خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة

خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة


06-11-2015, 02:34 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446816851&rn=0


Post: #1
Title: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 06-11-2015, 02:34 PM

01:34 PM Nov, 06 2015
سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى

*زوج إحدى الشقيقتين - في مسرحية ريا وسكينة - يطلب من عديله العريس أن (يشد حيله)..
*يطلب منه ذلك في ليلة (دخلته)..
*ثم يضيف قائلاً (وخلف لنا عيلين يا عبعال مش واحد)..
*فيسأله العريس دَهِشاً (وليه عيلين يا حسب الله ؟)..
*فيجيبه زوج ريا شارحاً بخجل (واحد ليكم وواحد لينا)..
*وحين يسأله عبد العال (أمال إنت بتعمل إيه؟) يقول حسب الله كلاماً يفضح (حالته)..
*يقول وهو يربت على كتف عديله ( لا ما هو إنت الخير والبركة برضو)..
*والآن نسرد (طرفة) حقيقية ذات شبه..
*فصاحب (ركشة) كان قد أقلني - وإحدى إطارات السيارة - إلى (بنشر)..
*وأثناء المشوار طفق يتحدث معي عن تطاول سنوات (العذاب)..
*قال إنه - وأمثاله - أضحوا (جيلاً ضائعاً) جراء سياسات الحكومة الاقتصادية..
*ثم شرح لي - بحسرة - كيف أن فتاته هجرته من أجل مغترب (جاهز)..
*قالت له إنها لا تستطيع انتظاره إلى أن (تعنس)..
*ثم سألني سؤالاً (جريئاً) لم أتوقعه من شاب مثله..
*أي من أحد الذين (يفلفلون) شعورهم..
*قال لي : متى في رأيك تتغير (الأوضاع)؟..
*فأوضحت له ما (فعله) جيل آبائنا في خواتيم حقبة نوفمبر..
*ثم ما (فعله) جيلنا نحن - وقد كنا في مثل عمره - أواخر فترة مايو..
*فماذا فعلتم أنتم - سألته - يا معشر جيل اليوم؟..
* قال وهو يكاد يربت بنظراته على كتفي (والله يا ريت لو تكملوا جميلكم)..
*أي يربت عليها - مجازاً - مثلما ربت حسب الله بيده على كتف عبد العال..
*ونظرت عبر عينيه هاتين إلى مشهد ما زال محفوراً في ذاكرتي منذ انتفاضة أبريل..
*فالمرأة المسنة تقف بجوار شجرة - أمام مشفى الخرطوم - وهي تستحثنا على المضي قدماً..
*أي أن نتجه شمالاً - تجاه القصر - حيث ترابط كتيبة شرطية غرب سينما كوليزيوم..
*كانت تصرخ وتصيح وتهتف (ما تخافوا منهم يا أولادي ، إلى الأمام إلى الأمام)..
*ومن عباراتها التي لن أنساها (كفاية ظلم ،كفاية طغيان ، كفاية جبروت)..
*والشرطة آنذاك - ونقولها للتاريخ - لم تطلق رصاصة (حية) واحدة صوب المتظاهرين..
*ثم ارتد بصري - من الماضي إلى الحاضر - ليستقر على وجه الشاب (المُملَّس)..
*وهمهمت في سري (ألا ليت الشباب يعود يوماً)..
*لا لأخبره - وأبناء جيلي - بما فعل المشيب ..
*وإنما لنكون (الخير والبركة !!!).
من أرشيف الكاتب
أحدث المقالات
  • لا للحوار مع الشيطان..! بقلم الطيب الزين
  • فصل من فصول معاناة ستات الشاي ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • الشعر والسيف للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • اعادة تشخيص أزمة الاحتقان المروري والحلول المطلوبة لخفضها
  • الانتخابات: الواقع ـ المسار ـ الآفاق.....8 بقلم محمد الحنفي
  • رسالة إلى صاحب الوقت: محمد المكي إبراهيم بقلم أحمد محمد البدوي
  • توطين الفساد ,القضاء هو المضغة التي في الجسد اذا فسدت فسد الجسد كله بقلم المثني ابراهيم بحر
  • nation at risk !!! أمة في خطر !!! بقلم الرازي محمدين
  • وهّم.. الحكومة الإنتقالية!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • هل تذهب كسلا في قفا الفشقا بقلم عباس خضر
  • للصمت العربي ثمنه بقلم نزار جاف
  • التعليم المصري يضع صفرا لتوفيق الحكيم! بقلم د. أحمد الخميسي
  • حكاية أبو القُنْفُدْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • ملامح التسوية السودانية القادمة بقلم بابكر فيصل بابكر
  • ابرد .. في صوت طلقة ودبابة ! ( 3 ) . بقلم . أ . أنـس كـوكـو
  • الـدوام للـه!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • ملاك رحمه في صورة انسان الجراح الامريكي توم كاتينا نصير النوبة بقلم ايليا أرومي كوكو
  • بنات كلب بقلم محمد رفعت الدومي
  • التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط بقلم ميثاق مناحي العيساوي
  • التفريق بين المقاومة والإرهاب في القانون الدولي بقلم غازي حسين
  • من يناصح الفكي .؟ بقلم خالد تارس
  • مستقبل السودان بين امرين لاثالث لهما بقلم محمد فضل علي..كندا
  • (عقَّدتينا وكده)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الرئيس في السعودية..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • السودان والدور الإقليمي المجيد بقلم الطيب مصطفى
  • الحركة الإسلامية في السودان الصعود إلى الهاوية بقلم حسن الحسن
  • فقه الخيبة والكتمان ، المعتمد المهاجر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سوف يمر.. غصباً عنك و عن هنادي الصديق و عني! بقلم عثمان محمد حسن
  • كلمة بحق شاعر الطبيعة حمزة الملك طمبل بقلم بدرالدين حسن علي
  • الهوية السودانية بين هندسة الموافقة والصرف الذهني بقلم نورالدين مدني
  • امك .... ما قلت ليكم ؟ بقلم شوقي بدرى
  • عِندما يَطرُق الشيخ بوّابة العِشق بِحدّ السّيف..! بقلم عبد الله الشيخ
  • الفريق السعودي لا يعترف بإسرائيل بقلم د. فايز أبو شمالة

  • Post: #2
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 06-11-2015, 03:39 PM
    Parent: #1

    لكن يا صلاح فقد كان جيلنا جيل الكتاب’لا يخلو حينها بيت من كتاب.جيل المكتبات..هذا الجيل مظلوم,.جربوا فيه ثورة التعليم مع التجويع وافقار الاسر..مع جرعات هائلة من الدين في كل ركن...ولكن بالرغم من ذلك قدموا كوكبة من الشباب اليفع حياتهم في وجه الطاغوت..مر علي المدارس التي يدرسون بها وكر بذاكرتك الي تلك التي درسنا بها..نخب اكتوبر ومايو مسؤولة عن ماساة هؤلاء الشباب..انظر الي شباب المؤتمر السوداني وقرفنا ما اروعهم واصلبهم رغم القهر والتعزيب

    Post: #3
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: شمس الدين علي
    Date: 06-11-2015, 09:00 PM
    Parent: #1

    • تلك فرية ظالمة إذا تخيلت أن الأجيال السابقة هي أجيال البطولات .
    • وذاك اتهام ظالم لو تصورت أن الأجيال الحالية هي أجيال الخيبة والخذلان .
    • ونحن بحمد الله تعالى عشنا تجارب الانتفاضة الأولى والثانية .
    • ثم نقر ونعترف بأننا ذقنا مرارة محصلات تلك الانتفاضات الفاشلة الخائبة .
    • وتجارب الحياة ليست محصورة فقط في الانتكاسات ثم الانتفاضات .
    • فنقول للأجيال الحالية : ( الذي يجرب المجرب عقله مخـرب ) .
    • كما نقول للأجيال الحالية ( الذي يقيس المقيوس فهو ذلك الميئوس ) .
    • والأجيال الحالية اليوم تدفع أثمان أخطاء الأجيال السابقة .
    • فالنصيحة والنصيحة للأجيال الحالية : إياكم أن تسيروا في نفس خطوات الأجيال السابقة .
    • والذي يطالبكم بالانتفاضة الثالثة أسألوه عن الفوائد والخيرات التي لحقت بالأمة السودانية جراء تلك الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية .
    • وإياكم ثم إياكم أن تقعوا في نفس أخطاء الأجيال السابقة .
    • وإياكم ثم إياكم أن تسمعوا لتلك الشعارات الجوفاء التي يرددها أهل المطامع ،، فتلك شعارات مستهلكة منذ استقلال البلاد بغير جدوى .
    • وقد تعود البعض أن يتسلق فوق أكتاف الشعب السوداني ليبلغ أهدافه ومطامعه الشخصية .
    • فإذا استحالت الحياة في ظلال هذا النظام القائم الظالم وكان لا بد من إزالته فعلى الأجيال الحالية أن تجرب وسائل أخرى غير فكرة الانتفاضة .. وهنالك عشرات وعشرات الوسائل لذلك ،، منها إزالة الانقلاب العسكري بالانقلاب العسكري ،، ومنها مهادنة النظام بمهارة الشطار رويدا ورويداَ حتى يتم سحب البساط من تحت الأقدام ،، ومنها مشاركة النظام في أجهزتها علناَ ثم السيطرة على المقاليد بالكامل في نهاية المطاف ،، ومنها تلك الوقفة السالبة بالإجماع حيث سلاح ( غاندي ) في إركاع الإمبراطورية البريطانية ،، ومنها الاتفاق مع النظام علناَ والدخول في تجربة ديمقراطية ،، والحشاش بعد ذلك يملأ شبكته .، ومنها التسلل في أروقة النظام وزرع مواقع سلطة داخل النظام ثم السيطرة في النهاية ،،. وهنالك أساليب ووسائل أخرى كثيرة .

    • وفي كل الأحوال يجب الحذر ثم الحذر من تلك الأحزاب السودانية المتربصة بالمرصاد ،، وهي تلك الأحزاب التي تعودت أن تسير بالسودان في نفس مسارات الويلات والأوجاع .

    Post: #4
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 07-11-2015, 06:47 AM
    Parent: #3

    اقول لهذا الجيل ان تقرأوا التاريخ بحياد وان تنظروا للاشخاص الذين ساهموا في صنع الاحداث بدون قدسية او تمجيد,اختاروا قادتكم واستفيدوا من اخطاء الجيل السابق’والثورة هي الثورة وان اختلفت الوسائل’.الدخول والاندماج في هذا النظام بحجة التغيير,وهم كبير,سيفسدكم وستكونون طحلبا في المستنقع.الانقلاب العسكري سيأتي بنميري وبشير,الا اذا امتلك الطرف المدني المشارك قوة حربية ساندة تستطيع ان تكون ارملة سوداء..اما التوهم بتغير النظام بالقوة الناعمة,فهو اشبه بانتظار المسيح

    Post: #5
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: محمد بشير
    Date: 07-11-2015, 07:46 AM
    Parent: #3

    عندمــا اكتــــشف الشعــــب الســـــوداني تـــــــلك الحقيقـــــة المؤلمــــة فـــــي النهايـــــة !!!!

    • منذ استقلال البلاد كانت الحكومات المدنية عندما يأتي دورها تبدأ في الرقصة القومية حيث الأرجل التي تثير الغبار بحماسة ،، وحيث الأيدي التي تجيد التصفيق ،، وعندها كان على الشعب السوداني أن يتوسط الحلبة لأداء رقصة الولاء والإخلاص .

    • وعندما يأتي دور الحكومات العسكرية كانت تبدأ في الرقصة العسكرية ،، حيث الأرجل التي تضرب الأرض بحماسة ،، وحيث الأيدي التي تجيد التبادل ،، وعندها كان على الشعب السوداني أن يتوسط الحلبة لأداء رقصة الولاء والإخلاص .

    • والراقصون حول الحلبة من الأحزاب والعساكر كانوا يترفلون في نعيم الأحوال ،، ثم يرفعون ثياب الشعب السوداني من الأسفل من وقت لآخر حتى يتفرجوا على العورات .

    • وأخيراَ اكتشف الشعب السوداني أنه يخرج من تلك المواسم والحفلات والرقصات خائباَ نصيبه فقط الغبار والعجاج ،، كما يخرج من تلك الحفلات مفضوح العورات .

    • واليوم هي تلك الدعوات للشعب السوداني من الجهات المدنية والعسكرية والمعارضة السودانية لرقصة أخرى من الولاء والإخلاص .

    • فإذا بالشعب السوداني يمتنع عن تلك الرقصات مرة أخرى ،، ثم يمسك أطراف الثياب السفلى بقوة ويقول : كفانا الفضائح والبهدلة ،، حيث لا منافع مجلوبة ولا خيرات مردودة ولا عيوب مستورة ولا عورات محفوظة !! .

    Post: #6
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: نفيســـة خالــد
    Date: 07-11-2015, 08:52 AM
    Parent: #5

    الأخ الفاضل محمد بشير
    التحيات لكم وللقراء المكرمين
    نعم وألف نعم ، لقد صدقت في كل حرف من حروفك ، تلك هي محصلة التجارب السابقة في السودان منذ الاستقلال ، وبالصراحة التامة فإن النفوس قد فقدت كامل الشهية في جديد أو بديل ، رغم أن الأحوال الحالية هالكة السواد ، والإنسان السوداني اليوم في حيرة شديدة ، ينظر شرقا وغربا وشمالا وجنوبا فإذا بالآفاق كلها كالحة السواد ، وعزة الله رغم سوء الأحوال في معية ( الإنقاذ ) حالياَ إلا أن تباشير المعارضة السودانية بالجديد والبديل لا تجد الوزن والاعتبار والقيمة في أذهان الشعب السوداني ، لأن التجارب السابقة مع الأحزاب السودانية والمعارضة كانت طاعنة وقد بلغت أعماق الكبد والمرارة عشرات وعشرات المرات ، ولذلك نجد الشعب السوداني لا يبالي ولا يلتفت كثيراَ لنداءات المعارضة السودانية ،، ويحس بها وكأنها طعنات خنجر أخرى في الصميم ،، كما يحس بأصوات المعارضة بمثابة الآلام المصاحبة لسكرات الموت .

    نفيسة خالد

    Post: #7
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 07-11-2015, 10:42 AM
    Parent: #6

    بعد سنين الذل والخضوع والمن من الانقاذ علي الشعب السوداني المنكوب وبعد مسيرة من فشل ومن تجريب كل البرامج التي حلموا وهلوسوا بها،وبعد وقوفهم في العقبة كحمار الشيخ الاعرج،ايقنوا ان الانفجار مسألة وقت وان الساعة قادمة لا ريب في ذلك،،بدأوا يلوكون:ما هو البديل؟اهي تلك الاحزاب الشائخة المنهكة؟اتريدون ان تجعلوا الوطن كالصومال وسوريا وليبيا فوضي بعد ذهابنا؟يقولون لنا لا تثوروا!!كونوا خانعين خاضعين في فقركم وبؤسكم ودعونا نلغ وكما تعودنا وتعودتم في المال العام والخاص!!ودعونا نغني اكثر ونبني اكثر فقد كتب عليكم سجننا وهو افضل لكم من الحرية!!فثمن الحرية هو الفوضي!!كونوا عبيدا ابديين،،والحقيقة انه لم يمر علي المنكوبين نحن نظام يضاهي نتانة الانقاذ،،،عبود،نميري،الصادق،،،هؤلاء حين تقارن اخطائهم بالانقاذ فهمو الانبياء والملائكة،،لم تفقد ارض ولم يمتهن عرض ولا التهمت جيفة في العاصمة،،الاحزاب لم تحكم سوي ثمان سنوات فقط لا غير،،ورغم اخطاء بعضهم،فقد مات من كان يتحكم في كل الاراضي في بيت ايجار او مديون لبنك ومنهم من كان يعيد بقية نثريات سفره للخزينة

    Post: #8
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: قاسم الأزهري
    Date: 07-11-2015, 02:56 PM
    Parent: #7

    تلك الساحات والميادين مفتوحة لمن يريد الانتفاضة ضد نظام ( الإنقاذ ) ، فليتقدم صاحب تلك الرغبة ليكون في مقدمة الصفوف ويواجه قمع النظام بشجاعة الشجعان ، دون تحريض الآخرين الأبرياء من أجل التضحيات ، ودون التخفي كالعادة خلف جدار الأنانية ، ودون التمتع برفاهية الفنادق العالمية ، ودون تلك العادة القبيحة حيث الظهور في الوقت المناسب واللحظة المناسبة لتملك الزمام ، وذلك بعد مرور موجات الدماء والسيول العارمة ، ثم تلك السيرة المعهودة حيث الأسياد والشهداء ، الآن تلك الساحات والميادين مفتوحة على مصراعيه ، لا زيد يمنع الراجم بالحجارة ولا عمرو يلوم الثائر ، وتلك الخيارات مفتوحة أمام الجميع بمقدار القناعة الشخصية ، أحدهم يرى الخطوة هي الصواب ، والآخر يرى الخطوة هي غير الصواب ، قناعات شخصية هي التي تحدد الرغبات والخطوات . فذاك يريد الخطوة من أجل الأطماع الشخصية ، وذاك يريد الخطوة من أجل الانتقام والتحدي ، وذاك يريد الخطوة من أجل الأجندة الحزبية أو الأجندة الجهوية ، وذاك بريء مخدوع يريد الخطوة من أجل السودان ، وذاك صاحب تجارب ماضية مريرة يرى الخطوة مجرد انتحار ، ولكن مهما كانت الأحوال والمستجدات فإن مواقف الشعب السوداني قد تغيرت كثيراَ عن الماضي ، فالشعب السوداني حالياَ يفتقد كلياَ ذلك الإجماع وذلك الوفاق وذلك الحماس ، وتلك علل هي قاصمة للظهور .

    Post: #9
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: مصطفى الصادق
    Date: 08-11-2015, 04:52 AM
    Parent: #7

    • من أكبر الكذبات والفريات والافتراء حين يقول أحدهم : ( الأحزاب لم تحكم السودان سوي ثمان سنوات فقط لا غير منذ استقلال السودان ) ،، وتلك محاولات لتضليل الشعب السوداني الذي يعرف الحقائق تماماًَ .
    • كيف تصدق تلك المقولة الملفقة إذا علمنا أن حزب الإخوان المسلمين لوحده حكم السودان لأكثر من ستة وعشرون عاماَ ؟؟.
    • وكيف تصدق تلك المقولة إذا علمنا أن الحزب الشيوعي السوداني حكم السودان في معظم السنوات الأولى لحكم النميري ؟؟؟ .
    • وكيف تصدق تلك المقولة إذا علمنا أن حزب الصادق المهدي قد شارك في حكم النميري في مرحلة من المراحل ،، كما شارك حكم الإنقاذ في مرحلة من المراحل ؟؟.
    • وكيف تصدق تلك المقولة إذا علمنا أن حزب الإخوان المسلمين قد شارك في حكم النميري في مرحلة من المراحل ؟؟.
    • والذي يحاول أن يختصر سنوات حكم الأحزاب في السودان لثمان سنوات فقط يفقد المنطق السليم ، فهو يحسب بحسابات الخيار والفقوس ، وبموجب منطقه العاجز فإن حزب الأمة عندما يحكم السودان بمعية العسكر لا يكون حزباَ ،، إنما يكون حزبا فقط عندما يكون في المعارضة .. وإن حزب الإخوان المسلمين عندما يكون بمعية العساكر لا يكون حزبا في الوقت الذي فيه ينبح ليلاَ ونهاراَ بأن ( حزب ) المؤتمر الوطني قد أضر بالسودان لأكثر من ستة وعشرون عاماَ !! ،، والحال يجري كذلك على الحزب الشيوعي السوداني .
    • والحقيقة القاسية المريرة أن الأحزاب السودانية هي التي حكمت معظم سنوات السودان ما بعد الاستقلال ، منفردة أو بمعية العساكر ،، وتلك شائبة جعلت الأحزاب السودانية ممقوتة بالفطرة لدى الشعب السوداني .
    • وسنوات حكم العسكر للسودان ( الصرفة ) الخالية من عيوب الأحزاب السودانية لا تتعدى العشرة سنوات !! .. والعجيب أن في تلك القلة من السنوات ( العسكرية ) كانت معظم الإنجازات التي تمت في البلاد .

    Post: #10
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 08-11-2015, 07:40 AM
    Parent: #9

    انا عندما اقول الاحزاب،اعني النظام الديمقراطي الذي شاركت فيه الاحزاب ان كانت حاكمة او معارضة داخل او خارج البرلمان المنتخب،،الشيوعيون شاركوا مايو الحكم ولم تشارك بقية الاحزاب،وهكذا حزب الامة والاخوان المسلمين..الحكومات المنتخبة ديمقراطيا لم يتعد سني حكمها عشرة اعوام وليس ثمان كما ذكرت ..اذا خمسين عاما من عمر السودان المستقل هي الفترة التي حكمتها حكومات عسكرية متحالفة مع بعض الاحزاب السياسية،،لا يمكن لعاقل ان يدعي ان العسكر كانوا ضحايا خبث الاحزاب،اي تصويرهم ووضعهم في خانة المغلوب علي امره او السازج الذي يسهل غشه وتطويعه

    Post: #11
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: سعـد الكردفانــي
    Date: 08-11-2015, 08:35 AM
    Parent: #10

    تعالوا إلى سودان جديد يرفض الفرقة والشتات ،، الكل أبناء السودان ،، الجيش السوداني والعسكر هم أبناء السودان ،، المنتسبين للأحزاب والمعارضة بأشكالها وألوانها هم أبناء السودان ،، المنتسبين لحزب المؤتمر الوطني الحاكم القابض لزمام الأمور اليوم هم أبناء السودان ،، تعالوا إلى كلمة سواء بين كل أطياف الشعب السوداني ،، تعالوا نعمل سويا لإخراج السودان من تلك الدائرة المظلمة التي تدور منذ استقلال البلاد ،، تعالوا نخرج الشعب السوداني الذي يعاني من أشد ألوان المعاناة والويلات والأوجاع ،، تعالوا إلى كلمة وفاق واتفاق تطمر الماضي بكل آلامها وأوجاعها ،، تعالوا بنوايا الاعتراف بحقوق كل الأطياف السودانية في معية عادلة هنيئة سعيدة ،، تعالوا في معية فيها حزب المؤتمر الوطني لا ينكر حقوق الآخرين في هذا السودان ،، تعالوا في معية فيها الآخرون لا يفكرون بتصفية وإقصاء حزب الإخوان المسلمين إلى الأبد ،، تعالوا إلى إنكار الذات وترك الأحقاد من أجل السودان ،، لأن معضلات السودان اليوم تتمثل في أن طرفاَ من الأطراف يريد أن يكون هو صاحب الشأن أما الآخرون فلا بد من الزوال ،، وتلك النزعة الانفرادية هي التي أهلكت السودان وأهلكت الشعب السوداني منذ استقلال البلاد ،، وسوف تظل تلك الدائرة المظلمة تدور وتدور إذا لم يرجع الكل لصوت العقل والصواب ويقتدي بخطوات الكبار .

    سعد الكردفاني

    Post: #12
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: محاسن بدر الدين
    Date: 08-11-2015, 09:13 AM
    Parent: #11

    لقد صدقت كالكرفاني ، فتلك دوامة من الاقصاءات منذ استقلال البلاد ، حزب من الأحزاب يتآمر في إقصاء الآخرين عن طريق العسكر ، ثم يبدأ الآخرون في إقصاء العسكر عن طريق الانتفاضات ، وهكذا دواليك ، واليوم يجتهد المسقطون سابقاَ في إسقاط النظام القائم ، ليغادر أهل الإنقاذ للساحات ، وغداَ سوف يجتهد أهل الإنقاذ وجماعة حزب المؤتمر الوطني في إسقاط النظام القائم ، دوامة أبدية من حالات التحدي والتعدي ، إحلال ثم إسقاط منذ استقلال البلاد ، والشعب السوداني هو كبش الفداء ، وهو الذي يدفع الأثمان غالية . فكل طرف من الأطراف في هذا السودان يريد أن يكون هو المسيطر على الأمور دون الآخرين ،، أما معاناة الشعب السوداني وأوجاعه فليست في حسبان أحد !! .

    Post: #13
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: محاسن بدر الدين
    Date: 08-11-2015, 09:25 AM
    Parent: #11

    لقد صدقت كالكرفاني ، فتلك دوامة من الاقصاءات منذ استقلال البلاد ، حزب من الأحزاب يتآمر في إقصاء الآخرين عن طريق العسكر ، ثم يبدأ الآخرون في إقصاء العسكر عن طريق الانتفاضات ، وهكذا دواليك ، واليوم يجتهد المسقطون سابقاَ في إسقاط النظام القائم ، ليغادر أهل الإنقاذ للساحات ، وغداَ سوف يجتهد أهل الإنقاذ وجماعة حزب المؤتمر الوطني في إسقاط النظام القائم ، دوامة أبدية من حالات التحدي والتعدي ، إحلال ثم إسقاط منذ استقلال البلاد ، والشعب السوداني هو كبش الفداء ، وهو الذي يدفع الأثمان غالية . فكل طرف من الأطراف في هذا السودان يريد أن يكون هو المسيطر على الأمور دون الآخرين ،، أما معاناة الشعب السوداني وأوجاعه فليست في حسبان أحد !! .

    Post: #14
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: محاسن بدر الدين
    Date: 08-11-2015, 09:25 AM
    Parent: #11

    لقد صدقت كالكرفاني ، فتلك دوامة من الاقصاءات منذ استقلال البلاد ، حزب من الأحزاب يتآمر في إقصاء الآخرين عن طريق العسكر ، ثم يبدأ الآخرون في إقصاء العسكر عن طريق الانتفاضات ، وهكذا دواليك ، واليوم يجتهد المسقطون سابقاَ في إسقاط النظام القائم ، ليغادر أهل الإنقاذ للساحات ، وغداَ سوف يجتهد أهل الإنقاذ وجماعة حزب المؤتمر الوطني في إسقاط النظام القائم ، دوامة أبدية من حالات التحدي والتعدي ، إحلال ثم إسقاط منذ استقلال البلاد ، والشعب السوداني هو كبش الفداء ، وهو الذي يدفع الأثمان غالية . فكل طرف من الأطراف في هذا السودان يريد أن يكون هو المسيطر على الأمور دون الآخرين ،، أما معاناة الشعب السوداني وأوجاعه فليست في حسبان أحد !! .

    Post: #15
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 08-11-2015, 09:57 AM
    Parent: #14

    نعم اتفق مع الكردفاني في مسألة قبول الاخر ومناجزة الكلمة بالكلمة وليس باللكمة او فرض رأي بالقوة،،ولنصل الي ذلك علينا تطوير نظم تعليمنا،من التلقين والاملاء،الي الاستنباط والحوار والنقد من بدايات المراحل التعليمية،،كل العراك الذي يحدث الان سببه التنشأة المعوجة من البداية،وسينعكس ذلك علي سلوكنا ،مدنيين كنا او عساكر،،نحن الان في حالة نكون او لا نكون والمنتصر الاخير هو المهزوم ،والمناورات لكسب الوقت لم تعد تجدي،ونحن الان في وضع المذهول المتحسس لطريق وسط الظلام

    Post: #16
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: محاسن بدر الدين
    Date: 08-11-2015, 10:30 AM
    Parent: #11

    لقد صدقت كالكرفاني ، فتلك دوامة من الاقصاءات منذ استقلال البلاد ، حزب من الأحزاب يتآمر في إقصاء الآخرين عن طريق العسكر ، ثم يبدأ الآخرون في إقصاء العسكر عن طريق الانتفاضات ، وهكذا دواليك ، واليوم يجتهد المسقطون سابقاَ في إسقاط النظام القائم ، ليغادر أهل الإنقاذ للساحات ، وغداَ سوف يجتهد أهل الإنقاذ وجماعة حزب المؤتمر الوطني في إسقاط النظام القائم ، دوامة أبدية من حالات التحدي والتعدي ، إحلال ثم إسقاط منذ استقلال البلاد ، والشعب السوداني هو كبش الفداء ، وهو الذي يدفع الأثمان غالية . فكل طرف من الأطراف في هذا السودان يريد أن يكون هو المسيطر على الأمور دون الآخرين ،، أما معاناة الشعب السوداني وأوجاعه فليست في حسبان أحد !! .

    Post: #17
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: علي الرصيف
    Date: 08-11-2015, 02:06 PM
    Parent: #16

    ولكن يبقي السؤال الذي يداعب قلب كل شريف،ماذا عن الاموال التي نهبت والتي دفعت الي الفقر الغالبية من ابناء الوطن؟هل سنردد وكما تعودنا:عفا الله عما سلف؟

    Post: #18
    Title: Re: خير وبركة !! بقلم صلاح الدين عووضة
    Author: صدقي محي الدين
    Date: 08-11-2015, 08:03 PM
    Parent: #17

    الأخ ( على الرصيف )
    تحية طيبة وبعد :
    نحن مشكلتنا في السودان منذ استقلال البلاد نتحدث عن الأخطاء الكبيرة التي تقع من وقت لآخر ،، ثم تلك الألسنة التي تلوك وتهدر الأوقات دون محاسبة مرتكبي تلك الأخطاء ، وكل طرف يندد بأخطاء الطرف الآخر ،، يقال بأن الفريق عبود ضحى من أجل عيون الشعب المصري بمساحات واسعة من الأراضي السودانية التي غمرتها مياه السد العالي ،، كما تكبدت الحكومة السودانية في حينها المليارات والمليارات في ترحيل شعب النوبة العريق إلى منطقة خشم القربة ،، ذلك الشعب النوبي الذي عاش فوق أرضه ملايين السنين ،، هل تعلم يا أخي ( على الرصيف ) كيف كافأت الحكومات المصرية الشعب السوداني ؟؟ ،، كانت مكافأة قاسية ومجحفة للغاية حيث ( جزاء سنمار ) حين احتلت مصر الشقيقة منطقة حلايب السودانية وأجزاء من مناطق ( أرقين ) وجعلتها جزء لا يتجزأ من دولة مصر !!!!!! . تلك من الأخطاء الكبيرة التي يجب أن يحاسب عليها حزب الأمة الذي سلم الحكم جهارا ونهاراَ لضباط الجيش السوداني كيدا للأحزاب الأخرى ،، وهنا أراك تلمح بمحاكمة الإنقاذ على تلك الأموال الكبيرة التي نهبت من أموال الشعب السوداني !! ،، ونتعجب من تلك المفارقة العجيبة في أولويات فساد الإنقاذ !! ،، لماذا الاهتمام فقط بالأموال المنهوبة ؟؟ ،، كان الأجدر بك أن تهتم بالأكبر ثم الأكبر من أخطاء الإنقاذ ،، ومنها تلك الملايين من أرواح الشباب السوداني الذين فقدوا الحياة في معارك باسم الجهاد الإسلامي .. ومنها تلك المليارات والمليارات من الأموال والمقدرات والإمكانيات التي صرفت من أجل قضية الجنوب ،، ولقد ضاعت تلك التضحيات والأرواح هدراَ وسداَ ،، وفي نهاية المطاف كانت الكارثة الكبرى عندما تنازلت حكومة الإنقاذ عن ذلك الجزء العزيز من أرض الوطن ،، وهنالك المئات والمئات من مفاسد الإنقاذ في كل مسارات البلاد ، التلاعب والمفاسد في الأراضي وفي الممتلكات العامة وفي الأوقاف وفي غيرها .

    ومع ذلك سوف أقول لك حقيقة قاسية للغاية ،، لا أحد في هذا السودان يملك المقدرة في محاكمة أخطاء الأحزاب والحكومات العسكرية ،، لم يحدث ذلك في الماضي ولن يحدث ذلك في الحاضر .. ولا أحد يملك المقدرة في إعادة جرد أخطاء الحكومات والأحزاب منذ استقلال البلاد ،، لأن الأمور في نهاية المطاف سوف تؤول إلى قبضة المفسدين ،، فالسلطات سوف تكون في أيديهم .. والتشريع سوف يكون في أيديهم .. والتحقيق سوف يكون في أيديهم .. والمحاكمة سوف تكون بأيديهم .. والسجان سوف يكن من قبلهم ،، والجلاد سوف يكون من قبلهم ،، فهذا هو السودان ( بلد العجائب ) .، فلا تتوهم في عدالة ناجزه سوف تتحقق في هذا السودان في يوم من الأيام .، وما عليك إلا الصبر والاحتساب وهو شأن الشعب السوداني المغلوب على أمره .