هل (سيغتال) الإسلاميين بكري حسن صالح !؟ بقلم جمال السراج

هل (سيغتال) الإسلاميين بكري حسن صالح !؟ بقلم جمال السراج


31-10-2015, 12:57 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446296276&rn=0


Post: #1
Title: هل (سيغتال) الإسلاميين بكري حسن صالح !؟ بقلم جمال السراج
Author: جمال السراج
Date: 31-10-2015, 12:57 PM

12:57 PM Oct, 31 2015
سودانيز اون لاين
جمال السراج-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



بسم الله الرحمن الرحيم

قبل عشرات السنين والسنون غزا حلتنا أو حارتنا عدد مقدر من الإسلاميين التابعين للحركة الإسلامية حيث كان يطلق عليهم في ذلك الوقت (الأخوان المسلمين) ولكنهم يطلقون عليهم الآن (الجبهجية) وهم أكثر عنفاً وحباً وشفقاً وسفكاً للدماء لذلك اطلقوا على انفسهم الأخوان المسلمين والجبهجية..
لاحظت أن أولئك الضالين المنافقين يهتمون كثيراً وشبقاً بالصبية (المرد) ويقول أبو نواس رحمه الله وطيّب ثراه أن الصبي الأمرد اكثر فتنتاً وجاذبية من الصبية أو الفتاة ذات الخمسة عشر ربيعاً ،، وفي ذات يوم وأثناء عودتي لمنزلي في الليل البهيم والليل وآخرو رأيت زعيم أولئك الجماعة يقبل صبياً أمرداً في (شفافيه) وعندما سألته ما هذا !؟ قال لي (محبةً في الله ) قلت محبةً في الله يا ضلالي يا منافق !! المهم والأهم أن أولئك المنافقين لم ارهم حتى كتابة هذا المقال ولا تسألونني ماذا فعلت بهم ..
الأخوان المسلمين أو أخوان السودان لا يعجبهم العجب والصيام في رمضان ويقولون دائماً بألسنتهم ما ليس في قلوبهم وأذكر جيداً أن أحد زعمائهم قال : ( اتينا لهذه البلاد وأستلمنا القيادة والحكم فيها ليس من أجل قفة الملاح .. بل اتينا لنعّرف الشعب السوداني الله ) عجبي يا للعار والذل والهوان يأتون ليعّرفوا الشعب السوداني البطل الإسلام والشعب السوداني المناضل يعرف الله سبحانه وتعالى منذ الخليقة وقبل أن يأتي الى السودان عبدالله إبن ابي السرح الذي وجدهم تقيين ورعيين يحبون الله حباًجماً وينصرون المظلوم ويقتلون الظالم الذي يسفك الدماء،، وهنا نتساءل من أنتم وما أصلكم وفصلكم حتى تعلموا الشعب السوداني بالله العزيز القدير !! أنتم والله أشباه رجال ولستم برجال بل أنتم جبناء رعاديد وأن الله سبحانه وتعالى يمهلكم ولا يهملكم حتى الصبح اليس الصبح بقريب ..
الأخوان (المجرمين) تكالبو على فخامة الرئيس بكري حسن صالح وأخذو يعدون العدة لإغتيال الرجل الشرف الرجل الأمانة الرجل القوي الأمين الرجل الفارس الذي لا يشق له غبار بل هو فارس جحجاح وكل هذه الدسائس والمؤامرات والمكالبة التي تحاك له في ليل بهيم من أجل الحسد والحقد عليه حتى الثمالة وذلك لأنه الحكيم وفارس الفرسان رزوم الجفان شديد الطعان وأنه والله يتحالف مع الشيطان من أجل شعبه ورفاهيته ..
كانوا يجتمعون في عدة منازل مختلفة يعدون العدة والخطة لإغتياله ويتساءلون هل نغتاله بطائرة ام تفجير موكبه أو رشوة ضعيف تافه حقير منهم ليضع له (السم ) في طعامه ليستشهد بعد عدة أشهر وليخرج تقريره الطبي بأنه مات بالذبحة الصدرية ..
المهم والأهم هو أن القامة السامقة المنارة والأشراف المحيطين حوله كعقد فريد قد رصدوهم وأخذوا يعدون أنفاسهم وشهيقهم وزفيرهم حتى زراطهم وفسواتهم وهم يتقلبون في فراشهم ميمنة وميسرة ولا يأتون نسائهم حتى لو أستعانو (بالإسكراتشات) لأنهم يعشقون وضعية الزاوية القائمة ويقولون هل من مزيد ..
ايها التافهون الوقحون الجبناء الخنازير والخنازير اشرف منكم نحذركم ثم نحذركم ونقول لكم انتم تحت السيطرة التامة والعين المجردة ونحذركم أيضاً وأيضاً من المساس أو التفكير أو الحلم بإزاء بكري حسن صالح وهو مثل (القعقاع ) في الشجاعة والأرابة وإذا تساقطت عليه زهرة الرمان وثمرة الرمان وعنب اليمن بل حتى لو مسه النسيم العليل سوف نقطع روؤسكم ونعلقكم في الميادين العامة وعلى جذوع النخل لتصبحوا بعد ذلك جيفاً عفنة زخمة والزخم في اللغة هو (اللحم النتن العفن والموغل في العفونة ) كما يجب أن تعلموا أيضاً أن الرئيس القادم بأذن الله تعالى هو بكري حسن صالح ونزيدكم في الشعر بيت هو أن البشير كان قد اعد خطاب التنحي لبكري في أحتفال النصر بالفوز في الإنتخابات الرئاسية إلا أنكم صحتم ونحتم وبكيتم كبكاء نساء الجاهلية الأولى بل هددتهم أن الخرطوم ستصبح مثل العراق والصومال وهلموا جرا من التفاهات الوقحة الدنئية كما يجب أن تعلموا جيداً أن نتيجة الإستطلاع السري الذي أشرفت عليه شخصياً بخصوص شعبية بكري ورغبتهم في أن يكون هو الرئيس القادم قد خرجت وكانت بنسبة (9/999/99) ..
ايها النكرات التافهون اللطالط الجعبلطات ننذركم ونحذركم بعمق من المساس بفخامة الرئيس بكري حسن صالح والموت الزئام للخونة اللئام...
* وفاة علي عثمان محمد طه :-
انتشرت اقاويل وشائعات في الشارع السوداني تفيد أن النائب الأول الاسبق للرئيس البشير علي عثمان محمد طه قد توفي وأن روحه الطاهرة قد ذهبت لبارئها واستقرت في حواصل الطير ..
رحمك الله والرحمه تجوز على الميت والحي والحي دائماً ابقى من الميت كما يقول اشقائنا المصريين وهكذا سادتي انتشر الخبر كإنتشار النار في الهشيم لكننا نرجوا من السادة المسئولين نفي الخبر أو تأكيده ليعلم الجميع بوفاته والله ولي التوفيق..




مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • دبلوماسية ا لمياه والصراع ا لمائي : التوصيف الفني والسياسي والقانوني لتباين الرؤي في مفاوضات دول حو
  • حظوظ الشاعر أدونيس والقطة كايرو "عطاء من لا يملك لمن لا يستحق" ..!!؟؟ بقلمد. عثمان الوجيه
  • تجربة إعدادية للتعليم والصحة بقلم نورالدين مدني
  • هل الإحتلال فعلا ً وراء موجة العنف الحالية ؟ بقلم أ.د. ألون بن مئير
  • هلال زاهر الساداتي مزارع عنصرية و كراهية بقلم جبريل حسن احمد
  • فراغات علي الرصيف بقلم الحاج خليفة جودة
  • آخر نكتة (مغترب سوداني يشرب أكبر مقلب)! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • العقل البريء والتطبيل ومساهمة في صناعة الديناصورات الوهمية بقلم إسماعيل ابوه
  • كيف يسودن العمل الطوعي سيادة النائب الأول ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • شرق السودان ........ اضعاف المكون القبلي المحلي من قبل الحكومة أظهرالوجه البشع لتجارة البشر
  • أولاد الشوارع و.. وعود الرئيس! بقلم بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • ليالي تورنتو و هند الطاهر تتألق بقلم بقلم بدرالدين حسن علي
  • صديق وش الجندبة ... بقلم منتصر محمد زكي
  • ولأخي تسعة وتسعون منظمة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • العالمي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • دكتوراة في موقع سودانيزأونلاين دوت كوم!sudaneseonline.com بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • الخالدون وخالد..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الخطاب الإسلامي المعاصر بين الثنائيات والتقابلات (1) بقلم الطيب مصطفى
  • .... أمر قبض ... !! بقلم ياسر قطيه
  • المرتجى والموسيقى السودانية بقلم بدرالدين حسن علي
  • مصطفي عثمان شحادين .. الدقا نسابتو وقلع مرحاكتو بقلم شوقي بدرى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (20) الآمال المرجوة والأهداف الممكنة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل الشعب السوداني الي شعب بلا رحمة بقلم محمد نور عودو
  • خطاب مفتوح للذين يتحاورون تحت قبة البرلمان: أ تتحاورون والنظام ماض في غيه؟ بقلم فريدة شورة
  • الشباب السودانى مابين رصاص الانقاذ ورصاص الامريكان السود ! بقلم محمد الحسن محمد عثمان