أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل الشعب السوداني الي شعب بلا رحمة بقلم محمد نور عودو

أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل الشعب السوداني الي شعب بلا رحمة بقلم محمد نور عودو


30-10-2015, 02:36 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446168988&rn=0


Post: #1
Title: أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل الشعب السوداني الي شعب بلا رحمة بقلم محمد نور عودو
Author: محمد نور عودو
Date: 30-10-2015, 02:36 AM

01:36 AM Oct, 30 2015
سودانيز اون لاين
محمد نور عودو -
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



تداول النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لسودانيين في أحد الأحياء يهينون ويعذبون سوداني بطريقة فاقت الوحشية والعنصرية يظهر في الفيديو مجموعة من سودانيين قامو بجرد شاب سوداني متهم بأنه حرامي من ملابسه وربطو أيديه مع أرجله ويقومون بفعل لا يمكن أن أصفه هنا ويضربوه ويشتموه بطريقة مهينة بإعجاب والمشاركة من الحاضرين الذين يكون من بينهم الشرطي والقاضي والمحامي والأستاذ وإمام وخطيب جامع والوزير الحرامي وضابط الجمارك وموظف الدولة والجنجويد اللهطو المليارات من أموال الشعب السوداني وبنو بيها العمارات وهم يتفرجون
يستمتعون ويطلقون ضحكاتهم لهذا العمل الجبان الشنيع اللا أخلاقي واللا إنساني ويتلذذون بتعذيب هذا المواطن السوداني في مشهد لم تكون مألوف للشعب السوداني من قبل. ماظهر في مقطع الفيديو يؤكد تمامآ أين أوصل حكومة المؤتمر الوطني الشعب السوداني اصحبنا شعب بلا ضمير بلا رحمة وبلا إنسانية الا من رحم ربي وتفشت العنصرية بيننا بطريقة فظيعة الا بالله عليكم كيف نفسر ماجري في مقطع الفيديو.وأكيد في فيديوهات أبشع من هذا الفيديو طالما القانون والمحاسبة في الدولة غائبة والذين قامو بهذا العمل الإجرامي هم الذين يسيطرون علي السلطة وعارفين مافي أي
جهة او قانون تحاسبهم لأنهم هم الدولة وهم القانون. وأنا من هنا أناشد كل شرفاء شعب السوداني والنشطاء والقانونيين ومنظمات حقوق الإنسان بمساعدة وعلاج هذا الشاب المسكين ورفع دعوي قضائية ضد الأشخاص الذين قامو بتعذيب وإهانة هذا المواطن لينالو العقوبة الرادعة.
هذا مع محاسبة المجني عليه اذا ثبت انه حرامي



مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • كادقلي وأنفــاس التغيير بقلم حامد ديدان محمـد
  • تدمير مستشفي الخرطوم مسرحية سيئة الإخراج بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • الشعب السوداني ما بليد ، الشعب السوداني ولوف!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • اقصر رسالة للرئيس السوداني عن أبشع جريمة... !! بقلم قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان
  • لماذا تزال مستشفي الخرطوم من الوجود(2) بقلم عميد( م ) طبيب .سيد عبد القادر قنات
  • بـرلمان أكْـل عـيـــش بقلم مصعب المشرّف
  • ماذا قال الله ورسوله فى أمثال الانقاذيين بقلم عصام جزولي
  • للأجيال القادمة كي لا تنسى عدم شرعية وعد بلفور بقلم د.غازي حسين
  • نواب في البرلمان لا يعرفون ( الطريق إلى البرلمان)..! بقلم عثمان محمد حسن
  • أين قضايا الفساد؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • أصابع الاتهام !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ندوات لا تجرح الخاطر ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الاتصالات الحيطة القصيرة! بقلم الطيب مصطفى
  • قناة النيل الأزرق :ايستقيم الظل والعود اعوج!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أي أمن وطني هذا؟ بقلم اسراء الزاملي
  • ليه يا جامعة يا عربية بقلم سعيد شاهين
  • تصدر تهديد مدير عام وزارة التخطيط العمرانى بولاية شمال بقلم ياسر قطيه
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (19) الخليل تتقدم وشهداؤها يتسابقون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

  • Post: #2
    Title: Re: أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل ا�
    Author: ناصر احمد مكي
    Date: 30-10-2015, 06:55 AM
    Parent: #1

    • هو حرامي ولص مجرم ،، ولا يملك في الدنيا إلا إرهاب الناس الآمنين في بيوتهم ومنازلهم .

    • هل تتوقع من الناس عندما يقبضون على لص حرامي مجرم يتعدى على حرمات الناس .. ويسرق ممتلكاتهم جهارا نهارا ،، وقد يهدد الناس باستخدام السكين أن يتركوه وشأنه بحجة أنه أسود اللون ؟؟؟ . ما هذا المنطق العجيب ؟؟ فهل مسموح للناس حسب ألوانهم أن يسرقوا وينهبوا أموال الآخرين ويرهبوا الأبرياء ؟؟؟!!!!.

    • وعزة الله الحرامي هو الحرامي ( ذلك المجرم القذر الحقير ) الذي لا يستحق مثقال ذرة من الرحمة .. سواء كان أسود اللون أو أبيض اللون أو أحمر اللون .. أو أي لون من ألوان البشرة .

    • إياك أن تحاول تبرير الإجرام كعادتك خلف غطاء العنصرية .. وتلك شماعة العنصرية لا تفيدك في شيء .. ولن يفيد الحرامي في شيء .. فالحرامي هو الحرامي ،، والمجرم هو المجرم .. والشريف هو الشريف .. والنزيه هو النزيه بغض النظر عن ألوان البشرة .

    • ولو جلست تتكلم مليون سنة بنفس ذلك المنطق الأعوج فلن يدخل ذلك الكلام في دماغ الشرفاء من الناس .. ونحن نكرر القول اللص هو ذلك اللص الذي لا يرحم أحداَ .. سواء كان أسود اللون أو أبيض اللون أو أحمر اللون .. وخاصة اللصوص في هذه الأيام الذين أخذوا يهددون ويرهبون الناس الآمنين في بيوتهم .. وفيهم من يقوم بتخويف النساء والأطفال بالخناجر والسكاكين والحجارة والطوب أثناء الاعتداء والسرقة .. وفيهم من يقاوم بالضرب والركلات عند محاولة القبض عليه .

    • والناس لا يذهبون من تلقاء أنفسهم لبيوت اللصوص والحرامية لضربهم وتعذيبهم .. ولكن اللصوص هم الذين يأتون للناس في بيوتهم لسرقتهم ولإرهابهم .. ويطردون النوم من أعين الخلائق .. ومع ذلك نراك بدون خجل وبدون استحياء تدافع عن المجرمين بحجة العنصرية تلك الشماعة التي لن تفيدك ولن تفيد المجرمين واللصوص .. فهل تتوقع عندما بقبض الناس على مجرم خطير بالجرم المشهود أن ينظروا في لون بشرته فإذا كان أسود اللون أن يتركوه وشأنه ويعزفوا له السلام الجمهوري ؟؟؟ .. عجيب أنت والله .. فالذي يدافع عن الحرامي والمجرم في عرف الشعب هو نفسه حرامي ومجرم .

    • أما حكاية احترام اللص عند القبض عليه بالجرم المشهود وتسليمه للشرطة بدون تأديبه بالضرب والإهانة والمذلة فتلك حكاية مجربة مليون مرة .. فاللص بعد يومين فقط سوف يعود لنفس المكان متحدياَ وهو يهدد بالانتقام .. والجمهور يعلم جيدا أن الاعتداء على اللصوص بالضرب مخالف للقانون ولكن طز وألف طز على ذلك القانون الذي لا يردع اللصوص ولا يخيفهم ولا يحافظ على أمن وسلامة الجمهور ولا يسترد حقوقهم المسروقة .. وعزة الله فإن المواطنين قد كلوا وملوا من كثرة السرقات في الأحياء .. وهم الذين يعانون من ويلات المعيشة القاسية بجانب سرقات اللصوص الذين لا يرحمون أحداَ .. ومع ذلك نجد من يدافع عن المجرمين وعن اللصوص ثم يحاول كالعادة أن يرقص خلف غطاء العنصرية .

    • ألف وألف ظز على حجة العنصرية التي تريد بها تبرير الإجرام في المجتمع السوداني . وألف ظز على ألوان الأديم إذا كانت غير نزيهة وشريفة .. وقسماَ بالله لن يرهبنا الأقزام تحت غطاء العنصرية .. الأسود والأبيض والأحمر عند الشعب السوداني مكانته تتجلى بمقدار النزاهة والشرف والكرامة والنبل .. أما غير ذلك فلا تهم الشعب السوداني ألوان البشرة عندما يقع اللصوص في القبضة بالجرم المشهود وعندها لا يبالي الشعب السوداني بشماعة العنصرية التي تحاول أن تدافع بها عن اللصوص المجرمين .


    • وقبل ذلك عليك أن تسأل نفسك يا من تعودت أن تحتمي دائماَ تحت غطاء العنصرية .. لماذا دائما تفترض أن اللص المطارد من الناس هو صاحب لون أسود ؟؟؟؟؟ .. هل السرقة ومهنة اللصوصية يحتكرها فقط أصحاب الأديم السوداء ؟؟؟ .. ولماذا لا تفترض أن اللص المطارد هو صاحب لون أبيض أو أحمر والمطاردين له هم أصحاب ألوان سوداء ؟؟ .. فأين العنصرية التي تراها في ذلك ؟؟ .. أم أن العنصرية فقط عندما يكون اللص المطارد هو صاحب لون أسود ؟؟؟ .. ألا تمل أبداَ من تلك النغمة التي تذلك أكثر وأكثر ؟؟..َ وتضعك دائماَ في المكانة الدونية تلك الأدنى ثم الأدنى .

    Post: #3
    Title: Re: أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل ا�
    Author: منصور طارق
    Date: 30-10-2015, 07:39 AM
    Parent: #1

    العجيب أن هذا الكاتب يريد أن يلصق ظاهرة ضرب اللصوص في حالة القبض عليهم بالجرم المشهود بأنها ظاهرة تجلت فقط أبان حكم ( الإنقاذ ) ، وتلك فرية وكذبة كبيرة للغاية ، ونحن نقسم بالله جازمين بأن تلك الظاهرة موجودة في السودان منذ استقلال البلاد ، وكذلك فإن تلك الظاهرة موجودة في دولة مصر الشقيقة ، ونحن عشنا تلك الظاهرة بأنفسنا والحمد الله ، وتلك الظاهرة كانت تجري في ظلال كل الحكومات التي مرت بالبلاد ، وهذا الكلام ليس دفاعا عن نظام ( الإنقاذ ) الذي نختلف معه كثيراَ ولا نقف في خندقه .. ولكن إحقاقاَ للحقيقة .. وثانياَ : من العجيب أن تسعة وتسعون في المائة من اللصوص والحرامية الذين يقبض عليهم بالجرم المشهود والسرقات هم أصحاب البشرة السوداء !!!! ، وعلى ذلك الكاتب أن يعيد دراسة الأخلاقيات لدى الأعراق المختلفة في السودان ما دام هو يعشق الخوض في تلك السيرة البغيضة سيرة ( العنصرية ) . كما أن عليه أن يجتهد في تهذيب وتعليم تلك الفئات معاني النزاهة والشرف والكرامة ، وتعريفها بأن مهنة الحرامية واللصوصية هي مهنة الفئات الحقيرة في مجتمعات العالم . بدلاَ من ذلك الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر .

    Post: #4
    Title: Re: أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل ا�
    Author: أزهري بدر الدين
    Date: 30-10-2015, 08:50 AM
    Parent: #3

    إخوتي الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله .
    للناس تجارب كثيرة في معاملة اللصوص الذين يعتدون على ديارهم بالنهار وفي أنصاف الليالي ، وكانوا في الماضي يتعاملون مع اللصوص بموجب القوانين عند القبض عليهم ، ولكن اتضح للناس أن المجرمين والحرامية لا يردعهم ذلك القانون إطلاقاَ ، وهم لا يتخوفون حين يكون التعامل معهم بموجب الأمن والقانون ، بل يطلبون ذلك بأنفسهم جهارا ونهاراَ ، وعندها تزداد معدلات السرقة والتعديات بطريقة مزعجة للغاية ،، وعليه يلجأ الناس لطرق ووسائل خاصة فعالة للغاية ، رغم أنها طرق ووسائل مخالفة للقانون نصاَ وروحاَ ، فهي طرق تردع اللصوص نهائياَ ، وتلك الطرق قد تكون قاسية ووحشية للغاية ، ولكنها في النهاية أفضل ألف مرة من إتباع الطرق القانونية ، وهنالك مناطق معينة في العاصمة السودانية معروفة جيداَ للحرامية واللصوص حيث لا يدخلونها أطلاقاَ مهما كانت الحوجة ، فالأهالي في تلك المناطق لديهم أسلوبهم الخاص في تأديب اللصوص ، ويعرفون كيف يحافظون على مناطقهم وعلى ممتلكاتهم وعلى أموالهم وعلى أطفالهم وعلى نسائهم . وهم يلجئون لتلك الأساليب الوحشية بعد أن يئسوا من فعاليات الأمن والقانون الغير رادعة .

    Post: #5
    Title: Re: أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل ا�
    Author: Omer Abdalla Omer
    Date: 30-10-2015, 01:21 PM
    Parent: #4

    Quote: هل تتوقع من الناس عندما يقبضون على لص حرامي مجرم يتعدى على حرمات الناس .. ويسرق ممتلكاتهم جهارا نهارا ،، وقد يهدد الناس باستخدام السكين أن يتركوه وشأنه بحجة أنه أسود اللون ؟؟؟ . ما هذا المنطق العجيب ؟؟ فهل مسموح للناس حسب ألوانهم أن يسرقوا وينهبوا أموال الآخرين ويرهبوا الأبرياء ؟؟؟!!!!.


    يا ناصر, أقرأ آخر جملة في مقال الراجل دا, قال بمحاسبة الجاني إذا كان حرامي! المرفوض هو قانون الغاب و الإهانة! هل رأيت الفيديو و التعذيب الذي تعرض له هذا المنكوب؟ كبوا شطة في مؤخرته بعد أن آذوه و جرحوة ثم جردوه من ملابسه. المرفوض هو أخذ القانون باليد.. هنالك بوليس و أمن و قضاء. بعد القبض عليه, كان يجب تسليمه للبوليس هذا كل ما في الأمر.

    Post: #6
    Title: Re: أنظرو الي حكومة المؤتمر الوطني كيف أوصل ا�
    Author: محمد نور عودو
    Date: 30-10-2015, 08:48 PM
    Parent: #5

    Quote: المرفوض هو قانون الغاب و الإهانة! هل رأيت الفيديو و التعذيب الذي تعرض له هذا المنكوب؟ كبوا شطة في مؤخرته بعد أن آذوه و جرحوة ثم جردوه من ملابسه. المرفوض هو أخذ القانون باليد.. هنالك بوليس و أمن و قضاء. بعد القبض عليه, كان يجب تسليمه للبوليس هذا كل ما في الأمر.


    سلامات
    الأخ الفاضل
    عمر عبدالله عمر
    ولعلك بخير يا أخي الكريم
    شئ مؤسف جدآ ان يصل الشعب السوداني لهذه القسوة
    هذه جريمة في حق الإنسانية مهما قيل من مبررات .
    تحياتي ودمت بخير


    ...ليس حرا من يهان أمامه إنسان ولا يشعر بالإهانة...
    نيلسون مانديلا