يرحمك يا (ريس)!! بقلم صلاح الدين عووضة

يرحمك يا (ريس)!! بقلم صلاح الدين عووضة


18-11-2015, 02:35 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1447853758&rn=0


Post: #1
Title: يرحمك يا (ريس)!! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 18-11-2015, 02:35 PM

01:35 PM Nov, 18 2015

سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

* وأدعو له بذلك رغم مآخذي العديدة على نظامه..
* وعلى رأس المآخذ هذه سفكه دماء الكثيرين في فترة حكمه..
* دماء في الشجرة و ود نوباوي والجزيرة أبا والحزام الأخضر..
* والعبد - حسب الحديث النبوي - لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً..
* والدم الحرام هو الذي يسفك في غير حد من حدود الله..
* وقد يقول قائل إن بعضاً من الضحايا هؤلاء يستحقون الموت لمحاولتهم الانقلاب على الشرعية..
* طيب؛ ألم ينقلب نميري نفسه على شرعية (بحق وحقيق)؟!..
* المهم أننا ندعو له بالرحمة لأشياء من تلقائه فيها (الرحمة)..
* فإن أخطأنا التقدير - بسبب إزهاقه الأرواح - فليغفر الله لنا ..
* ومن الأشياء هذه إصداره أوامر صارمة بعدم قطع المياه عن مواطن جراء عجزه عن دفع رسومها..
* وتوقفت - بالفعل - إجراءات القطع إلى أن (انقطع) أجل مايو..
* ثم تمسكه بمجانية (العلاج) - كما الذين سبقوه - رافضاً الاستثمار في مجال شعاره الرحمة..
* وربنا هو رب الرحمة، ودينه دين الرحمة، ومن علامات كمال الإيمان الرحمة..
* وحديث ثالث يقول إن من لا يرحم لا يُرحم ..
* ودوافع كلمتنا هذه اليوم ما رأيته عبر برنامج (بنك الثواب) بفضائية (قون)..
* وهو برنامج يفيض قلب مقدمه ذاته بالرحمة إلى حد (البكاء)..
* فقد ذرف الدموع مدراراً - عبد الله محمد الحسن - على حالات مرضية (تقطع القلب)..
* حالات يفتقر أصحابها - وأهلوهم - إلى المال اللازم لعلاجها..
* ومنهم طفلة - وفقاً للمذيع - رفضت إدارة المشفى التنازل عن قرش واحد من قيمة (عمليتها)..
* وهو مشفى - للعلم - يتبع لجهة من الجهات ذات شعارات دين (الرحمة)..
* وشعرت بدمعي يسيل - لا شعورياً - في زمن ما عاد يعرف ثقافة البكاء خشية من الله..
* اللهم إنك تعلم أن من بيننا من قلوبهم (مليئة) بالرحمة وجيوبهم (فارغة) من المال..
* وأن من بيننا من جيوبهم (مليئة) بالمال وقلوبهم (فارغة) من الرحمة..
* ولولا خشيتي من مقاضاتنا بـ(قسوة) لذكرت اسم مشفى الأطفال هذا..
* ففي زمان مأمون حميدة انعدمت (الرحمة) في أماكن (ملائكة الرحمة)..
* ورحمك الله - بقدر ما رحمت مرضى بلادي- يا (جعفر!!).
assayha.net/play.php؟catsmktba=8226




أحدث المقالات

  • سد النهضة الأثيوبي العظيم: فرصة للتعاون واقتسام المنافع بين دول حوض النيل الثلاثة –أثيوبيا والسودان
  • من يكسب رهان التنمية: الأحزاب السياسية أم المبادرات المجتمعية؟ بقلم ندى أمين
  • دي حقارة تخلّي الزول يسِّل سكينة ضراعو! بقلم عثمان محمد حسن
  • الصورة الفظيعة.. في المحكمة! بقلم هاشم كرار
  • الما بتضوقو ايدك ما ببقا نديدك بقلم شوقي بدرى
  • الما بتقدر عليه ...... احفر ليهو .... بس قلل الحفرة بقلم هاشم محمد علي احمد
  • مصر يا أخت بلادي .. يا شقيقة بقلم بهاء جميل
  • مفاعل نووية سعودية بشرق سودان؟ا بقلم د. ابومحمد ابوآمنة
  • أبرد .. الحـساب ولـد بعدين ! . ( 1 / 3 ) . بقلم . أ . أنـس كـوكـو
  • الحوار وما ادراك ما الحوار والكرسى الدوار
  • إجهاض مقترح الحكومة الإنتقالية.. لماذا؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • القيادة المكلفة في الحركة الشعبية تختبئ وراء أقلام كلابها الضالة...
  • هؤلاء عرفتهم ! مصطفى أبو العزائم مبدع صحفى بشر كلا لا وزر !
  • دفيء غيرك بقلم الفاتح جبرا
  • تايه بين القوم : الشيخ الحسين....... بلاتر والترابي وحسين خوجلي. وجون هاوارد
  • الشاعر الروسي أليكسندر كبانوف Alexander Kabanov
  • حملة النظام السوداني وتنظيمه الدولي ضد مصر
  • ازمة الجالية السودانية بمصر - وقصة توم وجيرى !!!!
  • إبحثوا عن بٶرة التطرف الديني و الارهاب بقلم يحيى حميد صابر
  • كيف يعمل الجهاز السري لحماية النائب الأول للرئيس بقلم جمال السراج
  • طحن الحقائق..!! بقلم الطاهر ساتي
  • يرحمك يا (ريس)! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ولكن قميصهم قد من دبر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • كفانا هواناً أمام مصر ! بقلم الطيب مصطفى
  • الأطباء والخيّرون والصحة
  • العلاقة بين مصر والسودان إلي اين..؟
  • المعارضة و الحكومة والشعب..
  • القهـر تحت ظِل العلاقات الازليه !!
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ أجندة التلفزيون الأسترالي
  • التربيه والتعليم فى ولاية شمال كردفان .... حالة موت إكلينكى فى إنتظار رصاصة الرحمه
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (36) أهلاً بكم وسهلاً في فلسطين
  • آية الله أبو الطين

  • بيان مبادرة المجتمع المدني حول سدود دال وكبجار والشريك
  • بيان مهم من المكتب السياسى-الحزب القومى السودانى
  • تصريحات رئيس التجمع العالمي لنشطاء السودان حول الهجمات الإرهابية على العاصمة الفرنسية باريس
  • برلمانيون يطالبون بمحاكمات علنية للمتورطين في أحداث سبتمبر
  • سكان الجريف شرق يبدأون إعتصامهم من جديد
  • الحكومة تهدد باتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ كرامة السودانيين بمصر
  • وزير العدل: 176 مقبوض عليهم لدى جهاز الأمن بتهم التهريب وتجارة البشر

  • Khartoum calls on Egypt to investigate abuse of Sudanese people
  • Hassabo Calls on People of Darfur to Mobilize Energies for Rehabilitation in South Darfur State
  • Sudanese man at risk of court-ordered amputation of right hand for theft after unfair trial
  • Unicef reports children starving in eastern Sudan
  • Bakri and Musa Discuss Number of Important Issues
  • Five eastern Sudanese kidnapped by Ethiopian gunmen
  • Headlines of Khartoum Newspapers on Nov 17

  • Post: #2
    Title: Re: يرحمك يا (ريس)!! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 18-11-2015, 02:59 PM
    Parent: #1

    نعم رغم اختلافنا وحنقنا علي نميري،الا ان الحق يجب ان يقال،،المدرسة حينها كانت تصرف للطالب الكراسات وحتي الحبر كان مجانيا،،داخليات المدارس لابناء الريف مع كامل الوجبات لتشجيع التعليم،مدينة كبيرة يديرها ضابط اداري دون مخصصصات او عربات"،فقط عربة كومر تنقله من البيت الي العمل وبالعكس،،مستشفيات نظيفة ودكاترة وممرضون كالملائكة مع الطعام ودواء متاح للجميع،وقس علي ذلك،عندما تنظر الان ما عليك الا ان تقول يا دنيا تف

    Post: #3
    Title: Re: يرحمك يا (ريس)!! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: منال البشير
    Date: 18-11-2015, 05:17 PM
    Parent: #1

    حاجتين بيشفعو ليك عندی ...وعاملين ليك ساتر..الاولی انك مازلت طفل كبير يتدثر بالفحولة شأنه فی ذلك شأن المراهقين ...والتانية القرحة العندك اصلو نحنا متعودين علی طولة لسان(بعض) العيانين وبنعرف نتعامل معاها كيف ...اما بالنسبة للنميری فلافرق كبير بينه والدواعش عدا ان سيفه لابحاسی ويواسی قبل مايجز 
    رغم اختلافی مع الدواعش ايديولوجيا ...الا ان سيفهم والحق يقال بحاسی ويواسی ويجز .....فقد ضربو طايرة السياح الروس فی سينا وقبل ان تنتهی امريكا ودول اوروبا من ايقاف رحلاتها لشرم الشيخ وقبل ان تكتمل ضحكة كيری امام الكاميرات التی لم يستطع اخفاءها ...وقبل ان يفيق السيسی من الصدمة التی جعلت وجهه مسودا كوجوهنا ضربت داعش باريس وتوعدت روسيا وامريكا بالمزيد

    وانفرجت اسارير الملك لان داعش اهدته ورقة ضغط قوية لوح بها لاوباما والكونجرس فحلت ابتساماته التی لم يستطع اخفاءها ايضا امام الكاميرات محل ضحكة كيری