لا يا إبراهيم محمود بقلم الطيب مصطفى

لا يا إبراهيم محمود بقلم الطيب مصطفى


07-11-2015, 03:12 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446909249&rn=0


Post: #1
Title: لا يا إبراهيم محمود بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
Date: 07-11-2015, 03:12 PM

03:12 PM Nov, 07 2015
سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى

المهندس إبراهيم محمود ارتكب (جليطة) لا تشبهه، فقد ظل منذ تسنمه منصب نائب رئيس المؤتمر الوطني يحظى باحترام الجميع جراء سلوكه السياسي المنضبط البعيد عن المخاشنات واستفزاز الخصوم، لكنه أثار موجة من الغضب والاستنكار بعد أن أعلن مؤخراً رفض حزبه مقترح الحكومة الانتقالية.
المقترح مطروح منذ ما قبل الانتخابات الماضية، وجدد من قبل المؤتمر الشعبي، الأقرب هذه الأيام إلى الوطني من شراك نعله، بالرغم من أن المقترح قدم عدة خيارات من بينها أن يرأس الحكومة الرئيس البشير كشخصية قومية.
كانت تصريحات إبراهيم محمود صادمة لأنها تتعارض مع تعهدات متواترة قدمها الوطني بقبوله بمخرجات الحوار أياً كانت، ومن شأن تلك التصريحات أن تزيد المشهد السياسي تعقيداً، وتفاقم من أزمة الثقة، خاصةً وأن هناك أحزاباً كثيرة وحركات حاملة للسلاح تنتظر ما يقنعها بجدوى الحوار، وأن الوطني جدير بثقتها ومستعد لتقديم التنازلات ولتهيئة المناخ المفضي إلى حوار يحقق التراضي والتعافي الوطني، ويخرج البلاد من وهدتها إلى بر الأمان.
يبدو لي أن إبراهيم يحتاج إلى أن يصحح موقفه بشجاعة، لأنني أعلم بعد أن حاورته بنفسي أن ما صدر عنه لا يعبر عن رأيه الذي عبر عنه أمامي، وأبدى فيه حرصاً كبيراً على إنجاح الحوار مهما كانت نتائجه.
كذلك فإن المعارضة تتوقع من الأخ إبراهيم محمود مواقف أكثر مرونةً فيما يتعلق بالحوار التحضيري، باعتباره العقبة الكؤود التي - إن حلت - ستحل مشكلة الحوار الجزئي الحالي بما يجعله شاملاً يضم جميع المقاطعين بمن فيهم نحن في تحالف القوى الوطنية وبقية التحالفات والحركات الحاملة للسلاح، لينخرطوا جميعاً في حوار الداخل.
إني لأتوقع من الأخ إبراهيم أن يكون أكثر صبراً على الحوار ومناكفاته، وأن يقود إخوانه من صقور الوطني لإنجاحه، فهلا أطلق لطبعه السمح العنان للتحرك باتجاه التوافق والتراضي بدلاً من الشقاق والتشاكس؟.
فارس فارس يا هارون
ذلك كان هتاف طلاب خورطقت الذين استطاع والي شمال كردفان أحمد هارون أن يحيل التظاهرت التي نظموها للاحتجاج على سوء طريق الأبيض خورطقت وانعدام المواصلات ونقص بعض الاحتياجات الأكاديمية والخدمية.. أن يحيلها إلى كرنفال احتفالي واحتفائي به.
بدلاً من أن ينزوي ويبعد (من الشر) والإحراج الذي يمكن أن يتعرض له في مواجهة الطلاب الثائرين، اقتحم تظاهرتهم بشجاعة وإقدام وتحدث إليهم حديث الأب لأبنائه، ووعد بمعالجة أوجه القصور الذي اشتكوا منه خلال أيام قليلة، وكان واثقاً بنفسه بعد أن قدمها لمواطنيه من خلال انجازات مكنته من أن يتبوأ مكاناً علياً.
كنت شاهداً على بعض مناشط النفير الذي قاد به ولايته التي جاء منقولاً إليها من جنوب كردفان التي كانت موبوءة بالحرب وانعدام الأمن، وكنت وقتها أناصبه الخصام جراء خلاف في وجهات النظر إزاء مواقف اتخذها من التمرد في تلك الولاية الملتهبة.. في تلك الأيام النحسات كان التمرد في أوج قوته ودولة الجنوب تظاهره وتناصره والموقف التفاوضي للحكومة السودانية في أضعف حالاته للدرجة التي أوشكت أن توقع السودان في حبائل نيفاشا أخرى سميت يومها باتفاقية "نافع عقار" التي رجمناها بما كانت تستحقها من حملات إعلامية ضارية.. في تلك الأيام بلغ الخصام بيننا وبين أحمد هارون درجة أن يرفع دعوى ضدي وأن نتبادل القذائف عبر مقالات ملتهبة كتبها كلانا في الصحف.
دارت الأيام دورتها وأنعم الله على السودان بفتوحات كبرى في الجانب الأمني غيرت من موازين القوى وشاء الله أن ينتقل أحمد هارون إلى شمال كردفان التي أتاحت له من خلال الأمن الذي تنعم به ما لم يكن متاحاً في ولايته القديمة، فتفجر إبداعه وتفتقت عبقريته عن نفير باذخ أقامه في ولايته الجديدة، مما وددت أن يتكرر في ولايات السودان الأخرى.
قلت له في أحد لقاءآت النفير الذي كان وقتها قد آتى أكله وأطل في شكل مشروعات معتبرة، رأى الناس ينعها وتذوقوا ثمارها.. قلت له وهو يقدح في أهل الأبيض وشمال كردفان شرارة النفير ولهيب الثورة والنهضة، معبراً عما جال بخاطري من مشاعر الإعجاب بتجربته الجديدة بعد أن تحدثت عن مخاشناتنا السابقة إني أتمنى لو استنسخ أو استنسخت تجربته في كل ولايات السودان الأخرى، وقد نصحت بعض الولاة الذين التقيتهم بأن يفيدوا مما قام به ولو كان بمقدوري لعرضت التجربة بكاملها على جميع الولاة وأمرتهم بتكرارها.
كوفئ أحمد هارون بأن كان هو الوحيد من بين الولاة الذي ثبت في موقعه ولم يعف أو ينقل إلى ولاية أخرى.
أشعر بأن النفير حقق أهدافه لكنني لا أفهم، لماذا توقف ولم نعد نسمع عنه بالرغم من أننا أعلنا جاهزيتنا لدعمه إعلامياً حتى يتواصل ويحقق كل مطلوباته؟.

مواضيع متعلقة:

  • وقفة جنيف .... بين الحقيقة والتزييف !! بقلم خضرعطا المنان
  • الحركة الإسلامية في السودان الصعود إلى الهاوية بقلم حسن الحسن
  • فقه الخيبة والكتمان ، المعتمد المهاجر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • منصور خالد والطيب صالح ،عبقريان لا يفري فريهما مصطفى الطيب بقلم إبراهيم كرتكيلا
  • صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من مجيب؟ بقلم محمد عبد الرحمن الناير
  • Re: صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من
  • Re: صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من
  • Re: صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من
  • Re: صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من
  • Re: صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من
  • Re: صرخات اللاجئين السودانيين في اﻷردن هل من
  • نداء مع زنقة جنيف .. والقرار المخيف !! بقلم خضرعطا المنان
  • العدو يعتقل ويغتال والتنظيمات تقصي وتحرم بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • التطرف الديني والنعف المصاحب له الى أين؟ بقلم إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • إحدى عشرة رسالة لوالي الخرطوم .. (7) سفلتة معظم شوارعنا محبطة بقلم توفيق عبد الرحيم منصور
  • تنظيم داعش الفكرة وأسباب القيام بقلم إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • نحو غدٍ أفضل بلا منغصات أو مؤامرات بقلم نورالدين مدني
  • الخادمات السودانيات في السعودية مشكلة قومية بقلم إبراهيم عبد الله احمد أبكر
  • نداء جديد وعاجل وهام لجميع اللاجئين السودانيين بأوروبا بقلم خضرعطا المنان
  • Re: نداء جديد وعاجل وهام لجميع اللاجئين السود
  • Re: نداء جديد وعاجل وهام لجميع اللاجئين السود
  • Re: نداء جديد وعاجل وهام لجميع اللاجئين السود
  • عندما سدد محجوب حسين الضربة القاضية للرئيس
  • سودانيات تحت الاستغلال وسوء الاستخدام بقلم نورالدين مدني
  • إحدى عشرة رسالة لوالي الخرطوم .. (1) النفايات الخطرة ومشروع السليت .. بقلم توفيق عبد الرحيم منصور
  • (هل هو زواج المُتعة أم بغاء وزٍنا المُتعة؟؟) بقلم محمد أسعد بيوض التميمي
  • كانت تقف هناك! .. شعر: أكول ميان كوال
  • سوسيولوجيا الثابت في قصة يوسف عليه السلام (2) بقلم عمر حيمري
  • الطيب مصطفي و الشغالات في قصور السادة الانقاذيين بقلم جبريل حسن احمد
  • حتى لا تقولوا.. ( Too Late.. يا وطني).. بقلم عثمان ميرغني
  • هل الصادق المهدي إضينة ؟ الحلقة الأولى ( 1-2 ) بقلم ثروت قاسم
  • المفوضية السامية..أكبر خطر على اللاجئيين السودانيين بمصر بقلم عبد الغفار المهدى
  • دارفور القضية الضائعة بين اسرائيل والسودان بقلم أدم هارون
  • ماذا يفعلون في أوربا؟ بقلم منعم سليمان عطرون
  • منقح و ثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق أبوعيسى11 بقلم وتحرير بدوى تاجوالمحامى
  • مدنى..الله ..ليك يا مدنى..يا..شباب مدنى!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • أبشروا.. بالموت المجانى..والقتل القانونى!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • يوم..الامتناع الأول..رسالة شعبية!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • الله ربى..محمد رسولى..البشير رئيسى..الفوز من مصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • محمد إبراهيم الضحية أو مثال على الرأسمالية المنظمة بقلم Tarig Anter
  • امتحانات الشهادة (السوداريا) هذا العام بقلم عبد الغفار المهدى
  • ملفات اللاجئين بين المفوضية والسفارة..والشهادة .. بمصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • حياة اللاجىء السودانى المهدرة..فى مصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • برنامج التهديد بقتل الشعب السودانى!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • تبا لك..يا عمر..وتب..لكل من أنسحب..وويل.. من ذاكرة الشعب!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • الفات مات يا سيد/ موسى هلال!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • الشريعة..(القذرة) !!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • كرامة الرقاص..ونجاة المطبلاتية!!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • المساواة ثابتة في القرآن بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • اكتشاف المحلل المصرى العظيم لتنظيم داعش بالسودان!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • أى..ذل ووضاعة..وبرود..وجبن تمتع به أيها القزم؟؟!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • الخبير:رسلان..قلتلى نظام الانقاذ فى السودان اخوان!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • سقوط الرئيس! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • تحدثنا وغنينا واتفشينا : ثم ماذابعد؟! بقلم عبد الغفار المهدى
  • هل حقا تعنون (ارحل)؟؟!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • انتخابات 2015...(7) السجل الانتخابي وتحديد الدوائر في عرض اضافي..!! عرض-محمد علي خوجلي
  • الذكرى التاسعة..لمذبحة اللاجئين السودانيين فى مصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • من كوارث مراكزالتعليم السودانى فى مصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • أول الخيط.. معأنأة اللاجئين الأفارقة فى مصر!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • في اليوم العالمي لحقوق الانسان راجعت دفاتري القديمة لأجول في متاهة حقوق الانسان في السودان
  • جواسيس يا كــرتي أيمـن عــادل أمــين الـسويد
  • إن قالها الشيخُ فصدقوها.. أو ليس الشيخُ شيخنا؟!!
  • حملة ابادة ضد اللاجئين السودانيين في مصر بمؤامرة من السفاره السودانية/Yasir azrk
  • مأزق الحركة الشعبية الشمالية ؟ الحلقة الثالثة ( 3-4 ) ثروت قاسم
  • Re: مصر تملك الوثائق للمطالبة بسيادتها/احمد الياس حسين
  • بعض حاملى الجنسيات الاجنبية يشكلون خطرا على السودانيين/اكرم محمد زكى
  • سقـوط أم لطفلة أمــام مكتب (UNHCR) بالقاهـرة.. وقفة إحتجاجية للآجئين الدارفوريين بجمهورية مصر
  • لتكن مفاجأتك التنحي ثم تسليم نفسك للجنائية يا عمر البشير عبدالغني بريش فيوف
  • السودان سمح بناسه و لا يطاق بغلائه بقلم : د. عمر بادي
  • هل تمثل زيارة الرئيس البشير لجوبا نقلة نوعية في العلاقات بين الخرطوم وجوبا ؟ ثروت قاسم
  • صور جديدة من طيف مذبحة اللاجئين السودانيين فى مصرالثامن!!/عبد الغفار المهدى
  • مأساة اللاجئين السودانيين في مصر
  • الطريق الي السلام المفقود بين فلوتو الالمانية و أبوجا النيجيرية
  • كثيرون قتلوا من غير سبب
  • لا سلام في دارفور دون مشاركة القوى حاملة السلاح!
  • دارفور... وتهافت الحكومة والأحزاب السياسية على قصعتها!
    sitemaps