هذا لايشبه الفريق / مالك عقار !! بقلم حيدر احمد خيرالله

هذا لايشبه الفريق / مالك عقار !! بقلم حيدر احمد خيرالله


03-11-2015, 04:58 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446526704&rn=0


Post: #1
Title: هذا لايشبه الفريق / مالك عقار !! بقلم حيدر احمد خيرالله
Author: حيدر احمد خيرالله
Date: 03-11-2015, 04:58 AM

04:58 AM Nov, 03 2015
سودانيز اون لاين
حيدر احمد خيرالله -الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



سلام يا .. وطن





*فى مخاطبته عبر التسجيل لندوة حزب الأمة أمسية 31/اكتوبر2015فلقد اتخذ سيادته منطقاً صادماً وهو يلتف حول هيمنة الذهنية الإقصائية وليدة المدرسة الشمولية عسكرية كانت او مدنية ، ويختتم كلمته بعدم إعترافه بنقل رئاسة الجبهة الثورية الى مستحقها الدكتور / جبريل ابراهيم والتى ظل السيد / مالك مكلفاً بها لعدة سنوات لعدم اتفاق قادة حركات دارفور فكان يتم التمديد له ، وعندما أتفقوا أخيراً خرج علينا بالقول ) ماحدث فى الجبهة الثورية بانها ازمة تواجه الجبهة الثورية ولابد من بحث التصدي لها وحلها دون شخصنة القضايا واللجوء الى حائط القضايا الاجرائية ، فالحركة الشعبية وشخصي مستعدون لتداول رئاسة الجبهة الثورية بتعديل الدستور الذى ينص على الاجماع فى اختيار الرئيس الان الى اختيار الرئيس بالاغلبية بمشاركة الفصائل السبعة المكونة للجبهة الثورية لإختيار الرئيس )

*السيد /عقار يرأس الجبهة وعند النزع يطالب بالإنتخاب ؟ فاذا كان الدستور معيباً فلماذا استمر بالرئاسة فى ظل دستور مثقوب؟!كان الأصح أن يسلم الرئاسة الى د.جبريل ويطالب بعدها بضرورة تعديل الدستور ، لكنه للأسف إختار طريقة (الشمولية فى الهروب) وركب طائرته مغادراً باريس ليضع نفسه رائداً من رواد (مدينة الكنكشة) بكل أسف..والقول بان ماحدث فى الجبهة الثوريةأزمة ، هذا قول صحيح لكن الأصح منه أين هو برنامج الجبهة الثورية من طرح البرنامج الذى ينقض غزل الحكومة ، فالواقع المعيشي للشعب ، والواقع السياسي المأزوم وسيادة القوانين المقيدة للحريات ، كل هذا يجعل ازمة الرئاسة التى اختلقها مالك عقار وياسر عرمان عبارة عن صب مزيد من الزيت على نيران الاحباط المشتعلة ..ونذكرهم بان ماحدث هو المفارقة المؤسفة بين دعاوى الديمقراطية وسيادة العقلية الاقصائية ..

*وقضية تسليم الرئاسة من عدمه ليس امراً ذو بال قياساً بمانعرفه ونعيشه بالداخل فالمدعو الحوار والذى حشدت له الحكومة العديد من اللافتات (الضاربة) شخصيات وطنية وحركات مسلحة وأحزاب هباب ، وكل الذين ارتضوا حواراً من غير اي استحقاقات فى الحريات وقفة الملاح والتحول الديمقراطي وتدوير الرئاسة ..والمعارضة سلمية أوعسكرية لن تحلها الكلمات المنمقة ولا الحلاقيم الرحيبة ، ففنادق الدول الكبرى والأخرى ، لم تعد غرفها تسع خبايا السياسة وقضايا السودان المعقدة .. وخيراً فعل القادة د.جبريل والسيد / منى مناوى وهما يتوجهان بخطابهما المباشر للشعب عبر ندوة حزب الامة ويقدمان المعارضة العسكرية كحامي للقادم فى الشارع الوطني ..وهذا هو التحول الايجابي فى الفكر العملي الثوري المسلح ..

*جملة القول : مايشبه الفريق مالك ان يقوم بتسليم الرئاسة ويعيد الخطاب وفق نهج جديد يخاطب الشعب ويجعله شريكاً فى القرار والقدر ، ومايشبهه أن يصر على مبدأ تداول الرئاسة بالاجماع النشط وليس الانتخاب المقهور ، ليفوت الفرصة على الحوار الذى يجري الان وغايته ترقيع الواقع السياسي بديمقراطية موجهة بينما الدولة العميقة تتمدد وتعمل على إعادة انتاج انقاذ متجددة وتلك هى الكارثة.. فهل يقوم مالك عقار بالعمل الذى يشبهه ..نامل هذا .. وسلام ياااااااااوطن..

سلام يا

الواقع السياسي المأزوم الذى افرز الكثير من سلبيات حياتنا العامة ، الفجيعة الاولى ان طالب ماجستير لم يسمع بالشهيد/ عبدالخالق محجوب وزميلته لم تسمع بالاستاذ / محمودمحمد طه ووزة قدس الله معارفها إندهشت عندما سمعت بالاستاذ/محمد احمد محجوب ..وسلملى على ثورة التعليم .. وسلام يا..

الجريدة الثلاثاء 4/11/2015


أحدث المقالات
  • حافة ذاكرة قصة بقلم أحمد الخميسي. كاتب وقاص مصري
  • حكم الديش وخديجة الوقعت من الشباك بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • قصص الحرامية بقلم شوقي بدري
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (24) إسرائيل تخشى الجنائز وتخاف من الشهداء بقلم د. مصطفى يوسف ال
  • الزبير بشير طه
  • دكتورة عائشة الغبشاوي الداعية السودانية
  • الزبير محمد الحسن أمين عام الحركة الإسلامية السودانية
  • كمال عبيد المعروف ب كمال حقنة
  • عثمان محي الدين عازف الكمان و البلابل و الموصلى

  • تلك القرية الظالم اَهلها بقلم امير( نالينقي) تركي جلدة
  • إختيار الهوية السودانوية .. عين العقل بقلم د. عمر بادي
  • السودان: اتفاقية نيفاشا و علاقات الارض القديمة بقلم محمود محمد ياسين
  • وحاتك ياسيدي البنقو دة قزازتو ما بعرفها ....... بقلم هاشم محمد علي احمد
  • اسحق رابين لا يستحق تكريم الفلسطينيين بقلم د . فايز أبو شمالة
  • الأقصى والقدس يستغيثان....فهل من مجيب يلبى النداء بقلم عاصم أبو الخير
  • هل قالت الشعوب العربية : بلاش ربيع بلاش بطيخ ! بقلم د.على حمد إبراهيم
  • أهمية بناء تحالف سوداني جديد للحقوق المدنية والسياسية والثقافية (1-4) بقلم ياسر عرمان
  • اساءات جديدة لاسلام أهل السودان بقلم عصام جزولي
  • فلتسقطهم الجماهير بقلم كمال الهِدي
  • قولا له قولا لينا بقلم الحاج خليفة جودة
  • إستمرار التحصيل خارج الأورنيك الإلكتروني..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • في جريمة تعذيب الشاب، هل باتت قيمنا وأخلاقنا في مهب الريح؟ بقلم أحمد الملك
  • سوداني في البرلمان المصري ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • كمرارة واقعنا !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لم تكتمل الحقيقة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • إنها مجرد قلة أدب ! (2) بقلم الطيب مصطفى
  • إضاءات على مشروع قانون النيابة العامة لسنة 2015 بقلم نبيل أديب عبدالله
  • وليد الحسين, أطلقوا سراحه ؟وألآ ماهى جنايته أيها السعوديين؟؟ بقلم بدوى تاجو المحامى
  • الجبهة الثورية والمدرسة الشمولية.. بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الإنقاذ وظُلم الأطباء بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (23) طلبة المعاهد والجامعات خزان الانتفاضة بقلم د. مصطفى يوسف ال

  • Cabinet Affairs Minister Appreciates Firmness of Sudanese - Eritrean Relations
  • Large drugs haul in Port Sudan container
  • National Assembly Issues Decision on Support to Sudanese Armed Forces
  • Farmers kidnapped in eastern Sudan
  • Interview with Sudanese President Omar al-Bashir