حديقة الشيطان!! بقلم صلاح الدين عووضة

حديقة الشيطان!! بقلم صلاح الدين عووضة


14-11-2015, 02:37 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1447511874&rn=0


Post: #1
Title: حديقة الشيطان!! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 14-11-2015, 02:37 PM

02:37 PM Nov, 14 2015

سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

*وهي ليست من (حدائق الشيطان) التي في المسلسل العربي الشهير..
*وإنما حديقة حقيقية ذات أزهار وأشجار وأطيار وسمار و(أسرار)..
*والأسرار هذه هي التي جذبت فضولي نحوها عند زيارتي (المدينة)..
*ونكتفي بذكر المدينة - دونما تعريف - كيلا يغضب منا أهلها (الحُنان)..
*وكيلا يغضب منا - كذلك- ضحايا حديقتها ممن قادهم إليها (الحَنان)..
*وهي - بالمناسبة - لا تُسمى هكذا هناك إلا من قِبل بعض (المجربين)..
*أي الذين جربوا (غرابة) النهايات الشيطانية لقصص حبهم بين جنباتها..
*ومن هؤلاء المجربين (مرافقي) الذي كان يطوف بي أرجاء المدينة..
*قال إنه كان يسمع من بعض أصحابه قصص (لعنة) الحديقة المذكورة..
*فكلٌّ منهم شهدت الحديقة ليلة - على الأقل - من ليالي عشقه الصادق..
*ثم رغم الصدق هذا تتبدد الآمال الوردية قبل بلوغ (الخواتيم) المرجوة..
*وكان هو شخصياً أحد الذين تجسدت فيهم (خواتيم) أغنيةٍ لأحمد المصطفى..
*أغنية (في سكون الليل) التي تقول مقاطعها الأخيرة من بعد حلو تلاقٍ:
ثم عدنا وانصرفنا كلنا يمشي وحيدا...
باكياً قلباً وجفناً خائفاً ألا يعودا...
فافترقنا ما عرفنا ما دهى هذا الوجودا...
*وأشار إليها مرافقي- أثناء تجوالٍ مسائي- قائلاً (هذه هي الحديقة المعنية)..
*فلما رأيتها تذكرت صديقاً (ديمقراطياً) حكى عن عشقٍ لتلكم المدينة..
*عشق مستمد من عشقه لإحدى بناتها قال إنها كانت مثل وردة في (حديقة)..
*وقد تكون هي حديقة الشيطان ذاتها التي قال إنهما تواعدا عندها ذات أصيل..
*ثم روى لي كيف أن ذياك اللقاء كان بداية النهاية لحب دام نحو عامين..
*وما عاد يطيق مروراً بشارع بيتها - لدى زيارته المدينة- خشية (الانهيار)..
*ولكن بقي حبه للمدينة باقياً - يقول- ما بقي في قلبه أليم شجن الذكريات..
*هذا ما حكاه لي مرافقي - وآخران- عن حديقة الشيطان من واقع (تجربة)..
*وإن صدقوا؛ فربما يكون السبب عائداً إلى نبتةٍ ذات خصائص عجيبة..
*نبتة عشوائية يفوح منها ما يؤثر على العقول (السكرى) بخمر الهوى..
*ويجعلها - من ثم- (تفوق) لتبصر المحبوب على نحو طابعه (النفور)..
*وإن كان الأمر كذلك فأقترح- جدياً- أن يُنقل الحوار الوطني إلى هناك..
*أن يُنقل بأطرافه كافة بما فيها (الحركات) والمؤتمران الوطني والشعبي..
*فربما يُريحنا شيطان الحديقة من (هوس عشق السلطة!!!).
أحدث المقالات

  • الخبير الطبى / الدكتور حسام طه المجمر طه فى الخرطوم بقلم عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
  • لغاية باريس ياتعيس ، ولم ينجح احد؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • إلى كل من يترجى خيراً من مؤتمر حوارالداخل الفاشل...سلام ؟ بقلم ادروب سيدنا اونور
  • أوباما يتبنى أولويات نتنياهو الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • الترابي و تراجي و بله الغائب ثالوت الدين و الدقون و الدعارة و دنيا الدنانير بقلم سعد الدين عبد
  • الصِّراع في جنوب كردفان والنيل الأزرق وقضايا التغيير في السُّودان بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • في الفؤاد ترعاه العناية☀ شعر اليوزباشي الديبلوماسي بقلم يوسف مصطفي التني
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (33) واجب الأمة بين كلفة الطعن وضريبة المقاومة بقلم د. مصطفى يوس
  • السُدود و(احترافية) الكيزان في الإدارة بالأزمات ..! بقلم د. فيصل عوض حسن