الـدوام للـه!! بقلم فيصل الدابي/المحامي

الـدوام للـه!! بقلم فيصل الدابي/المحامي


05-11-2015, 04:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446737581&rn=0


Post: #1
Title: الـدوام للـه!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
Author: فيصل الدابي المحامي
Date: 05-11-2015, 04:33 PM

03:33 PM Nov, 05 2015
سودانيز اون لاين
فيصل الدابي المحامي-الدوحة-قطر
مكتبتى

كان عدد من الموظفين يعملون في أحد المكاتب التجارية في إحدي الدول الخليجية، كان جوُّ الجدية يخيم علي ساعات الدوامين الصباحي والمسائي في ذلك المكتب المترامي الأطراف، فلا تُسمع إلا طقطقة طابعات الكمبيوتر وخشخشة ماكينات الطباعة ولا تُشاهد إلا التعابير الجادة المرتسمة علي وجوه تغضنت جباهها من فرط التركيز، لكن من وقتٍ لآخر، كان يتسلل إلي المكتب جوٌّ من المرح عندما تنجح طرفة ما في إطلاق بعض الضحكات الصاخبة، بيد أن ذلك الجوّ الوافد كان يصمد للحظات قليلة ثم ينسحب بسرعة مفسحاً المجال أمام جوّ الجدية ليعود ويبسط سيطرته من جديد بشكل أقوي وأبلغ أثراً!!
ذات صباح، أخذ بعض الموظفين يتحدثون بهدوء حول بعض قضايا العمل المعتادة ثم علت أصواتهم بصورة مفاجئة حينما نشب بينهم نقاش عاصف حول نظام الدوام!!
قال أحدهم باستياءٍ بالغ: لا أعرف الحكمة من اتباع نظام الدوامين، فالمرء يقبع كل صباح أربع ساعات في مكتبه ثم يغادره عند منتصف النهار ليصل إلي منزله عند الواحدة ظهراً، يتناول علي عجل ما تيسر من غداء ثم يغادر منزله دون أن ينعم بأي قسط من الراحة ليصل إلي مكتبه عند الساعة الرابعة عصراً لمواصلة الدوام المسائي، وحينما تنتهي دوامة الدوام اليومي، يعود المرء إلي منزله خائر القوي بحيث يعجز في أغلب الأحوال عن ملاطفة زوجته أو مداعبة أطفاله أو تفقد جيرانه! وهكذا يتكرر هذا المسلسل اليومي دون رحمة، والنتيجة هي أنه مقابل إشباع بعض الحاجات المادية يفقد المرء الكثير من المشاعر الإنسانية الدافئة، فيعاني من تفكك عاطفي وعدم تواصل إجتماعي، فلماذا لا تؤخذ الاحتياجات الإنسانية الأساسية في الاعتبار ويتم العمل بنظام الدوام الواحد؟!!
عقّب موظف آخر بقوله: يا سيدي، يجب أن تحمد الله علي نظام الدوامين، فقد أكدت الأبحاث الطبية المعاصرة أن العمل بنظام الدوام الواحد، الذي يتطلب عادةً الجلوس في مكان واحد لساعات طويلة، يتسبب في الكثير من الأمراض المزمنة أخفها وطأة آلام الظهر الحادة التي عجز الطب الحديث عن اكتشاف أي علاج لها!!
تدخل موظف ثالث في الحديث ثم علّق قائلاً: أنا شخصياً أعتقد أنه لا خير في هذا ولا ذاك، فنظام الدوام الواحد ونظام الدوامين يتساويان في الشر إلي درجة أنه لا يُمكن المفاضلة بينهما علي أساس نظرية أهون الشرين، والسبب واضح وبسيط، فالعمل في حد ذاته، أياً كانت طبيعته، شيء روتيني وممل إلي أبعد الحدود، بل هو مجرد إقامة جبرية يومية في مكان واحد تُشاهد فيه نفس الوجوه، تُؤدي فيه ذات الأعمال وتتحقق من خلاله عين النتائج، ولولا الحاجات الماسة لأضرب الجميع عن العمل دون إبداء أي أسباب، وهذا بالضبط ما عبر عنه أحد المقيمين عندما قال: (قاتل الله الدوامات لقد أفسدت علينا الإغتراب!) وعندها تفجرت قهقهة جماعية مدوية تسللت عبر الأبواب المواربة ومن أسفل الأبواب المغلقة إلي مكتب المدير وجعلت حاجبيه الكثيفين يرتفعان بشدة من فرط الدهشة!!
استطرد الموظف قائلاً: دعوني اتحفكم بهذه الطرفة التي رواها لي أحد المنتمين إلي قبيلة الموظفين حيث قال: يحكي أن خيّاطاً من إحدي الدول الأفروعربية قد حقق حلم حياته واغترب في إحدي الدول التي تُغلق فيها جميع المحلات التجارية في ساعات الصلاة ويتعرض فيها المخالفين إلي عقوبات صارمة، بعد شهر واحد فقط من الاغتراب، عاد الخيّاط إلي بلاده وسط دهشة الجميع، وعند وصوله إلي المطار استقبله عدد من أقرباءه وأصدقاءه، تم تبادل التحايا والأشواق الحارة ثم سأله أحد زملاء المهنة وهو في غاية الاستغراب: لماذا عدت سريعاً هكذا من ديار الغربة هل اغتنيت في شهر واحد أم ماذا؟! رد الخيّاط قائلاً: صدق أو لا تصدق، إنني لم أتمكن من خياطة جلباب واحد طيلة مدة اغترابي فقد كنت أعمل بنظام الستة دوامات في اليوم الواحد فما إن أشرع في العمل حتي يؤذن الأذان فاٌقوم بإغلاق المحل علي الفور وأركض إلي المسجد خوفاً من الوقوع في قبضة المطوعين، لقد احتجت إلي أسبوع كامل لأخذ مقاس الجلباب، وأسبوع آخر للتفصيل، خمسة أيام لخياطة الياقة، خمسة أيام لخياطة الكُمّ الأيمن وخمسة أيام أخري لخياطة الكُمّ الأيسر ولم أتمكن قطّ من خياطة خطوط الطول، خطوط العرض والخطوط الكنتورية ولولا تمكني من الافلات بشكل نهائي من تلك الكماشة السداسية، لظللت معلقاً في الخيوط الأخطبوطية إلي يوم يبعثون، دوام أيه يا جماعة، الدوام لله!!
فيصل الدابي/المحامي


مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب


  • هيئة علماء السودان: ديوان الزكاة يتحصل رسوماً تُخالف الشرع
  • زواج الطفلات:حرب قارية
  • هيئة علماء السودان: شراء الأضحية بالتقسيط جائز
  • إعلام الجبهة الشعبية المتحدة للتحريروالعدالة: تصريح صحفي شرق السودان
  • حزب البعث العربي الإشتراك: عاجل بيان مهم حول تعذيب م بابكر موسي (معتمد)
  • الجبهة السودانية للتغيير:ذكرى شهداء سبتمبر إمتدادا لذكرى شهداء الديمقراطية والحرية والكرامةالوطنية
  • مركز السودان المعاصر: بعيد عن الاضواء؛ أزمة انسانية حادة يعيشها اللاجئيين السودانيين بمخيم كريسان في
  • بسبب مادة صحفية حول تلوث المياه: جهاز الأمن يعتقل الصحفية هبة عبد العظيم
  • من عبق الشمال الرياضة والثقافة والغناء ببركة الملوك بحضور النائب الأول
  • حركة جيش تحرير السودان تقدم ورقة حول رؤيتها للحل الشامل وتجدد رفضها التفاوض مع النظام
  • عزاء طارق أبوبكر بلندن
  • خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان يقدم رؤيته في مفهوم الشورى في المنبر الدوري لهيئة علماء ولاية
  • حملات لضبط المنازل المشبوهة والظواهر السالبة بشارع النيل
  • بيان صحفي بهدم الخلافة فقدنا الأم الرؤوم فأصبحنا كالأيتام على موائد اللئام‏
  • بيان الجمعية الاهلية العامة لاهالي حلفاية الملوك اليوم الجمعة 9مايو
  • القبض على متورطين فى حادثة الاعتداء على رئيس تحرير التيار
  • الأستاذ عبداللطيف عمر حسب الله الى رحاب الله
  • الفاتح عز الدين: وجود السودان في قائمة الفساد سيتبدل العام المقبل
  • معتمد محلية الخرطوم اللواء عمر نمر: منعنا بيع الفول بالبقالات حماية للمواطن
  • وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين : الاتحاد الأوروبي يشجع التمرد
  • نافع علي نافع: المعارضة السودانية تسعـــى لمحو رائحـة الإسلام
  • الحزب الشيوعي السوداني فرع السويد يقيم ندوة يتحدث فيها السكرتير السياسي لفرع بالمملكة المتحدة ايرلند
  • السودانيون بالمهجر يدلون بأصواتهم للانتخابات في سبعة مراكز
  • وزارة الخارجية السودانية تقول لم نتلق أي طلب لإجلاء رعايا إسرائيل من اليمن
  • بيان صحفي شرعية النظام يحددها الإسلام وليس انتخابات على أساس دستور علماني
  • محاكمة المعلمة المعتدية على والي النيل الابيض يوسف أحمد نور الشنبلي بحذائها اليوم
  • قيادية بحركة الإصلاح: غازي صلاح الدين دكتاتور من الدرجة الأولى
  • ٤٠٠٠٠الف ناخب بولاية القضارف يقاطعون الانتخابات احتجاجا على التعديات من قبل المسلحين الإثيوبيين
  • نافع علي نافع: شياطين الإنس والجن لن توقف الانتخابات
  • الأجهزة الأمنية بكوستي تعتقل الاستاذ احمد عبدالمولى عجبنا صاحب مكتبة الحرية
  • وأخيراً تحركت طائرات الحكام العملاء... ولكن إلى أين؟ إلى قتل المسلمين لا إلى قتال الأعداء!
  • أنظمة تتاجر بدماء المسلمين خدمة لمشاريع الغرب الكافر لن يوقف عبثها إلا خليفة راشد
  • إسرائيل: السودان بانضمامه للتحالف قدّم للسعودية نقاطاً مهمّة لصالحها في التوازن أمام إيران
  • الرئيس الأمريكي أوباما يرفض الضغط على الخرطوم لتأجيل الانتخابات
  • بروفيسور إبراهيم غندور: الانتخابات ستكون آخر معركة بين الحق والباطل
  • حوار سوداني بريطاني لمعالجة القضايا العالقة بين البلدين
  • كاركاتير اليوم الموافق 26 مارس 2015 للفنان ود ابو عن موسى هلال-خطوة متوقعة
  • اعتقال نشطاء في حملة (إرحل) لمقاطعة الانتخابات بجنوب الخرطوم
  • مشاورات بين الحكومة والمعارضة السودانية في أديس أبابا بالأحد
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 مارس 2015 للفنان ود ابو عن عبد الرحيم محمد حسين
  • وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي ناظر قبيلة المعاليا و وكيله بالخرطوم
  • رئيس الجمهورية المشير عمر البشير: اعتقلنا مجموعة إرهابية متطرفة وسلمناها للسعودية
  • نافع علي نافع يحذر من تمدد الجماعات التكفيرية ومفاهيم الإرهاب في العالم
  • نافع علي نافع المعارضة تسعى لتكوين حكومة حمراء أو برتقالية
  • الحزب الشيوعي السوداني وحزب الأمة: مقاطعة الإنتخابات حق دستوري بيان صحافي مشترك بين الأمة والشيوعي
  • توقيف مدير ومراقبين مزيفين خدعوا طلاباً بامتحان وهمي
  • استئناف الحزب الجمهوري قرار مصادرة كتبه من معرض مفروش..
  • عمر البشير: سنحل مشكلاتنا مع مصر بالتي هي أحسن
  • فضيحة في امتحانات الشهادة السودانية
  • اعتقال الأخ/ أمين عوض الكريم تكرار لمنهج الطواغيت الذين يقابلون الفكر بالقمع..
  • برلماني يؤيد منع المعارضة من إقامة الندوات
  • بيان حول المستقبل السياسي لإقليم جبال النوبة
  • حزب التحرير / ولاية السودان الخلافة الراشدة القادرُ الوحيد على معالجة قضيتي دارفور وكردفان
  • حزب التحرير / ولاية السودان يقدم رؤية سياسية إسلامية لمعالجة قضايا دارفور وكردفان
  • للمرأة والرجل نقول: لا تكونوا شهود زور واعملوا للتغيير الذي يرضي الله سبحانه وتعالى
  • اتفاق مبدئي بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن مياه النيل
  • وزير المالية السابق علي محمود: لولا رفع الدعم لحدث انهيار اقتصادي فى السودان
  • نداء من منبر كلفورنيا الوطني الديموقراطي
  • سلطات تزعم أنها من المصنفات تصادر كتب الفكر الجمهوري بمفروش
  • احالة مذكرتي اغلاق المراكز ورفض تسجيل الحزب الجمهوري للجنة الشكاوى بالمفوضية
  • شركات الطيران الأجنبية هددت بإيقاف رحلاتها إلى السودان
  • حوالي مليون ونصف المليون معاق بالسودان و(14%) منهم بالخرطوم
  • كاركاتير اليوم الموافق 26 فبرائر 2015 للفنان ودابو عن زيارة غوردون لواشنطن
  • حمّور زيادة ... شوق الدرويش لاصطياد يرقات الكتابة المبدعة
  • الحِزب الإتِحادى المُوًحَد: بيان مهم : إستشهاد سمية بشري الطيب سيزيدنا إصرارا ً وقوة
  • الرئيس عمر البشير: الأسد سيظل يقاتل حتى النهاية إذا لم يكن جزءاً من الحل
  • تحرير حامية كحليات 5 كلم غرب مدينة كادقلى
  • عمر البشير داعش مخترقة ونعترف بحكومة طبرق
  • المراكز الثقافية التى اغلقتها الحكومة والحزب الجمهوري يسلمون مذكرتين لمفوضية حقوق الإنسان
  • السودان يمتلك باخرة مصرية بقيمة «7.6» ملايين دولار
  • تعيين البرفيسور أحمد محمد سليمان مديراً لجامعة الخرطوم
  • السودان يدخل نفق داعش
  • البيان" الإماراتية: داعش ذبحت سودانياً ضمن الأقباط المصريين
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 فبراير 2015 للفنان عمر دفع الله عن داعش-تنظيم الدولة الإسلامية
  • عمر البشير يؤكد عدم وجود إرهابيين بالسودان البشير: الحرب على السودان هي جزء من الحرب على الإسلام
  • بيان هام من الحزب الوطنى الأتحادى الموحد
  • بيان من هيئة الدفاع عن الأساتذة فاروق أبوعيسي ودكتور امين مكي
  • حركة/ جيش تحرير السودان تعزى الشعب والحكومة المصرية وأسر ضحايا الهجوم الإرهابي على المصريين العاملي
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 فبراير 2015 للفنان عمر دفع الله عن داعش-تنظيم الدولة الإسلامية في العراق
  • روتانا تنشر نتائج منصتها العالمية الخاصة بالاستدامة Rotana Earth للعام 2014
  • ضبط 63 طبيباً مزيَّفاً وإغلاق 11 مستشفىً خاصاً
  • حزب شباب مصر يطالب باغلاق مواقع التواصل الإجتماعى وإعلان الحرب الإلكترونية
  • المؤتمر الشعبي يتبرأ من حملة ارحل
  • عضو بهيئة علماء السودان: زيارة إبراهيم غندور لأمريكا خيانة عظمى
  • الحزب الشيوعي السوداني: حملة(إرحل) مرشحة لتسطير نهاية النظام
  • كاركاتير اليوم الموافق 7 فبرائر 2015 للفنان ودابو عن دستور يا الأسياد (2)
  • الحزب الحاكم فى السودان: عبارة إرحل مستفزة
  • فاطمة عبدالمحمود: لا أستبعد فوزي ودخولي القصر الجمهوري
  • محمد حاتم سليمان مستشاراً إعلامياً بالقصر وناطقاً رسمياً باسم رئاسة الجمهورية
  • بدء فعاليات الورشة العلمية العالمية حول الدعوة والاعلام الجديد
  • الورشة العلمية حول الدعوة والإعلام الجديد: قضايا وتحديات وخيارات
  • خبر صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يخاطب العلماء بمدينة القضارف
  • خبر صحفي العالم الإسلامي وتقاطع الاستراتيجيات
  • موقفه من ترشيح البشير أثار استفهامات حائرة الشيخ عبد الحي يوسف خروج المحارب السلفي من طابور البي
  • علماء السودان يدعون الحكومة لحسم التردد بين العمل العسكري والتفاوض مع المتمردين
  • هيئة علماء السودان: مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولة عن شيوع المفاسد
  • الإنتحار بدلاً عن زواج الطفلات (الحلقة الاخيرة)
  • رئيس الجبهة الوطنية العريضة يعين الدكتور يوسف الكودة مستشاراً
  • علماء السودان تُطلق مبادرة لجمع الصف الوطني
  • خبر صحفي في إفطار هيئة علماء السودان حزب التحرير يبشر بقرب انبثاق فجر الخلافة الراشدة الثانية
  • خطبة الجمعة التي القاها مولانا آدم أحمد يوسف نائب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار
  • مذكرة مطالبة بالافراج عن الامام الصادق المهدي من المنتدى العالمي للوسطية
  • هيئة علماء السودان: حد الردة خط أحمر لا يجوز لأحد التحدث فيه
  • الفتاوي الدينية وزواج الطفلات (4)
  • الحزب الجمهوري يطالب هيئة علماء السودان بالحديث عن الفسادبدل المكايدات
  • ابرز عناوين صحف و مواقع المعارضة السودانية (نسخة الواتساب)
  • بيان هام من حركة / جيش تحرير السودان لا حوار لانقاذ حكومة في انفاسها الاخيرة ، وسقوطها او اسقاطها م
  • وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي البروفيسور محمد سعيد حربي
  • طالبوا بـ(فيتو) بنقض قرارات الدولة ... قضاة ودعاة السودان .... العودة لعهد المحاكم الناجزة .... !!
  • الجبهة السودانية للتغيير ترفض دعوة هيئة علماء السودان بمنع قيام الأحزاب التي يطلقون عليها علمانية و
  • خطر الشمولية على السودان وضرورة الديمقراطية محاضرة قدمها رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي
  • حرب المذكرات .... هل ترمى بفلذات الانقاذ الى الطريق ؟ تقرير / منى البشير
  • خريف السودان ،، خريف الغضب ،، أو قصة موت معلن (3)/تقرير