أصابع الاتهام !! بقلم صلاح الدين عووضة

أصابع الاتهام !! بقلم صلاح الدين عووضة


29-10-2015, 01:50 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1446126647&rn=0


Post: #1
Title: أصابع الاتهام !! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 29-10-2015, 01:50 PM

01:50 PM Oct, 29 2015
سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



*قيل لنا أن مليارات الجمارك (المختفية) لا تعني الفساد..
*وهي ليست (شوية) مليارات وإنما حوالي (85) حسبما سمعنا..
*ولأنني طيب - وصدِّيق- فسوف اجتهد في بحث أوجه صرف (بريئة)..
*يعني مثلاً قد تكون صُرفت في تحسين البيئة الجمركية على غرار حملة نظافة العاصمة..
*ولا تقل لي أن العاصمة هي (الأوسخ) من بين نظيراتها العربيات..
*فلولا الحملة هذه لكانت (كوشة) كبيرة يتقاسم مساحتها مع السوائم البشر..
*وقد تكون صُرفت في تجويد الأداء كيلا يفلت من بين منافذها شيء مهرب..
*وكدليل على ذلك ضبط ذهب زوجة وزير الدولة ذات (الجواز الدبلوماسي)..
*ولا تقل لي (وإيه فائدة التجويد ما دام اللي عمل كده تمت معاقبته؟)..
*فربما يكون عوقب لأنه نسي (كام جرام كده) داخل الحقيبة جراء العجلة..
*وقد تكون صُرفت كحوافز للمتفانين في عملهم ومنهم مدير المكتب (إياه!!)..
*ولا تقل لي أن جملة الحوافز هذه دخلت جيب مدير المكتب المذكور (وحده)..
*فلو كان ذلك حدث لما كان وزير الداخلية برأ الجمارك من تُهم الفساد..
*ولكنا نوجه هنا سؤالاً (بريئاً) لكلٍّ من وزير الداخلية ومدير عام الشرطة..
*نوجه لهما السؤال التالي ونحن نعلم مدى حرصهما على المال العام..
*والسؤال هذا يجيء على خلفية حديث الوزير عن ضعف أجور منسوبي الشرطة..
*ثم إشارته إلى (خروج) الآلاف من المنسوبين هؤلاء بسبب تدني المرتبات..
*خروج (232) ضابطاً و(5468) ضابط صف من جملة (10279)..
*والفترة التي يتحدث عنها الوزير هي من أول يناير وحتى مطلع سبتمبر الماضي..
*هل ضعف الأجور هذا يعني استحالة امتلاك (عمارتين) دعك من بيت متواضع؟..
*ثم مع العمارتين هاتين سيارة (خاصة) فارهة - أو أكثر- من المال (الشخصي)؟..
*طيب لنفترض - أقول لنفترض- أن هذا حدث بالفعل فكيف نفسره (منطقياً)؟..
*ولمزيد من التحوط نقول إننا نتكلم بشكل (عام) ولا نصوب نحو جهة بعينها..
*ثم نفترض- مرة أخرى- أن الافتراض الأول قائم على أساس (تشابه الأجور)..
*ونفترض للمرة الثالثة أن فلاناً- أيَّاً كان- ليس وارثاً أو ذا صلة بالاغتراب..
*فإن قلنا (جائز) فهذا يعني أن أجوراً تبني عمارتين ليست (بالضعيفة)..
*فإن قلنا (يستحيل) فهذا يستوجب (التلفُّت) بحثاً عن إمكان وجود (الحالة المفترضة)..
*فربما تكون (قريبة جداً) أكثر مما نتصور وذات (مكانة رفيعة)..
*أو ربما تكون (بعيدة جداً) بما أن المسألة محض افتراض..
*بل قد تكون أبعد من بعد (إياه) من (أصابع الاتهام!!).
assayha.net/play.php؟catsmktba=7830




مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • والي جنوب دارفور أمام إختبار حقيقي بقلم Abdoudaim Yagoub Adam
  • هل أدلكم على أسباب رفض الديكتاتور التسليم ؟! بقلم اللواء تلفون كوكو أبوجلحة
  • الإستثمار فى الفساد بقلم عمر الشريف
  • السيف الفلسطيني والغمد الأردني بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الزواج في جزيرة صاي زمان، شوفوا كان كيف!! بقلم عباس حسن محمد علي طه – جزيرة صاي
  • شخصيات فى الخط الأمامى للدفاع عن الرأسمالية العالمية بقلم محمود محمد ياسين
  • خطاب مفتوح من القواعد الي/ عقار..مناوي ..جبريل ..عبدالواحد بقلم مبارك ابراهيم
  • إجتثاث الفساد يبدأ من هنا..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • انقلاب برلماني على الشعب السوداني!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الميلشيات جانب کبير من المشکلة بقلم کوثر العزاوي
  • سجاد النبوة أم الحوار؟!! بقلم كمال الهِدي
  • الأمن الثقافي بدعة الإفتراء على الثقافة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • بسيطة جداً!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قضية شخصية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • عقدة اللون الأبيض في (السودان)! بقلم الطيب مصطفى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (18) قراءة في مشروع كيري حول الأقصى بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ورشة تقويم الحكم الفدرالي هل تنقذ الحكم المحلي من أوزاره !!؟؟
  • حوار مع بروفسير عبد الله علي إبراهيم
  • سودانية تعرض لفنان أفريقي عالمي بلندن
  • تركيا تبدي رغبتها فى الاستثمار فى مجال النفط والغاز بالسودان
  • فتحي الضو: أجوب شوارع الخرطوم كل يوم
  • السودانيون بالمملكة المتحدة يستجيبون لنداء مساعدة شدياب
  • وزير الداخلية الفريق عصمت عبد الرحيم: (5500) ضابط تركوا الخدمة خلال (8) أشهر
  • سرطان الثدي.الداء الخفي
  • تفاصيل جديدة بشأن حبس ضابط أمريكي بالفتيحاب
  • الحزب الإتحادي الموحد – سنقاوم إستهداف أهلنا النوبة
  • بيان توضيح للشعب السودانى من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة