقلم اسماعيل أبوه
    Author: اسماعيل ابوه
    Date: 20-11-2015, 11:53 AM
    Parent: #3

    انها اضافة حقيقة لتكملة المقال رغم اني لم اتطرق للكثير عن حياة الغلابة الا ان هناك اسباب حقيقية تجعل الغلابة هم المساهمون في دوامة ماسساتهم