دفاعاً عن شيخ حسن..!! بقلم عبد الباقى الظافر

دفاعاً عن شيخ حسن..!! بقلم عبد الباقى الظافر


10-11-2015, 02:40 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1447162858&rn=1


Post: #1
Title: دفاعاً عن شيخ حسن..!! بقلم عبد الباقى الظافر
Author: عبدالباقي الظافر
Date: 10-11-2015, 02:40 PM
Parent: #0

01:40 PM Nov, 10 2015
سودانيز اون لاين
عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

٭ بعيد استشهاد الفريق الزبير في نهر السوباط تجمع عدد من الاسلاميين في دار شيخهم بالمنشية .. أهل الحل والعقد توافقوا على قائمة تشمل الشيخ الترابي بجانب علي الحاج وعلي عثمان .. عند الظهيرة كان الشيخ يجلس إلى الرئيس البشير ليخبره بخيارات إخوته .. بدا الترابي بنفسه وأكد للرئيس أنه غير راغب في منصب تنفيذي بعد هذا العمر .. واستطرد الترابي أنه يرى على الحاج الأنسب لخلافة الزبير لأسباب تتعلق بجمع شمل السودانيين ..الرئيس سارع عارضاً إخلاء الرئاسة ذاتها لأنه لايمكن أن يرأس الشيخ .. ثم مضى البشير إلى ترجيح كفة علي عثمان باعتباره يماثله في العمر، وأن له صلة قديمة به ترجع لأيام الدراسة بالخرطوم الثانوية .. من قبل داعب الترابي أحد المتحمسين لولاية الشيخ الفقيه بسؤال مباغت هل تعرف الخليفة العباسي الذي تزامن مع عهد العارف بالله عبدالقادر الجيلاني؟ .. كل ذلك يعنى أن الترابي كان يرى أن رسالته أكبر من المناصب التنفيذية.
٭ أمس اتهم الطيب مصطفى على صفحات الزميلة السياسي الترابي بأنه استهدف علي عثمان بالمدفعية الثقيلة .. ومضى الطيب مصطفى يشيد بالأدوار الوطنية للأستاذ علي عثمان، ويصفه بأنه رجل دولة .. بل برأ ساحته من أي دور في مفاصلة الاسلاميين التي أعقبت مذكرة العشرة.. وأوضح المهندس الطيب مصطفى أنه شارك من قبل في التصدي لحملة تصفية الحسابات مع علي عثمان.
٭ في الحقيقة أن أول من انتاش علي عثمان بسهم لم يكن سوى الأستاذ الطيب مصطفى ومنبره السلام العادل .. هؤلاء حمّلوا الأستاذ علي عثمان كل مسئولية الإخفاقات التي صاحبت اتفاقية نيفاشا.. بل اتهموه بالتراخي الذي يصل مرحلة التفريط في حقوق السودان في اتفاق المناطق الثلاثة، الذي يشمل أبيي وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان.. بل لم يجد الطيب مصطفى وخاصته ذماً توصم به اتفاقية عقار نافع سوى انه «نيفاشا 2» بل كان الطيب مصطفى حريصاً على ألا يصل اللوم إلى رؤساء طه في القصر الجمهوري، وذلك لشيء في نفس الطيب.
٭ اتفق مع الطيب مصطفى أن الأستاذ علي عثمان لم يوقع على مذكرة العشرة، ولكن هذا لا ينفي أنه كان يعلم بتفاصيلها، إن لم يكن أحد مهندسيها .. شيخ علي بدهاء رجل السياسة غاب عن الاجتماع العاصف الذي قدمت فيه المذكرة على هيئة شورى المؤتمر الوطني.. كل المراقبين يجمعون أن مذكرة العشرة ما كان لها ان تؤتي أكلها لو أن الشيخ علي عثمان لم يقف أمام الرئيس البشير في تلك الأحداث .
٭ في تقديري أن الترابي كان حريصاً على إزاحة رجال حول الرئيس من (كابينة) السلطة قبل دعمه الكامل للحوار الوطني.. ولكن ذلك ليس من باب الانتقام كما يظن الطيب مصطفى في طرحه الفطير.. بل إن الترابي كان يرى أن البشير أصاب حظه من السلطة، لهذا من اليسير التفاهم معه في انتقال هادٍ نحو مربع التحول الديمقراطي .. وأن مراكز القوى في الوطني لن تقبل بالتسوية لأن حظوظهم في الخلافة السياسية مازالت قائمة.. السبب الإضافي أن خبرة هؤلاء التراكمية في السياسة ستجعل تأثيرهم كبيراً على الحزب الحاكم، بل بامكانهم تدبير انقلاب أبيض إن مضى البشير في طريق التنازلات.
٭ بصراحة ..أميز ما يميز الترابي أنه بلا عاطفة سياسية..الانقاذ التي يمد لها يد الحوار الآن هددته بالقتل كما يعلم الطيب مصطفى جيداً.. بل هوان الشيخ في سجون الانقاذ جعل الفار يهجم على قدمه.

أحدث المقالات
  • الحزب الشيوعي السوداني يشكل لجنة تحقيق بقيادة بشرى عبد الكريم
  • السجن 5 سنوات على قاتل رئيس اتحاد الطلاب الإسلاميين
  • اطلاق مبادرة مستقبلنا حول قضايا الشباب وتحدياتهم
  • بيان من الأمانة العامة حول مبادرة دعم السلام ( الصوت الثالث ) المجموعة الصامتة
  • إيقاف الكاردينال لموسمين محلياًً وأفريقياًً.. وحرمان الأزرق من كأس السودان
  • الحزب الإتحادي الموحد – سلام مستدام لأهلنا في دولة جنوب السودان
  • بيان مهم حول إنتهاكات حقوق الإنسان فى السودان من الأمانة العامة للحركة الشعبية لتحرير السودان
  • الشفيع خضر: سأخوض الصراعات الفكرية من داخل الحزب الشيوعي السوداني
  • بيان صحفي : رواية دي جاڤـو للأديب و القاص أ. فايز الشيخ السليكّ
  • الأمم المتحدة أكثر من 700 صحفي قُتل على مدى السنوات العشر الماضية
  • تصريح صحافي من د. الشفيع خضر عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني
  • الخرطوم عاصمة للثقافة العربية لعام 2050م بقلم محمدين محمود دوسه
  • إلي قسم المناهج السودانية : لماذا النهج القبائلي ؟ بقلم أرباب أحمد عبد البنات
  • النبى توفيق عكاشة وغار حراء - مصر يحكمها الامنجية بقلم جاك عطالله
  • 140 عاماً على موت تاجر الرق الملعون الغير ماسوف عليه ... الزبير باشا.. تاريخيه يفوح عفن وذبالة
  • أشلاء وجماجم فى صور كارثية بقلم محمدين محمود دوسه
  • بين حزب الدولة، وحزب الدين، وما بينهما، يعيش المواطن / الناخب المغربي وهم الخلاص... بقلم محمد الحنفي
  • لا تلوموا مصر، ولوموا أنفسكم بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إلغاء الميثاق الوطني خيانة وطنية وقومية ودينية بقلم د.غازي حسين
  • الشيخ النمر.. تحديات السلطة والتوازنات الإقليمية بقلم د. علي فارس حميد/مركز المستقبل للدراسات الستر
  • انا شيد وردى واغانى مصطفى سيد احمد وعركى وقصائد هاشم صديق تهزم الحوار الوطنى
  • هيثرو، الوالي، سبتمبر بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • بعد محادثات فيينا: هل بدأ العد التنازلي لرحيل بشار الأسد؟
  • الحوار الوطنى المعنى والأبعاد بقلم محمدين محمود دوسه
  • الفترة الإنتقالية ... وكسب الحركة الإسلامية الجديدة بقلم صلاح الباشا
  • ياسر عرمان صديقاً لأب قنفد بقلم حماد صالح
  • الحوار لمن؟؟! بقلم سعيد شاهين
  • العرس في زمن حظر التجول! بقلم أحمد الملك
  • بت جاد الله تحذر أمريكا ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • منتهى السخف! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من يريد إغتيال الحزب الشيوعي العتيد؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • قيادة الصحة إلي متي الكنكشة؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • وطن النجوم شعر نعيم حافظ
  • الكنداكة السودانية في زمن العهر والفجور بقلم بدرالدين حسن علي
  • الحج مرة ومرات لو تصدق النيات بقلم شوقي بدري
  • Mossad took part in civil war in southern Sudan
  • Sudan Participates in Continental Judicial Dialogue Conference in Tanzania
  • Sudan's Nubians reject construction of Dal and Kajbar dams
  • 400 more Sudanese soldiers arrive in Yemen’s Aden
  • North Darfur Wali (governor) Affirms Stability of Security Situation in State
  • Sudanese govt. acknowledges death of 86 protesters
  • Ewaisha Commends Kingdom of Saudi Arabia Efforts on Supporting and Promoting Islamic Da'awa


    Sudanese Oline sitemaps
    sdb sitemaps
    أرشيف الربع الثانى للعام 2014م