وليد الحسين, أطلقوا سراحه ؟وألآ ماهى جنايته أيها السعوديين؟؟ بقلم بدوى تاجو المحامى

وليد الحسين, أطلقوا سراحه ؟وألآ ماهى جنايته أيها السعوديين؟؟ بقلم بدوى تاجو المحامى


02-11-2015, 04:44 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446439493&rn=0


Post: #1
Title: وليد الحسين, أطلقوا سراحه ؟وألآ ماهى جنايته أيها السعوديين؟؟ بقلم بدوى تاجو المحامى
Author: بدوي تاجو
Date: 02-11-2015, 04:44 AM

04:44 AM Nov, 02 2015
سودانيز اون لاين
بدوي تاجو-Toronto, ON Canada
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



مّذكرة مبسطة للسلطات السعودية
أنه لمن المحزن المبكى أن يظل الوليد حسين , المدون , اوالصحفى ,او ألناشط ألسياسى السودانى قيدالحبس , بل محبوسآ فى ديار المملكة العربية السعودية قرابة مائة يوما حسوما, وتظل الصحافةو, المحلية والآقليمية, والعالمية , وقوى ألآستنارة ألعالمية , وألراى ألعالمى المستنير , تتابع هذا الحبس والحدث الخرافى , فى ظل هذه ألالفية المستنيرة, على حين تلتزم سلطة الحكم السعودى الصمت المقيت , ودون أفصاح , وكانا فى الآيام المنصرمة , عهود الفاشية والنازية , فترة الحرب ألآممية ألآولى , بل قل ألثانية ان لم نرد ألآمر لنصابه فى ألآيام ألأولى للدولة الاموية المندثرة , ولو كان الحسين , جاسوسآ , أو متقولآ على ألملك , أو واشيآ, أو متهتكا على اعراض المملوكية والسيادة كدعوى زليخا المثدولوجية, , لآستبان ألآمر والمقتضى فى هذه الآحوال ألآعلآن , حتى دون طلب ألآستبيان؟؟, لكن لحينه , ودون أستبيان لآ ندرى ألآسس ألآسس المفضية لآستمرار هذا الحبس , تجعل من مقدراتى ومكتبى , هما يوميا , وكل صباح ومساء , اجندة أساسية, الى حين , ألآفراج الفورى عن الوليد حسين , حيثما يشاء , فى الذهاب الى النيل ألآزرق , او ألآبيض , او ملكال أو اى جزء يشاء, لآادعوه للعودة للوطن , فى هذا الظرف , بقدرما ان يكون النيل فى ألآزرق , ألآبيض , أو الميسورى وهلم جرآ الله , وماشاء الله , هو يوم تنفسه الحرية.
لآنستدعى عريضة ألآظهار العالمية HABEAS CORPUS
اوألآسباب تبيان الآسباب , فى ان المملكة السعودية لآتخضع للقوانين ألآنسانية المعاصرة, والدساتير المحافظة على حقوق ألآنسان , وحقه عند ألآعتقال أو الحبس فى ألآتصال بمحاميه , وعن أسباب ألآعتقال , ومواد ألآتهام , فى مواجهته, وألآ وبالقطع , فالتنادى ألآممى من قوى حية وحيية , وتحافظ على ألآرث ألثقافى المتمدين, حاولت الجهد الجهيد , لتلآفى ألآعضال المقيت , سوى ان الحال , مازال ألحال , ولم يتبدل العسف؟؟ وهذا ما يستدعى لاصول الفاكرة الفقهية والفلسفية والاعتقادية فى ايام تتلو ,اقلها ليس الحين من الحدث الردئ؟؟؟
أفصحوا , ويجب هذا , عبر كافة القوانين السومرية , اليهودية , او المانوية , لآنسالكم عن القانون ألآنسانى المعاصر, فى رزمانة , صمتكم المشاتر للعصرانية والتقدم ألآنسانى,,
أفصحوا عن أسباب أعتقاله , او حبسه , شعب اصيل يطالبكم؟؟
لآنود القول , ماهكذا تورد ألآبل , ألسفين , أو انابيب البترول المغادر


طوبى لكم , ساواصل هذا الجهد ألى ان يستبين
B_TAGO @YAHOO.COM
TORONTO FEB,1ST ,20015




أحدث المقالات
  • كلمة جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثورية السودانية فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة فى دار حزب الأمة ب
  • قبل ادانة الحرامي ...فلندن انفسنا بقلم شوقي بدري
  • بالصور: مركز أفريقيا بلندن يقدم تجربة فنان أفريقي عالمي
  • الحركة الإسلامية: قرارات محمد طاهر إيلا بالجزيرة شُجاعة ولابد من محاربة الفساد
  • الكشف عن معلومات جديدة بشان بيع خط هيثرو
  • قينق:هناك حاجة للمزيد من المساعدات للأشخاص في الأزمات التي طال أمدها في السودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 نوفمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن مشاركة السودان فى حرب اليمن
  • كلمة رئيس تحالف قوي التغيير السودانية-بروفسير معز عمر بخيت-بالمؤتمر الصحفي الصحفي الذي منع –اليوم بت
  • د.ابنعوف/ رئيس حركة تغيير السودان يشرح الوضع السياسي الرهن
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة التفاوض و السلام بيان ترحيب
  • بيان من تحالف ابناء ولاية نهر النيل حول احداث شرق بربر
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الباشمهندس مادبو آدم محمود موسى مادبو

  • اثنين و عشرين مليون دولار في جيب المتعافي! بقلم عثمان محمد حسن
  • الحوار الوطنيِ مُتطلبات إجتماعية وسياسية بقلم إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • ألجبهة الثورية وأشكاليات العمل القيادى بقلم بدوى تاجو
  • اليوم المفتوح بمسجد قالوبلي بسدني بقلم نورالدين مدني
  • فتى الفيديو وقانون الشطة بقلم الزاكى دبة عبدالله
  • حرامي وشّطة.. نِيّابة و شُّرطة.. سُّوط ومُوت..! بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • معالم الإصلاح في ثورة الإمام الحسين عليه السلام بقلم حمد جاسم محمد الخزرجي/مركز الفرات للتنمية والدر
  • قبل ادانة الحرامي ...فلندن انفسنا بقلم شوقي بدري
  • المؤتمر الثانوية: المدرسة المنارة والأيام الخوالي بقلم د. م. مأمون محمد أحمد سليمان
  • الوجه المضيء الذي نجهله عن الرشايدة بقلم مصعب المشـرّف
  • إتفاق الشعب السودانى وتعمد إختلافهم بقلم عمر الشريف
  • رداً على الكذاب نتنياهو حول القائد الفلسطيني الكبير مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني
  • رسالة عاجلة من ( يو فركة) لإبنائها بقلم عباس حسن محمد علي طه - جزيرة صاي
  • هل أتاك حديث المجاعة !! بقلم عبد الباقى الظافر
  • العمارتان !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تحلل سري ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • إنها مجرد قلة أدب ! بقلم الطيب مصطفى
  • خلاص تبت ، فكيف يتوب اللصوص الكبار؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حكومة .. الدجل والشعوذة !! بقلم د. عمر القراي
  • حيرة الترابى ! شعر عثمان الطاهر المجمر - لندن
  • استفتاء دارفور...هل التاريخ يعيد نفسه ؟؟ بقلم الرازي محمدين
  • أحمد سليمان من الشيوعيين إلى الإخوان: انقلابي بلا حدود بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • يالها من فقد عظيم في رثاء المهندس مادبو ادم مادبو بقلم عبدالرحمن بشارة دوسه
  • بعيداً عن البراجماتية والإنتهازية السياسية بقلم نورالدين مدني
  • أبكر آدم إسماعيل، الحركة الشعبية ليست شقة مفروشة للإيجار! بقلم مبارك أردول
  • مدينة الخليل تدوس على بلفور بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (22) الاحتلال يقتل في غزة وعينه على الضفة بقلم د. مصطفى يوسف الل