خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي

خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي


02-11-2015, 04:39 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446439161&rn=0


Post: #1
Title: خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
Author: كمال الهدي
Date: 02-11-2015, 04:39 AM

04:39 AM Nov, 02 2015
سودانيز اون لاين
كمال الهدي-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



تأمُلات

[email protected]

· خسئتم يا أشباه الرجال وما برجال.
· خسئتنم أيها القتلة.
· هالني كثيراً أن تقوم مجموعة من شباب البلد بمثل ذلك العمل الجبان والخائب الذي صوره فيديو اللص الذي عُذب بالشطة.
· وقد حملت أخبار اليوم أن الفتى توفى إلى رحمة مولاه نسأل الله أن يكفر عنه سيئاته ويعفو عنه.
· ما قام به المجرمون يفوق الخيال.
· فقد قبضوا على اللص متلبساً بجريمة سرقة فإذا بهم ينفذوا فيه قانون الغاب وفي أسوأ صوره.
· ما جري يؤكد على أن بعض شبابنا قد ضلوا الطريق تماماً ولم يعد هناك ما يردعهم وربنا يجازي السبب في كل ما جري ويجري لأهل السودان.
· تصرف تلك الفئة الباغية من شباب - ظنوا أنهم من جنس الرجال وما هم برجال - ينم عن جبن ووحشية وخيابة ما بعدها خيابة.
· وهو فعل يؤكد على محاولات البعض لـ (حيونة) إنسان السودان كما قال الدكتور حيدر.
· إذ كيف يطيب لهم أن يفعلوا بذلك الفتى كل ما فعلوه فيخلعوا ملابسه دون أدنى خجل ثم يحشروا الشبطة في دبره ويصوروا دون خجل أو شعور آدمي ذلك المشهد القبيح الذي لم يؤكد سوى عن انحاطاطهم وفقدانهم لأي صفة من صفات البشر.
· أخذ الحق باليد مخالفة صريحة للقانون.
· وتسبيب الأذى الشديد لبني آدم مهما كان خطأه مخالفة أكثر صراحة للقانون وتعبر عن وحشية ولا إنسانية من يقوم بمثل هذا العمل.
· وكشف عورة أي كائن عمداً أمر محرم في شريعتها السمحاء ومخالفة أخرى للقانون.
· أما عملية حشر الشطة فهي أكثر ما عكس قبح ومياعة الأوغاد الذين يفترض أن يلفظهم الناس قبل أن يحاكمهم القانون.
· ما حدث للقذافي ( رحمه الله) الذي أساء إدارة بلد بأكمله وعذب شعباً كاملاً لم يرق لكل من يحمل قلباً نابضاً بين ضلوعه، فما بالك بفتى كل جريمته أنه سرق من أحد المنازل ولم يؤذ أي كائن.
· لا يعني ذلك أن السرقة صارت حلالاً وأن السارق يجب أن يُترك هكذا ليكرر جرائمه، لكنها جريمة لم تكن تقتضى كل ما فعله أولئك المجرمون، إلا إذا كانوا يعانون من أمراض نفسية ويتلذذون بمثل هذه الأفعال الشاذة.
· كان بإمكانهم أن يسلموا اللص إلى اقرب مركز شرطة ويتابعوا أمر محاكمته إن كان لديهم شكاً في قدرة الشرطة على استرداد الحقوق الضائعة، وهو أمر جائز جداً طالما أن اللصوص الذين ينبهون المليارات يمشون بين الناس وكأن شيئاً لم يكن.
· ولو كنتم تفترضون أنكم رجال بحق وحقيقة أيها المجرمون فكان الأحرى بكم أن تناهضوا أو تحاولوا ولو مجرد المحاولة استرداد حقوقكم الضائعة من حيتان ضخمة نهبت البلاد وحولت حياة أهلها إلى جحيم.
· لكن هكذا دائماً الأوغاد وأشباه الرجال ينظرون إلى الفيل فيطعنون في ظله.
· بالأمس كانت جريمتكم مجرد تسبيب أذى جسيم واليوم صارت جريمة قتل متكاملة وكل العشم إلا تمر هذه الجريمة مرور الكرام.
· لابد من الوصول لمن ارتكبوا هذا الفعل الشنيع الذي لا يشبه أخلاق السودانيين وتقديمهم للمحاكمة بأسرع ما يمكن حتى يكونوا عظة لكل من تسول له نفسه التلاعب بقيم وأخلاق وتقاليد أهل السودانز
· لابد من محاكمة عاجلة وعادلة ومعلنة وعقوبة رادعة لمثل هؤلاء الأنذال.




أحدث المقالات
  • كلمة جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثورية السودانية فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة فى دار حزب الأمة ب
  • قبل ادانة الحرامي ...فلندن انفسنا بقلم شوقي بدري
  • بالصور: مركز أفريقيا بلندن يقدم تجربة فنان أفريقي عالمي
  • الحركة الإسلامية: قرارات محمد طاهر إيلا بالجزيرة شُجاعة ولابد من محاربة الفساد
  • الكشف عن معلومات جديدة بشان بيع خط هيثرو
  • قينق:هناك حاجة للمزيد من المساعدات للأشخاص في الأزمات التي طال أمدها في السودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 نوفمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن مشاركة السودان فى حرب اليمن
  • كلمة رئيس تحالف قوي التغيير السودانية-بروفسير معز عمر بخيت-بالمؤتمر الصحفي الصحفي الذي منع –اليوم بت
  • د.ابنعوف/ رئيس حركة تغيير السودان يشرح الوضع السياسي الرهن
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة التفاوض و السلام بيان ترحيب
  • بيان من تحالف ابناء ولاية نهر النيل حول احداث شرق بربر
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الباشمهندس مادبو آدم محمود موسى مادبو

  • اثنين و عشرين مليون دولار في جيب المتعافي! بقلم عثمان محمد حسن
  • الحوار الوطنيِ مُتطلبات إجتماعية وسياسية بقلم إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • ألجبهة الثورية وأشكاليات العمل القيادى بقلم بدوى تاجو
  • اليوم المفتوح بمسجد قالوبلي بسدني بقلم نورالدين مدني
  • فتى الفيديو وقانون الشطة بقلم الزاكى دبة عبدالله
  • حرامي وشّطة.. نِيّابة و شُّرطة.. سُّوط ومُوت..! بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • معالم الإصلاح في ثورة الإمام الحسين عليه السلام بقلم حمد جاسم محمد الخزرجي/مركز الفرات للتنمية والدر
  • قبل ادانة الحرامي ...فلندن انفسنا بقلم شوقي بدري
  • المؤتمر الثانوية: المدرسة المنارة والأيام الخوالي بقلم د. م. مأمون محمد أحمد سليمان
  • الوجه المضيء الذي نجهله عن الرشايدة بقلم مصعب المشـرّف
  • إتفاق الشعب السودانى وتعمد إختلافهم بقلم عمر الشريف
  • رداً على الكذاب نتنياهو حول القائد الفلسطيني الكبير مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني
  • رسالة عاجلة من ( يو فركة) لإبنائها بقلم عباس حسن محمد علي طه - جزيرة صاي
  • هل أتاك حديث المجاعة !! بقلم عبد الباقى الظافر
  • العمارتان !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تحلل سري ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • إنها مجرد قلة أدب ! بقلم الطيب مصطفى
  • خلاص تبت ، فكيف يتوب اللصوص الكبار؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حكومة .. الدجل والشعوذة !! بقلم د. عمر القراي
  • حيرة الترابى ! شعر عثمان الطاهر المجمر - لندن
  • استفتاء دارفور...هل التاريخ يعيد نفسه ؟؟ بقلم الرازي محمدين
  • أحمد سليمان من الشيوعيين إلى الإخوان: انقلابي بلا حدود بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • يالها من فقد عظيم في رثاء المهندس مادبو ادم مادبو بقلم عبدالرحمن بشارة دوسه
  • بعيداً عن البراجماتية والإنتهازية السياسية بقلم نورالدين مدني
  • أبكر آدم إسماعيل، الحركة الشعبية ليست شقة مفروشة للإيجار! بقلم مبارك أردول
  • مدينة الخليل تدوس على بلفور بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (22) الاحتلال يقتل في غزة وعينه على الضفة بقلم د. مصطفى يوسف الل

  • Post: #2
    Title: Re: خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
    Author: ابكر حامد
    Date: 05-11-2015, 05:48 PM
    Parent: #1

    ما جزاء من يدخل بيوت الناس متعمدا ويدخل على عروض الناس بهدف السرقه بالقوة وادخال الرعب والخوف في الاسر وهم نائمين هذا في الاسلام والقانون الدولي هو حد الحرابة ويجب قتله حتى لايتكرر مثل هذا العمل ويكون عبره لغيره والذين قاموا بضربه هم مجموعه والجماعه في مثل هذه الامور لا تتفق على منكر لا تدافع عن مجرم دخل بيوت الناس عنوة اترك العنصرية واكتب الحائق كما هى ,

    Post: #3
    Title: Re: خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
    Author: كمال مهدي
    Date: 05-11-2015, 07:23 PM
    Parent: #2

    كم وكم من قصص اللصوص الذين دخلوا بيوت الناس عنوة ثم قتلوا الأبرياء من الناس وبعد ذلك سرقوا محتويات البيوت من الذهب والأموال والأشياء الأخرى .. وكم وكم تلك القصص التي تحدثت عن المجرمين واللصوص الذي هددوا النساء والبنات والأطفال بالخناجر والسكاكين في غياب الرجال ؟؟ ،، ثم نهبوا الموجودات الثمينة من الذهب والأموال ؟؟ ،، بل أكثر من ذلك كم وكم من اللصوص الذين دخلوا بيوت الأبرياء ثم قاموا بسرقة الأشياء الثمينة وفي نفس الوقت قاموا باغتصاب البنات والنساء عنوة تحت تهديد السلاح ليولوا هاربين بعد ذلك ؟؟ ومع ذلك لم نجد تلك الأقلام الهزيلة التي تحترق غيظاَ حيث ترمي الآخرين بنعوت ( الرجال وأشباه الرجال ) .. والكاتب يرى أن ذلك المجرم الذي يرهب الآمنين في ديارهم ويسرق ويهتك أعراض الأبرياء تحت تهديد السلاح هو ( الراجل ) ،، أما هؤلاء الذين قاموا بتعذيبه حتى الموت هم ( أشباه الرجال ) !!،، وهو يظن أنه قد أوجع الآخرين بأحكامه تلك ،، ولا يدري أن ألآخرين يسخرون من كاتب سكت دهرا ثم قال كفراَ ،، أين كان قلمك عندما كان يقتل المجرمون الأبرياء من الناس ويسرقون وينهبون ويرعبون ثم يهتكون الأعراض .؟؟ لماذا لم يبكي قلمك دموعاَ على المئات والمئات من الناس الذين تعرضوا لأبشع أنواع الإرهاب ؟؟؟ ،، والذين تعرضوا على الاغتصاب تحت تهديد السلاح ؟؟،، والسواد الأعظم من الذين يتعرضون لحالات السرقة والاغتصاب تحت تهديد السلاح لا يبلغون السلطات طلباَ للستر وخوفاَ من الفضائح ،، كان الأجدر بقلمك أن يدافع عن هؤلاء الضحايا والأبرياء بدلاَ من الدفاع عن المجرمين والسفهاء ،، وعزة الله لو أن ذلك اللص المجرم الخطير عاد إلى الحياة مرة أخرى ثم قام بفعلته تلك القذرة الشنيعة بغض النظر عن لونه ( أبيض أو أسود أو أحمر ) ما تأسفنا على تعذيبه مرة أخرى ،، ومهما تجتهد تلك الأقلام الهزيلة في إظهار ذلك النوع من التعاطف على هؤلاء اللصوص فإن إجرام وأعمال هؤلاء اللصوص كبيرة وخطيرة وقذرة بذلك القدر الذي يبعد عن القلوب كل ألوان التعاطف والحنية .. وخاصة تلك الأقلام التي تتحرك من نزعة اللون والعنصرية .

    Post: #4
    Title: Re: خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
    Author: مرسي يعقوب
    Date: 05-11-2015, 08:37 PM
    Parent: #3

    في مفهومي المتواضع ( الرجال ) هم هؤلاء الشرفاء الذين يسترزقون بعرق الجبين ، ولا يسرقون أموال الآخرين ، ولا يرهبون الأبرياء الآمنين في بيوتهم ، ولا يعيشون عالة مهلكة في المجتمعات .. ولا يطمعون في حقوق الآخرين بالسلب والنهب ، وفي مفهومي المتواضع أيضا فإن ( أشباه الرجال ) هم هؤلاء اللصوص الذين لا يبلغون مقام الرجال في مقارعة الخطوب والكسب بالحلال ، والذين يملكون تلك النفوس الخسيسة الدنيئة التي ترتزق من عرق جبين الآخرين ، نفوس حقيرة ساقطة لا تبالي بدموع النساء والأطفال ، ولا تبالي حين تأخذ أموال الفقراء أو الأغنياء ، وكم وكم من مريض جمع الأموال بالكد والجهد ومساعدات الكرماء من الناس فإذا بذلك اللص الحقير القذر التافه يسرق تلك الأموال ولا يبالي ، ثم يموت ذلك المريض بعدم المقدرة العلاج ، والكثير والكثير من الآلام التي تسببها السرقات على الناس الغلابة وغير الغلابة في المجتمعات ، ومع ذلك نجد أقلاماَ غير مسئولة تبكي وتدافع عن اللصوص والمجرمين والقتلة ولا تبكي على الضحايا !!! .

    Post: #5
    Title: Re: خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
    Author: محمد فضل
    Date: 06-11-2015, 05:45 AM
    Parent: #4

    المصيبة انهم يأنسون في انفسهم الكفاءة ويتصورون انهم ملائكة منزلون ويسقطون مايفعلون علي الاخرين وينسون ان في هذا العالم شرطة اسمها الانتربول تستطيع في ساعة ما ان تصل الي السدنة والافاعي المتحصنين بدويلة قارون

    Post: #6
    Title: Re: خسئتم أيها القتلة بقلم كمال الهِدي
    Author: مبارك أحمد زروق
    Date: 06-11-2015, 06:11 AM
    Parent: #1

    • العجيب أن البعض من أصحاب الأقلام المتخبطة عندما يرد عبارة ( طالما أن اللصوص الذين ينبهون المليارات يمشون بين الناس وكأن شيئاً لم يكن ) يظن أنه قد أتى بالحجة الكبيرة التي يخرس الآخرين ، ولا يدري أن تلك الحجة مردودة على صاحب القلم .

    • أولاَ : لأن محاربة هؤلاء اللصوص الذين ينهبون المليارات ملقية على عاتق صاحب القلم قبل الآخرين من الناس ،، فهو الذي يفترض أن يدافع عن الحقوق العامة بكشف وتعرية هؤلاء بالأدلة والبراهين والأسماء ،، كما أن هنالك جهات أمنية عديدة هي منوط بها ملاحقة هؤلاء ،، وليس من واجب المواطن العادي أن يلاحق هؤلاء اللصوص الكبار.. أما ذلك اللص المجرم الحقير الذي يعتدي على الغلابة من الناس في بيوتهم وينشر الرعب والخوف ويهدد بالسلاح فمن واجب ذلك المعتدي عليه أن يدافع عن حقوقه بأية وسيلة متاحة ،، حتى ولو أدى ذلك إلى مقتله ،، ( فمن قتل دون عرضه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ) .

    • ثانياَ : الذي ينهب ويسرق المليارات من الأموال العامة لا يعتدي على بيوت الغلابة الآمنين النائمين في منازلهم ، ولا يهددون الناس في بيوتهم بالسكاكين والخناجر ، ولا يهتكون أعراض الناس بالقوة عند أنصاف الليالي .. ولا ينشرون الرعب في قلوب الناس البريئة المحصنة في بيوتها .

    • ثالثاَ : لا يمكن أن يتعامل الناس مع المجرمين واللصوص من منطلق الرتب والدرجات ،، فيقال لذلك اللص : ( أنت لص صغير ومهمتك أن تسرق الغلابة من الناس وتعتدي عليهم كيف تشاء ،، وتقتلهم متى تشاء ،، وتهتك أعراضهم متى ترغب ،، وعليه نتسامح معك ،، أما ذلك اللص الكبير الذي يسرق المليارات من خزينة الدولة العامة فهو المطلوب بالملاحقة والتعذيب !! ) .. أي منطق ذلك !؟؟ .

    • رابعاَ : يا صاحب القلم إذا كنت تؤمن بفكرة الأفضليات في معاملة المجرمين والضحايا فليخاطب قلمك هؤلاء اللصوص الصغار الحقيرين الذين يقدرون فقط على الغلابة من الناس بالقول : ( يا لصوص السودان الصغار لا تعتدوا على بيوت السواد الأعظم من الشعب السوداني ،، فهؤلاء أبرياء مغلوبين على أمورهم ،، بل اعتدوا فقط على بيوت وممتلكات هؤلاء اللصوص الكبار الذين يسرقون المليارات من أموال الشعب السوداني ) .