(عقَّدتينا وكده)!! بقلم صلاح الدين عووضة

(عقَّدتينا وكده)!! بقلم صلاح الدين عووضة


05-11-2015, 01:55 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446731742&rn=0


Post: #1
Title: (عقَّدتينا وكده)!! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 05-11-2015, 01:55 PM

01:55 PM Nov, 05 2015
سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى

*عباس (ربشة) كان مشجعاً رياضياً بسيطاً لا يُجارى في (الغلاط) الكروي..
*وفي يومٍ جمعت ظروف مناسبة ما- بحيِّنا- بينه ونفر من (قِدد) كرة القدم..
*ومفردة (قِدد) هذه سمعتها منه- توصيفاً للنفر هؤلاء- ولم أدر ما معناها..
*وحين سألت أحد الحاضرين الشباب قال إن (القِدَّة) هو (البرَّاي) السمج..
*أو هو الشخص الذي يُعقِّد المواضيع- بسخف- ثم لا يعرف فضيلة الاختصار..
*وبعد جدل عنيف انسحب (ربشة)- مغاضباً- تاركاً المناسبة على غير عادته..
*وعندما سُئل- وهو خارج- عن سبب انسحابه المبكر صاح (ما عقَّدونا وكده)..
*ومن المتعارف عليه عالمياً أن المعلم الشاطر هو من ينجح في (تبسيط) الدروس..
*بمعنى أنه الذي يهضم مادة تخصصه ثم يُخرجها علماً (سائغاً) للدارسين..
*وفي ثانوية حلفا الأكاديمية كنا نعقد مقارنة بين أستاذين لمادة الجغرافيا..
*أحدهما يُبسِّط لنا الجغرافيا الطبيعية حتى لنكاد لا نحتاج مع درسه إلى استذكار..
*والثاني يُعقد لنا الجغرافيا الخرائطية حتى لنكاد نُفضِّل الكتاب على دروسه..
*وفضلاً عن ذلك كان الأول مرحاً خفيف الظل والثاني من شاكلة (بتاع البعث) ذاك..
*فقد (غلطت) يوماً وحضرت محاضرة لقيادي سوري بعثي بقاعة اتحاد الصحفيين..
*وأقسم بالله طوال زمن المحاضرة - لأكثر من ساعة - لم أفهم منه شيئاً البتة..
*تماماً كما لم أكن أفهم كلام عوض الكريم موسى عن (فلسفة) الحزب الواحد..
*وهكذا هم الشموليون- في كل زمان ومكان- لا يفهم حديثهم إلا (أمثالهم)..
*فهم (قِدد) لا يُجدي معهم إلا الهروب من أمامهم كما فعل عباس (ربشة)..
*والشاطر- كما قلنا - هو من يُبسِّط المعقَّد لا الذي يُعقد المبسط و(يقد) الناس..
*وما من (شمولي) شاطر - أصلاً- وإن سبق اسمه خمسون لقباً أكاديمياً..
*والآن- بالله عليكم - اسمعوا جانباً مما كتبته بدرية سليمان في الزميلة (الرأي العام)..
*قالت (التنظير والتجريب ومحاولة إدراك كماليات هذه المعاني الخاصة بالحريات عموماً ظلت متمركزة في اجتهادات دائمة على مختلف مسارات الحراك الإنساني)..
*هل منكم من فهم (حاجة)؟............. ولا أنا بالطبع..
*ويا بدرية سليمان: (ما عقَّدتينا وكده!!!).

مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • ما قلت نوبة !! بقلم اللواء تلفون كوكو أبوجلحة
  • العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء (5) بقلم عبد العزيز سام
  • العهد الجديد والبداية الصادمة بقلم سعيد أبو كمبال
  • الهلال والمريخ يرسمان لوحة من الفرح لأهل السودان،بيدَ أنَ الحركة الإسلامية وحزبها المدلل يجددان له
  • الرئيس البشير:بعد أن عرف حجم شعبيته،هل سيفعلها كما فعلها الفريق عبود ؟ بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-ال
  • هل فهموا الدرس يا شعبى العظيم!!؟؟ بقلم سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • فوز البشير المعلوم برئاسة الجمهورية:بين مطرقة عدم الإعتراف الدولى وسندان مقاطعة السودانيين للإنتخابا
  • ملاحظات ومقررات حول تقرير حقوق الإنسان والديمقراطية للعام 2014 –السودان الصادر من السفارة البريطان
  • أبوعيسى،مدنى،عقار:ألم يأن للمؤتمر الوطنى الإستعانة بهولاء الأعلام للمساعدة فى حل قضايا الوطن؟
  • السعوديه والرمال المتحركه-الحلقة الثانية بقلم سعيد شاهين
  • قوى نداء السودان:بعد إعلان دعمها السياسى للسعودية فى حربها ضد الحوثيين،هل ستشارك عسكرياً؟
  • الشيخ العالم الدكتور/يوسف الكودة:هل سلك مسلك العالم النحرير الحسن البصرى فى الجهر بالحق أمام الحكام
  • شتان مابين طالبٌ يُقبلُ قَدمَ مُعَلِمِهِ ومعلمٌ يدمر مستقبل طلابه بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • في ذكرى رحيله : محمد وردي : حادي العرنوبية بقلم أ.د. أحمد عبد الرحمن جامعة الكويت
  • المحامين السودانيين:نجاحٌ كبير داخل دواوين المحاكم وفشلٌ ذريع فى ميادين القضايا العامة
  • المؤتمر الوطنى وممارسة سياسة البصيرة أم حمد بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • السودان الأن:كاد الفرس أن يلد عجلاً بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • باندغيو/و/بجبوج:ياتُرى هل تراجعتا عن تهديدهما لأمريكا،مما أدى إلى تحسنٍٍٍٍ طفيف فى العلاقات السودا
  • ويلى الألمانى:بقدرة قادر أصبح سودانى بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • زيارة كارل ماركس المغربي العثماني للجزائر (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ابرز ملامح هذا العام عمق الازمه المتصاعدة في قلعه الارهاب الدولي المسماه اسرائيل بقلم أحمد ويتشي
  • المعارضة السودانية وليلة الرابع من فبراير:هل تمكنت من إنتزاع بعض حقوقها المهضومة؟
  • الكيان الصهيوني عصا الغرب الطويلة أم خاصرته الضعيفة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • قريب الله الانصارى – فى ذكراه الاولى بقلم عبد آلمجيد على حسن
  • هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
  • أخطر محادثة هاتفية فى تاريخ السودان الحديث أو خطيئة مصر الكبرى تجاه السودان بقلم د. حسين نابرى
  • العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
  • الفساد السياسى افشل اكتوبر وابريل بقلم حسن البدرى حسن /المحامى
  • ترشيح البشير لدورة رئاسية جديدة لاجديدا يذكر ولاقديما يعاد
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 11 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 9 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 7 سعيدعبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 6 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 4 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 3 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • الحزب الشيوعى السودانى:بالرُغْمِ من صِدْقْ وأمَانَةْ وَزُهْدْ قَادَتِه،ومُعْظَمْ أتْبَاعِهِ،لماذا ت
  • رسالة الى منتسبى الحزب الشيوعى السودانى/عوض سيداحمد عوض
  • Re: رسالة الى منتسبى الحزب الشيوعى السودانى/عوض سيداحمد عوض
  • Re: رسالة الى منتسبى الحزب الشيوعى السودانى/عوض سيداحمد عوض
  • أحزابنا ، متدنية الوعى السياسى والتنظيم ... هل تُعيد السودان إلى (مجرى!) التاريخ ؟!
  • تابع مقال رقم (1) سمسار الحركة الشعبية وببغاءها والسخيل الضائع/ اللواء تلفون كوكو
  • مقال رقم (1) سمسار الحركه الشعبيه وببغاءها والسخيل الضائع/ اللواء/ تلفون كوكو ابو جلحة
  • الدولة العابدة مقالات فى العسف والاستبداد الديني بالسودان/بدوي تاجو
  • ياسر عرمان والحزب الشيوعى والحقد الدفين ضد النوبه والمتاجرة بقضاياهم العادله حول العالم/هنوه كوندو
  • شيوعيو السودان لا يأبهون بعدد الضحايا في جبال النوبة ودارفور!! عبدالغ
  • رؤية الاستراتيجية عن قضايا الحرب والسلام فى السودان فى منظور الحزب الق
  • يظل دكتور الترابى والمؤتمر الشعبى هم الحركة الاسلامية
  • الحـــزب الشيوعـــى وتأريخ العزلة مرة اخرى
  • الحــزب الشـــيوعى السودانى والعزلة التاريخية
  • الشفافية والمحاسبة
  • تجاوز الحزب الشيوعي سيعود على الساحة السياسية بالويل والثبور وعظائم الامور!