الي متي ,, يستحمر ,, الترابي السودانيين ؟ بقلم شوقي بدرى

الي متي ,, يستحمر ,, الترابي السودانيين ؟ بقلم شوقي بدرى


06-11-2015, 04:35 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446824130&rn=0


Post: #1
Title: الي متي ,, يستحمر ,, الترابي السودانيين ؟ بقلم شوقي بدرى
Author: شوقي بدرى
Date: 06-11-2015, 04:35 PM

03:35 PM Nov, 06 2015
سودانيز اون لاين
شوقي بدرى-السويد
مكتبتى




كنا نقول في شرق اوربا ، ان النظام الشيوعي المطبق غير صالح لحكم البشر ، لانه يقتل روح الانتاج والابداع . العالم الشيكي الذي اخترع العدسات اللاصقة في الخمسينات لم يجد عائدا . وكسبت الشركات الامريكية الملياردات . ويقضي النطام علي الطبقة الوسطي التي لا يستطيع المجتمع ان يتطور بدونها . وان الطبقة الوسطي لا تحارب بل تراقب فقط . وصارت الحياة في المعسكر الشيوعي بالرقم من توفيرها لفرص العمل ، التعليم والعلاج المجاني والمسكن ،بلا طعم . وعمت السرقة والدعارة المستترة , وتبختر الشيوعيون في ملابس غربية لا تتوفر للجميع وسكن بعضهم القصور وركب السيارات الفارهة واحاطوا انفسهم بالخدم والحشم والحسان من النساء . حتي كاسترو وتشي جيفارا سكنوا في افخر هوتيلات هافانا . وابنة غني امريكي اعجبت بكاستروا الذي اعتلي يخت والدها في عرض البحر وسحرها وهي فتاة في العشرين. سكنت معه في بذخ في هافانا وحملت منه بطفل . ثم انتقلت لمقاتل شيوعي آخر في بلد مختلف بعد ان ابعدها فيدل كاسترو ، ورزقت منه بطفل . وقبل فترة ظهرت هذه السيدة في برنامج تلفزيوني واظهرت كل شئ . وصدمنا لان كاستررو وجيفارا كانا مثالا للثزرة والنضال ونكران الذات والتضحية .

الشيوعيون بشر لهم غلطاتهم ونقاط ضعفهم . ولهذا تدعو الماركسية للنقد والنقد الذاتي . وعندما يوجه اقل انتقاد للزعماء الشيوعيين ينتفض من يدري ومن لا يدري للهجوم والشتم .
قلنا ان التجربة الاسكندنافية الانسانية هي نظام اشتراكي مناسب ومعقول . وان الماركسية لا غبار عليها لانها تتطور وتتقدم وهي علم متجدد ولكن الليلينية غيرت الحال . واليوم تحكم الاحزاب الاشتراكية اغلب دول اوربا الغربية . وتطور الاشتراكية الاجتماعية الدول وتوفر نطاما جيد جدا يتمتع بالشفافية والحرية. وتنهار الانظمة الرأسمالية الخالصة مثل اليونان واسبانيا . ولم يقبل الرفاق الشيوعيون النقد . ووصفنا بالعمالة للامريكان والثورة المضادة . واخطأ من هم اعلم وافهم منا بعشرات المرات ، ويفوقونا وطنية ودراية . السبب كان التعصب وغشاوة الايمان الاعمي . حتي عندما دعونا لتكوين حزب شيوعي جنوبي منفصل عن الحزب الشيوعي السوداني. والجنوبيون ادري بإمورهم وجدنا الاستخفاف . فالجنوبيون التقدميون كانوا ينظرون للشهيد جوزيف قرنق وآ خرين كعملاء للشمال .

اقتباس من الراكوبة

كمال الجزولي: (حزب الترابي) يعد مسرحية مشابهة لحل الحزب الشيوعي
11-06-2015 12:28 PM
الخرطوم: ماجد محمد علي
قال القيادي الشيوعي كمال الجزولي، إن قيادة حزبه تأخرت كثيراً في إدراك عدم جدوى وعدم فائدة التحالف مع (حزب الترابي)، وأضاف: (قيادة الشيوعي لم تكن بحاجة لهذا الوقت الطويل حتى تدرك ذلك، بل وكي تدرك أن هذا التحالف خطأ من الأساس لأسباب مختلفة).
وتابع: (حسن الترابي يكاد يكون الوحيد من قادة الأحزاب القديمة الذي لم ينتقد نفسه، ولم يعتذر عن دوره القبيح في مسرحية حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان في 1965م، ما يعني أنه يخبئ نفس موقفه القديم لمسرحية قادمة)، وأردف: (كما أن حزبه لم يقدم أية انتقادات لدوره في انقلاب الإنقاذ 1989م، وما تلا ذلك من أدوار ظل يلعبها طوال السنوات العشر الأولى من الإنقاذ).
وزاد الجزولي: (قيادة الشيوعي تأخرت كثيراً في إدراك مسألة بسيطة كهذه، وبالتالي فتحت الباب لشخص مثل كمال عمر كي يهين الحزب في الصحف، ويهين مناضلاً كيوسف حسين ناطقه الرسمي).

الجريدة
اقتباس من موضوع قديم


كمال الجزولي كان نايم
01-22-2014 08:13 AM


كتبنا عن المحن السودانية ،ومن المحن المؤلمة ذهاب البروفسر وابن البلد الرجل العظيم فاروق كدودة رحمه الله عليه لزيارة الترابي وكان مصحوبا بكمال الجزولي . هذه الحادثة اصابت الكثيرين بدوار البحر . وانا منهم . وليس هنالك اي قوة بشرية يمكن ان تقنعني بسلامة تلك الخطوة .
بعد كل الجرم الذي ارتكبه الترابي بداية من اعدام الاستاذ محمود محمد طه طيب الله ثراه ،الي نكبة الانقاذ والتآمر علي الوطن وتسليمه الي تنظيم الاخوان المسلمين العالمي ، كيف استطاع كمال الجلوس مع الترابي وقرطعة الشربات او شفط القهوة والشاي ؟؟؟
في بعض الاحيان اقول ان الكوز بيكون فيه بقايا من كوزنة حتي بعد ان يصير شيوعيا مثل كمال الجزولي . والدكتور خالد الكد نظم انقلابه لصالح الكيزان لانه وشقيقه طه كانوا كيزان . ونشرت الميثاق ان خالد شيوعي . وعندما اخذ طه الجريدة للاستاذ صادق عبد الله عبد الماجد والكيزان وهم يعرفون ان خالد رحمة الله علي الجميع منهم . قالوا لطه العمل السياسي بيطلب كدة . لان خالد قريب عبد الخالق . هل صار العمل الشيوعي يتطلب التهنئة والمؤانسة واعطاء شهادة خلو طرف ثم الهجو ؟؟
ولكن الغريب ان فاروق كدودة كان دائما ضد الكيزان وبصلابة . وهو الذي قال بروحه المرحة عند اعتقاله ,, انتو بس ورونا جيتوا تنقذوا منو من شنو ؟؟ وقال بعد فترة قال للكيزان انتو بس رجعونا محل ما لقيتونا . ولهذا المني ذهاب فاروق للترابي . واذا كان هذا قرار حزبي ، فهذه محنة . لأن الاحزاب الثورية لاتساوم جلاديها . ولا تقدم التهاني والتمنيات الطيبة . لماذا البصق علي الشهداء وضحايا بيوت الاشباح واغتصاب الرجال والنساء . واين هي محاسبة جرائم الحرب المقدسة وساحات الفداء و ملايين الشهداء من اهل الجنوب .
انا افتكر ان كمال كان نايم وصحي دلوكت وعرف انو الترابي كعب وسجمان ورمدان . بس ما قادر افهم كيف تمشي بيت زول وتاكل وتشرب وتجي تشتمو ؟؟
ولا افهم كيف ذهب المناضل نقد رحمة الله عليه ووضع يده في يد الترابي وفي بيت الترابي وامام عدسات التلفزيون ؟؟ وليحاول الجميع باقناعي انها الحرية لنا وللجميع . وسنقول لهم . هذا منطق عاجز وضعيف .
وما دام كمال قد صحصح كمان بالمرة يشرح لينا تصريح الحزب بانهم لن يرحبوا بالمعارضة اذااتت مساكة بالبندقية . هذا الوضع اسوأ من موقف الترابي. وفيه من الخنوع والانكسار والانبطاح مالم يكن ليقبله المناضل صلاح الذي كان يغني له الشيوعيون في اجتماعاتهم وقعداتهم مؤتمراتهم . وفضل الموت علي الانكسار ,, يا صلاح آه يا صلاح آه ياصلاح . حسبوه سيساوم ووجدوه حرا يناضل وهو في الرمق الاخير ,,. ان المناضل صلاح يتسائل ما الذي حدث لحزب قاسم امين الجزولي سعيد الوسيلة وسلام وابراهيم زكريا والشفيع وجوزيف قرنق .
التحية
ع . س . شوقي


أحدث المقالات

  • العودة الى الشعب..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إستراتيجيات ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الخطاب الإسلامي المعاصر بين الثنائيات والتقابلات (2) بقلم الطيب مصطفى
  • يربح الشيوعيون بالاستنارة والتسامح بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • والله لو طرتا السما حايقبضوك حايقبضوك!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • لماذا يرفض النظام العالمي إعتبار إسقاط الطائرة الروسية عملاً إرهابياً ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (26) قنابل الغاز المسيلة للدموع تقتل وتخنق بقلم د. مصطفى يوسف ال
  • حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار بقلم هلال زاهر الساداتى
  • الجنوب وبرق السلام الخُلّب بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • يساريو الإسلام في السودان إلي أين؟ (1-2) بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • المنصور خالد ومرافعة السفير جمال بقلم أحمد محمد البدوي